
Sign up to save your podcasts
Or


الرواية الخاصة للخليج، حرب لبنان وتغيير قواعد اللعبة، ولبنان بين الشرع وترامب. هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
العرب اللندنية
اتفاق ترامب – إيران: الخليج يحتاج إلى روايته الخاصة.
وفق هذا المقال، من الناحية الميدانية يصعب الحديث عن انتصار إيراني بالمعنى التقليدي. إيران خرجت من الحرب الأخيرة بخسائر استراتيجية كبيرة. نفوذها الإقليمي تعرض لضربات قاسية، وحلفاؤها في المنطقة دفعوا أثمانا باهظة. فـحزب الله لم يعد في الوضع الذي كان عليه قبل الحرب، وحركة حماس تلقت ضربات غير مسبوقة. أما الأضرار الاقتصادية والبنى التحتية وما ترتب عليها من أعباء مالية فتجعل الحديث عن مرحلة إعادة إعمار طويلة أمرا واقعيا أكثر من الحديث عن مكاسب مباشرة.
لقد أدرك الإيرانيون مبكرا أن معركة ما بعد الاتفاق ليست معركة نصوص قانونية، بل معركة تأويلات. ولذلك سارعوا إلى تقديم قراءة متكاملة للاتفاق تظهره وكأنه اعتراف أميركي بصمود إيران وبدورها الإقليمي. ومن خلال هذه القراءة جرى التركيز على الملفات المرتبطة بالأموال المجمدة والعقوبات وإمكانيات الانفتاح الاقتصادي أكثر من التركيز على القيود المفروضة على البرنامج النووي وعودة مفتشي وكالة الطاقة.
اما الولايات المتحدة فبدت وكأنها تتحدث بأكثر من صوت، بينما كانت إيران تتحدث بصوت واحد. وفي هذه النقطة تحديدا ظهر الفارق بين مؤسستين سياسيتين مختلفتين في إدارة الرسائل الإعلامية.
رأي اليوم
هل تستطيع إسرائيل الاعتماد على ذاتها؟
وفق كاتب المقال محمد الحسيني، أعادت الخلافات الإسرائيلية- الأميركية المرتبطة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران إحياء هذا النقاش من جديد. فداخل إسرائيل تتزايد الأصوات التي ترى أن قدرة أي حليف، مهما كان قريباً، على التأثير في القرار الإسرائيلي من خلال أدوات الدعم العسكري أو الاقتصادي تمثل نقطة ضعف استراتيجية ينبغي معالجتها. ومن هنا عاد الحديث عن توسيع قاعدة التصنيع العسكري المحلي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في إنتاج الذخائر والأنظمة الدفاعية، وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين في القطاعات الحساسة.
ولا يقتصر هذا التوجه على البعد العسكري فحسب، بل يعكس تحولاً أعمق في مفهوم السيادة. فالمقصود لم يعد مجرد امتلاك جيش قوي، بل امتلاك حرية القرار الاستراتيجي بعيداً عن الضغوط والاعتبارات الخارجية. وبذلك يصبح التصنيع العسكري المحلي جزءاً من مشروع سياسي أشمل يهدف إلى توسيع هامش المناورة الإسرائيلي في القضايا المصيرية، سواء تعلقت بالحرب أو الأمن أو الترتيبات الإقليمية.
اللواء اللبنانية
الحرب دمّرت لبنان... ولم تغيّر قواعد اللعبة.
نقرأ في الصحيفة أن إسرائيل لا تنظر إلى لبنان وسوريا وإيران كملفات منفصلة، بل كمنظومة اشتباك مترابطة. جنوب لبنان خط تماس مباشر، والبقاع مسار إمداد، والحدود اللبنانية – السورية نقطة تنظيم للحركة والنفوذ. أي تغيير في سوريا أو في مسار التفاوض مع إيران ينعكس تلقائياً على لبنان، ليس عبر السياسة فقط، بل عبر الجغرافيا الأمنية وشبكات الحركة القديمة.
في الخطاب المنسوب إلى أحمد الشرع، تُطرح فكرة عدم التدخّل وإعطاء الأولوية لإعادة بناء الدولة السورية. لكن هذا الخطاب لا يُقرأ في لبنان كتصريح دبلوماسي فقط، بل كإشارة إلى تغيّر موقع سوريا داخل التوازنات القائمة. سوريا لم تعد تمارس دور النفوذ المباشر كما في السابق، لكنها لم تخرج من المعادلة. موقعها يتبدّل مع تبدّل المرحلة، وهذا ينعكس مباشرة على الحدود اللبنانية – السورية وعلى شكل الحركة في البقاع.
حزب لله يتحرك داخل بيئة لم تعد هي نفسها التي أنتجته. سوريا تتغيّر، وإيران تعيد ضبط أولوياتها، والولايات المتحدة تنتقل من منطق الحسم العسكري إلى التفاوض. ما يتغيّر ليس وجود الحزب، بل الشروط التي كانت تمنحه استمرارية القوة.
العربي الجديد
لبنان بين ترامب والشرع.
يتحدث حسين عبد العزيز عن ثلاث نقاط هنا: أولاً، بالنسبة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أثبتت التجارب التاريخية السابقة أن أي تدخل خارجي في لبنان من دون طلب لبناني رسمي بذلك، سيجعل لبنان يعيش في الدوامة نفسها التي يعيشها منذ الحرب الأهلية اللبنانية.
ثانياً، التدخّل السوري (لو حصل) لن يكون عسكرياً، وإنما سياسياً مبنياً عبر بوابة الدولة اللبنانية حصراً، حتى مع حزب الله نفسه. وبهذا المعنى، سيكون التدخل السوري تحت عنوان الوساطة أو الرعاية.
ثالثاً، يشير هذا إلى إحداث قطيعةٍ مع الرؤية السياسية لدمشق، الرؤية التي حكمت علاقتها مع لبنان في العقود الخمسة الماضية، حين كانت سورية مع الأسديْن تنظر إلى لبنان خاصرة رخوة، وجزءاً من الكيان السوري من دون أن يُعلن هذا رسمياً.
رابعاً، بعيداً عن طبيعة الوضعين، السوري واللبناني، لا يرغب الشرع في الظهور بمظهر من يقدّم خدماتٍ لإسرائيل على حساب طرف عربي، مع ما في هذا من أثر سلبي على سمعته في العالم العربي بشكل عام والداخل السوري بشكل خاص.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
الرواية الخاصة للخليج، حرب لبنان وتغيير قواعد اللعبة، ولبنان بين الشرع وترامب. هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
العرب اللندنية
اتفاق ترامب – إيران: الخليج يحتاج إلى روايته الخاصة.
وفق هذا المقال، من الناحية الميدانية يصعب الحديث عن انتصار إيراني بالمعنى التقليدي. إيران خرجت من الحرب الأخيرة بخسائر استراتيجية كبيرة. نفوذها الإقليمي تعرض لضربات قاسية، وحلفاؤها في المنطقة دفعوا أثمانا باهظة. فـحزب الله لم يعد في الوضع الذي كان عليه قبل الحرب، وحركة حماس تلقت ضربات غير مسبوقة. أما الأضرار الاقتصادية والبنى التحتية وما ترتب عليها من أعباء مالية فتجعل الحديث عن مرحلة إعادة إعمار طويلة أمرا واقعيا أكثر من الحديث عن مكاسب مباشرة.
لقد أدرك الإيرانيون مبكرا أن معركة ما بعد الاتفاق ليست معركة نصوص قانونية، بل معركة تأويلات. ولذلك سارعوا إلى تقديم قراءة متكاملة للاتفاق تظهره وكأنه اعتراف أميركي بصمود إيران وبدورها الإقليمي. ومن خلال هذه القراءة جرى التركيز على الملفات المرتبطة بالأموال المجمدة والعقوبات وإمكانيات الانفتاح الاقتصادي أكثر من التركيز على القيود المفروضة على البرنامج النووي وعودة مفتشي وكالة الطاقة.
اما الولايات المتحدة فبدت وكأنها تتحدث بأكثر من صوت، بينما كانت إيران تتحدث بصوت واحد. وفي هذه النقطة تحديدا ظهر الفارق بين مؤسستين سياسيتين مختلفتين في إدارة الرسائل الإعلامية.
رأي اليوم
هل تستطيع إسرائيل الاعتماد على ذاتها؟
وفق كاتب المقال محمد الحسيني، أعادت الخلافات الإسرائيلية- الأميركية المرتبطة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران إحياء هذا النقاش من جديد. فداخل إسرائيل تتزايد الأصوات التي ترى أن قدرة أي حليف، مهما كان قريباً، على التأثير في القرار الإسرائيلي من خلال أدوات الدعم العسكري أو الاقتصادي تمثل نقطة ضعف استراتيجية ينبغي معالجتها. ومن هنا عاد الحديث عن توسيع قاعدة التصنيع العسكري المحلي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في إنتاج الذخائر والأنظمة الدفاعية، وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين في القطاعات الحساسة.
ولا يقتصر هذا التوجه على البعد العسكري فحسب، بل يعكس تحولاً أعمق في مفهوم السيادة. فالمقصود لم يعد مجرد امتلاك جيش قوي، بل امتلاك حرية القرار الاستراتيجي بعيداً عن الضغوط والاعتبارات الخارجية. وبذلك يصبح التصنيع العسكري المحلي جزءاً من مشروع سياسي أشمل يهدف إلى توسيع هامش المناورة الإسرائيلي في القضايا المصيرية، سواء تعلقت بالحرب أو الأمن أو الترتيبات الإقليمية.
اللواء اللبنانية
الحرب دمّرت لبنان... ولم تغيّر قواعد اللعبة.
نقرأ في الصحيفة أن إسرائيل لا تنظر إلى لبنان وسوريا وإيران كملفات منفصلة، بل كمنظومة اشتباك مترابطة. جنوب لبنان خط تماس مباشر، والبقاع مسار إمداد، والحدود اللبنانية – السورية نقطة تنظيم للحركة والنفوذ. أي تغيير في سوريا أو في مسار التفاوض مع إيران ينعكس تلقائياً على لبنان، ليس عبر السياسة فقط، بل عبر الجغرافيا الأمنية وشبكات الحركة القديمة.
في الخطاب المنسوب إلى أحمد الشرع، تُطرح فكرة عدم التدخّل وإعطاء الأولوية لإعادة بناء الدولة السورية. لكن هذا الخطاب لا يُقرأ في لبنان كتصريح دبلوماسي فقط، بل كإشارة إلى تغيّر موقع سوريا داخل التوازنات القائمة. سوريا لم تعد تمارس دور النفوذ المباشر كما في السابق، لكنها لم تخرج من المعادلة. موقعها يتبدّل مع تبدّل المرحلة، وهذا ينعكس مباشرة على الحدود اللبنانية – السورية وعلى شكل الحركة في البقاع.
حزب لله يتحرك داخل بيئة لم تعد هي نفسها التي أنتجته. سوريا تتغيّر، وإيران تعيد ضبط أولوياتها، والولايات المتحدة تنتقل من منطق الحسم العسكري إلى التفاوض. ما يتغيّر ليس وجود الحزب، بل الشروط التي كانت تمنحه استمرارية القوة.
العربي الجديد
لبنان بين ترامب والشرع.
يتحدث حسين عبد العزيز عن ثلاث نقاط هنا: أولاً، بالنسبة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أثبتت التجارب التاريخية السابقة أن أي تدخل خارجي في لبنان من دون طلب لبناني رسمي بذلك، سيجعل لبنان يعيش في الدوامة نفسها التي يعيشها منذ الحرب الأهلية اللبنانية.
ثانياً، التدخّل السوري (لو حصل) لن يكون عسكرياً، وإنما سياسياً مبنياً عبر بوابة الدولة اللبنانية حصراً، حتى مع حزب الله نفسه. وبهذا المعنى، سيكون التدخل السوري تحت عنوان الوساطة أو الرعاية.
ثالثاً، يشير هذا إلى إحداث قطيعةٍ مع الرؤية السياسية لدمشق، الرؤية التي حكمت علاقتها مع لبنان في العقود الخمسة الماضية، حين كانت سورية مع الأسديْن تنظر إلى لبنان خاصرة رخوة، وجزءاً من الكيان السوري من دون أن يُعلن هذا رسمياً.
رابعاً، بعيداً عن طبيعة الوضعين، السوري واللبناني، لا يرغب الشرع في الظهور بمظهر من يقدّم خدماتٍ لإسرائيل على حساب طرف عربي، مع ما في هذا من أثر سلبي على سمعته في العالم العربي بشكل عام والداخل السوري بشكل خاص.

7,648 Listeners

1,171 Listeners

1,440 Listeners

647 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

100 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

122 Listeners

282 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners