على مدى السنوات الأربع الماضية، عادت الولايات المتحدة لتأخذ حالة الطوارئ المناخية على محمل الجد، والتزمت بالعمل مع المجتمع الدولي وضخ الأموال في الحلول، لكن من الآن فصاعدا، ستكون الأمور مختلفة تماما يقول كيسي كراونهارت، الذي يكتب مدونة أسبوعية عن المناخ لمجلة MIT Technology Review، قائلا إن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية يوجه بالفعل رياحاً سيئة للغاية على المناخ.
فيما اكدت صحيفة نيويورك تايمز أمس الجمعة بأن الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب يعد أوامر تنفيذية وبيانات حول الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ لصالح السماح بمزيد من أعمال التنقيب والتعدين
ضيوف الحلقة:
الباحث حسن الشاغل المختص بشؤون الطاقة، ماجستير في الاقتصاد الدولي
صبري منصور استشاري التغيرات البيئية والمناخية
للإجابة على الأاسئلة:
فوز دونالد ترامب لا يبشر بالخير بالنسبة للمناخ فالرجل مشكك بأسس وجذور قضية تغير المناخ ومدافع متحمس عن الوقود الأحفوري ومنتقد للطاقات الخضراء والمتجددة.. هل هنالك أسباب اقتصادية وراء ذلك سيد حسن الشاغل ولو تشرحها لنا لو سمحت.
لماذا يثير فوز ترامب قلق شركاء أمريكا الدوليين قبل كوب29 الأسبوع المقبل في باكو (أذربيجان) رغم من أن الدبلوماسيين المسؤولين ينتمون إلى إدارة بايدن، هل سيكون من الصعب أن نتخيلهم يعلنون عن زيادة حادة في مساهمتهم المالية، وهو أمر محكوم عليه بالتنصل منه على المدى القصير من قبل الرئيس الجديد خصوصا أن الجهد المالي من البلدان المتقدمة لمساعدة الاقتصادات الناشئة على تمويل تحولها والتكيف مع تغير المناخ هو محور مؤتمر الأطراف هذا المخصص للتمويل.
سيد حسن صرح ترامب، الذي وصف تغير المناخ بأنه خدعة، بأنه يعتزم سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس التاريخية للمناخ لعام 2015 في بداية رئاسته الثانية، كما طرح مستشاروه السياسيون فكرة خروج الولايات المتحدة من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي وافق عليها مجلس الشيوخ في عام 1992.. هل يستطيع ترامب بهذه البساطة نسف الانهماك الدولي بهذه القضية وهل هنالك خطر على كل ما تم إنجازه حتى الآن؟
المقيم المستقبلي في البيت الأبيض يخيف المتخصصين في المناخ وهو يواصل دونالد ترامب تكرار نيته المضي أكثر بالتنقيب عن بالوقود الأحفوري، وهو من قال خلال خطابه في المؤتمر الجمهوري متفاخرا لدينا من الذهب السائل تحت أقدامنا أكثر من أي دولة أخرى، حتى الآن
وذكرت وزيرة من أمريكا اللاتينية مسؤولة عن المناخ أن عودة ترامب المؤيد للوقود الأحفوري وانسحابه المحتمل من اتفاقية باريس سيمثلان انتكاسة للجهود المناخية العالمية، لكن مصادر الطاقة المتجددة تجتذب استثمارات بتريليونات الدولارات فلماذا لا تستثمر هذه الدول الكبرى بجدية في هذه المصادر الطاقية؟
إن فوز دونالد ترامب لا يبشر بالخير بالنسبة للمناخ فالرجل مشكك بأسس وجذور قضية تغير المناخ ومدافع متحمس عن الوقود الأحفوري ومنتقد للطاقات الخضراء والمتجددة.. هل هنالك أسباب اقتصادية وراء ذلك سيد حسن الشاغل ولو تشرحها لنا لو سمحت
سيد حسن صرح ترامب، الذي وصف تغير المناخ بأنه خدعة، بأنه يعتزم سحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس التاريخية للمناخ لعام 2015 في بداية رئاسته الثانية، كما طرح مستشاروه السياسيون فكرة خروج الولايات المتحدة من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي وافق عليها مجلس الشيوخ في عام 1992.. هل يستطيع ترامب بهذه البساطة نسف الانهماك الدولي بهذه القضية وهل هنالك خطر على كل ما تم إنجازه حتى الآن