في حلقة خاصة، استضفنا الصحفي والاعلامي المغربي محمد الرماش للحديث عن وثائقي جديد أنتجته شبكة الجزيرة للاعلام بعنوان "مواطنون من الدرجة الثانية"، عمل استقصائي استغرق عامين كاملين، جاب خلالهما الرماش دولًا أوروبية عديدة، حاملاً عدسته وأسئلته،باحثا في عمق تجارب المهاجرين، عن حقيقتهم بين صراع الاندماج والانصهار وبين التهميش والتمييز .
نحن ضحايا العنصرية والصور النمطية، بغينا ولا كرهنا ..
يندرج وثائقي * مواطنون من الدرجة الثانية *ضمن سلسلة بودكاست مرئية، يرصد شهادات حية وتجارب شخصية لمهاجرين من أصول متنوعة، اختاروا العيش في أوروبا على أمل بناء مستقبل أفضل، ليجدوا أنفسهم عالقين بين واقع القانون وخطاب الاندماج من جهة، وتجارب يومية من التمييز والعنصرية من جهة أخرى.
في حديثه معنا، أوضح الرماش أن فكرة الوثائقي وُلدت من حاجة ملحة لفهم ما تعنيه المواطنة في السياق الأوروبي الحديث، حيث تتشابك القيم الديمقراطية مع ممارسات تمييزية غير معلنة. وأكد أن المشروع لم يكن سهلاً، لا على المستوى المهني ولا الشخصي، حيث تطلب سفرًا متواصلاً، ومواجهات مؤثرة .
ماذا يعني أن تكون مواطنا من الدرجة الثانية في أوروبا ؟ محمد الرمّاش يجيب على هذا السؤال وأكثر، خلال رحلته التي تكشف قصصا غير مألوفة في برنامج #مواطنون_درجة_ثانية حصريا على منصة #الجزيرة360
"مواطنون من الدرجة الثانية" لا يقدم إجابات جاهزة، بل يطرح تساؤلات جوهرية حول سياسات الاندماج، حدود التسامح، وجدلية الهوية والانتماء في زمن العولمة.
إليكم تفاصيل لقاء سلس و بسيط مع محمد الرماش في الرابط أعلاه .
instagram : hananeabdallah1