
Sign up to save your podcasts
Or


استضاف برنامج كافيه شو الدكتورة نور نعيم، الباحثة والأكاديمية المتخصصة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في حديث حول الاستخدامات غير الأخلاقية والمتزايدة لهذه التكنولوجيا في سياقات الحرب والهيمنة، وخصوصًا في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت الدكتورة نور أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل تحول إلى عنصر فاعل في الحروب الحديثة، يُستخدم في عمليات الاستهداف والرصد وحتى القتل. وتوقفت عند ما كشفته تقارير دولية وإعلامية حول توظيف إسرائيل لأنظمة ذكاء اصطناعي في عدوانها على غزة، خاصة في استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. وقالت إن هذه الاستخدامات تشكّل خرقًا صارخًا لأخلاقيات البحث والتكنولوجيا، وتمثّل انزلاقًا خطيرًا نحو تكنولوجيا الإبادة.
وشددت ضيفة البرنامج على مسؤولية الشركات التكنولوجية الكبرى، التي تطور وتبيع هذه الأنظمة، متسائلة عن حدود المحاسبة والمساءلة الأخلاقية. ولفتت إلى أن هذه الشركات لا يمكن أن تختبئ خلف حياد التكنولوجيا، فالمسؤولية تقع أيضًا على من يطوّر ويختبر ويمنح التراخيص.
كما دعت إلى ضرورة سنّ تشريعات وقوانين دولية ملزمة تُنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، وخصوصًا في السياقات الأمنية والعسكرية، بما يضمن احترام حقوق الإنسان ويمنع الانتهاكات الجسيمة. وأضافت أن غياب الأطر القانونية يتيح تمادي بعض الدول والجهات الفاعلة في استخدام هذه التقنيات بطريقة مدمّرة وخالية من أي رقابة حقيقية.
وختمت بالقول إن المعركة القادمة ليست فقط على الأرض، بل أيضًا في الكود البرمجي، وإن مستقبل العدالة يعتمد على مدى وعينا الجماعي لأخطار الذكاء الاصطناعي غير المنضبط، ودورنا في المطالبة بحوكمة عادلة ومسؤولة لهذه التكنولوجيا
By مونت كارلو الدولية / MCDاستضاف برنامج كافيه شو الدكتورة نور نعيم، الباحثة والأكاديمية المتخصصة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في حديث حول الاستخدامات غير الأخلاقية والمتزايدة لهذه التكنولوجيا في سياقات الحرب والهيمنة، وخصوصًا في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت الدكتورة نور أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل تحول إلى عنصر فاعل في الحروب الحديثة، يُستخدم في عمليات الاستهداف والرصد وحتى القتل. وتوقفت عند ما كشفته تقارير دولية وإعلامية حول توظيف إسرائيل لأنظمة ذكاء اصطناعي في عدوانها على غزة، خاصة في استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. وقالت إن هذه الاستخدامات تشكّل خرقًا صارخًا لأخلاقيات البحث والتكنولوجيا، وتمثّل انزلاقًا خطيرًا نحو تكنولوجيا الإبادة.
وشددت ضيفة البرنامج على مسؤولية الشركات التكنولوجية الكبرى، التي تطور وتبيع هذه الأنظمة، متسائلة عن حدود المحاسبة والمساءلة الأخلاقية. ولفتت إلى أن هذه الشركات لا يمكن أن تختبئ خلف حياد التكنولوجيا، فالمسؤولية تقع أيضًا على من يطوّر ويختبر ويمنح التراخيص.
كما دعت إلى ضرورة سنّ تشريعات وقوانين دولية ملزمة تُنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، وخصوصًا في السياقات الأمنية والعسكرية، بما يضمن احترام حقوق الإنسان ويمنع الانتهاكات الجسيمة. وأضافت أن غياب الأطر القانونية يتيح تمادي بعض الدول والجهات الفاعلة في استخدام هذه التقنيات بطريقة مدمّرة وخالية من أي رقابة حقيقية.
وختمت بالقول إن المعركة القادمة ليست فقط على الأرض، بل أيضًا في الكود البرمجي، وإن مستقبل العدالة يعتمد على مدى وعينا الجماعي لأخطار الذكاء الاصطناعي غير المنضبط، ودورنا في المطالبة بحوكمة عادلة ومسؤولة لهذه التكنولوجيا

7,720 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners