
Sign up to save your podcasts
Or


كل شيء يضع اليوم أوروبا في مواجهة الولايات المتحدة بعدما تصاعد التوتر مع فرنسا بشكل لم تشهده العلاقات سابقا. إذ لطالما اعتقد الأوروبيون أن الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستمر كالأولى ويجب الخروج منها بأقل الأضرار الممكنة، لكنها اصطدمت بأنه يريد فعلا ضم جزيرة غرينلاند، وهذا ما لا ينطبق على حليفين كتبا التاريخ معا منذ 80 عاما، واضعا حلف شمال الأطلسي على المحك. فهل سيفتح الرئيس الأميركي الباب على الحوار أم سيزيد الأمور اشتعالا بين حليفين تقليديين قبل أشهر من انتخابات نصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل؟
المؤكد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غادر دافوس إلى باريس مساء الثلاثاء، ليتوجه مجددا الخميس إلى بروكسل للمشاركة في قمة طارئة للاتحاد الأوروبي.
وأعطت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بارقة أمل مؤكدة أن التعرفة الجمركية التي يهدد الرئيس الأميركي بفرضها على الواردات الأوروبية، بين الشمبانيا والنبيذ الفرنسيين، لن ترفع كثيرا من نسبة التضخم في دول الاتحاد الأوروبي التي تدور حول 1.9 بالمئة، لكن المشكلة أن التداعيات على أوروبا تختلف بين دولة وأخرى، وألمانيا هي الأكثر عرضة.
للحديث ينضم الينا:- آلان أتاسي، مستشار سابقا لوزير الاقتصاد الفرنسي
- د. خطار أبو دياب، المستشار السياسي لدى إذاعة مونت كارلو الدولية
By مونت كارلو الدولية / MCDكل شيء يضع اليوم أوروبا في مواجهة الولايات المتحدة بعدما تصاعد التوتر مع فرنسا بشكل لم تشهده العلاقات سابقا. إذ لطالما اعتقد الأوروبيون أن الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستمر كالأولى ويجب الخروج منها بأقل الأضرار الممكنة، لكنها اصطدمت بأنه يريد فعلا ضم جزيرة غرينلاند، وهذا ما لا ينطبق على حليفين كتبا التاريخ معا منذ 80 عاما، واضعا حلف شمال الأطلسي على المحك. فهل سيفتح الرئيس الأميركي الباب على الحوار أم سيزيد الأمور اشتعالا بين حليفين تقليديين قبل أشهر من انتخابات نصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل؟
المؤكد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غادر دافوس إلى باريس مساء الثلاثاء، ليتوجه مجددا الخميس إلى بروكسل للمشاركة في قمة طارئة للاتحاد الأوروبي.
وأعطت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بارقة أمل مؤكدة أن التعرفة الجمركية التي يهدد الرئيس الأميركي بفرضها على الواردات الأوروبية، بين الشمبانيا والنبيذ الفرنسيين، لن ترفع كثيرا من نسبة التضخم في دول الاتحاد الأوروبي التي تدور حول 1.9 بالمئة، لكن المشكلة أن التداعيات على أوروبا تختلف بين دولة وأخرى، وألمانيا هي الأكثر عرضة.
للحديث ينضم الينا:- آلان أتاسي، مستشار سابقا لوزير الاقتصاد الفرنسي
- د. خطار أبو دياب، المستشار السياسي لدى إذاعة مونت كارلو الدولية

7,842 Listeners

3 Listeners

14 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners