
Sign up to save your podcasts
Or


تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى أبرز التوترات الإقليمية والدولية، حيث تناولت القدس العربي توظيف إسرائيل للربط بين لبنان وإيران لتعطيل المفاوضات مع واشنطن، فيما ناقشت إندبندنت عربية الجدل الخليجي بين خيار الرد أو الردع.
وفي العربي الجديد برز ملف اللاجئين الفلسطينيين بوصفهم «ضحية مركّبة» لمعاناة ممتدة منذ 1948، بينما ركزت الشرق الأوسط على عودة روسيا إلى نهج أقرب للسوفياتي في مواجهة توسع الناتو.
ت
القدس العربي
إسرائيل تستغل الربط بين إيران ولبنان لتعطيل المفاوضات
يرى الكاتب أن إسرائيل تستغل استمرار الحرب في لبنان والربط بين الملفين اللبناني والإيراني بهدف عرقلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، خشية أن يؤدي أي اتفاق إلى نتائج لا تخدم مصالحها الاستراتيجية.
ويشير إلى أن المواجهات الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ما تزال مضبوطة الإيقاع نسبياً، بينما تبقى الجبهة اللبنانية الأكثر سخونة. كما يوضح أن إسرائيل اعتمدت بعد هجوم 7 أكتوبر عقيدة أمنية جديدة تقوم على «المنع» بدلاً من «الردع»، تستهدف تفكيك قدرات خصومها، خصوصاً حزب الله وحماس، وإضعاف إيران.
ويخلص المقال إلى أن إسرائيل تصعّد في لبنان للضغط على طهران وإرباك مسار التفاوض، فيما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استمرار التصعيد على أي تسوية لا تحقق شروطه، مستخدماً الساحة اللبنانية كورقة تأثير في الملف الإيراني.
اندبندنت عربية
جدل الخليج بين الرد و الردع
يناقش الكاتب الجدل المتصاعد في دول الخليج حول كيفية التعامل مع الهجمات الإيرانية، بين تيار يدعو إلى الرد العسكري المباشر على إيران لردعها ومنع تكرار الاعتداءات، وآخر يتمسك بسياسة ضبط النفس والاكتفاء بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة حفاظاً على استقرار المنطقة.
ويرى أنصار الرد أن دول الخليج تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها من توجيه ضربات مؤثرة لإيران، وأن استمرار الاكتفاء بالدفاع قد يشجع طهران على مواصلة تهديداتها. في المقابل، يحذر أنصار الردع من أن الانخراط في حرب شاملة قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وأمنية جسيمة، ويهدد ما حققته دول الخليج من تنمية واستقرار.
ويعرض المقال حجج الطرفين في ظل استمرار التوتر الإقليمي، لينتهي إلى أن الخيار الخليجي السائد ما زال يميل إلى الردع والصبر الاستراتيجي، رغم تنامي الدعوات المطالبة برد عسكري أكثر حزماً. ويؤكد أن الجدل بين «الرديين» و«الردعيين» مستمر، فيما تواصل دول الخليج الاعتماد على قدراتها الدفاعية لاحتواء الهجمات وتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة النطاق.
العربي الجديد
اللاجئون الفلسطينيون... الضحية المركّبة
يتناول المقال معاناة اللاجئين الفلسطينيين بوصفهم «ضحية مركّبة» بدأت مع نكبة عام 1948، حين أُجبر نحو 800 ألف فلسطيني على مغادرة أرضهم نتيجة مشروع الحركة الصهيونية، ما أدى إلى أزمة لجوء ممتدة رغم قرار الأمم المتحدة 194 الذي نص على حق العودة.
ويؤكد أن أجيالاً من الفلسطينيين وُلدت في المنافي دون وطن مستقر، لتعيش ظروفاً من الحرمان والهشاشة القانونية والاجتماعية، مع استمرار التعامل معهم أحياناً كعبء أمني أو سياسي في دول اللجوء.
كما يستعرض أوضاعهم في لبنان والعراق وسوريا، حيث واجهوا قيوداً واتهامات ومآسٍ وعمليات تهجير جديدة، رغم عدم مسؤوليتهم عن الصراعات المحلية. ويخلص المقال إلى أن الفلسطينيين ظلوا الحلقة الأضعف في مختلف أماكن وجودهم، يدفعون ثمن أزمات لا علاقة لهم بها، ما يجعلهم ضحايا لمأساة تاريخية متواصلة.
الشرق الأوسط
روسيا تعود إلى سوفياتيتها لمواجهة تحديات الناتو
يتناول المقال عودة روسيا إلى تبني رؤية استراتيجية تستحضر إرثها السوفياتي، حيث تعتبر موسكو الجمهوريات السوفياتية السابقة مجالاً حيوياً وأمنياً لا يمكن التفريط فيه. ومنذ وصول فلاديمير بوتين إلى الحكم، تصاعد رفض روسيا لتوسع حلف الناتو شرقاً، ما انعكس في تدخلاتها في جورجيا وأوكرانيا وضم القرم
ويشير إلى أن الحرب في أوكرانيا دفعت بعض دول آسيا الوسطى والقوقاز إلى قدر أكبر من الاستقلالية، في ظل تنامي النفوذ الصيني والتركي والغربي، ما دفع موسكو لتعزيز شراكاتها الأمنية والاقتصادية مع هذه الدول.
كما يبرز المقال التوتر المتصاعد بين روسيا والناتو، حيث يرى كل طرف الآخر تهديداً استراتيجياً مباشراً، ومع استمرار الحرب في أوكرانيا تتزايد المخاوف من احتمال مواجهة عسكرية مباشرة تجعل العلاقات بين الجانبين في أخطر مراحلها منذ نهاية الحرب الباردة
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى أبرز التوترات الإقليمية والدولية، حيث تناولت القدس العربي توظيف إسرائيل للربط بين لبنان وإيران لتعطيل المفاوضات مع واشنطن، فيما ناقشت إندبندنت عربية الجدل الخليجي بين خيار الرد أو الردع.
وفي العربي الجديد برز ملف اللاجئين الفلسطينيين بوصفهم «ضحية مركّبة» لمعاناة ممتدة منذ 1948، بينما ركزت الشرق الأوسط على عودة روسيا إلى نهج أقرب للسوفياتي في مواجهة توسع الناتو.
ت
القدس العربي
إسرائيل تستغل الربط بين إيران ولبنان لتعطيل المفاوضات
يرى الكاتب أن إسرائيل تستغل استمرار الحرب في لبنان والربط بين الملفين اللبناني والإيراني بهدف عرقلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، خشية أن يؤدي أي اتفاق إلى نتائج لا تخدم مصالحها الاستراتيجية.
ويشير إلى أن المواجهات الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ما تزال مضبوطة الإيقاع نسبياً، بينما تبقى الجبهة اللبنانية الأكثر سخونة. كما يوضح أن إسرائيل اعتمدت بعد هجوم 7 أكتوبر عقيدة أمنية جديدة تقوم على «المنع» بدلاً من «الردع»، تستهدف تفكيك قدرات خصومها، خصوصاً حزب الله وحماس، وإضعاف إيران.
ويخلص المقال إلى أن إسرائيل تصعّد في لبنان للضغط على طهران وإرباك مسار التفاوض، فيما يفضّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استمرار التصعيد على أي تسوية لا تحقق شروطه، مستخدماً الساحة اللبنانية كورقة تأثير في الملف الإيراني.
اندبندنت عربية
جدل الخليج بين الرد و الردع
يناقش الكاتب الجدل المتصاعد في دول الخليج حول كيفية التعامل مع الهجمات الإيرانية، بين تيار يدعو إلى الرد العسكري المباشر على إيران لردعها ومنع تكرار الاعتداءات، وآخر يتمسك بسياسة ضبط النفس والاكتفاء بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة حفاظاً على استقرار المنطقة.
ويرى أنصار الرد أن دول الخليج تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها من توجيه ضربات مؤثرة لإيران، وأن استمرار الاكتفاء بالدفاع قد يشجع طهران على مواصلة تهديداتها. في المقابل، يحذر أنصار الردع من أن الانخراط في حرب شاملة قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وأمنية جسيمة، ويهدد ما حققته دول الخليج من تنمية واستقرار.
ويعرض المقال حجج الطرفين في ظل استمرار التوتر الإقليمي، لينتهي إلى أن الخيار الخليجي السائد ما زال يميل إلى الردع والصبر الاستراتيجي، رغم تنامي الدعوات المطالبة برد عسكري أكثر حزماً. ويؤكد أن الجدل بين «الرديين» و«الردعيين» مستمر، فيما تواصل دول الخليج الاعتماد على قدراتها الدفاعية لاحتواء الهجمات وتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة النطاق.
العربي الجديد
اللاجئون الفلسطينيون... الضحية المركّبة
يتناول المقال معاناة اللاجئين الفلسطينيين بوصفهم «ضحية مركّبة» بدأت مع نكبة عام 1948، حين أُجبر نحو 800 ألف فلسطيني على مغادرة أرضهم نتيجة مشروع الحركة الصهيونية، ما أدى إلى أزمة لجوء ممتدة رغم قرار الأمم المتحدة 194 الذي نص على حق العودة.
ويؤكد أن أجيالاً من الفلسطينيين وُلدت في المنافي دون وطن مستقر، لتعيش ظروفاً من الحرمان والهشاشة القانونية والاجتماعية، مع استمرار التعامل معهم أحياناً كعبء أمني أو سياسي في دول اللجوء.
كما يستعرض أوضاعهم في لبنان والعراق وسوريا، حيث واجهوا قيوداً واتهامات ومآسٍ وعمليات تهجير جديدة، رغم عدم مسؤوليتهم عن الصراعات المحلية. ويخلص المقال إلى أن الفلسطينيين ظلوا الحلقة الأضعف في مختلف أماكن وجودهم، يدفعون ثمن أزمات لا علاقة لهم بها، ما يجعلهم ضحايا لمأساة تاريخية متواصلة.
الشرق الأوسط
روسيا تعود إلى سوفياتيتها لمواجهة تحديات الناتو
يتناول المقال عودة روسيا إلى تبني رؤية استراتيجية تستحضر إرثها السوفياتي، حيث تعتبر موسكو الجمهوريات السوفياتية السابقة مجالاً حيوياً وأمنياً لا يمكن التفريط فيه. ومنذ وصول فلاديمير بوتين إلى الحكم، تصاعد رفض روسيا لتوسع حلف الناتو شرقاً، ما انعكس في تدخلاتها في جورجيا وأوكرانيا وضم القرم
ويشير إلى أن الحرب في أوكرانيا دفعت بعض دول آسيا الوسطى والقوقاز إلى قدر أكبر من الاستقلالية، في ظل تنامي النفوذ الصيني والتركي والغربي، ما دفع موسكو لتعزيز شراكاتها الأمنية والاقتصادية مع هذه الدول.
كما يبرز المقال التوتر المتصاعد بين روسيا والناتو، حيث يرى كل طرف الآخر تهديداً استراتيجياً مباشراً، ومع استمرار الحرب في أوكرانيا تتزايد المخاوف من احتمال مواجهة عسكرية مباشرة تجعل العلاقات بين الجانبين في أخطر مراحلها منذ نهاية الحرب الباردة

7,707 Listeners

1,170 Listeners

1,442 Listeners

644 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

99 Listeners

1,262 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

122 Listeners

282 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners