استضفنا في برنامج كافيه شو الفنان أخلد رؤوف، أحد مؤسسي فرقة UTN1 العراقية، بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على تأسيس أول فرقة عراقية تقدم أغاني خاصة بأسلوب غربي مميز.
انطلقت الفرقة عام ٢٠٠٠ في بغداد، وسط ظروف صعبة، وقدّمت أغاني باللغة الإنجليزية مستلهمة من فرق مثل Backstreet Boys، ورغم الإمكانيات المحدودة، نجحت في تكوين قاعدة جماهيرية في بغداد، حيث يشير أخلد إلى أن الجمهور كان يظنهم فرقة أجنبية، خصوصا أن كل الأغاني والتوزيعات كانت باللغة الإنكليزية، في وقت كان فيه هذا اللون شبه غائب عن الساحة العراقية.
في مرحلة لاحقة، سافر أعضاء الفرقة إلى بريطانيا بهدف تسجيل ألبوم كامل، لكن صعوبات التأشيرات دفعتهم إلى العودة، ومن هناك بدأ التحول نحو الغناء بالعربية.
يروي أخلد أن اقتراح الغناء بالعربية جاء من شركة الإنتاج التي تبنتهم في بيروت، وأن العثور على أغنية "جميلة" شكل نقطة الانطلاق الجديدة، لتتوالى النجاحات بعدها مع "لغة العين"، ويقول أخلد إن هذه الأغنية حققت انتشارا واسعا فاق توقّعاتهم، حتى بات الجمهور يطلق عليهم اسم "فرقة جميلة".
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين، أطلق أخلد وحسن "بودكاست" يوثق مسيرة الفرقة من خلال أرشيف مصور جمعه أخلد منذ عام ٢٠٠٠، ويتناول فيه محطات التحول والأزمات والنجاحات، ويعكس الوجه الآخر من القصة بعيدا عن الأضواء.
اليوم تعود أجواء موسيقى UTN1 لتلقى رواجا من جديد، ويقول أخلد إن عدداً من الملحنين الجدد أخبروهم بأن الفرقة كانت مصدر إلهامهم في بداية مشوارهم.
حاليا تعمل الفرقة على ميني ألبوم جديد من ست أغنيات، إلى جانب بث حلقات البودكاست في ديسمبر/كانون الأول من العام الحالي.
مزيد من التفاصيل في هذا الحوار