تعود المرشحة الرئاسية الديموقراطية كامالا هاريس إلى جورجيا حيث سيرافقها باراك أوباما والمغني بروس سبرينغستين في الشوط الأخير من الحملة الانتخابية التي باتت محمومة جدا مع تساوي المرشحين بنوايا التصويت بحسب استطلاعات الرأي وتصعيد كل منهما للهجته ضد الآخر حيث بدت هاريس تطلق النار على خصمها حين وصفته بأنه فاشي" على خلفية اتهامات بأنه مدح "هتلر"، فيما صعد دونالد ترامب من إهاناته الشخصية ضد كامالا هاريس وقال في مناسبة استضافتها منظمة شبابية يمينية متطرفة قال عن هاريس هذه المرأة مجنونة ومنخفضة الذكاء.
ضيوف الحلقة:
خطار أبو دياب المستشار السياسي لإذاعة مونت كارلو الدولية
حسن منيمنة أستاذ في معهد الشرق الأوسط بواشنطن
للإجابة على الأسئلة التالية:
كيف يركز المرشحان جهودهما على "الولايات المتأرجحة" السبع التي لم يتمكن أي منهما من توسيع الفجوة فيها إلى ما هو أبعد من هامش الخطأ: جورجيا وأريزونا ونيفادا وبنسلفانيا ونورث كارولينا وميشيغان وويسكونسن.
لماذا لم تطل الحماسة الناجمة عن دخول كامالا هاريس المفاجئ إلى الحملة في تموز/يوليو، بعد انسحاب الرئيس جو بايدن، في مواجهة دونالد ترامب الذي ينجح باستقطاب قاعدته الموالية له
عرب أميركيون يرون في الانتخابات فرصة لمعاقبة الديموقراطيين على دعم إسرائيل ويريدون توجيه صفعة غضب من الحرب الديموقراطي يتعدى المجتمع العربي الأميركي ليشمل العديد من الشباب بسبب دعم الإدارة الحالية للحرب التي تشنها إسرائيل في الشرق الأوسط.. هل يقلب هؤلاء الموازين لصالح ترامب؟
هل حسم ترامب أمره في الأمتار الأخيرة من الحملة بالتركيز على مريديه من المحافظين المتشددين، وبالمناسبة الرجل يكتسب زخما ولا يزال مؤيدوه يتوافدون على فعاليات حملته الانتخابية وهم على قناعة راسخة بأن "بطلهم" الذي أدين جنائيا في نهاية أيار/مايو واستهدف بمحاولتي اغتيال، يتعرض للاضطهاد السياسي!
هل يمكن أن نشهد أعمال عنف كبيرة شبيهة بما حدث بالكابيتول.. خصوصا أن هاريس تحدثت كنائب للرئيس عن خطة أمنية يوم إعلان النتائج؟