
Sign up to save your podcasts
Or
عناوين النشرة العلمية :
- الطائرة المسيرة المزوّدة بالذكاء الاصطناعي silvaguard تستطيع بدقّة رصد موقع حريق الغابات، بناء على التجارب الأوّلية في ألمانيا
- بعض الحيوانات البنّاءة تغيّر جماعيا المناظر الطبيعيّة
- أعلى برج مطبوع عبر الطابعة ثلاثية الأبعاد هو Tor Alva الذي سيحلّ وسط قرية سويسرية منسيّة
بسبب التغيّر المناخي، تزايدت العوامل التي تفتعل اندلاع الحرائق حتّى على مسافة قريبة من بعض عواصم العالم كما حصل غرب برلين في العام 2022. من بين العوامل المفتعلة للحرائق نذكر الحرّ الشديد والجفاف والرياح القوية ولا أعلمكم بشيء جديد إلى الآن إنّما جديدي هو أنّ 29 شركة من مختلف أنحاء العالم من بينها الشركة الألمانية Dryad، تتسابق فيما بينها للحصول على جائزة بملايين الدولارات، لأنّها تدأب على تطوير أدوات تكنولوجية ترمي إلى إطفاء الحرائق بشكل مستقل في أقل من 10 دقائق.
https://www.dryad.net/
طوّرت شركة Dryad النموذج الأوّل من طائرة مسيّرة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
خلال عرض توضيحي أثبتت شركة Dryad أن نظام طائراتها المسيرة Silvaguard استجاب تلقائيًا لحريق مفتعل ومُتحكم به، نظرا إلى أنّ اكتشافه حصل فورًا بواسطة نظام الاستشعار Silvanet الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن حرائق الغابات. أثناء العرض التوضيحي، وجّهت طائرة Silvaguard تلقائيًا إلى موقع الاستشعار، ووفّرت مراقبة جوية آنية ساهمت في تحديد موقع الحريق وحجم تمدّده. يبلغ قطر مسيّرة Silvaguardنحو مترين. وبفضل المعلومات التي تجمعها، سيكون عناصر الإطفاء قادرين على "التحرّك بشكل أكثر كفاءة وسرعة وتجنّب وقوع كارثة بشرية".
شركة "درياد" التي تتخذ من مدينة Eberswalde مقرّا لها لم تصل بعد إلى المرحلة النهائية من التجارب المتمثلة بإطفاء الحريق بواسطة "المدفع الصوتي" الذي تعتمد عليه المسيّرة silvaguard. يعتبر "المدفع الصوتي sonic cannon " تقنية جديدة تطلق موجات صوتية منخفضة التردد لإطفاء الحرائق الصغيرة قبل أن تتوسّع رقعتها.
وإذا نجح المدفع الصوتي في التجارب المستقبلية، فسيمنع الطائرة المسيرة من حمل "كميات كبيرة من الماء الثقيل"، في خطوة إلى الأمام نحو إطفاء الحرائق بلا تدخّل بشري وبدون تعريض حياة رجال الإطفاء إلى الخطر عبر التدّخل الميداني.
تأمل الشركة الألمانية Dryad في تسويق طائرتها المسيرة silvaguard في العام 2026، مع احتمال استخدامها للمرة الأولى خارج أوروبا.
بعض الحيوانات ضالعة بأعمال البناء ونحت التضاريس
الأهمية الجماعية للحيوانات المهندِسة لتضاريس الأرض ما عادت أمرا مجهولا. فبالاستناد إلى دراسة جديدة قدّمتها جامعة لندن، أحصي أكثر من 600 نوع من الكائنات الأرضية التي تؤثر فعليا على تضاريس الأرض إذ أنّ طاقتها الجماعية تنافس قوى مهمّة أخرى كالفيضانات لجهة مساهمتها في تشكيل المناظر الطبيعية.
من خلال بناء الجحور والسدود، أو حتى التنقّل، تساهم بعض الحيوانات كالنمل والقنادس والسلمون والخلد وأفراس النهر بنحت الكوكب.
أضف إلى أنّ الحيوانات البنّاءة المهندسة لتضاريس الأرض تشمل كوكبة كبيرة من الحيوانات من قبيل الجمبري في أميركا الجنوبية، والجرابيات في أستراليا، والنمل الأبيض والنمل في آسيا، وديدان الأرض، والحيوانات العاشبة الكبيرة في إفريقيا على غرار الفيل والدبّ الرمادي وفرس النهر.
الباحثة في الجغرافيا الطبيعية من جامعة "كوين ماري" في لندن Gemma Harvey التي أدارت الدراسة تحدّثت عن دور القنادس castors الذين ينشئون الكثير من الموائل، ولكنهم يساعدون في التخفيف من الفيضانات أو إحياء الأنهار ذات التدفق المنخفض خلال فترات الجفاف.
ففي جمهورية تشيكيا، اعادت مجموعة من القنادس تأهيل موقع عسكري في مطلع السنة كانت أشغال التطوير قائمة فيه منذ سبع سنوات. تأهيل القنادس لذلك الموقع حصل من خلال إنشاء سدود وممرات تشكّل أرضا رطبة مناسبة لحماية جراد البحر، مما أدى إلى توفير أكثر من مليون دولار على المجتمع.
ومن الأمثلة الأكثر إذهالا قيام مستعمرات للنمل الأبيض في البرازيل ببناء مئات الملايين من التلال المتصل بعضها ببعض بواسطة أنفاق، على مساحة توازي حجم بريطانيا. ولاحظت الباحثة أن "هذه الحيوانات نقلت كمية هائلة من التربة" في هذا العمل الإنشائي المتاحة رؤيته من الفضاء.
وأملت Gemma Harvey المصممة على تقديم "رؤى جديدة" للحفاظ على التنوع الحيوي في أن يؤثر هذا النوع من الأبحاث على البرامج الرامية إلى إعادة الأنواع الضرورية إلى الطبيعة للحد من الظواهر المناخية المتطرفة.
المشروع الهندسي للبرج الأبيض المطبوع بتقينة الطباعة ثلاثية الأبعاد
أكبر برج مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ستحتضنه القرية السويسرية Mulegns التي تضاءل عدد سكّانها بعدما توقّفت صناعة الحلويات فيها.
برج Tor Alva أو البرج الأبيض الذي لم يلق حماسة كبيرة من سكّان القرية يشرف على بنائه المعماري Giovanni Netzer وهو يضمّ 35 عامودا على شكل حرف Y وهو مؤلّف من خمسة طوابق تتّصل ببعضها البعض عبر درج لولبي مركزي.
https://www.tor-alva.ch/en/
صُنع برج Tor Alva من الخرسانة أو الباطون لكن استُخدمت لبنائه كميات قياسية وقليلة من الباطون وهو سيكون بعلو ثلاثين مترا ويهدف إلى إحياء السياحة في قرية Mulegns.
من المتوقّع افتتاح هذا البرج في الخريف المقبل من هذا العام على أن يعاد تفكيكه بعد خمس سنوات بهدف إنشائه في مكان آخر للترويج إلى البناء الخرساني المستدام الذي لا يعتمد على كميات كبيرة من الباطون.
عناوين النشرة العلمية :
- الطائرة المسيرة المزوّدة بالذكاء الاصطناعي silvaguard تستطيع بدقّة رصد موقع حريق الغابات، بناء على التجارب الأوّلية في ألمانيا
- بعض الحيوانات البنّاءة تغيّر جماعيا المناظر الطبيعيّة
- أعلى برج مطبوع عبر الطابعة ثلاثية الأبعاد هو Tor Alva الذي سيحلّ وسط قرية سويسرية منسيّة
بسبب التغيّر المناخي، تزايدت العوامل التي تفتعل اندلاع الحرائق حتّى على مسافة قريبة من بعض عواصم العالم كما حصل غرب برلين في العام 2022. من بين العوامل المفتعلة للحرائق نذكر الحرّ الشديد والجفاف والرياح القوية ولا أعلمكم بشيء جديد إلى الآن إنّما جديدي هو أنّ 29 شركة من مختلف أنحاء العالم من بينها الشركة الألمانية Dryad، تتسابق فيما بينها للحصول على جائزة بملايين الدولارات، لأنّها تدأب على تطوير أدوات تكنولوجية ترمي إلى إطفاء الحرائق بشكل مستقل في أقل من 10 دقائق.
https://www.dryad.net/
طوّرت شركة Dryad النموذج الأوّل من طائرة مسيّرة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
خلال عرض توضيحي أثبتت شركة Dryad أن نظام طائراتها المسيرة Silvaguard استجاب تلقائيًا لحريق مفتعل ومُتحكم به، نظرا إلى أنّ اكتشافه حصل فورًا بواسطة نظام الاستشعار Silvanet الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن حرائق الغابات. أثناء العرض التوضيحي، وجّهت طائرة Silvaguard تلقائيًا إلى موقع الاستشعار، ووفّرت مراقبة جوية آنية ساهمت في تحديد موقع الحريق وحجم تمدّده. يبلغ قطر مسيّرة Silvaguardنحو مترين. وبفضل المعلومات التي تجمعها، سيكون عناصر الإطفاء قادرين على "التحرّك بشكل أكثر كفاءة وسرعة وتجنّب وقوع كارثة بشرية".
شركة "درياد" التي تتخذ من مدينة Eberswalde مقرّا لها لم تصل بعد إلى المرحلة النهائية من التجارب المتمثلة بإطفاء الحريق بواسطة "المدفع الصوتي" الذي تعتمد عليه المسيّرة silvaguard. يعتبر "المدفع الصوتي sonic cannon " تقنية جديدة تطلق موجات صوتية منخفضة التردد لإطفاء الحرائق الصغيرة قبل أن تتوسّع رقعتها.
وإذا نجح المدفع الصوتي في التجارب المستقبلية، فسيمنع الطائرة المسيرة من حمل "كميات كبيرة من الماء الثقيل"، في خطوة إلى الأمام نحو إطفاء الحرائق بلا تدخّل بشري وبدون تعريض حياة رجال الإطفاء إلى الخطر عبر التدّخل الميداني.
تأمل الشركة الألمانية Dryad في تسويق طائرتها المسيرة silvaguard في العام 2026، مع احتمال استخدامها للمرة الأولى خارج أوروبا.
بعض الحيوانات ضالعة بأعمال البناء ونحت التضاريس
الأهمية الجماعية للحيوانات المهندِسة لتضاريس الأرض ما عادت أمرا مجهولا. فبالاستناد إلى دراسة جديدة قدّمتها جامعة لندن، أحصي أكثر من 600 نوع من الكائنات الأرضية التي تؤثر فعليا على تضاريس الأرض إذ أنّ طاقتها الجماعية تنافس قوى مهمّة أخرى كالفيضانات لجهة مساهمتها في تشكيل المناظر الطبيعية.
من خلال بناء الجحور والسدود، أو حتى التنقّل، تساهم بعض الحيوانات كالنمل والقنادس والسلمون والخلد وأفراس النهر بنحت الكوكب.
أضف إلى أنّ الحيوانات البنّاءة المهندسة لتضاريس الأرض تشمل كوكبة كبيرة من الحيوانات من قبيل الجمبري في أميركا الجنوبية، والجرابيات في أستراليا، والنمل الأبيض والنمل في آسيا، وديدان الأرض، والحيوانات العاشبة الكبيرة في إفريقيا على غرار الفيل والدبّ الرمادي وفرس النهر.
الباحثة في الجغرافيا الطبيعية من جامعة "كوين ماري" في لندن Gemma Harvey التي أدارت الدراسة تحدّثت عن دور القنادس castors الذين ينشئون الكثير من الموائل، ولكنهم يساعدون في التخفيف من الفيضانات أو إحياء الأنهار ذات التدفق المنخفض خلال فترات الجفاف.
ففي جمهورية تشيكيا، اعادت مجموعة من القنادس تأهيل موقع عسكري في مطلع السنة كانت أشغال التطوير قائمة فيه منذ سبع سنوات. تأهيل القنادس لذلك الموقع حصل من خلال إنشاء سدود وممرات تشكّل أرضا رطبة مناسبة لحماية جراد البحر، مما أدى إلى توفير أكثر من مليون دولار على المجتمع.
ومن الأمثلة الأكثر إذهالا قيام مستعمرات للنمل الأبيض في البرازيل ببناء مئات الملايين من التلال المتصل بعضها ببعض بواسطة أنفاق، على مساحة توازي حجم بريطانيا. ولاحظت الباحثة أن "هذه الحيوانات نقلت كمية هائلة من التربة" في هذا العمل الإنشائي المتاحة رؤيته من الفضاء.
وأملت Gemma Harvey المصممة على تقديم "رؤى جديدة" للحفاظ على التنوع الحيوي في أن يؤثر هذا النوع من الأبحاث على البرامج الرامية إلى إعادة الأنواع الضرورية إلى الطبيعة للحد من الظواهر المناخية المتطرفة.
المشروع الهندسي للبرج الأبيض المطبوع بتقينة الطباعة ثلاثية الأبعاد
أكبر برج مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ستحتضنه القرية السويسرية Mulegns التي تضاءل عدد سكّانها بعدما توقّفت صناعة الحلويات فيها.
برج Tor Alva أو البرج الأبيض الذي لم يلق حماسة كبيرة من سكّان القرية يشرف على بنائه المعماري Giovanni Netzer وهو يضمّ 35 عامودا على شكل حرف Y وهو مؤلّف من خمسة طوابق تتّصل ببعضها البعض عبر درج لولبي مركزي.
https://www.tor-alva.ch/en/
صُنع برج Tor Alva من الخرسانة أو الباطون لكن استُخدمت لبنائه كميات قياسية وقليلة من الباطون وهو سيكون بعلو ثلاثين مترا ويهدف إلى إحياء السياحة في قرية Mulegns.
من المتوقّع افتتاح هذا البرج في الخريف المقبل من هذا العام على أن يعاد تفكيكه بعد خمس سنوات بهدف إنشائه في مكان آخر للترويج إلى البناء الخرساني المستدام الذي لا يعتمد على كميات كبيرة من الباطون.
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
11 Listeners
4 Listeners