في ظل الأجواء التنافسية التي ترافق منافسات كأس أمم إفريقيا، استضفنا أسامة مرحّب، الأخصائي في علم النفس والتدريب الذهني، للحديث عن الضغوط النفسية التي تواجه المنتخبات المشاركة، وكيفية تعامل المدربين واللاعبين معها فردًا فردًا، من أجل الحفاظ على التوازن الذهني وتحقيق أفضل أداء داخل المستطيل الأخضر.
المنتخبات : ضغوط جماعية… وتعمل فردي
أوضح ضيف اسامة أن المدربين الناجحين يدركون أن اللاعبين لا يتأثرون بالضغط بنفس الطريقة، مشددًا على أهمية التعامل الفردي داخل المجموعة، إذ يحتاج بعض اللاعبين إلى التحفيز، بينما يحتاج آخرون إلى التهدئة أو العزلة المؤقتة.
وأضاف أن الطاقم الفني مطالب بخلق مناخ نفسي آمن داخل المنتخب، يسمح للاعب بالتعبير عن توتره دون خوف، مع تعزيز الثقة والمسؤولية الجماعية.
التقنيات الذهنية المعتمدة
تطرق أسامة مرحّب إلى أبرز التقنيات المستعملة في مثل هذه البطولات الكبرى، وأكد أن هذه الأساليب أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من العمل الاحترافي، خاصة في المنتخبات التي تطمح للذهاب بعيدًا في المنافسة.
المدرب… قائد نفسي قبل أن يكون تكتيكيًا
شدد مرحّب على أن دور المدرب لم يعد يقتصر على الجانب التكتيكي فقط، بل أصبح قائدًا نفسيًا، مطالبًا بفهم الحالة الذهنية للاعبيه، واتخاذ قرارات تراعي التوازن النفسي بنفس قدر الاهتمام بالخطة الفنية.
أكد أسامة مرحّب أن
العامل الذهني أصبح الحاسم في المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية، حيث قد يحسم التركيز، الثقة، والتحكم في الضغط نتيجة مباراة أو مسار بطولة كاملة .
بالننسبة للمزيد بخصوص اللقاء إليكم الرابط أعلاه