
Sign up to save your podcasts
Or


طهران وواشنطن والخطوط الحمراء، الصين والحب الكبير, ونبيه بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي. هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
الشرق الأوسط
طهران وخطوط واشنطن الحمراء.
بالنسبة إلى المعنيين بملف الشرق الأوسط داخل الإدارة الأميركية، وكذلك لصنّاع القرار في المنطقة، باتت الخطوط الحمراء الأميركية نفسها جزءاً من الالتباس في طريقة التعاطي مع إيران., يقول مصطفى فحص في الصحيفة. فالضربة التي لوّحت بها واشنطن، بوصفها عقوبة على قتل المتظاهرين، كانت تهديداً قد يفضي عملياً إلى إسقاط النظام. غير أن هذا الاستعجال في اتخاذ قرار استراتيجي بهذا الحجم يحمل مخاطر فوضى لا يحتملها الداخل الإيراني، ولا جواره الإقليمي، ولا النظام الدولي ككل.
ويضيف فحص أن هذه المخاوف تتضاعف في ظل غياب بديل داخلي واضح ومهيّأ لإمساك زمام الأمور، خصوصاً بعدما قطعت واشنطن نفسها الطريق أمام البدائل الخارجية التي قدّمت نفسها خياراً جاهزاً، فضلاً عن غياب خطة إقليمية أو دولية متكاملة لاحتواء الفوضى المحتملة في حال انهيار النظام، ومنع تصدير تداعياتها خارج الحدود الإيرانية. لذلك بدا التريّث القاسم المشترك بين المتحمسين للضربة والرافضين لها على حدّ سواء.
رأي اليوم
الصين: حين ينتهي وهم الحب الكبير.
كتبت لينال طبال أن فنزويلا بالنسبة للصين هي موطئ قدم يزعج النرجسي الأميركي لأنه يذكره أن المكان ليس ملكه وحده. قدمت بكين أكثر من ١٠٠مليار دولار قروض لتمويل مشاريع بنية تحتية، مقابل تزويدها بالنفط، حيث كانت تستورد نحو ٨٠% من الإنتاج الفنزويلي.
الصين فوجئت، نعم، لكن المفاجأة لم تتحول إلى بكاء. العاشق الصيني لا يصرخ حين يُهان، هو يبتسم ثم ينسحب خطوة، ويبدأ بتغيير مفاتيح البيت. طبعا فهمت بكين أن السيطرة الأميركية على النفط الفنزويلي هي طريقة رخيصة لإغلاق الباب في وجه الحضور الصيني في أميركا الجنوبية. وهذا ما يجعل العدوان على كاراكاس، بنظر الصين طعنة مباشرة لمشروع تعدد الأقطاب، ولروح “بريكس”.
ردّ الفعل الصيني كان بلا عضّ… فالصين تجيد الصبر. ومن هنا بدأت الضربة: أول ما فعلته بكين أنها مست الهدف الحقيقي للإمبراطورية… لم تقصف الجنود، لكنها طالت النظام الذي يمول الجنود. أعلن البنك الصيني تعليق التعامل بالدولار وفرضت استخدام اليوان النفطي ونظام الدفع الإلكتروني الصيني. فهكذا يعاقب العاشق الذي قرر أخيرا ألا يُستغل.
العربي الجديد
مفقودو السودان... تعدّد جهات الاعتقال وسجون سرية.
محمد عبد الباقي من الخرطوم يلقي الضوء على تعدّد الانتهاكات التي خلفتها الحرب الدائرة في السودان، وبينما المواجهات والاشتباكات تنتقل من منطقة إلى أخرى مخلفة مئات القتلى، يختفي الآلاف في السجون السرية لطرفَي الصراع، وتترقب الأُسر عودة أبنائها الذين انقطع أثرهم أو غابت أخبارهم في دهاليز الثكنات العسكرية وأماكن الاحتجاز غير القانونية، بينما تنعدم أيّ إشارة إلى الأماكن التي يُعتقل فيها هؤلاء، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
تقول ياسمين محمد ابنة عم مصطفى لـ"العربي الجديد": "لدى مصطفى ٤ أطفال، وقد أخرجهم من المنطقة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع قبل يوم واحد من اعتقاله، وكان ينوي اللحاق بهم، لكنّه اعتقل من منزله منذ آذار/ مارس2024، ولم يظهر له أثر منذ اعتقاله".
بدورها، ظلت أسرة أحمد عثمان محمد المعتقل لدى الدعم السريع منذ ٢٠٢٣، تُكرّر نشر الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم لم يحصلوا على أيّ معلومة تفيد بوجوده على قيد الحياة.
اللواء اللبنانية
بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي.
الإعلان الصريح من نبيه بري وفق لقاء أجره معه زياد عيتاني, عن فشل لجنة الميكانيزم يمثل اعترافاً بعجز الدبلوماسية والآليات الدولية عن حماية لبنان. رئيس المجلس النيابي اللبناني، الذي كان جزءاً أساسياً من المفاوضات التي أدّت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يقول اليوم بصراحة إن اللجنة لم تقم منذ تشكيلها بهذا الدور، بل لم تبدِ أي فعالية أو جدّية، وإن إسرائيل تستمر في اعتداءاتها من دون حسيب أو رقيب.
هذا الموقف يحمل شجاعة سياسية في الاعتراف بالفشل، لكنه يطرح سؤالاً محرجاً: إذا كانت الآليات الدولية عاجزة أو متواطئة كما يصفها بري، فلماذا تم التوقيع على الاتفاق أصلاً؟ وما هي البدائل المتاحة الآن بعد سقوط هذا الرهان؟
بري يصف الوضع بدقة: أليس ما تقوم به إسرائيل هو حرب مستمرة منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار؟ هذا التوصيف يضع الأمور في نصابها: لبنان في حالة حرب فعلية، والحديث عن وقف إطلاق نار مجرد غطاء دولي لاستمرار العدوان.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
طهران وواشنطن والخطوط الحمراء، الصين والحب الكبير, ونبيه بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي. هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
الشرق الأوسط
طهران وخطوط واشنطن الحمراء.
بالنسبة إلى المعنيين بملف الشرق الأوسط داخل الإدارة الأميركية، وكذلك لصنّاع القرار في المنطقة، باتت الخطوط الحمراء الأميركية نفسها جزءاً من الالتباس في طريقة التعاطي مع إيران., يقول مصطفى فحص في الصحيفة. فالضربة التي لوّحت بها واشنطن، بوصفها عقوبة على قتل المتظاهرين، كانت تهديداً قد يفضي عملياً إلى إسقاط النظام. غير أن هذا الاستعجال في اتخاذ قرار استراتيجي بهذا الحجم يحمل مخاطر فوضى لا يحتملها الداخل الإيراني، ولا جواره الإقليمي، ولا النظام الدولي ككل.
ويضيف فحص أن هذه المخاوف تتضاعف في ظل غياب بديل داخلي واضح ومهيّأ لإمساك زمام الأمور، خصوصاً بعدما قطعت واشنطن نفسها الطريق أمام البدائل الخارجية التي قدّمت نفسها خياراً جاهزاً، فضلاً عن غياب خطة إقليمية أو دولية متكاملة لاحتواء الفوضى المحتملة في حال انهيار النظام، ومنع تصدير تداعياتها خارج الحدود الإيرانية. لذلك بدا التريّث القاسم المشترك بين المتحمسين للضربة والرافضين لها على حدّ سواء.
رأي اليوم
الصين: حين ينتهي وهم الحب الكبير.
كتبت لينال طبال أن فنزويلا بالنسبة للصين هي موطئ قدم يزعج النرجسي الأميركي لأنه يذكره أن المكان ليس ملكه وحده. قدمت بكين أكثر من ١٠٠مليار دولار قروض لتمويل مشاريع بنية تحتية، مقابل تزويدها بالنفط، حيث كانت تستورد نحو ٨٠% من الإنتاج الفنزويلي.
الصين فوجئت، نعم، لكن المفاجأة لم تتحول إلى بكاء. العاشق الصيني لا يصرخ حين يُهان، هو يبتسم ثم ينسحب خطوة، ويبدأ بتغيير مفاتيح البيت. طبعا فهمت بكين أن السيطرة الأميركية على النفط الفنزويلي هي طريقة رخيصة لإغلاق الباب في وجه الحضور الصيني في أميركا الجنوبية. وهذا ما يجعل العدوان على كاراكاس، بنظر الصين طعنة مباشرة لمشروع تعدد الأقطاب، ولروح “بريكس”.
ردّ الفعل الصيني كان بلا عضّ… فالصين تجيد الصبر. ومن هنا بدأت الضربة: أول ما فعلته بكين أنها مست الهدف الحقيقي للإمبراطورية… لم تقصف الجنود، لكنها طالت النظام الذي يمول الجنود. أعلن البنك الصيني تعليق التعامل بالدولار وفرضت استخدام اليوان النفطي ونظام الدفع الإلكتروني الصيني. فهكذا يعاقب العاشق الذي قرر أخيرا ألا يُستغل.
العربي الجديد
مفقودو السودان... تعدّد جهات الاعتقال وسجون سرية.
محمد عبد الباقي من الخرطوم يلقي الضوء على تعدّد الانتهاكات التي خلفتها الحرب الدائرة في السودان، وبينما المواجهات والاشتباكات تنتقل من منطقة إلى أخرى مخلفة مئات القتلى، يختفي الآلاف في السجون السرية لطرفَي الصراع، وتترقب الأُسر عودة أبنائها الذين انقطع أثرهم أو غابت أخبارهم في دهاليز الثكنات العسكرية وأماكن الاحتجاز غير القانونية، بينما تنعدم أيّ إشارة إلى الأماكن التي يُعتقل فيها هؤلاء، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
تقول ياسمين محمد ابنة عم مصطفى لـ"العربي الجديد": "لدى مصطفى ٤ أطفال، وقد أخرجهم من المنطقة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع قبل يوم واحد من اعتقاله، وكان ينوي اللحاق بهم، لكنّه اعتقل من منزله منذ آذار/ مارس2024، ولم يظهر له أثر منذ اعتقاله".
بدورها، ظلت أسرة أحمد عثمان محمد المعتقل لدى الدعم السريع منذ ٢٠٢٣، تُكرّر نشر الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم لم يحصلوا على أيّ معلومة تفيد بوجوده على قيد الحياة.
اللواء اللبنانية
بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي.
الإعلان الصريح من نبيه بري وفق لقاء أجره معه زياد عيتاني, عن فشل لجنة الميكانيزم يمثل اعترافاً بعجز الدبلوماسية والآليات الدولية عن حماية لبنان. رئيس المجلس النيابي اللبناني، الذي كان جزءاً أساسياً من المفاوضات التي أدّت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يقول اليوم بصراحة إن اللجنة لم تقم منذ تشكيلها بهذا الدور، بل لم تبدِ أي فعالية أو جدّية، وإن إسرائيل تستمر في اعتداءاتها من دون حسيب أو رقيب.
هذا الموقف يحمل شجاعة سياسية في الاعتراف بالفشل، لكنه يطرح سؤالاً محرجاً: إذا كانت الآليات الدولية عاجزة أو متواطئة كما يصفها بري، فلماذا تم التوقيع على الاتفاق أصلاً؟ وما هي البدائل المتاحة الآن بعد سقوط هذا الرهان؟
بري يصف الوضع بدقة: أليس ما تقوم به إسرائيل هو حرب مستمرة منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار؟ هذا التوصيف يضع الأمور في نصابها: لبنان في حالة حرب فعلية، والحديث عن وقف إطلاق نار مجرد غطاء دولي لاستمرار العدوان.

7,821 Listeners

1,169 Listeners

1,443 Listeners

650 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

107 Listeners

1,272 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

118 Listeners

285 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners