الكاتب والباحث من عرب إيران يوسف عزيزي يسلّط الضوء في أعماله على قضايا التاريخ والهوية في إيران، مع تركيز خاص على إقليم الأحواز.
في كتابه الأخير* عربستان ومصير الدولة - الأمة في إيران * يقدّم قراءة نقدية للتاريخ الإيراني، من خلال تحليل الروايات الرسمية ومقارنتها بمصادر أخرى في محاولة لفهم أعمق لمسار تشكّل الدولة الحديثة وتعقيداتها.
لم يكن يسمح لنا باستعمال اللغة العربية .. والعربي الاحوازي يجب أن يتعلم باللغة الفارسية فقط
يتوقف الكاتب والباحث يوسف عزيزي عند أبرز مضامين كتابه عربستان ومصير الدولة-الأمة في إيران، حيث يسعى إلى إعادة قراءة تاريخ إقليم عربستان (الأحواز) داخل إيران، من خلال تحليل كتابات مؤرخين إيرانيين عبر قرون طويلة. ويشير إلى أن هذه الروايات، رغم أهميتها، تعكس في كثير من الأحيان رؤية مركزية قد تُغفل تعددية المكونات التي شكّلت البلاد تاريخيًا.
ويطرح عزيزي في حديثه إشكالية تشكّل الدولة - الأمة في إيران، معتبرًا أن فهم تاريخ المناطق المختلفة، ومنها عربستان، يفتح بابًا أوسع لقراءة الواقع الحالي. كما يتطرق إلى الفوارق بين السرديات التاريخية الإيرانية وغيرها، وإلى انعكاسات هذا التاريخ على قضايا الهوية والانتماء اليوم، في سياق نقاش لا يزال مفتوحًا حول طبيعة الدولة وتنوعها..
المسيرة الأدبية والفكرية :
يوسف عزيزي كاتب وباحث وناشط سياسي من الأحواز، عضو مؤسس لاتحاد الكتاب والصحفيين الايرانيين
بدأ يوسف عزيزي نشاطه الثقافي في السبعينيات، كتب وترجم الأدب العربي إلى الفارسية، وكان أول من قدّم أعمال محمود درويش ونجيب محفوظ للقارئ الإيراني. أصدر روايات ومجموعات قصصية أبرزها وراء الشمس: يوميات كاتب أحوازي في زنازين إيران، الذي تناول تجربته في السجن بسبب نشاطه الحقوقي. وفي 2024 نشر ديوان الشعر من الماء إلى الماء لا تستكين، الذي يجسّد الذاكرة الأحوازية ومعاناة سكان الإقليم...
للمزيد إليكم رابط اللقاء أعلاه