مع بداية سنة جديدة، تتجدد تساؤلات الشباب المهاجر حول المستقبل، والاستقرار، وبناء الذات في ظل واقع مليء بالتحديات. في هذا السياق، كان لنا حديث مع محمد عبد الوهاب، مدرب حياة ومستشار عقاري ، حول أهم الإشكالات التي تواجه الشباب المهاجر، وكيفية تحويل السنة الجديدة إلى فرصة حقيقية للتغيير والنمو.
1. الهجرة: تحدٍّ نفسي قبل أن تكون تجربة مادية
يرى محمد عبد الوهاب أن أول وأصعب تحدٍّ يواجهه الشباب المهاجر هو الجانب النفسي، مؤكدًا أن الهجرة ليست مجرد انتقال من بلد إلى آخر، بل هي “مرحلة إعادة تشكيل للذات”.
وأوضح أن الشعور بالوحدة والضغط الاجتماعي والمقارنة بالآخرين قد يؤثر على الدافع والطموح، ما لم يتم التعامل معه بوعي وتوازن
وأشار إلى أن تطوير الذات يبدأ من تقبّل المرحلة الحالية، وفهم أن النجاح في الغربة مسار طويل يتطلب صبرًا واستمرارية، لا نتائج سريعة
الواقع الاقتصادي: من العمل المؤقت إلى بناء مشروع والإصرار من أجل النجاح رغم الصعوبات
وفي حديثه عن الجانب الاقتصادي، شدد عبد الوهاب على أن بداية الكثير من الشباب المهاجر تكون في أعمال لا تعكس مؤهلاتهم، وهو أمر طبيعي، لكنه يصبح إشكاليًا عندما يتحول إلى حالة دائمة.
وأكد أن السنة الجديدة تمثل فرصة لإعادة التفكير في المسار المهني، من خلال:
اكتساب مهارات جديدة تتماشى مع متطلبات السوق
تحسين اللغة والتواصل المهني
الانتقال من عقلية “الوظيفة فقط” إلى عقلية “المشروع وبناء القيمة”
كما دعا الشباب إلى التخطيط المالي الذكي والابتعاد عن الاستهلاك غير الواعي.
البعد الاجتماعي وأهميته في مسار النجاح
أما بالنسبة لباقي المحاور، أدعوكم إلى متابعة اللقاء أعلاه حيث محمد حديثه بالتأكيد على أن نجاح الشاب المهاجر لا يُقاس بسرعة الوصول، بل بالقدرة على الاستمرار وتجاوز الصعوبات دون فقدان التوازن والإصرار على