
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 14 أبريل/نيسان 2026 ،حصار مضيق هرمز والمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
القدس العربي :لبنان.. ما الذي تعنيه المفاوضات تحت النار؟
يرى الكاتب أن المشهد اللبناني يشير إلى أن الدولة اللبنانية ليست هي العنصر الوحيد الذي يملك زمام الأمور، فهنالك الطرف الأساسي وهو حزب الله وسلاحه، الذي اتفق الجميع على نزعه، لكن المعضلة الأساسية هي عدم مقدرة الدولة اللبنانية على القيام بذلك. بالتالي يبدو هذا السلاح في المسألة اللبنانية هو ورقة ضغط تفاوضية تلعب بها طهران، كما تفعل ذلك اليوم في محادثات باكستان. من الناحية الأخرى تريد إسرائيل تثبيت المعادلة الموجودة على الأرض. بمعنى أنها تقصف بأقصى حد ولا تريد التراجع، فهل يربط مستقبل لبنان بنتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية، سلما أو حربا، بسبب الخلافات بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، حول أولويات الدولة اللبنانية في زمن القوة المطلقة، بدل أن يربط بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟
الخليج : حصار لا بد منه
نقرأ في الصحيفة أن التحرك الأمريكي الجديد باتجاه مضيق هرمز لا يقتصر على أدوات الضغط المباشر داخل الممرات البحرية؛ بل يمتد إلى مساحات أوسع تشمل تتبع سلاسل الإمداد، وتشديد العقوبات وملاحقة ما يسمى «أساطيل الظل» التي تعمل على تهريب النفط الإيراني إلى الخارج، ما يعكس انتقال الصراع من نقطة اختناق استراتيجية إلى حرب اقتصادية ممتدة، عبر البحار لمنع حصول إيران على أية منافع مالية، أي فرض معادلة جديدة في مضيق هرمز تفرض على إيران التخلي عن طموحاتها في السيطرة عليه معتبرا أن اللجوء إلى خيار الحصار الاقتصــادي بـــأدوات عسكرية كان خيــــاراً حتميـــاً.
الشرق الأوسط : الفلسطينيون والحرب على إيران
أشار نبيل عمرو إلى أن انهيار أولى جلسات التفاوض في إسلام آباد كان خبرا سيئا بالنسبة للفلسطينيين، فرهان الفلسطينيين ليس على الحرب، خصوصاً وأن فصلها الراهن لم يأتِ على ذكر فلسطين، لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلا أن فشل نتنياهو في أيّ جهدٍ يؤدّيه يعتبره الفلسطينيون مكسباً لهم، فهم يعرفون كيف يستثمر نتنياهو أي نجاح ليضربهم به، ويُبعد قضيتهم عن أي حلٍ ممكن.
وأوضح الكاتب أن ما يراهن عليه الفلسطينيون، هو نجاح حاضنتهم العربية والإسلامية في وقف الحرب، وإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، واستئناف العمل على ملف غزة
العرب : الناتو: زواج مصلحة غير سعيد عمره سبعون عامًا
اعتبر علي قاسم أن الناتو اليوم ليس تحالفًا عسكريًا بقدر ما هو زواج مصلحة غير سعيد؛ الجميع يتذمر، لكن لا أحد يغادر. واشنطن تتذمر من أن الأوروبيين لا يدفعون كفاية. والأوروبيون يتذمرون من أن واشنطن تتحكم بالقرارات المصيرية. وروسيا تتفرج وتضحك. وأوكرانيا تنتظر سداد الفاتورة. هذا هو الناتو اليوم: ليس تحالفًا عسكريًا بقدر ما هو زواج مصلحة غير سعيد، حيث الطرفان يدركان أنهما عالقان معًا، لكن لا أحد يعترف بذلك. ربما الحل هو أن يقرر الجميع دفع الفاتورة بالتساوي، أو أن يغلقوا المطعم ويفتشوا عن مطعم آخر. لكن تغيير العادات صعب. وتغيير تحالفات عمرها سبعون عامًا أصعب. وفي النهاية، سيظل النادل واقفًا، وماكينة الدفع في يده، ينتظر. وقد ينتظر طويلًا.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 14 أبريل/نيسان 2026 ،حصار مضيق هرمز والمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
القدس العربي :لبنان.. ما الذي تعنيه المفاوضات تحت النار؟
يرى الكاتب أن المشهد اللبناني يشير إلى أن الدولة اللبنانية ليست هي العنصر الوحيد الذي يملك زمام الأمور، فهنالك الطرف الأساسي وهو حزب الله وسلاحه، الذي اتفق الجميع على نزعه، لكن المعضلة الأساسية هي عدم مقدرة الدولة اللبنانية على القيام بذلك. بالتالي يبدو هذا السلاح في المسألة اللبنانية هو ورقة ضغط تفاوضية تلعب بها طهران، كما تفعل ذلك اليوم في محادثات باكستان. من الناحية الأخرى تريد إسرائيل تثبيت المعادلة الموجودة على الأرض. بمعنى أنها تقصف بأقصى حد ولا تريد التراجع، فهل يربط مستقبل لبنان بنتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية، سلما أو حربا، بسبب الخلافات بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، حول أولويات الدولة اللبنانية في زمن القوة المطلقة، بدل أن يربط بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟
الخليج : حصار لا بد منه
نقرأ في الصحيفة أن التحرك الأمريكي الجديد باتجاه مضيق هرمز لا يقتصر على أدوات الضغط المباشر داخل الممرات البحرية؛ بل يمتد إلى مساحات أوسع تشمل تتبع سلاسل الإمداد، وتشديد العقوبات وملاحقة ما يسمى «أساطيل الظل» التي تعمل على تهريب النفط الإيراني إلى الخارج، ما يعكس انتقال الصراع من نقطة اختناق استراتيجية إلى حرب اقتصادية ممتدة، عبر البحار لمنع حصول إيران على أية منافع مالية، أي فرض معادلة جديدة في مضيق هرمز تفرض على إيران التخلي عن طموحاتها في السيطرة عليه معتبرا أن اللجوء إلى خيار الحصار الاقتصــادي بـــأدوات عسكرية كان خيــــاراً حتميـــاً.
الشرق الأوسط : الفلسطينيون والحرب على إيران
أشار نبيل عمرو إلى أن انهيار أولى جلسات التفاوض في إسلام آباد كان خبرا سيئا بالنسبة للفلسطينيين، فرهان الفلسطينيين ليس على الحرب، خصوصاً وأن فصلها الراهن لم يأتِ على ذكر فلسطين، لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلا أن فشل نتنياهو في أيّ جهدٍ يؤدّيه يعتبره الفلسطينيون مكسباً لهم، فهم يعرفون كيف يستثمر نتنياهو أي نجاح ليضربهم به، ويُبعد قضيتهم عن أي حلٍ ممكن.
وأوضح الكاتب أن ما يراهن عليه الفلسطينيون، هو نجاح حاضنتهم العربية والإسلامية في وقف الحرب، وإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، واستئناف العمل على ملف غزة
العرب : الناتو: زواج مصلحة غير سعيد عمره سبعون عامًا
اعتبر علي قاسم أن الناتو اليوم ليس تحالفًا عسكريًا بقدر ما هو زواج مصلحة غير سعيد؛ الجميع يتذمر، لكن لا أحد يغادر. واشنطن تتذمر من أن الأوروبيين لا يدفعون كفاية. والأوروبيون يتذمرون من أن واشنطن تتحكم بالقرارات المصيرية. وروسيا تتفرج وتضحك. وأوكرانيا تنتظر سداد الفاتورة. هذا هو الناتو اليوم: ليس تحالفًا عسكريًا بقدر ما هو زواج مصلحة غير سعيد، حيث الطرفان يدركان أنهما عالقان معًا، لكن لا أحد يعترف بذلك. ربما الحل هو أن يقرر الجميع دفع الفاتورة بالتساوي، أو أن يغلقوا المطعم ويفتشوا عن مطعم آخر. لكن تغيير العادات صعب. وتغيير تحالفات عمرها سبعون عامًا أصعب. وفي النهاية، سيظل النادل واقفًا، وماكينة الدفع في يده، ينتظر. وقد ينتظر طويلًا.

7,913 Listeners

1,164 Listeners

1,438 Listeners

684 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

98 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

283 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners