استضفنا في برنامج "كافيه شو" التوأمتان لين ونور الهندي، مؤسستي جمعية "لين ونور" لتمكين وإدماج اللاجئين والمهاجرين في فرنسا، للحديث عن تحول مشروعهما من منصة تطوعية عبر تطبيق "واتساب" إلى جمعية رسمية مسجلة تخدم أكثر من 5500 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات.
صممت لين الهندي منهجاً تعليمياً متكاملاً يتألف من 125 درساً نظرياً موزعة على خمسة مستويات، ومدعوماً بأكثر من 1700 مقطع فيديو.
يركز المنهج على التطبيق العملي للغة الفرنسية لتسهيل التواصل اليومي والاندماج المهني، وتأهيل القادمين الجدد لاجتياز امتحانات الجنسية عبر تدريبات يومية تغطي التاريخ والجغرافيا الفرنسية، دون اشتراط وضع قانوني معين للملتحقين.
وتتولى نور الهندي قيادة المرافقة الاجتماعية والقانونية استناداً إلى خبرتها الممتدة لـ 11 عاماً في العمل التطوعي، وتلعب دور صلة الوصل لفك تعقيدات المؤسسات الفرنسية، حيث تدعم اللاجئين في المعاملات الإدارية، وكتابة السير الذاتية، بالتعاون مع منصات رسمية تابعة لوزارة الداخلية لتقديم ترجمة تضامنية موثوقة.
هذه الجمعية تتبنى فلسفة تتجاوز التلقين اللغوي لتشمل الدعم النفسي، عبر دمج تقنيات "العلاج بالفن" كالرسم والتصوير لتخفيف آثار صدمات اللجوء وبناء الثقة بالنفس. وتعمل المبادرة على دمج فئات عمرية متباينة، تمتد من 16 إلى 75 عاماً، في بيئة تعليمية واحدة لكسر العزلة الاجتماعية، مع التركيز الخاص على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وتسعى حالياً لتجاوز التحديات اللوجستية الناتجة عن تزايد أعداد المستفيدين، عبر خطوات مستقبلية تشمل نيل الاعتماد الرسمي من الدولة الفرنسية، وإطلاق تطبيقات ذكية لتعليم اللغة والتحضير لامتحانات الجنسية، إضافة إلى تحويل المناهج إلى إصدارات ورقية مطبوعة لتوسيع نطاق الفائدة في مدن فرنسية أخرى.
مزيد من التفاصيل في هذا الحوار.