
Sign up to save your podcasts
Or
عناوين النشرة العلمية :
- ابتكار أميركي لأصغر جهاز ينظّم ضربات القلب في العالم وهو للاحتياجات الموقّتة
- زلزال ميانمار حصل نتيجة تصدّع نادر من نوع "الانزياح الفائق" وفق تحليل ألماني
- أولى الأقمار الاصطناعية المخصصة لتوفير خدمة الإنترنت لحساب شركة أمازون ستوضع في المدار المنخفض قريبا
أجهزة تنظيم القلب الموقّتة Temporary pacemakers تعتبر ضرورية لرعاية المرضى الذين يعانون من بطء القلب قصير الأمد في حالات ما بعد الجراحة وغيرها. في خبر سارّ متعلّق ببحث نشرته مجلّة Nature، ابتكر فريق من المهندسين في جامعة Northwestern الأميركية أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب، يمكن حقنه بدون الحاجة إلى تدخل جراحي. هذا الجهاز الذي هو بحجم حبّة أرز صُمّم للطبابة الموقّتة ويعتبر مثاليا لواحد بالمائة من الأطفال الرضع الذين يولدون مع عيوب خلقية في القلب.
https://www.nature.com/articles/s41586-025-08726-4
يحصل تشغيل جهاز تنظيم ضربات القلب الموقت من خلال جهاز لاسلكي مرن يوضع على صدر المريض لمراقبة نبضات القلب. وعندما يرصد اضطرابات في دقّاته، يطلق نبضة ضوئية من الأشعّة تحت الحمراء التي تخترق الجلد بهدف تنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع. يساعد الجهاز الأميركي المتناهي الصغر على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي بدون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
تحدّي تصغير حجم الجهاز بحجم حبّة أرز أطيح به بعدما استبدل المهندسون الأميركيون البطارية التقليدية داخل أجهزة pacemakers بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي يحصل ما بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته بدون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته.
رائد الإلكترونيات الحيوبة في جامعة Northwestern وقائد فريق تطوير جهاز الPacemaker الموقّت، John A. Rogers ، أشار إلى أنّ تقنيتهم تحمل إمكانيات واسعة في مجالات الطبّ الحيوي من قبيل تسريع التئام الأعصاب وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
ما أسباب الدمار الكبير في ميانمار ؟
الزلزال الأخير الذي ضرب ميانمار وكان بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر يحاول الجيولوجيون تفسير أسبابه نظرا إلى أنه خلّف دمارا مرعبا. على ضوء تحليل أجراه المركز الألماني " Helmholtz " لعلوم الجيولوجيا والأرض في Potsdam، أفاد عالم الزلازل Frederik Tilmann بأنّ زلزال ميانمار وفق الاستنتاجات الأوّلية نجم عن إزاحة هائلة للأرض أدّت إلى تشوه القشرة الأرضية على طول صّدع Sagaing. لذلك صنّف زلزال ميانمار على أنّه نوع نادر من التصدّعات تعرف بتسمية "الانزياح الفائق" ويمكن مقارنته بالأثر الذي تخلفه الطائرة الأسرع من الصوت. في حال تأكّدت تلك الفرضية، إنّ صّدْعَ "ساغاينغ" العملاق الذي يمتدّ من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، بانتظار أن يتأكد ذلك الأمر أو لا، عقب دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها.
صّدع Sagaing وسط ميانمار يقع عند الحدود الفاصلة ما بين الصفيحة التكتونيّة الهندية والصفيحة التكتونيّة الأوراسيّة، ما يجعل هذا البلد عرضة لوتيرة زلازل متعاقبة وقوية كانت حصلت في أعوام 1929 و1930 و 1932 و 1956.
عند حدوث الزلازل من نوع "الانزياح الفائق"، ينتشر الصَّدْعُ أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها. خلال هذه الظاهرة الجيولوجية، تتركّز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر يطال مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية. لذلك، انهارت ناطحة سحاب قيد الإنشاء في بانكوك عاصمة تايلندا مع أنّ مركز الزلزال في ميانمار يبعد حوالي 1000 كيلومتر عن بانكوك.
دخول شركة أمازون على خطّ المنافسة مع شركة ستارلينك الموفّرة لخدمة الإنترنت من الفضاء
على غرار شبكة "ستارلينك" الموفّرة لخدمة الإنترنت من الفضاء، تستعد شركة "أمازون" لإطلاق أولى الأقمار الاصطناعية من مجموعتها Kuiper الهادفة إلى تأمين خدمة الإنترنت العالي السرعة إلى المناطق النائية في العالم، ومنها مناطق تشهد حروبا وكوارث.
يوم التاسع من نيسان/أبريل ومن قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا سينطلق صاروخ "أطلس 5" التابع لمجموعة United Launch Alliance. هذا الصاروخ سينجز مهمة Kuiper Atlas 1 التي تقضي بوضع 27 قمرا اصطناعيا من Kuiper في المدار المنخفض. ستشكّل هذه الأقمار الاصطناعية الـ27 التابعة لأمازون باكورة كوكبة ستضمّ في نهاية المطاف أكثر من 3200 قمر اصطناعي من Kuiper على أمل أن تصبح خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية التابعة لأمازون متوافرة خلال بحر هذه السنة.
بصريح العبارة، تحاول شركة أمازون المملوكة للملياردير جيف بيزوس، أن تتنافس بشكل مباشر مع كوكبة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك. لكنّ برنامج "ستارلينك" سبقها بأشواط كبيرة حين نعلم أنّ كوكبة ستارلينك لأقمار خدمة الانترنت باتت تضم راهنا أكثر من 6750 قمرا اصطناعيا في المدار، لتصبح ستارلينك الشركة الرائدة عالميا في هذه السوق المزدهرة.
عناوين النشرة العلمية :
- ابتكار أميركي لأصغر جهاز ينظّم ضربات القلب في العالم وهو للاحتياجات الموقّتة
- زلزال ميانمار حصل نتيجة تصدّع نادر من نوع "الانزياح الفائق" وفق تحليل ألماني
- أولى الأقمار الاصطناعية المخصصة لتوفير خدمة الإنترنت لحساب شركة أمازون ستوضع في المدار المنخفض قريبا
أجهزة تنظيم القلب الموقّتة Temporary pacemakers تعتبر ضرورية لرعاية المرضى الذين يعانون من بطء القلب قصير الأمد في حالات ما بعد الجراحة وغيرها. في خبر سارّ متعلّق ببحث نشرته مجلّة Nature، ابتكر فريق من المهندسين في جامعة Northwestern الأميركية أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب، يمكن حقنه بدون الحاجة إلى تدخل جراحي. هذا الجهاز الذي هو بحجم حبّة أرز صُمّم للطبابة الموقّتة ويعتبر مثاليا لواحد بالمائة من الأطفال الرضع الذين يولدون مع عيوب خلقية في القلب.
https://www.nature.com/articles/s41586-025-08726-4
يحصل تشغيل جهاز تنظيم ضربات القلب الموقت من خلال جهاز لاسلكي مرن يوضع على صدر المريض لمراقبة نبضات القلب. وعندما يرصد اضطرابات في دقّاته، يطلق نبضة ضوئية من الأشعّة تحت الحمراء التي تخترق الجلد بهدف تنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع. يساعد الجهاز الأميركي المتناهي الصغر على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي بدون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
تحدّي تصغير حجم الجهاز بحجم حبّة أرز أطيح به بعدما استبدل المهندسون الأميركيون البطارية التقليدية داخل أجهزة pacemakers بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي يحصل ما بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته بدون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته.
رائد الإلكترونيات الحيوبة في جامعة Northwestern وقائد فريق تطوير جهاز الPacemaker الموقّت، John A. Rogers ، أشار إلى أنّ تقنيتهم تحمل إمكانيات واسعة في مجالات الطبّ الحيوي من قبيل تسريع التئام الأعصاب وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
ما أسباب الدمار الكبير في ميانمار ؟
الزلزال الأخير الذي ضرب ميانمار وكان بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر يحاول الجيولوجيون تفسير أسبابه نظرا إلى أنه خلّف دمارا مرعبا. على ضوء تحليل أجراه المركز الألماني " Helmholtz " لعلوم الجيولوجيا والأرض في Potsdam، أفاد عالم الزلازل Frederik Tilmann بأنّ زلزال ميانمار وفق الاستنتاجات الأوّلية نجم عن إزاحة هائلة للأرض أدّت إلى تشوه القشرة الأرضية على طول صّدع Sagaing. لذلك صنّف زلزال ميانمار على أنّه نوع نادر من التصدّعات تعرف بتسمية "الانزياح الفائق" ويمكن مقارنته بالأثر الذي تخلفه الطائرة الأسرع من الصوت. في حال تأكّدت تلك الفرضية، إنّ صّدْعَ "ساغاينغ" العملاق الذي يمتدّ من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، بانتظار أن يتأكد ذلك الأمر أو لا، عقب دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها.
صّدع Sagaing وسط ميانمار يقع عند الحدود الفاصلة ما بين الصفيحة التكتونيّة الهندية والصفيحة التكتونيّة الأوراسيّة، ما يجعل هذا البلد عرضة لوتيرة زلازل متعاقبة وقوية كانت حصلت في أعوام 1929 و1930 و 1932 و 1956.
عند حدوث الزلازل من نوع "الانزياح الفائق"، ينتشر الصَّدْعُ أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها. خلال هذه الظاهرة الجيولوجية، تتركّز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر يطال مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية. لذلك، انهارت ناطحة سحاب قيد الإنشاء في بانكوك عاصمة تايلندا مع أنّ مركز الزلزال في ميانمار يبعد حوالي 1000 كيلومتر عن بانكوك.
دخول شركة أمازون على خطّ المنافسة مع شركة ستارلينك الموفّرة لخدمة الإنترنت من الفضاء
على غرار شبكة "ستارلينك" الموفّرة لخدمة الإنترنت من الفضاء، تستعد شركة "أمازون" لإطلاق أولى الأقمار الاصطناعية من مجموعتها Kuiper الهادفة إلى تأمين خدمة الإنترنت العالي السرعة إلى المناطق النائية في العالم، ومنها مناطق تشهد حروبا وكوارث.
يوم التاسع من نيسان/أبريل ومن قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا سينطلق صاروخ "أطلس 5" التابع لمجموعة United Launch Alliance. هذا الصاروخ سينجز مهمة Kuiper Atlas 1 التي تقضي بوضع 27 قمرا اصطناعيا من Kuiper في المدار المنخفض. ستشكّل هذه الأقمار الاصطناعية الـ27 التابعة لأمازون باكورة كوكبة ستضمّ في نهاية المطاف أكثر من 3200 قمر اصطناعي من Kuiper على أمل أن تصبح خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية التابعة لأمازون متوافرة خلال بحر هذه السنة.
بصريح العبارة، تحاول شركة أمازون المملوكة للملياردير جيف بيزوس، أن تتنافس بشكل مباشر مع كوكبة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك. لكنّ برنامج "ستارلينك" سبقها بأشواط كبيرة حين نعلم أنّ كوكبة ستارلينك لأقمار خدمة الانترنت باتت تضم راهنا أكثر من 6750 قمرا اصطناعيا في المدار، لتصبح ستارلينك الشركة الرائدة عالميا في هذه السوق المزدهرة.
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
10 Listeners
4 Listeners