
Sign up to save your podcasts
Or


تستضيف سميرة إبراهيم المخرج والسينوغراف أسامة حلال للحديث عن عرض "أبطال الظل"، العمل المسرحي الذي جاء بكتابة مشتركة مع هاشم عدنان، وقدّمه على الخشبة كل من بسام أبو دياب وتمارا حاوي وماري تيريز غصن، في تجربة فنية تمزج الجسد بالكلمة والصوت، بهدف إيقاظ الحواس وفتح مسارات التفكير.
العرض، الذي اختتم مساء الأحد على مسرح دوّار الشمس في بيروت، يقدّم قراءة نقدية لعلاقات السلطة والقمع من زاوية شخصيات عادة ما تُقصى من السرديات الكبرى. ففي العمل، يظهر القاتلان كموظفين غارقين في رتابة الروتين، ويتحوّل البواب إلى مواطن يواجه واقعه بالسخرية الممزوجة بالألم، بينما يبدو حفّار القبور عاملاً يومياً يعرف عن الحياة ما لا تعرفه الملوك.
إنهم أبطال بلا اعتراف، لكن أفعالهم الصغيرة تصنع أثراً عميقاً في مصير المجتمع والسلطة. وكما يوضح أسامة حلال، فإن “المسرح ليس مساحة للهروب من الهموم، بل مكان للتذكّر والتفكير، وهو امتداد لخط سياسي”، مؤكداً أن الخشبة قادرة على إعادة الاعتبار للأصوات المنسيّة وجعلها في قلب المشهد.
تستضيف سميرة إبراهيم الموسيقي وعازف البيانو اللبناني فادي أبي سعد، بمناسبة حفله الذي أقيم مع فرقته الموسيقية يوم 28 نوفمبر على مسرح Le 13e Art في باريس.
يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص
في هذا العرض، قدّم أبي سعد تجربة موسيقية فريدة تمزج بين الموسيقى الشرقية المعاصرة، والجاز، والتأثيرات الكلاسيكية، في توليفة فنية تعبّر عن هوية موسيقية عابرة للحدود. ويُعد هذا الحفل محطة مهمة، حيث تتلاقى الآلات، والإيقاعات، والارتجال، لصنع لغة موسيقية إنسانية عالمية.
وخلال اللقاء، يتحدث فادي أبي سعد عن رحلته الفنية، وعن شغفه بالبيانو، ودور الموسيقى في بناء جسور ثقافية بين الشرق والغرب، إضافة إلى تفاصيل هذا العرض الذي كان موعدا مع جمهور باريس وأمسية استثنائية من الإحساس والإبداع.
تستضيف سميرة إبراهيم الكاتبة والباحثة المصرية الدكتورة منى زكي، بمناسبة صدور الترجمة الفرنسية لروايتها «Trois Reines d’Égypte» (ثلاث ملكات من مصر) عن دار لارماتان للنشر.
يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص
يأتي هذا العمل الأدبي في توقيت رمزي يتناغم مع افتتاح المتحف المصري الكبير بالقاهرة، حيث يلتقي السرد الأدبي مع الذاكرة التاريخية والحضارية لمصر القديمة.
تأخذنا الرواية في رحلة إنسانية وتاريخية عميقة، تسلط الضوء على ثلاث ملكات مصريات تركن بصمات خالدة في التاريخ، من خلال رؤية أدبية معاصرة تمزج بين البحث الأكاديمي والخيال الروائي. وقد نالت الترجمة الفرنسية اهتماماً خاصاً بوصفها جسراً ثقافياً يعرّف القارئ الفرنكوفوني بجانب ثري من الحضارة المصرية.
وفي هذا السياق، نظمت دار لارماتان لقاءً مفتوحاً مع الدكتورة منى زكي يوم السبت 29 نوفمبر، للحديث حول الرواية، وتجربة الكتابة التاريخية، ودور الأدب في إعادة قراءة الماضي وربطه بأسئلة الحاضر.
في فقرة «هوى النساء» تستضيف سميرة إبراهيم المدربة المتخصصة في العلاقات الإنسانية آمنة ولها، للحديث عن التحول الذي يطرأ على علاقة الأم بابنها بعد الزواج، وكيف يمكن للطرفين التعامل مع هذه المرحلة الحساسة بوعي وتوازن.
توضح آمنة ولها أن زواج الابن لا يعني القطيعة أو تراجع المحبة، بل انتقال العلاقة من الاعتماد العاطفي اليومي إلى علاقة ناضجة تقوم على الاحترام المتبادل وحدود واضحة. فالأم مدعوة إلى تقبّل الدور الجديد في حياة ابنها، والاعتراف بأن زوجته أصبحت شريكته الأولى، دون شعور بالإقصاء أو المنافسة.
أما الابن، فمسؤوليته تكمن في طمأنة والدته والحفاظ على قربه العاطفي منها، مع حماية خصوصية حياته الزوجية وعدم خلط الأدوار. وتؤكد المدربة أن الحوار الصادق، ووضع الحدود بلطف، والاعتراف بالمشاعر دون لوم، هي مفاتيح أساسية لبناء علاقة صحية ومتوازنة، تعود بالنفع على الأم والابن والأسرة الجديدة معًا.
تستضيف سميرة إبراهيم المخرج العراقي علي يحيى، للحديث عن فيلمه الوثائقي الأول «BENEATH WHICH RIVERS FLOW- إبراهيم» وهو عمل سينمائي بالغ الحساسية والجمال، يعبر بالصورة والصمت عن علاقة الإنسان بالأرض والذاكرة.
يرافق الفيلم شخصية إبراهيم، الشاب الذي يعيش في أهوار جنوب العراق، حيث تتقاطع الحياة اليومية مع تهديدات الجفاف والتغير البيئي. من دون حوار مباشر، يعتمد المخرج على قوة الصورة والإيقاع البطيء ليخلق تجربة شاعرية تلامس المشاعر بعمق.
حظي «إبراهيم» بعرضه الدولي الأول في مهرجان برلين السينمائي، مؤكداً حضور سينما وثائقية عراقية جديدة، قادرة على تحويل الواقع البسيط إلى تأمل إنساني كوني.
تستضيف سميرة إبراهيم الخبير الرقمي جو يونان، المتخصّص في مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن التحوّلات الكبيرة التي أحدثتها الشبكات الاجتماعية في سوق العمل، وظهور مهن جديدة لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة.
فمع الانتشار الواسع لمنصّات مثل فيسبوك، إنستغرام، تيك توك ولينكدإن، برزت وظائف حديثة مثل صانع المحتوى الرقمي، مدير حسابات التواصل الاجتماعي، خبير التسويق الرقمي، محلّل البيانات الرقمية، ومدير المجتمعات الإلكترونية. هذه المهن تعتمد على الإبداع، فهم الجمهور، وتحليل التفاعل وبناء الصورة الرقمية للأفراد والشركات.
يشار إلى أن هذه الوظائف أصبحت مطلوبة بشدة، في معظم الأنظمة التعليمية، لا تُدرَّس هذه التخصّصات بشكل مباشر، وإنما يكتسبها الشباب عبر الدورات التدريبية، التجربة الذاتية، أو التعليم الجامعي المتخصّص في الإعلام الرقمي والتسويق.
تستضيف سميرة إبراهيم الفنانة اللبنانية تانيا صالح، المغنية والملحّنة والفنانة البصرية، وإحدى رائدات تأسيس مشهد الموسيقى البديلة المستقلة في لبنان.
يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص
عُرفت تانيا بجرأتها الفنية وتجاربها المتنوعة، حيث مزجت بين الموسيقى اللبنانية وأنماط عالمية، تتحدث تانيا خلال اللقاء عن مشاريعها الفنية المقبلة لعام 2026، كما تتوقف عند ألبومها الأخير "قابلة للكسر"، الذي يضم عشر أغانٍ تعكس رؤيتها الخاصة لما يشهده العالم من تحولات وأزمات، في محاولة لالتقاط معنى إنساني وشعري من خلال الكلمة واللحن. ألبوم صادق وحسّاس يبرز نضجها الفني واستمرارها في البحث والتجديد.
في هذا الألبوم، تعكس تانيا بأسلوب موسيقي حميمي بين الكلمة والرسم واللحن هشاشة الإنسان المهاجر، بين ذكريات الوطن وغربة الغربة، بين الخسارة والأمل.
تستضيف سميرة إبراهيم تركية غميد، مؤسسة بار الفريكاسي بباريس، الذي يُعدّ من أفضل العناوين التي تقدّم الفريكاسي التونسي الأصيل في قلب العاصمة الفرنسية.
في قصة تجمع بين الذاكرة العائلية وروح المبادرة، أعادت تركية إحياء الفريكاسي القديم في قلب باريس، مستندة إلى وصفات والدتها التي تحمل مذاق البيت التونسي الحقيقي.
بـالهريسة الحارة، والتونة، و"المذاق" التونسي الأصيل، بات المكان قبلة للزبائن الباريسيين الذين يأتون لتذوّق قطعة من تونس، وكأنها رحلة ذوقية مباشرة إلى الأزقة الشعبية التونسية. مشروع يجمع بين الأصالة والحسّ العائلي، ويقدّم الفريكاسي ليس كوجبة سريعة فحسب، بل كحكاية هوية وحنين تُروى عبر الطعم والرائحة.
تستضيف سميرة إبراهيم الفنانة التونسية بثينة النابولي، صاحبة التجربة الموسيقية المتفرّدة التي تنطلق من عمق التراث الشرقي والتونسي لتنسج عالماً صوتياً معاصراً يمزج بين الأصالة والتجديد.
بثينة، المتجذّرة في الموروث الموسيقي التونسي، تستلهم أعمالها من المالوف والمزود ومن الذاكرة الشعبية الغنية، لتعيد تقديمها برؤية فنية حديثة تتقاطع فيها الموسيقى الإلكترونية مع الإحساس الشرقي الدافئ.
تتميز تجربة بثينة النابولي بقدرتها على خلق حوار موسيقي بين الماضي والحاضر، حيث تحافظ على روح الألحان التقليدية وفي الوقت نفسه تمنحها نفساً جديداً يلامس ذوق الأجيال المعاصرة. هو مشروع فني يعبر عن الهوية التونسية بكل تنوعها، ويحوّل الحنين إلى طاقة إبداعية نابضة بالحياة.
هذا اللقاء الفني يأتي ضمن تظاهرة Tunis sur Seine، في أجواء سوق عيد الميلاد، يوم السبت 13 ديسمبر، ليكون موعداً مع رحلة موسيقية دافئة تحتفي بالثقافة التونسية في قلب باريس، وتجمع الجمهور على أنغام تعبر الحدود وتوحّد الإحساس بين الشرق والغرب.
في فقرة «هوى النساء» تستضيف سميرة إبراهيم المدربة المتخصصة في العلاقات الإنسانية آمنة ولها للحديث عن المسافة العاطفية داخل العلاقة الزوجية، وكيف تبدأ هذه الفجوة بالتكوّن تدريجيًا بين الشريكين، وما هي اللحظة التي تتحول فيها إلى عامل مضرّ بصحة العلاقة واستقرارها النفسي.
كما تتناول المقابلة تأثير هذه المسافة على الأزواج، من تراجع التواصل والمودة، إلى الانعكاسات النفسية والسلوكية التي قد تصيب الطرفين، مع التوقف عند الإشارات التحذيرية التي لا يجب تجاهلها، وسبل إعادة بناء القرب العاطفي وتعزيز التفاهم داخل العلاقة الزوجية.
From the publisher's feed
برنامج تفاعلي يحمل قيم الانفتاح وتعددية الأفكار والآراء كما يهتم بأهواء المستمعين والفاعلين على شبكات التواصل الاجتماعي. يأتيكم يومياً من ال4 حتى ال5 مساءً بتوقيت باريس.

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

6 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners