احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، أيام 10-11-12 فبراير، أعمال المؤتمر الإفريقي السادس لتعزيز السلم بحضور دولي وإفريقي واسع، حيث رفع المشاركون شعار “إفريقيا وصناعة الأمل ، لا يأس من رحمة الله ” كمدخل أساسي لبناء استقرار مستدام في القارة السمراء .
أفريقيا وصناعة الأمل .. لا يأس من رحمة الله ... شعار الملتقى السنوي السادس للسلم
وترأس المؤتمر العلامة عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، مؤكدًا ضرورة الانتقال من كل ماهو نظري حول السلم إلى أفعال وبرامج وطنية قابلة للتنفيذ تعالج النزاعات، والأزمات ، مع تعزيز الشراكة بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني، رجالا ونساء وشبابا .
احمد عمر أحمد : الرئيس التشادي يعمل جاهدا على خلق جسور سلام بالساحل الافريقي .
في هذا الأطار أستضيف كلا من السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المغربي، و السيد احمد عمر أحمد وزير منتدب لدى الأراضي والحكم المحلي المكلف بالامركيزية من دولة تشاد، وداد النايبي رئيسة ومؤسسة مركز ابن بطوطو للدراسات الافريقية و كريمة غانم رئيسة المركز الدولي للديبلوماسية من المغرب .
أحمد التوفيق : الانسان دواءه في الايمان والايمان يدور على التوحيد و التوحيد اساسه محاسبة النفس ...
للحديث عن متطلبات ملفات السلم بين الواقع والتطبيق وكيف يرى كل طرف هذه اللقاءات والملتقيات في ما يخث تعزيز السلم والعمل على مكونات مجتمعات القارة السمراء من أجل مستقبل أفضل .
وداد النايبي : المرأة بحاجة لثقة المجتمع الذي يعاني من عدم الاستقرار و مؤسسة إبن بطوطة تعمل جاهدة على جعل المرأة والشباب ركيزة السلم في أفريقيا ..
واختُتمت أعمال الملتقى بالتأكيد في بيانه الختامي على أن محاسبة النفس ومد اليد ليست تنازلاً أو ضعفًا، بل “شجاعة سياسية وأخلاقية” وركيزة لإعادة بناء الثقة وصياغة عقد اجتماعي جديد يضمن الاستقرار. كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز دور المرأة والشباب في مثل هذه اللقاءات ، إلى جانب تفعيل دور العلماء في تفكيك خطاب التطرف عبر مبادرات عملية قريبة من الواقع .
هذا واكد البيان الختامي على ضرورة السعي وراء السلم في ظل تصاعد مظاهر اليأس وتفشي فقدان الامل بين الشباب الأفريقي، وما يترتب عن كل هذا من هشاشة وأزمات وعنف .
كريمة غانم : مازالت المرأة غائبة والسبب هو معاناتها من هذه النزاعات .. ويجب تعزيز تمثيلية النساء في المفاوضات حول السلام