
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 يناير/كانون الثاني 2026 ، الولايات المتحدة الأمريكية وطريقة تعاملها مع الوضع في إيران ،وتطلعات السودانيين إلى دولة المواطنة ،إضافة إلى العلاقات الدولية في عهد ترامب
الشرق الأوسط : إلى إيران
أشار سمير عطا الله في مقاله إلى أن المتظاهرين في السبعينات كانوا في البداية خليطاً من الشيوعيين، والناقمين، والعاديين، والإسلاميين ضد «الشيطان الأكبر».لكن شيئاً فشيئاً طرد الإسلاميون الجميع وعادوا بالخميني إلى طهران، فيما أخرج الشاه إلى المنافي الخائفة من استقباله. بل رفضت أميركا منحه العلاج الطبي للأيام الأخيرة.
الآن، يقول الكاتب، الصورة مقلوبة تماماً. الإيرانيون في الشوارع، والأميركيون يعرضون المساعدة، ولا جديد سوى المستجد. لوحة عالمية من اللامصدقات. ترمب في كاراكاس، وترمب في قلاع المحور، وترمب يعلن أن إيران تعرض على أميركا التفاوض.
العرب الجديد : ما بعد معركة حلب ليس كما قبلها
اعتبر أحمد سعدو أن كل السوريين يتطلّعون إلى حالة جديدة من العدالة الانتقالية، والولوج عملياً في السلم الأهلي في سورية، لكن الصحيح أيضاً أن وحدة سورية باتت مسألةً لدى السوريين غير قابلة للنقاش، وهي بمثابة الخط الأحمر
وأوضح الكاتب أن كيفية التعاطي مع المتغيّرات الحاصلة تختلف من جهة إلى أخرى. والتدخّلات الخارجية ما زالت موجودةً وكثيرةً، ومنها أيضاً التدخّل الإسرائيلي المستمر، وهو يشكّل خطراً دائماً على السوريين والإقليم، فالإسرائيليون لا يريدون بالضرورة أيَّ استقرار في سورية، كما لا يريدون وحدتها، رغم التوقيع بالأحرف الأولى على التفاهم الأمني في باريس أخيراً بين إسرائيل ودمشق. إذ ما زالت التدخّلات موجودة، والتعدّيات على الأراضي السورية من إسرائيل واقعاً يومياً لدى أهالي محافظة القنيطرة السورية.
القدس العربي : السودان: حول المواطنة وإلغاء التهميش.
يقول كاتب المقال: هناك اختلاف كبير ما بين البحث عن دولة المواطنة، التي يتساوى تحت ظلها الجميع، والدولة، التي يكون شغلها الشاغل هو إرضاء من يشعرون بالاستضعاف والتهميش.
اليوم يتشكل نظام سياسي جديد في السودان ينتظر الجميع أن يكون معبراً عن تطلعاتهم، بعد أعوام من الفشل والفوضى. هذا النظام، إما أن يكون نظام ترضيات يتقدم فيه المواطنون وفق خلفياتهم الإثنية والمناطقية، وتتشكل فيه الحكومات وتوزع فيه المناصب، وفق المحاصصات المسبقة، وإما أن يكون نظام إعلاء قيمة المواطنة المحضة، الذي تتصدره الكفاءات الوطنية.
الخليج:العلاقات الدولية في عهد ترامب الثاني.
كتب الحسين الزاوي أنه إذا كانت عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي قد وجدت من يدعمها في المعسكر الغربي بدعوى تحرير الشعب الفنزويلي من استبداد رئيسه، فإن رغبة ترامب في تجاوز سيادة الدنمارك والاستيلاء على جزيرة غرينلاند، تثير ردود فعل معارضة داخل الدول الغربية التي ترى أن الهجوم على دولة عضو في الحلف الأطلسي من شأنه أن يقوّض وحدة الحلف الذي يتكون بشكل أساسي من الدول الأوروبية التي عبّرت عن دعمها للدنمارك في مواجهة التهديدات الأمريكية.
ويرى الكاتب أن العلاقات الدولية لم تشهد حالة من الفوضى وانعدام الثقة في القانون الدولي مثلما تشهده الآن في «عهد ترامب الثاني»، حيث تحوّلت أمريكا البلد الذي أسّسه المهاجرون إلى أكثر الأماكن خطورة بالنسبة للمهاجرين، وفقدت في اللحظة نفسها الدبلوماسية الدولية ضوابطها الأخلاقية وأصبحت الإدارة الأمريكية تبتز خصومها وحلفاءها على حد سواء، وتستعمل أسلوب التهديد والوعيد للحصول على مكاسب تعلم واشنطن أنها غير مشروعة.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 يناير/كانون الثاني 2026 ، الولايات المتحدة الأمريكية وطريقة تعاملها مع الوضع في إيران ،وتطلعات السودانيين إلى دولة المواطنة ،إضافة إلى العلاقات الدولية في عهد ترامب
الشرق الأوسط : إلى إيران
أشار سمير عطا الله في مقاله إلى أن المتظاهرين في السبعينات كانوا في البداية خليطاً من الشيوعيين، والناقمين، والعاديين، والإسلاميين ضد «الشيطان الأكبر».لكن شيئاً فشيئاً طرد الإسلاميون الجميع وعادوا بالخميني إلى طهران، فيما أخرج الشاه إلى المنافي الخائفة من استقباله. بل رفضت أميركا منحه العلاج الطبي للأيام الأخيرة.
الآن، يقول الكاتب، الصورة مقلوبة تماماً. الإيرانيون في الشوارع، والأميركيون يعرضون المساعدة، ولا جديد سوى المستجد. لوحة عالمية من اللامصدقات. ترمب في كاراكاس، وترمب في قلاع المحور، وترمب يعلن أن إيران تعرض على أميركا التفاوض.
العرب الجديد : ما بعد معركة حلب ليس كما قبلها
اعتبر أحمد سعدو أن كل السوريين يتطلّعون إلى حالة جديدة من العدالة الانتقالية، والولوج عملياً في السلم الأهلي في سورية، لكن الصحيح أيضاً أن وحدة سورية باتت مسألةً لدى السوريين غير قابلة للنقاش، وهي بمثابة الخط الأحمر
وأوضح الكاتب أن كيفية التعاطي مع المتغيّرات الحاصلة تختلف من جهة إلى أخرى. والتدخّلات الخارجية ما زالت موجودةً وكثيرةً، ومنها أيضاً التدخّل الإسرائيلي المستمر، وهو يشكّل خطراً دائماً على السوريين والإقليم، فالإسرائيليون لا يريدون بالضرورة أيَّ استقرار في سورية، كما لا يريدون وحدتها، رغم التوقيع بالأحرف الأولى على التفاهم الأمني في باريس أخيراً بين إسرائيل ودمشق. إذ ما زالت التدخّلات موجودة، والتعدّيات على الأراضي السورية من إسرائيل واقعاً يومياً لدى أهالي محافظة القنيطرة السورية.
القدس العربي : السودان: حول المواطنة وإلغاء التهميش.
يقول كاتب المقال: هناك اختلاف كبير ما بين البحث عن دولة المواطنة، التي يتساوى تحت ظلها الجميع، والدولة، التي يكون شغلها الشاغل هو إرضاء من يشعرون بالاستضعاف والتهميش.
اليوم يتشكل نظام سياسي جديد في السودان ينتظر الجميع أن يكون معبراً عن تطلعاتهم، بعد أعوام من الفشل والفوضى. هذا النظام، إما أن يكون نظام ترضيات يتقدم فيه المواطنون وفق خلفياتهم الإثنية والمناطقية، وتتشكل فيه الحكومات وتوزع فيه المناصب، وفق المحاصصات المسبقة، وإما أن يكون نظام إعلاء قيمة المواطنة المحضة، الذي تتصدره الكفاءات الوطنية.
الخليج:العلاقات الدولية في عهد ترامب الثاني.
كتب الحسين الزاوي أنه إذا كانت عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي قد وجدت من يدعمها في المعسكر الغربي بدعوى تحرير الشعب الفنزويلي من استبداد رئيسه، فإن رغبة ترامب في تجاوز سيادة الدنمارك والاستيلاء على جزيرة غرينلاند، تثير ردود فعل معارضة داخل الدول الغربية التي ترى أن الهجوم على دولة عضو في الحلف الأطلسي من شأنه أن يقوّض وحدة الحلف الذي يتكون بشكل أساسي من الدول الأوروبية التي عبّرت عن دعمها للدنمارك في مواجهة التهديدات الأمريكية.
ويرى الكاتب أن العلاقات الدولية لم تشهد حالة من الفوضى وانعدام الثقة في القانون الدولي مثلما تشهده الآن في «عهد ترامب الثاني»، حيث تحوّلت أمريكا البلد الذي أسّسه المهاجرون إلى أكثر الأماكن خطورة بالنسبة للمهاجرين، وفقدت في اللحظة نفسها الدبلوماسية الدولية ضوابطها الأخلاقية وأصبحت الإدارة الأمريكية تبتز خصومها وحلفاءها على حد سواء، وتستعمل أسلوب التهديد والوعيد للحصول على مكاسب تعلم واشنطن أنها غير مشروعة.

7,913 Listeners

1,164 Listeners

1,438 Listeners

684 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

98 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

283 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners