
Sign up to save your podcasts
Or


تستضيف سميرة إبراهيم الفنانة نوال بن كريّم، للحديث عن جديدها الفني وعن لقاء ثقافي مميّز احتضنته معهد العالم العربي في باريس، حيث قدّمت نوال حفلاً فريداً بعنوان «Il était une fois dans mon chœur» مساء الجمعة 12 ديسمبر.
يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص
كان الحفل تجربة موسيقية حميمة، نسجت فيها الفنانة حواراً بين الصوت والذاكرة والشعور، وقدّمت لجمهورها لحظات استثنائية من الصدق الفني.
وتواصل هذا الموعد الإبداعي يوم الأحد 14 ديسمبر من خلال قراءة خاصة من ديوانها الشعري، حيث التقى الغناء بالكلمة، وكشفت نوال بن كريّم عن وجهها الشعري العميق والحسّاس.
وخلال هذه الفعاليات، أعلنت الفنانة عن ألبومها الجديد Trouble، المرتقب صدوره في ربيع 2026، مؤكدةً مرحلة جديدة في مسيرتها الموسيقية تجمع بين التجريب والنضج الفني.
في فقرة "هوى النساء"، تستضيف سميرة إبراهيم المدربة المتخصصة في العلاقات الإنسانية آمنة ولها، في لقاء ملهم يواكب بداية عام جديد بروح مختلفة ورؤية أكثر توازناً.
تحت عنوان «سنة جديدة… توازن جديد»، تتناول آمنة ولها مفاتيح أساسية تساعد الإنسان على النجاح في مختلف مجالات الحياة، من العلاقات العاطفية والأسرية إلى الحياة المهنية والتطور الشخصي. وتؤكد أن التوازن الداخلي هو الأساس الحقيقي لأي إنجاز خارجي، وأن فهم الذات وبناء علاقات صحية يشكّلان نقطة الانطلاق نحو حياة أكثر استقراراً ورضا.
الحلقة تفتح باب الحوار حول كيفية وضع أهداف واقعية، وإدارة المشاعر، والتخلّص من الضغوط، مع تقديم نصائح عملية تمكّن النساء خصوصاً من استعادة الثقة بأنفسهن وصناعة عام يحمل وضوحاً ونجاحاً على مختلف المستويات. هكذا، تتحول بداية السنة إلى فرصة حقيقية لإعادة بناء التوازن وخلق مسار حياة أكثر انسجاماً.
تستضيف سميرة إبراهيم الخبير الرقمي جو يونان، المتخصّص في مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن المحتويات الخطِرة أو المُهينة المنتشرة على المنصات الرقمية، وكيفية التعرّف عليها وتمييزها، إضافة إلى أسباب الإبلاغ عنها وسبل الوقاية من تأثيرها السلبي.
ويتناول اللقاء أهمية الوعي الرقمي في مواجهة الأخبار الكاذبة، وخطاب الكراهية، والتنمر الإلكتروني، والمحتويات التي قد تهدد السلامة النفسية أو الأخلاقية، خاصة لدى فئة الشباب والأطفال.
كما يقدّم جو يونان نصائح عملية حول استخدام أدوات الحماية المتاحة، وضبط إعدادات الخصوصية، والتعامل الذكي مع ما يُنشر ويُتداول عبر الشبكات الاجتماعية، بما يساهم في خلق فضاء رقمي أكثر أماناً واحتراماً للجميع.
تستضيف سميرة إبراهيم فاطمة – Fatim Vasseur، امرأة أعمال متميزة تجمع بين الإبداع والحرفية المغربية الأصيلة. متخصصة في تزويق المنازل وتصميم الديكور، بالإضافة إلى إطلاق مستحضرات تجميل وحقائب فريدة مصنوعة بأيادي نساء مغربيات، حيث تدمج الصناعة التقليدية مع لمسة عصرية وروح مغربية مميزة في كل قطعة.
تسعى فاطمة من خلال مشاريعها إلى دعم الحرفية المحلية وتمكين النساء المغربيات، مقدمة منتجات تجمع بين الجمال والوظيفة والفن التقليدي. كما أنها ناشطة بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشارك متابعيها آخر ابتكاراتها ونصائحها في عالم الديكور والجمال، ملهِمةً جمهورها للتقدير أكثر للفن والثقافة المغربية.
فاطمة فاسّور تمثل نموذجًا للمرأة المغربية القوية والمبدعة، التي تجمع بين الخبرة العملية، الحرفية التقليدية، والرؤية الحديثة للأعمال، لتقدم منتجات تحمل الطابع المغربي الأصيل وتروي قصة كل قطعة بروح فنية متجددة.
تستضيف سميرة إبراهيم الدكتور تيمور مصطفى كمال، رئيس جائزة بطرس بطرس غالي الدولية، للحديث عن الدورة الأولى من هذه الجائزة المرموقة التي تُعد تكريماً عالمياً لقيم السلام والدبلوماسية والتنمية، واستحضاراً لإرث واحد من أبرز رموز الدبلوماسية في العالم، الراحل.
أُطلقت الجائزة رسمياً في مصر خلال حفلٍ رسمي أُقيم في يونيو 2025 بمقر الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية في القاهرة، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والفكرية من مختلف دول العالم. وتهدف الجائزة إلى إبراز القيم التي آمن بها بطرس بطرس غالي، وفي مقدمتها تعزيز السلام، ودعم الحوار بين الشعوب، وترسيخ مبادئ التعاون الدولي والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، يسلّط الدكتور تيمور مصطفى كمال الضوء على أهمية الجائزة ودورها في تشجيع المبادرات والشخصيات التي تسهم بجهود ملموسة في خدمة السلام والعمل الدبلوماسي، مؤكداً أن اختيار مصر لإطلاق هذه الجائزة يحمل دلالة رمزية كبيرة، نظراً لمكانتها التاريخية ودورها المحوري في الدبلوماسية الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أهمية الاحتفاء بالرموز العالمية التي تركت أثراً إنسانياً عميقاً، وليجدد التأكيد على أن إرث بطرس بطرس غالي ما زال مصدر إلهام للأجيال الجديدة في مساعيها لبناء عالم أكثر سلاماً وتعاوناً.
تستضيف سميرة إبراهيم المنتجة بيري كوشان للحديث عن تأسيسها فعالية فنية-إنسانية مميّزة بعنوان 1 Picasso pour 100 euros، وهي مبادرة تهدف إلى دعم البحث العلمي ضد مرض ألزهايمر، حيث يساهم المشاركون بمبلغ 100 يورو مقابل عمل فني مستوحى من أعمال الفنان العالمي Pablo Picasso.
ومن خلال هذه المبادرة، نجحت بيري كوشان في تحويل الفن إلى وسيلة للتضامن ونشر الوعي، مؤكدة أن الإبداع يمكن أن يكون جسراً حقيقياً لمساندة القضايا الإنسانية.
كما تسلط المبادرة الضوء على أهمية دعم Fondation pour la Recherche sur Alzheimer، والمساهمة في منح الأمل للمرضى وعائلاتهم، من خلال تمويل أبحاث قد تصنع الفارق في المستقبل.
تستضيف سميرة إبراهيم سعد لحجوجي، مؤسس Comediablanca، للحديث عن قصة نجاح هذا المهرجان المغربي الذي يشق طريقه نحو العالمية.
منذ انطلاقه قبل عامين فقط في مدينة الدار البيضاء، استطاع مهرجان Comediablanca أن يتحول إلى أحد أهم الأحداث الكوميدية في المغرب، جامعًا أكثر من 11 ألف متفرّج في دورتَين ومتوجًا منصته بمزيج متقن من المواهب الصاعدة والنجوم البارزين في عالم الستاند-أب. هذا النجاح السريع لم يكن وليد المصادفة، بل نتيجة رؤية طموحة حملتها وكالة الإنتاج الثقافي Tendansia، التي أسسها سعد لحجوجي ومريم بوعياد، وجعلت من المهرجان مشروعًا ثقافيًا ذا أفق عالمي.
اليوم، يستعد Comediablanca لمرحلة جديدة من التألق مع إعلان جولة دولية كبرى بين 2025 و2026، تنطلق من المسرح الباريسي العريق L’Olympia في 22 ديسمبر 2025. هذا الحدث الافتتاحي يجمع نخبة من أبرز الأسماء، وعلى رأسهم النجم العالمي جاد المالح، ابن الدار البيضاء وسفير الضحك عبر القارات، إلى جانب كوميديين من المغرب وإفريقيا وأوروبا، في توليفة تعكس روح المهرجان وانفتاحه على تنوّع الثقافات.
من باريس إلى مونتريال، مرورًا ببروكسيل وأبيدجان، يرسم Comediablanca مسارًا جديدًا للفكاهة المغربية، مسارًا يربط بين الضفاف ويُبرز طاقة الجيل الجديد من الكوميديين، مدعومًا ببرامج إقامة فنية وورشات وتوجيه مهني يشرف عليها فريق Tendansia لإعداد مواهب قادرة على تمثيل المغرب عالميًا.
وبينما يستعد المهرجان للعودة إلى الدار البيضاء بعد جولته الدولية، يبدو واضحًا أن رحلة Comediablanca ما تزال في بدايتها، وأن مشروعًا وُلد من قلب المدينة أصبح اليوم لاعبًا مؤثرًا في المشهد الكوميدي العالمي—سفيرًا للضحك، وللإبداع المغربي، ولجمهور يبحث عن فن صادق يجمع بين العمق والمرح.
يمكنك حجز تذكرتك عبر الرابط التالي: https://www.olympiahall.com/agenda/comediablanca/
في فقرة «هوى النساء» تستضيف سميرة إبراهيم المدربة المتخصصة في العلاقات الإنسانية آمنة ولها، للحديث عن فارق العمر بين الشريكين وكيف يمكن أن يؤثّر هذا الفارق على طبيعة العلاقة واستمراريتها.
توضح آمنة ولها أن اختلاف العمر قد يحمل معه تجارب وخبرات ورؤى مختلفة، مما قد يشكّل مصدر غنى للعلاقة حين يُدار بوعي وتفاهم.
في المقابل، قد يخلق هذا الفارق تحديات تتعلق بتباين التوقعات أو أولويات الحياة أو حتى نظرة المحيط لهذه العلاقة.
وتؤكد المدربة المتخصّصة أن نجاح أي علاقة لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بمدى قدرة الطرفين على التواصل، وتقبّل الاختلاف، وبناء مساحة مشتركة من الاحترام والثقة المتبادلة.
تستضيف سميرة إبراهيم الفنان اللبناني ألبرت طويل الذي اشتهر على منصّات التواصل الاجتماعي بعد إعادة تقديمه لأغنية شيرين صبري، حيث ترجمها إلى الفرنسية وقدمها أيضاً بصوته بالعربية، ما جعله يحصد انتشاراً واسعاً ويلفت الأنظار إلى موهبته الخاصة.
يقدّم طويل اليوم سلسلة من الحفلات في كلٍّ من باريس وبيروت، ضمن مسار فني يسعى من خلاله إلى مزج الثقافتين العربية والفرنسية في قالب موسيقي حديث ومختلف. وسيكون جمهوره في بيروت على موعد معه في مترو المدينة في 26 ديسمبر، حيث يقدّم باقة من الأغنيات التي يعيد صياغتها بأسلوبه المميز إضافة إلى أعمال خاصة به.
تستضيف سميرة إبراهيم نبيل الراعي هو ممثل ومخرج فلسطيني، وتسلّط الضوء على تجربته الفنية الغنية، بالتزامن مع تقديمه حاليًا عرض «مسجون في الأمل» على مسارح مدريد، وهو عمل مسرحي يحظى باهتمام لافت من الجمهور الأوروبي لما يحمله من بعد إنساني وسياسي يعكس واقع التجربة الفلسطينية بلغة مسرحية معاصرة.
وُلد نبيل الراعي في مخيم العروب قرب الخليل، ونشأ وهو يحمل شغفًا مبكرًا بالمسرح والفنون، في بيئة تعيش تحت ثقل اللجوء والاحتلال. هذا الواقع شكّل وعيه الفني ودفعه للبحث عن المسرح كمساحة للتعبير والمقاومة. تنقّل بين تجارب تدريبية داخل فلسطين وخارجها، اكتسب خلالها أدوات فنية متنوعة، قبل أن يعود لينضم إلى مسرح الحرية في جنين، حيث أصبح لاحقًا مديره الفني وأحد أبرز الوجوه المؤثرة فيه.
كرّس الراعي عمله لتطوير جيل جديد من الممثلين، مؤمنًا بأن المسرح ليس ترفًا فنيًا، بل أداة للمقاومة الثقافية وصوت حيّ ينقل الواقع الفلسطيني إلى العالم. وإلى جانب إخراجه لعدد من العروض المسرحية البارزة، شارك أيضًا كممثل في أعمال سينمائية، من بينها أفلام مرشحة للأوسكار، الذي يقدّم رؤية إنسانية عميقة حول العزلة والارتباط، ويعكس جانبًا آخر من تجربته الإبداعية المتعددة.
من خلال حضوره في مدريد اليوم، يواصل نبيل الراعي نقل الحكاية الفلسطينية إلى فضاءات جديدة، مؤكدًا أن المسرح قادر على كسر الحدود وبناء جسور الحوار حتى في أكثر الأزمنة صعوبة.
From the publisher's feed
برنامج تفاعلي يحمل قيم الانفتاح وتعددية الأفكار والآراء كما يهتم بأهواء المستمعين والفاعلين على شبكات التواصل الاجتماعي. يأتيكم يومياً من ال4 حتى ال5 مساءً بتوقيت باريس.

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners