
Sign up to save your podcasts
Or


«يوسف فهدة: قصة من استوديوهات بعلبك»، المعرض المُقام حاليًا في «مركز أمم للأبحاث والتوثيق" في بيروت، في حدث سينمائي يستعيد ذاكرة مرحلة مفصلية من تاريخ الفن السابع في لبنان.
عن هذا الحدث التوثيقي، يوضح أيمن نحلة الذي قام بالبحث والتنسيق، أن الحكاية بدأت حين علمت مؤسسة «أمم» أن مبنى «استوديوهات بعلبك» مهدد بالهدم، عندها اتُخذ القرار بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرشيف الورقي والسينمائي الموجود داخله، وهو أرشيف ضخم يضم نحو 1.2 مليون وثيقة ورقية و2400 علبة فيلم. مهمة شاقة تمثّلت في فرز المواد وتنظيفها وترتيبها وأرشفتها، في سباق مع الوقت لحماية ذاكرة كانت على وشك أن تُرمى في القمامة، ومن خلال العمل المضني على هذا الإرث، جرى اكتشاف أعمال المخرج السوري يوسف فهدة.
"هي ليست أفلامًا، بل شذرات أو ما تبقّى منها"، يقول المتخصّص في التوثيق، الذي وصف عمله "بالتنقيبي" لإعادة ترميم السيرة الذاتية لفهدة، وهي عملية معقّدة تعتمد على تتبع الوثائق المتناثرة، وربط الخيوط، وإعادة بناء البيوغرافيا من شذرات النصوص والصور والملصقات.
ردًا على أسئلة غادة الخليل، أشار نحلة إلى أن مؤسسة «أمم» تعمل منذ 16 عاماً على تنظيف هذا الأرشيف وترتيبه، ورغم أن ما أُنقذ حتى اليوم لا يتجاوز الخمسة في المئة من إجمالي المواد الأصلية، إلاّ أنه جزء كفيل بإضاءة جانب واسع من تاريخ «استوديوهات بعلبك»، التي كانت تُعدّ الأكبر في الشرق الأوسط.
المعرض المتواصل حتى منتصف آذار 2026، لا يكتفي بعرض مواد أرشيفية، بل يقدّم ترميمًا بصريًا وبيوغرافيًا لحياة يوسف فهدة، من نصوص وملصقات أصلية إلى خط زمني يوثّق مسيرته. هكذا، يتحوّل الحدث إلى مساحة لاستعادة الذاكرة السينمائية، وتكريم أحد روادها، في محاولة لإعادة كتابة تاريخ كاد أن يُمحى تحت ركام النسيان.
By مونت كارلو الدولية / MCD«يوسف فهدة: قصة من استوديوهات بعلبك»، المعرض المُقام حاليًا في «مركز أمم للأبحاث والتوثيق" في بيروت، في حدث سينمائي يستعيد ذاكرة مرحلة مفصلية من تاريخ الفن السابع في لبنان.
عن هذا الحدث التوثيقي، يوضح أيمن نحلة الذي قام بالبحث والتنسيق، أن الحكاية بدأت حين علمت مؤسسة «أمم» أن مبنى «استوديوهات بعلبك» مهدد بالهدم، عندها اتُخذ القرار بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرشيف الورقي والسينمائي الموجود داخله، وهو أرشيف ضخم يضم نحو 1.2 مليون وثيقة ورقية و2400 علبة فيلم. مهمة شاقة تمثّلت في فرز المواد وتنظيفها وترتيبها وأرشفتها، في سباق مع الوقت لحماية ذاكرة كانت على وشك أن تُرمى في القمامة، ومن خلال العمل المضني على هذا الإرث، جرى اكتشاف أعمال المخرج السوري يوسف فهدة.
"هي ليست أفلامًا، بل شذرات أو ما تبقّى منها"، يقول المتخصّص في التوثيق، الذي وصف عمله "بالتنقيبي" لإعادة ترميم السيرة الذاتية لفهدة، وهي عملية معقّدة تعتمد على تتبع الوثائق المتناثرة، وربط الخيوط، وإعادة بناء البيوغرافيا من شذرات النصوص والصور والملصقات.
ردًا على أسئلة غادة الخليل، أشار نحلة إلى أن مؤسسة «أمم» تعمل منذ 16 عاماً على تنظيف هذا الأرشيف وترتيبه، ورغم أن ما أُنقذ حتى اليوم لا يتجاوز الخمسة في المئة من إجمالي المواد الأصلية، إلاّ أنه جزء كفيل بإضاءة جانب واسع من تاريخ «استوديوهات بعلبك»، التي كانت تُعدّ الأكبر في الشرق الأوسط.
المعرض المتواصل حتى منتصف آذار 2026، لا يكتفي بعرض مواد أرشيفية، بل يقدّم ترميمًا بصريًا وبيوغرافيًا لحياة يوسف فهدة، من نصوص وملصقات أصلية إلى خط زمني يوثّق مسيرته. هكذا، يتحوّل الحدث إلى مساحة لاستعادة الذاكرة السينمائية، وتكريم أحد روادها، في محاولة لإعادة كتابة تاريخ كاد أن يُمحى تحت ركام النسيان.

7,913 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners