
Sign up to save your podcasts
Or
عناوين النشرة العلمية:
- نجاح أميركي لغرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام لدى فاقدي الصوت
- أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض أطلقتها شركة "سبايس أكس"
- استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي تثير شكوكا حول قدراتها الابتكارية
في دماغ امرأة اسمها Ann أصيبت بشلل رباعي وهي حاليا في السابعة والأربعين من عمرها، زرع جهاز معزّز بالذكاء الاصطناعي، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية حسبما صرّح باحثون أميركيون من جامعة كاليفورنيا كانوا نشروا دراستهم حول إنجازهم في مجلة "نيتشر نوروساينس".
يستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبيا غرسة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر لفك تشفير أفكار السيّدة Ann ولكي تستعيد شكلا ما من أشكال الكلام مع تأخير ثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة فيما تشاء قوله واللحظة التي تصدر جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر وليس صوتها الطبيعي. نشير إلى أنّ السيدة Ann كانت سابقا معلمة رياضيات لكّنها عانت من شلل الصوت عقب إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاما.
هدف المعلّمة السابقة هو أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي بفضل جهاز الربط بين الدماغ والكمبيوتر الذي يستطيع مساعدة الكمبيوتر على تقمّص صوتها من خلال نسخة طبق الأصل من مخارج حروفها كانت قد أنشأت سابقا باستخدام تسجيلات من صوتها الطبيعي تعود إلى ما قبل وقوع الحادث.
النظام الذي غُرس في دماغ Ann استخدم تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنيا. غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات يناهز 1024 كلمة.
أستاذ الأطراف الاصطناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية Patrick Degenaar الذي لم يشارك في الدراسة علّق حول هذه التقنية قائلا إنّ هذا البحث لا يزال في مرحلة "إثبات المبدأ" التي وصفها بـ"المبكرة جدا"، لكنه مع ذلك وصفه بأنه "رائع".
لاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة "نيورالينك" المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
تُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جدا في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفسور Patrick Degenaar.
الكاتب الرئيسي للدراسة Gopala Anumanchipalli أمل أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث حول الأطراف الاصطناعية العصبية تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.
أوّل مهمة فضائية تجارية فوق القطبين تنظّمها شركة "سبايس أكس"
عبر كبسولة "دراغون" التي حملها صاروخ "فالكون 9" إلى الفضاء من مركز كينيدي في فلوريدا، نجحت شركة "سبايس إكس" في إطلاق مهمّة Fram2 التي ستحلّق للمرّة الأولى فوق القطبين الشمالي والجنوبي، ما يمثّل خطوة جديدة في استكشاف الفضاء التجاري. يشارك في مهمّة Fram2 المأهولة أربعة رواد فضاء غير محترفين ومن خلفيات متنوّعة كانوا تدرّبوا طيلة ثمانية أشهر، بما في ذلك خلال فصل الشتاء في ألاسكا.
يتألّف طاقم مهمّة Fram2 من القائد المموّل للمهمة Chun Wang، الذي هو رائد أعمال في مجال العملات المشفّرة. رافقه في المهمّة المخرجة النروجية Jannicke Mikkelsen، والأسترالي Eric Philips الذي استكشف القطبين كمرشد، والباحثة الألمانية المتخصصة في الروبوتات Rabea Rogge.
من ثلاثة إلى خمسة أيام ستستمرّ مهمّة Fram2 التي سمّيت هكذا في إشارة إلى قارب استُخدم للاستكشاف القطبي في القرن التاسع عشر.
وستسمح تلك المهمّة بإجراء أكثر من 20 تجربة علمية، بما في ذلك التقاط أول صور بالأشعة السينية radiographie في الفضاء وزراعة الفطر في ظل انعدام الجاذبية. كما ستنفّذ مهمة Fram2 تجارب عدّة يمكن الاستفادة منها في الرحلات المستقبلية إلى المريخ.
عند عودة رواد الفضاء الأربعة إلى الأرض من مهمّة Fram2 القطبية، سيحاولون الخروج من الكبسولة من دون مساعدة طبية، وذلك في إطار دراسة لتحديد المهام البسيطة التي يمكن أن يؤديها رواد الفضاء بعد رحلة في الفضاء.
إصدار "iphone 16 " المعزّز بالمساعد الصوتي "Siri" لن يحصل قبل العام المقبل
شركة آبل تأخّرت في إطلاق النسخة الجديدة من مساعدها الصوتي "Siri" المدعوم بالذكاء الاصطناعي ما أدّى إلى الإساءة إلى صورتها كشركة مبتكرة، وإلى استفحال تخلّفها عن الشركات المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.
سبق أن أعلنت شركة Apple في حزيران/يونيو الماضي أنّ مساعدها الصوتي "Siri" سيحصل على ترقية رئيسية بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (genAI). هذه التقنيات كانت ستُطرح ضمن إصدار "آي فون 16" في أيلول/سبتمبر المقبل كجزء من حزمة Apple Intelligence، وذلك بهدف تعزيز قدرات المساعد الصوتي Siri ، لتتخطّى خدمات عرض حالة الطقس أو ضبط المنبّه.
بدلا من ذلك، أعلنت آبل من دون ضجة كبيرة في 7 من شهر آذار/مارس الفائت أن أداة "Siri" بنسختها المطورة الموعودة لن تُطرح قبل العام المقبل.
تختلف النظريات حول سبب الصعوبات التي تواجهها آبل في اغتنام فرصة الذكاء الاصطناعي. إنّ صعوبات آبل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحديدا مع المساعد الصوتي "سيري" قد تُعزى إلى الأهمية التي تُوليها الشركة لخصوصية البيانات أكثر من أي مشكلة في الابتكار، بحسب ما جاء على لسان ماركوس كولينز، أستاذ التسويق في جامعة ميشيغن.
من المعلوم أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى استهلاك كميات هائلة من البيانات الشخصية ليتمكن من تقديم أداء تقني عال للمستخدمين. وفي مرحلة ما، تُستغل جميع معلومات المستخدمين، وإبداعاتهم، ولغتهم للمساعدة في تطوير ذكاء اصطناعي أفضل"، وقد يكون تحقيق ذلك أصعب مما تتوقعه آبل.
من جهته أشار محلل التكنولوجيا آفي غرينغارت إلى أن الترويج المكثف لذكاء آبل مع هاتف آي فون 16 يُمثل نقطة ضعف، لأن معظم ما وُعد به في ذكاء آبل ليس موجودا في آي فون 16".
لكنّه يُحذّر من أنه حتى لو كانت ميزات الذكاء الاصطناعي من "غوغل جيميناي" في هواتف أندرويد متقدمة جدا على أي شيء قدمته "آبل"، فقد لا يلاحظ العملاء فوارق كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أنّ أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف اليوم لا تُغير جذريا طريقة استخدامنا لهواتفنا ما يمنح آبل وقتا للحاق بالشركات الأخرى التي تقدّمت عليها في مضمار الذكاء الاصطناعي.
عناوين النشرة العلمية:
- نجاح أميركي لغرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام لدى فاقدي الصوت
- أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض أطلقتها شركة "سبايس أكس"
- استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي تثير شكوكا حول قدراتها الابتكارية
في دماغ امرأة اسمها Ann أصيبت بشلل رباعي وهي حاليا في السابعة والأربعين من عمرها، زرع جهاز معزّز بالذكاء الاصطناعي، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية حسبما صرّح باحثون أميركيون من جامعة كاليفورنيا كانوا نشروا دراستهم حول إنجازهم في مجلة "نيتشر نوروساينس".
يستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبيا غرسة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر لفك تشفير أفكار السيّدة Ann ولكي تستعيد شكلا ما من أشكال الكلام مع تأخير ثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة فيما تشاء قوله واللحظة التي تصدر جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر وليس صوتها الطبيعي. نشير إلى أنّ السيدة Ann كانت سابقا معلمة رياضيات لكّنها عانت من شلل الصوت عقب إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاما.
هدف المعلّمة السابقة هو أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي بفضل جهاز الربط بين الدماغ والكمبيوتر الذي يستطيع مساعدة الكمبيوتر على تقمّص صوتها من خلال نسخة طبق الأصل من مخارج حروفها كانت قد أنشأت سابقا باستخدام تسجيلات من صوتها الطبيعي تعود إلى ما قبل وقوع الحادث.
النظام الذي غُرس في دماغ Ann استخدم تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنيا. غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات يناهز 1024 كلمة.
أستاذ الأطراف الاصطناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية Patrick Degenaar الذي لم يشارك في الدراسة علّق حول هذه التقنية قائلا إنّ هذا البحث لا يزال في مرحلة "إثبات المبدأ" التي وصفها بـ"المبكرة جدا"، لكنه مع ذلك وصفه بأنه "رائع".
لاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة "نيورالينك" المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
تُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جدا في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفسور Patrick Degenaar.
الكاتب الرئيسي للدراسة Gopala Anumanchipalli أمل أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث حول الأطراف الاصطناعية العصبية تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.
أوّل مهمة فضائية تجارية فوق القطبين تنظّمها شركة "سبايس أكس"
عبر كبسولة "دراغون" التي حملها صاروخ "فالكون 9" إلى الفضاء من مركز كينيدي في فلوريدا، نجحت شركة "سبايس إكس" في إطلاق مهمّة Fram2 التي ستحلّق للمرّة الأولى فوق القطبين الشمالي والجنوبي، ما يمثّل خطوة جديدة في استكشاف الفضاء التجاري. يشارك في مهمّة Fram2 المأهولة أربعة رواد فضاء غير محترفين ومن خلفيات متنوّعة كانوا تدرّبوا طيلة ثمانية أشهر، بما في ذلك خلال فصل الشتاء في ألاسكا.
يتألّف طاقم مهمّة Fram2 من القائد المموّل للمهمة Chun Wang، الذي هو رائد أعمال في مجال العملات المشفّرة. رافقه في المهمّة المخرجة النروجية Jannicke Mikkelsen، والأسترالي Eric Philips الذي استكشف القطبين كمرشد، والباحثة الألمانية المتخصصة في الروبوتات Rabea Rogge.
من ثلاثة إلى خمسة أيام ستستمرّ مهمّة Fram2 التي سمّيت هكذا في إشارة إلى قارب استُخدم للاستكشاف القطبي في القرن التاسع عشر.
وستسمح تلك المهمّة بإجراء أكثر من 20 تجربة علمية، بما في ذلك التقاط أول صور بالأشعة السينية radiographie في الفضاء وزراعة الفطر في ظل انعدام الجاذبية. كما ستنفّذ مهمة Fram2 تجارب عدّة يمكن الاستفادة منها في الرحلات المستقبلية إلى المريخ.
عند عودة رواد الفضاء الأربعة إلى الأرض من مهمّة Fram2 القطبية، سيحاولون الخروج من الكبسولة من دون مساعدة طبية، وذلك في إطار دراسة لتحديد المهام البسيطة التي يمكن أن يؤديها رواد الفضاء بعد رحلة في الفضاء.
إصدار "iphone 16 " المعزّز بالمساعد الصوتي "Siri" لن يحصل قبل العام المقبل
شركة آبل تأخّرت في إطلاق النسخة الجديدة من مساعدها الصوتي "Siri" المدعوم بالذكاء الاصطناعي ما أدّى إلى الإساءة إلى صورتها كشركة مبتكرة، وإلى استفحال تخلّفها عن الشركات المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.
سبق أن أعلنت شركة Apple في حزيران/يونيو الماضي أنّ مساعدها الصوتي "Siri" سيحصل على ترقية رئيسية بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (genAI). هذه التقنيات كانت ستُطرح ضمن إصدار "آي فون 16" في أيلول/سبتمبر المقبل كجزء من حزمة Apple Intelligence، وذلك بهدف تعزيز قدرات المساعد الصوتي Siri ، لتتخطّى خدمات عرض حالة الطقس أو ضبط المنبّه.
بدلا من ذلك، أعلنت آبل من دون ضجة كبيرة في 7 من شهر آذار/مارس الفائت أن أداة "Siri" بنسختها المطورة الموعودة لن تُطرح قبل العام المقبل.
تختلف النظريات حول سبب الصعوبات التي تواجهها آبل في اغتنام فرصة الذكاء الاصطناعي. إنّ صعوبات آبل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحديدا مع المساعد الصوتي "سيري" قد تُعزى إلى الأهمية التي تُوليها الشركة لخصوصية البيانات أكثر من أي مشكلة في الابتكار، بحسب ما جاء على لسان ماركوس كولينز، أستاذ التسويق في جامعة ميشيغن.
من المعلوم أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى استهلاك كميات هائلة من البيانات الشخصية ليتمكن من تقديم أداء تقني عال للمستخدمين. وفي مرحلة ما، تُستغل جميع معلومات المستخدمين، وإبداعاتهم، ولغتهم للمساعدة في تطوير ذكاء اصطناعي أفضل"، وقد يكون تحقيق ذلك أصعب مما تتوقعه آبل.
من جهته أشار محلل التكنولوجيا آفي غرينغارت إلى أن الترويج المكثف لذكاء آبل مع هاتف آي فون 16 يُمثل نقطة ضعف، لأن معظم ما وُعد به في ذكاء آبل ليس موجودا في آي فون 16".
لكنّه يُحذّر من أنه حتى لو كانت ميزات الذكاء الاصطناعي من "غوغل جيميناي" في هواتف أندرويد متقدمة جدا على أي شيء قدمته "آبل"، فقد لا يلاحظ العملاء فوارق كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أنّ أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف اليوم لا تُغير جذريا طريقة استخدامنا لهواتفنا ما يمنح آبل وقتا للحاق بالشركات الأخرى التي تقدّمت عليها في مضمار الذكاء الاصطناعي.
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
11 Listeners
4 Listeners