
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 05 يناير/كانون الثاني 2025 ، تداعيات العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا ،إضافة إلى الوضع الأمني في إيران
الشرق الأوسط : ليلة القبض على العالم.
كتب سمير عطا الله، أفقنا، ليس على نظام عالمي جديد، بل على عالم جديد برمته. 150 طائرة للهجوم على القصر الجمهوري لدولة مستقلة، تملك أكبر احتياط نفطي في العالم. صاحبه حُمل معصوب العينين إلى مخفر للشرطة في دولة أخرى تمهيداً لمحاكمته ورميه في غياهب النسيان
أين روسيا والصين وأفريقيا والشعوب الآسيوية المناضلة؟ إنها تعد برقيات الاحتجاج. وكانت موسكو الأشد حزماً. فقد طالبت بمعرفة مكان احتجاز مادورو فوراً.
عام جديد وظاهرة جديدة، يعلق الكاتب، الدولة الديمقراطية الأولى تقوم بخطف رئيس، بطريقة وصفها ترمب نفسه بأنها مثل «برنامج تلفزيوني».
ليس تماماً. لم نشاهد برنامجا يتمتع بمثل هذه الإثارة، يختم عطا الله مقاله
الخليج : دروس من فنزويلا
يقول الكاتب لم تكن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتواصلة ضد فنزويلا والرئيس مادورو منذ أشهر مجرد تهديد كلامي، بل كان تأكيداً على نوايا ما حصل، وأنه كان يعّد العدّة لهذه العملية، وأضاف أن العملية العسكرية الأمريكية لم تحصل على موافقة الكونغرس، كما هو مفترض، وتعتبر خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لسيادة الدول، وحصانة الرؤساء، لكن، متى كانت الولايات المتحدة تعير اهتماماً لهذه القيم التي تحكم العلاقات الدولية
يعلق الكاتب أن الدرس الأساسي فيما حصل هو انكشاف الفجوة العميقة في التحالف بين فنزويلا وكل من روسيا والصين، حيث ارتأيا الاكتفاء بالتنديد من دون أي إجراء فعلي يجعل من هذا التحالف مظلة حماية لفنزويلا والرئيس مادورو.
المهم في كل ما جرى أنه لا أمن ولا سلام مع هذه الإدارة، والقانون الدولي وسيادة الدول وضعته الولايات المتحدة في متحف التاريخ منذ زمن طويل، والأمن المستعار لا يقي ولا يسمن من جوع.
الديار اللبنانية :بين باريس وواشنطن .... هل تنهار "الميكانيزم"؟
تساءل ميشال نصر هل تحولت "آلية المراقبة" إلى ساحة تصفية حسابات ديبلوماسية بين الحليفين اللدودين، واشنطن وباريس؟
يرى الكاتب أن الخلاف الفرنسي - الأميركي، مع دخول عام 2026، لم يعد مجرد تباين في وجهات النظر، بل تحول إلى "عقدة استراتيجية" تعيق تثبيت الاستقرار الهش جنوبا، اذ خلف الأبواب المغلقة لاجتماعات الناقورة، يدور صراع صامت حول تعريف "السيادة" وكيفية تطبيق القرار 1701.
وأوضح ميشال نصر أن مصادر وزارية لبنانية أفادت بعد لقاء باريس لدعم الجيش، بأن باريس حاولت "اللعب على الحبال" من خلال خلق إطار ثلاثي "أميركي - فرنسي- سعودي" بديلا "لخامسية باريس"، ما أثار امتعاضا أميركيا، خصوصا ان باريس حاولت "توريط" واشنطن و "حشرها" في مسالة مؤتمر دعم الجيش، في وقت لا يزال فيه الفيتو الاميركي قائما، وهو ما ادى الى نسف زيارة الموفدين الثلاثة، اورتاغوس، بن فرحان، لودريان
القدس العربي : تظاهرات إيران بين تصدّع الداخل وشبح التدخل الخارجي
كتب صادق الطائي أن الاحتجاجات الإيرانية الراهنة تشكل اختبارا مزدوجا، اختبارا لقدرة النظام على إدارة أزمة داخلية خانقة، دون الانزلاق إلى عنف مفرط يفتح الباب لتدويل الصراع، واختبارا لوعي الشارع وقدرته على الحفاظ على استقلال حراكه في مواجهة محاولات الاستثمار الخارجي. وبين هذا وذاك، تقف إيران عند مفترق طرق دقيق، حيث لم تعد الأزمات تُحل بالمسكنات، ولم يعد الاستقرار يُفرض بالقوة وحدها.
إنها لحظة مفتوحة على كل الاحتمالات، من الاحتواء المؤقت، إلى التصعيد، وصولا إلى تآكل بطيء قد يكون أكثر خطورة من الانفجار المفاجئ. إنها لحظة اختبار تاريخي، ليس فقط للنظام الإيراني، بل لفكرة الدولة الثيوقراطية في عالم لم يعد الفقر فيه قابلا للتبرير بالشعارات، ولا القمع قادرا على شراء الاستقرار.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 05 يناير/كانون الثاني 2025 ، تداعيات العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا ،إضافة إلى الوضع الأمني في إيران
الشرق الأوسط : ليلة القبض على العالم.
كتب سمير عطا الله، أفقنا، ليس على نظام عالمي جديد، بل على عالم جديد برمته. 150 طائرة للهجوم على القصر الجمهوري لدولة مستقلة، تملك أكبر احتياط نفطي في العالم. صاحبه حُمل معصوب العينين إلى مخفر للشرطة في دولة أخرى تمهيداً لمحاكمته ورميه في غياهب النسيان
أين روسيا والصين وأفريقيا والشعوب الآسيوية المناضلة؟ إنها تعد برقيات الاحتجاج. وكانت موسكو الأشد حزماً. فقد طالبت بمعرفة مكان احتجاز مادورو فوراً.
عام جديد وظاهرة جديدة، يعلق الكاتب، الدولة الديمقراطية الأولى تقوم بخطف رئيس، بطريقة وصفها ترمب نفسه بأنها مثل «برنامج تلفزيوني».
ليس تماماً. لم نشاهد برنامجا يتمتع بمثل هذه الإثارة، يختم عطا الله مقاله
الخليج : دروس من فنزويلا
يقول الكاتب لم تكن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتواصلة ضد فنزويلا والرئيس مادورو منذ أشهر مجرد تهديد كلامي، بل كان تأكيداً على نوايا ما حصل، وأنه كان يعّد العدّة لهذه العملية، وأضاف أن العملية العسكرية الأمريكية لم تحصل على موافقة الكونغرس، كما هو مفترض، وتعتبر خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لسيادة الدول، وحصانة الرؤساء، لكن، متى كانت الولايات المتحدة تعير اهتماماً لهذه القيم التي تحكم العلاقات الدولية
يعلق الكاتب أن الدرس الأساسي فيما حصل هو انكشاف الفجوة العميقة في التحالف بين فنزويلا وكل من روسيا والصين، حيث ارتأيا الاكتفاء بالتنديد من دون أي إجراء فعلي يجعل من هذا التحالف مظلة حماية لفنزويلا والرئيس مادورو.
المهم في كل ما جرى أنه لا أمن ولا سلام مع هذه الإدارة، والقانون الدولي وسيادة الدول وضعته الولايات المتحدة في متحف التاريخ منذ زمن طويل، والأمن المستعار لا يقي ولا يسمن من جوع.
الديار اللبنانية :بين باريس وواشنطن .... هل تنهار "الميكانيزم"؟
تساءل ميشال نصر هل تحولت "آلية المراقبة" إلى ساحة تصفية حسابات ديبلوماسية بين الحليفين اللدودين، واشنطن وباريس؟
يرى الكاتب أن الخلاف الفرنسي - الأميركي، مع دخول عام 2026، لم يعد مجرد تباين في وجهات النظر، بل تحول إلى "عقدة استراتيجية" تعيق تثبيت الاستقرار الهش جنوبا، اذ خلف الأبواب المغلقة لاجتماعات الناقورة، يدور صراع صامت حول تعريف "السيادة" وكيفية تطبيق القرار 1701.
وأوضح ميشال نصر أن مصادر وزارية لبنانية أفادت بعد لقاء باريس لدعم الجيش، بأن باريس حاولت "اللعب على الحبال" من خلال خلق إطار ثلاثي "أميركي - فرنسي- سعودي" بديلا "لخامسية باريس"، ما أثار امتعاضا أميركيا، خصوصا ان باريس حاولت "توريط" واشنطن و "حشرها" في مسالة مؤتمر دعم الجيش، في وقت لا يزال فيه الفيتو الاميركي قائما، وهو ما ادى الى نسف زيارة الموفدين الثلاثة، اورتاغوس، بن فرحان، لودريان
القدس العربي : تظاهرات إيران بين تصدّع الداخل وشبح التدخل الخارجي
كتب صادق الطائي أن الاحتجاجات الإيرانية الراهنة تشكل اختبارا مزدوجا، اختبارا لقدرة النظام على إدارة أزمة داخلية خانقة، دون الانزلاق إلى عنف مفرط يفتح الباب لتدويل الصراع، واختبارا لوعي الشارع وقدرته على الحفاظ على استقلال حراكه في مواجهة محاولات الاستثمار الخارجي. وبين هذا وذاك، تقف إيران عند مفترق طرق دقيق، حيث لم تعد الأزمات تُحل بالمسكنات، ولم يعد الاستقرار يُفرض بالقوة وحدها.
إنها لحظة مفتوحة على كل الاحتمالات، من الاحتواء المؤقت، إلى التصعيد، وصولا إلى تآكل بطيء قد يكون أكثر خطورة من الانفجار المفاجئ. إنها لحظة اختبار تاريخي، ليس فقط للنظام الإيراني، بل لفكرة الدولة الثيوقراطية في عالم لم يعد الفقر فيه قابلا للتبرير بالشعارات، ولا القمع قادرا على شراء الاستقرار.

7,837 Listeners

1,169 Listeners

1,444 Listeners

660 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

106 Listeners

1,271 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners