
Sign up to save your podcasts
Or


فانس وخدمة إسرائيل، سيناريوهات إسرائيل تجاه لبنان،وربط المسار اللبناني بمفاوضات باكستان. هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
العربي الجديد
فانس في السياق الإسرائيلي.
يظنّ كثيرون، بحسب زياد بركات، أنّ معيار الصعود السياسي في الولايات المتحدة مرهونٌ بالسياسة أو الحكمة، بينما هو في حقيقته مرهون بالحماقة والشعبوية غالباً. فالرهان على "الأميركي الأبيض"، الكاثوليكي هذه المرّة، الشاب، في إشارة الى جي.دي.فانس، قد يأتي بالنتيجة المطلوبة، تكريس الغطرسة الأميركية، وعزلها عن بقية العالم، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتستعيد البلاد عظمتها المرجوّة، وهو ما يبدو أنّ فانس هو الأكثر ملاءمة لتمثيله. والظنّ أنّ من شأن توريطه في ملفّ إيران تقريبه من إسرائيل وليس العكس، أي إرضاخه، وضمّه إلى الفريق الإسرائيلي المحيط بترامب.
إذا صحّ هذا، ولم يكن تحليلاً متطرّفاً فإنّ ما يعتبره الآخرون فشل فانس قد يكون نجاح بعضهم في إدراجه في الآلة الأميركية الكبيرة التي تنعزل عن العالم، ولكن ليس عن إسرائيل... وماذا تريد إسرائيل أكثر من هذا وهي ترى فانس ينظر إلى ترامب كأنّه يقول له المرّة تلو الأخرى: "هل ترى ما أستطيع فعله يا أبي".
الأيام الفلسطينية
هل يشكل هرمز كلمة السر في تفكيك الأزمة.
تفسر التطورات وجود بند يتعلق بحرية الحركة والأمن في مضيق هرمز من ضمن البنود التفاوضية العالقة بين الطرفين في المفاوضات الثنائية الحالية الجارية في إسلام آباد، في أعقاب هدنة الأسبوعين التي شارفت على الانتهاء. فرغم فرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن والموانئ الإيرانية تقول الكاتبة، وأثر ذلك الاقتصادي على إيران، كمحاولة للضغط عليها، تبقى قدرة إيران قائمة بتعطيل حركة الملاحة، ليس فقط في مضيق هرمز، بل أيضاً في مضيق باب المندب، وهو ما تعيه الولايات المتحدة جيداً.
لذلك يبدو أن الهدنة ليست إلا مدخلاً لتفاهم تجده واشنطن مصيرياً، وبات الحديث عن الدخول لجولة تفاوضية ثانية، لجَسر الخلافات خصوصاً فيما يتعلق بالزمن المسموح به لتخصيب إيران لليورانيوم مؤشراً على ذلك، في ظل تفاهمات سابقة، توصل اليها الطرفان قبل هجوم واشنطن الأخير على إيران، حول نسبة التخصيب، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، والتزام إيراني مسبق بعدم تسليح برنامجها النووي.
الديار اللبنانية
إعلان الحرب على حزب الله.
المثير أن يكون الرهان اللبناني على الرعاية الأميركية، وبوجود رجل مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض يقول انه قدّم لاسرائيل ما لم يقدمه أي رئيس آخر. أيضاً الرهان على بنيامين نتنياهو الذي قال انه في مهمة روحية اقامة "اسرائيل الكبرى" على أنقاض لبنان وسوريا، وعلى الرئيس الأميركي الذي أهان حتى البابا لاون الرابع عشر، فكان رد الحبر الأعظم "... حتى اسم الرب المقدس، اله الحياة، يزج في خطابات الموت. كفى عبادة للذات وللمال، وكفي استعراضاً للقوة، كفى للحرب.
في كل الأحوال، لا يمكن الفصل بين المفاوضات اللبنانية -الاسرائيلية والمفاوضات الأميركية - الايرانية، التي يبدو أنها على قاب قوسين من الانعقاد، وحتى من التوصل الى اتفاق قد يؤثر على نحو دراماتيكي على المشهد الشرق أوسطي. ترامب قال ان العملية العسكرية أوشكت على الانتهاء، ولكن لمصلحة من؟
رأي اليوم الالكترونية
الانقسام الإسرائيلي حول الجبهة اللبنانية.
يرى اتجاه أول، بحسب محمد الحسيني، يمثله عدد من المحللين العسكريين القريبين من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن المواجهة مع لبنان لا يمكن حسمها عسكريًا بصورة نهائية، وأن التجربة الممتدة منذ الانسحاب من جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ مرورا بحرب ٢٠٠٦ حتى اليوم، تؤكد أن القوة العسكرية وحدها لا تنتج استقرارًا استراتيجيًا دائمًا.
اتجاه ثانٍ أكثر تشددًا أن أي تسوية مع لبنان لن تتجاوز كونها هدنة مؤقتة تتيح لحزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية. ويستند هذا التصور إلى قناعة بأن التهديد الذي يمثله الحزب لا يمكن احتواؤه عبر الترتيبات الدبلوماسية أو انتشار القوات المحلية والدولية، بل عبر فرض واقع أمني جديد في جنوب لبنان.
في المقابل، يقدم اتجاه ثالث قراءة نقدية تعتبر أن إسرائيل عالقة منذ عقود في دورة صراع متكررة مع لبنان دون قدرة على تغيير نتائجها الاستراتيجية. فالحروب المتعاقبة لم تُنهِ تهديد حزب الله، بل ساهمت في تعزيز موقعه داخل لبنان وترسيخ دوره الإقليمي.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
فانس وخدمة إسرائيل، سيناريوهات إسرائيل تجاه لبنان،وربط المسار اللبناني بمفاوضات باكستان. هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
العربي الجديد
فانس في السياق الإسرائيلي.
يظنّ كثيرون، بحسب زياد بركات، أنّ معيار الصعود السياسي في الولايات المتحدة مرهونٌ بالسياسة أو الحكمة، بينما هو في حقيقته مرهون بالحماقة والشعبوية غالباً. فالرهان على "الأميركي الأبيض"، الكاثوليكي هذه المرّة، الشاب، في إشارة الى جي.دي.فانس، قد يأتي بالنتيجة المطلوبة، تكريس الغطرسة الأميركية، وعزلها عن بقية العالم، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتستعيد البلاد عظمتها المرجوّة، وهو ما يبدو أنّ فانس هو الأكثر ملاءمة لتمثيله. والظنّ أنّ من شأن توريطه في ملفّ إيران تقريبه من إسرائيل وليس العكس، أي إرضاخه، وضمّه إلى الفريق الإسرائيلي المحيط بترامب.
إذا صحّ هذا، ولم يكن تحليلاً متطرّفاً فإنّ ما يعتبره الآخرون فشل فانس قد يكون نجاح بعضهم في إدراجه في الآلة الأميركية الكبيرة التي تنعزل عن العالم، ولكن ليس عن إسرائيل... وماذا تريد إسرائيل أكثر من هذا وهي ترى فانس ينظر إلى ترامب كأنّه يقول له المرّة تلو الأخرى: "هل ترى ما أستطيع فعله يا أبي".
الأيام الفلسطينية
هل يشكل هرمز كلمة السر في تفكيك الأزمة.
تفسر التطورات وجود بند يتعلق بحرية الحركة والأمن في مضيق هرمز من ضمن البنود التفاوضية العالقة بين الطرفين في المفاوضات الثنائية الحالية الجارية في إسلام آباد، في أعقاب هدنة الأسبوعين التي شارفت على الانتهاء. فرغم فرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن والموانئ الإيرانية تقول الكاتبة، وأثر ذلك الاقتصادي على إيران، كمحاولة للضغط عليها، تبقى قدرة إيران قائمة بتعطيل حركة الملاحة، ليس فقط في مضيق هرمز، بل أيضاً في مضيق باب المندب، وهو ما تعيه الولايات المتحدة جيداً.
لذلك يبدو أن الهدنة ليست إلا مدخلاً لتفاهم تجده واشنطن مصيرياً، وبات الحديث عن الدخول لجولة تفاوضية ثانية، لجَسر الخلافات خصوصاً فيما يتعلق بالزمن المسموح به لتخصيب إيران لليورانيوم مؤشراً على ذلك، في ظل تفاهمات سابقة، توصل اليها الطرفان قبل هجوم واشنطن الأخير على إيران، حول نسبة التخصيب، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، والتزام إيراني مسبق بعدم تسليح برنامجها النووي.
الديار اللبنانية
إعلان الحرب على حزب الله.
المثير أن يكون الرهان اللبناني على الرعاية الأميركية، وبوجود رجل مثل دونالد ترامب في البيت الأبيض يقول انه قدّم لاسرائيل ما لم يقدمه أي رئيس آخر. أيضاً الرهان على بنيامين نتنياهو الذي قال انه في مهمة روحية اقامة "اسرائيل الكبرى" على أنقاض لبنان وسوريا، وعلى الرئيس الأميركي الذي أهان حتى البابا لاون الرابع عشر، فكان رد الحبر الأعظم "... حتى اسم الرب المقدس، اله الحياة، يزج في خطابات الموت. كفى عبادة للذات وللمال، وكفي استعراضاً للقوة، كفى للحرب.
في كل الأحوال، لا يمكن الفصل بين المفاوضات اللبنانية -الاسرائيلية والمفاوضات الأميركية - الايرانية، التي يبدو أنها على قاب قوسين من الانعقاد، وحتى من التوصل الى اتفاق قد يؤثر على نحو دراماتيكي على المشهد الشرق أوسطي. ترامب قال ان العملية العسكرية أوشكت على الانتهاء، ولكن لمصلحة من؟
رأي اليوم الالكترونية
الانقسام الإسرائيلي حول الجبهة اللبنانية.
يرى اتجاه أول، بحسب محمد الحسيني، يمثله عدد من المحللين العسكريين القريبين من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن المواجهة مع لبنان لا يمكن حسمها عسكريًا بصورة نهائية، وأن التجربة الممتدة منذ الانسحاب من جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ مرورا بحرب ٢٠٠٦ حتى اليوم، تؤكد أن القوة العسكرية وحدها لا تنتج استقرارًا استراتيجيًا دائمًا.
اتجاه ثانٍ أكثر تشددًا أن أي تسوية مع لبنان لن تتجاوز كونها هدنة مؤقتة تتيح لحزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية. ويستند هذا التصور إلى قناعة بأن التهديد الذي يمثله الحزب لا يمكن احتواؤه عبر الترتيبات الدبلوماسية أو انتشار القوات المحلية والدولية، بل عبر فرض واقع أمني جديد في جنوب لبنان.
في المقابل، يقدم اتجاه ثالث قراءة نقدية تعتبر أن إسرائيل عالقة منذ عقود في دورة صراع متكررة مع لبنان دون قدرة على تغيير نتائجها الاستراتيجية. فالحروب المتعاقبة لم تُنهِ تهديد حزب الله، بل ساهمت في تعزيز موقعه داخل لبنان وترسيخ دوره الإقليمي.

7,913 Listeners

1,164 Listeners

1,438 Listeners

684 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

98 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

283 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners