
Sign up to save your podcasts
Or


تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 30 يناير/ كانون الثاني 2025 عدة مقالات من بينها، مستقبل مجلس السلام في ظل التحديات الدولية، ومقال عن المقاربة الفرنسية بخصوص نزع سلاح حزب الله.
صحيفة الخليج الامارتية: "مجلس السلام" في عالم مرتبكيرى ادريس لكريني في صحيفة الخليج الامارتية انه ضمن مبادرة لا تخلو من إثارة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في إحداث «مجلس السلام» كإطار دولي يعمل على حلّ الأزمات والنزاعات، انطلاقاً من قطاع غزة.
وفي الوقت الذي رحبت فيه بعض الدول بهذه المبادرة كإطار لإنهاء الحرب في غزة، يضيف الكاتب، أبدت دول أخرى، مثل فرنسا والنرويج والسويد وبريطانيا وسلوفينيا اعتراضها على هذه الخطوة لانعكاساتها السلبية المحتملة على مستقبل الأمم المتحدة، ومخاوفها من تهميش القانون الدولي وتكريس الهيمنة الأمريكية.
وفسر الكاتب في صحيفة الخليج الامارتية، أن المواقف المتضاربة حول مبادرة ترامب تجد أساسها في الظرفية الدولية التي طرحت خلالها هذه الأخيرة، والتي يشهد فيها العالم تبدلات وتحالفات جديدة تحيل إلى رغبة عدد من القوى الدولية الكبرى كالصين وروسيا في بناء نظام دولي تعددي. إضافة إلى عودة القوة الخشنة بشكل مثير إلى الواجهة الدولية مع تصاعد حدة النزاعات العسكرية، في مقابل عجز الأمم المتحدة وعدد من الهيئات الدولية عن كسب رهانات السلام العالمي.
موقع المدن: باريس متخوفة: نرفض الربط بين دعم الجيش ونجاح خطة حصر السلاحتقول ندى اندراوس في موقع المدن إنه في وقت تكثف فرنسا حراكها الدبلوماسي لحشد التأييد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني ، وآخر محطاتها زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى الدوحة، كشفت المصادر أن المباحثات مع قطر جيدة جداً، "إذ إن هناك تقارباً في مقاربة الحل وفي دعم لبنان، وأن قطر، كفرنسا، مقتنعة أنه لا يمكن فرض حصر السلاح كشرط للسماح بإعادة الإعمار"، مذكّرة بأن المملكة العربية السعودية بادرت أكثر من مرة إلى دعم لبنان على مستوى العلاقات الثنائية، وأن أي إعلان عن دعم مالي قطري يعني عملياً "ضوءاً أخضر" إقليمياً، من دون إغفال اليوم عامل الصراع السعودي الإماراتي.
وأضافت الكاتبة ان باريس، تؤكد بصفتها عضواً في اللجنة الخماسية، أنها "لا تريد ربط المؤتمر بشرط تنفيذ المرحلة الثانية شمال الليطاني، ولا انتظار حصر السلاح"، بل إن المؤتمر سيُعقد "بغض النظر عمّا يجري على الأرض"، باعتباره مؤشراً إلى الجاهزية الدولية لمواكبة لبنان برؤية مشتركة، خصوصاً لدعم الجيش اللبناني.
صحيفة الأيام الفلسطينية: أوروبا والقانون الدولي: الانتقائية ترتد عليهايرى محمد ياغي في صحيفة الأيام الفلسطينية ان على أوروبا، وتحديداً فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أن تدرك أن ما يحدث اليوم من تغير عالمي يستهدف مصالحها وأمنها سببه الأساس هو تمسكها الانتقائي بتطبيق القانون الدولي.
وتابع الكاتب انه ما يغيب عن وعي صناع القرار في هذه الدول هو أن النظام الدولي الذي مكنها من هذه الانتقائية كان انعكاساً لاختلال ميزان القوة لصالحها. فهذا النظام، الذي يعمل تحت مسمى «القانون الدولي»، كان بطبيعته انتقائياً، وقد أتاح لأوروبا الاحتماء خلفه طالما لم تكن هي نفسها موضع الاستهداف.
واليوم، ومع عودة منطق القوة الصريحة، تفقد أوروبا الامتياز الذي تمتعت به: أن تكون طرفاً مُحاضراً للآخرين، لا مُختبراً للقانون الدولي.
ففي السابق، لم يتم استهداف أوروبا لأنها كانت جزءاً من المركز. كانت أميركا بحاجتها لفرض شروطها وقانونها على الآخرين. أما اليوم فهي تنزلق تدريجياً الى موقع القوة المتوسطة في عالم متعدد الأقطاب.
صحيفة العربي الجديد: الشعبوية أداة للهيمنةترى رشا عمران في صحيفة العربي الجديد ان المرحلة الترامبية الحالية تقوم على مبدآ السياسة الواحدة، وعلى نقل غير المعلن ليصبح معلناً وواضحاً وحاسماً: "نحن هكذا، نريد حكم العالم بما يتناسب مع مصالحنا. فقط، نحن الأقوى والأقدر، لا نرى في الآخرين، بمن فيهم الأوروبيون وحلفاء تاريخيون، سوى مجموعة من الجبناء والضعفاء الذين سوف يركعون لنا لنحمي بلادهم من التفتّت". هذا هو حاليا المبدأ السياسي الأميركي على لسان رئيس الولايات المتحدة الذي يؤمن حقا أنه رئيس لعالمٍ كاملٍ لا يراه أكثر من شركة كبيرة من ضمن شركاته.
وتابعت الكاتبة ان العلاقات الدولية ليست سوى صفقة مقابل صفقة، وغالباً صفقات لصالح الولايات المتحدة مقابل لا شيء أحيانا والتحالفات الدولية لا تُبنِى بناء على قيم أو التزامات دولية، بل بناء على ما تريد الولايات المتحدة أخذه أو منحه، والمؤسّسات الدولية قابلة للنسف والتجاهل إذا كانت عائقاً أمام مصالح بلاد ترامب.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 30 يناير/ كانون الثاني 2025 عدة مقالات من بينها، مستقبل مجلس السلام في ظل التحديات الدولية، ومقال عن المقاربة الفرنسية بخصوص نزع سلاح حزب الله.
صحيفة الخليج الامارتية: "مجلس السلام" في عالم مرتبكيرى ادريس لكريني في صحيفة الخليج الامارتية انه ضمن مبادرة لا تخلو من إثارة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في إحداث «مجلس السلام» كإطار دولي يعمل على حلّ الأزمات والنزاعات، انطلاقاً من قطاع غزة.
وفي الوقت الذي رحبت فيه بعض الدول بهذه المبادرة كإطار لإنهاء الحرب في غزة، يضيف الكاتب، أبدت دول أخرى، مثل فرنسا والنرويج والسويد وبريطانيا وسلوفينيا اعتراضها على هذه الخطوة لانعكاساتها السلبية المحتملة على مستقبل الأمم المتحدة، ومخاوفها من تهميش القانون الدولي وتكريس الهيمنة الأمريكية.
وفسر الكاتب في صحيفة الخليج الامارتية، أن المواقف المتضاربة حول مبادرة ترامب تجد أساسها في الظرفية الدولية التي طرحت خلالها هذه الأخيرة، والتي يشهد فيها العالم تبدلات وتحالفات جديدة تحيل إلى رغبة عدد من القوى الدولية الكبرى كالصين وروسيا في بناء نظام دولي تعددي. إضافة إلى عودة القوة الخشنة بشكل مثير إلى الواجهة الدولية مع تصاعد حدة النزاعات العسكرية، في مقابل عجز الأمم المتحدة وعدد من الهيئات الدولية عن كسب رهانات السلام العالمي.
موقع المدن: باريس متخوفة: نرفض الربط بين دعم الجيش ونجاح خطة حصر السلاحتقول ندى اندراوس في موقع المدن إنه في وقت تكثف فرنسا حراكها الدبلوماسي لحشد التأييد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني ، وآخر محطاتها زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى الدوحة، كشفت المصادر أن المباحثات مع قطر جيدة جداً، "إذ إن هناك تقارباً في مقاربة الحل وفي دعم لبنان، وأن قطر، كفرنسا، مقتنعة أنه لا يمكن فرض حصر السلاح كشرط للسماح بإعادة الإعمار"، مذكّرة بأن المملكة العربية السعودية بادرت أكثر من مرة إلى دعم لبنان على مستوى العلاقات الثنائية، وأن أي إعلان عن دعم مالي قطري يعني عملياً "ضوءاً أخضر" إقليمياً، من دون إغفال اليوم عامل الصراع السعودي الإماراتي.
وأضافت الكاتبة ان باريس، تؤكد بصفتها عضواً في اللجنة الخماسية، أنها "لا تريد ربط المؤتمر بشرط تنفيذ المرحلة الثانية شمال الليطاني، ولا انتظار حصر السلاح"، بل إن المؤتمر سيُعقد "بغض النظر عمّا يجري على الأرض"، باعتباره مؤشراً إلى الجاهزية الدولية لمواكبة لبنان برؤية مشتركة، خصوصاً لدعم الجيش اللبناني.
صحيفة الأيام الفلسطينية: أوروبا والقانون الدولي: الانتقائية ترتد عليهايرى محمد ياغي في صحيفة الأيام الفلسطينية ان على أوروبا، وتحديداً فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أن تدرك أن ما يحدث اليوم من تغير عالمي يستهدف مصالحها وأمنها سببه الأساس هو تمسكها الانتقائي بتطبيق القانون الدولي.
وتابع الكاتب انه ما يغيب عن وعي صناع القرار في هذه الدول هو أن النظام الدولي الذي مكنها من هذه الانتقائية كان انعكاساً لاختلال ميزان القوة لصالحها. فهذا النظام، الذي يعمل تحت مسمى «القانون الدولي»، كان بطبيعته انتقائياً، وقد أتاح لأوروبا الاحتماء خلفه طالما لم تكن هي نفسها موضع الاستهداف.
واليوم، ومع عودة منطق القوة الصريحة، تفقد أوروبا الامتياز الذي تمتعت به: أن تكون طرفاً مُحاضراً للآخرين، لا مُختبراً للقانون الدولي.
ففي السابق، لم يتم استهداف أوروبا لأنها كانت جزءاً من المركز. كانت أميركا بحاجتها لفرض شروطها وقانونها على الآخرين. أما اليوم فهي تنزلق تدريجياً الى موقع القوة المتوسطة في عالم متعدد الأقطاب.
صحيفة العربي الجديد: الشعبوية أداة للهيمنةترى رشا عمران في صحيفة العربي الجديد ان المرحلة الترامبية الحالية تقوم على مبدآ السياسة الواحدة، وعلى نقل غير المعلن ليصبح معلناً وواضحاً وحاسماً: "نحن هكذا، نريد حكم العالم بما يتناسب مع مصالحنا. فقط، نحن الأقوى والأقدر، لا نرى في الآخرين، بمن فيهم الأوروبيون وحلفاء تاريخيون، سوى مجموعة من الجبناء والضعفاء الذين سوف يركعون لنا لنحمي بلادهم من التفتّت". هذا هو حاليا المبدأ السياسي الأميركي على لسان رئيس الولايات المتحدة الذي يؤمن حقا أنه رئيس لعالمٍ كاملٍ لا يراه أكثر من شركة كبيرة من ضمن شركاته.
وتابعت الكاتبة ان العلاقات الدولية ليست سوى صفقة مقابل صفقة، وغالباً صفقات لصالح الولايات المتحدة مقابل لا شيء أحيانا والتحالفات الدولية لا تُبنِى بناء على قيم أو التزامات دولية، بل بناء على ما تريد الولايات المتحدة أخذه أو منحه، والمؤسّسات الدولية قابلة للنسف والتجاهل إذا كانت عائقاً أمام مصالح بلاد ترامب.

7,728 Listeners

1,168 Listeners

1,442 Listeners

646 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

106 Listeners

1,271 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

284 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners