
Sign up to save your podcasts
Or


في عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٢٦ نقرأ التالي: زلة لسان ترامب عن عمان، مجلس السلام في غزة من دون أموال، والأوروبيون مترددون في حوار بوتين.
L’Opinion
"تدمير عُمان بالكامل": هل هدّد ترامب حليفه فعلًا أم ارتكب زلّة لسان جديدة؟
وفق الصحيفة، يتعزز احتمال أن يكون الأمر مجرد زلّة لسان جديدة لم يعترف بها المعنيّ بالأمر، بسبب التباس آخر وقع خلال المداخلة نفسها. إذ تطرّق دونالد ترامب إلى النزاع مع فنزويلا، واصفًا إياها بأنها دولة لم يعد لديها بحرية ولا سلاح جو»، وهو توصيف يستخدمه عادة، حرفيًا، عند حديثه عن إيران. ويُذكَر أنه سبق له في الماضي أن تحدّث عن ألبانيا بدل أرمينيا، وعن آيسلندا بدل غرينلاند.
لكن، وحتى لو بقيت فرضية زلّة اللسان قائمة، فإن الخطاب الهجومي أصبح اليوم أمرًا معتادًا في البيت الأبيض. ووفق إحصاء أجرته شبكة CNN، فإن دونالد ترامب هاجم أو هدّد، خلال ولايتيه، ما يقارب دولة من أصل كل ثلاث عشرة دولة في العالم. وبذلك تصبح عُمان الدولة الخامسة عشرة التي تطالها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، تهديدات عسكرية أمريكية.كما هدّد ترامب، أو أبقى احتمال توجيه ضربات قائمًا، ضد سبع دول أخرى أخرها عُمان.
Le Monde
إسرائيل تعمل على محو الذاكرة في بنت جبيل جنوب لبنان.
تقرير Laure Stephan يلقي الضوء على أن هذه المدينة التي تتعرض لاستراتيجية محو متعمدة. ففي الشريط الحدودي المحتل، تؤكد إسرائيل أنها تدمر بنى تحتية تابعة لحزب الله. غير أن خبراء في القانون الدولي يشككون في حجة الضرورة العسكرية، مشيرين إلى الطابع المنهجي وحجم الدمار الذي طال مباني ذات استخدام مدني.
ويرافق تفكيك المباني تدميرٌ لجميع المعالم الطبوغرافية داخل المدينة ومحيطها، بحسب شادي عبد الله، مدير المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان. ووفقًا له، فقد جرى أيضًا تدمير العلامات الجيوديسية التي يقوم عليها مخطط مدينة بنت جبيل بشكل متعمد. ويقول عبد الله: "الإسرائيليون يجعلون القرى التي يحتلونها غير قابلة للحياة، ويسعون إلى اقتلاع سكانها".
ومن بين الأماكن الأخرى التي كانت تحتوي على وثائق مهمة، مكاتب الكتّاب العدل في بنت جبيل ومحيطها، والتي دُمّرت أيضًا. كما يؤكد عبد الله أن ملفات التخطيط العمراني في النبطية دُمّرت عندما تعرض سراي المدينة للقصف في نيسان الماضي، وهو ما يحوّل استعادة الأهالي لأملاكهم إلى كابوس يوم عودتهم.
L’Humanité
"مجلس السلام" من أجل غزة: ولا سنتٌ واحدٌ من أصل الـ١٧ مليار.
وفق مقال اليومية, تحوّل «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بداية هذا العام إلى فشل كامل. فإن هذه الهيئة التي أُنشئت من العدم لم تتلقَّ أي تمويل من أصل ١٧ مليار دولار تعهّد بها المشاركون عند تأسيسها. باستثناء بعض المبالغ التي قدّمتها دول حليفة لواشنطن، والتي حُوّلت إلى حساب مصرفي في الولايات المتحدة بدل الصندوق الذي أُنشئ وأُدير عبر البنك الدولي.
وباستثناء بعض الحلفاء، لم يشارك سوى عدد قليل، مدركين الطابع العبثي لهذا المجلس الذي لا يحمل من اسمه شيئًا، رغم أنه يطرح انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة واستسلام حركة حماس.
Le Figaro
الأوروبيون مترددون في استئناف التواصل مع بوتين.
Solenn Paulic يقول إنه ورغم طرح أسماء محتملة لمبعوثين أوروبيين في النقاش العام، مثل أنغيلا ميركل، ماريو دراغي، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أو حتى اسم غيرهارد شرودر,المستشار الالماني السابق, الذي اقترحه بوتين نفسه، لم يُتخذ أي قرار حاسم خلال الاجتماع، إذ إن المسألة تتجاوز اختيار شخصية بعينها.
وتشترط هذه العواصم أولًا وجود مؤشرات واضحة على رغبة موسكو في التوصل إلى السلام. كما يشدد المسؤولون الأوروبيون على أن أي مفاوضات تتطلب وقفًا لإطلاق النار دون شروط مسبقة.
وفي الأثناء، يرى دبلوماسيون من دول البلطيق أن هذا النقاش لا يعدو كونه وسيلة من موسكو لكسب الوقت، داعين إلى ما يسمونه «الصبر الاستراتيجي» وزيادة الضغط على روسيا بدل الانخراط في مفاوضات. ويخلص محللون في بروكسل إلى أن إعادة فتح الحوار مع بوتين قد تضر بموقف أوكرانيا، ويؤكدون ضرورة عدم خذلانها في هذه المرحلة.
Les Echos
حكومة سانشيز على حافة الهاوية.
تلفت الصحيفة الى أن حكومة رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز تعيش حالة من الاضطراب المتصاعد تحت وطأة فضائح فساد متلاحقة، تهدد استقرارها السياسي بشكل مباشر.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الملفات تأتي ضمن سلسلة أوسع من القضايا التي تطال شخصيات مقربة من سانشيز، من بينهم مسؤولون سابقون في حكومته، إضافة إلى شبهات تطال شقيقه وزوجته في قضايا مختلفة لا تزال أمام القضاء.
وفي ظل تصاعد الأزمة، بدأ بعض الحلفاء البرلمانيين يراجعون موقفهم من دعم الحكومة، مع دعوات متزايدة إلى انتخابات مبكرة. وتكتسب هذه الدعوات زخماً إضافياً في ظل توقعات استطلاعية ترجّح فوز تحالف يميني في حال إجراء انتخابات، يجمع بين الحزب الشعبي اليميني المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتشدد.
ورغم هذا الضغط المتصاعد، يحاول سانشيز الحفاظ على تماسك حكومته، في وقت تتقاطع فيه حسابات الأحزاب الصغيرة بين الاستمرار في دعمه أو التخلي عنه، خشية فتح الطريق أمام اليمين المتطرف إلى السلطة.
By مونت كارلو الدولية / MCDفي عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٢٩ أيار ٢٠٢٦ نقرأ التالي: زلة لسان ترامب عن عمان، مجلس السلام في غزة من دون أموال، والأوروبيون مترددون في حوار بوتين.
L’Opinion
"تدمير عُمان بالكامل": هل هدّد ترامب حليفه فعلًا أم ارتكب زلّة لسان جديدة؟
وفق الصحيفة، يتعزز احتمال أن يكون الأمر مجرد زلّة لسان جديدة لم يعترف بها المعنيّ بالأمر، بسبب التباس آخر وقع خلال المداخلة نفسها. إذ تطرّق دونالد ترامب إلى النزاع مع فنزويلا، واصفًا إياها بأنها دولة لم يعد لديها بحرية ولا سلاح جو»، وهو توصيف يستخدمه عادة، حرفيًا، عند حديثه عن إيران. ويُذكَر أنه سبق له في الماضي أن تحدّث عن ألبانيا بدل أرمينيا، وعن آيسلندا بدل غرينلاند.
لكن، وحتى لو بقيت فرضية زلّة اللسان قائمة، فإن الخطاب الهجومي أصبح اليوم أمرًا معتادًا في البيت الأبيض. ووفق إحصاء أجرته شبكة CNN، فإن دونالد ترامب هاجم أو هدّد، خلال ولايتيه، ما يقارب دولة من أصل كل ثلاث عشرة دولة في العالم. وبذلك تصبح عُمان الدولة الخامسة عشرة التي تطالها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، تهديدات عسكرية أمريكية.كما هدّد ترامب، أو أبقى احتمال توجيه ضربات قائمًا، ضد سبع دول أخرى أخرها عُمان.
Le Monde
إسرائيل تعمل على محو الذاكرة في بنت جبيل جنوب لبنان.
تقرير Laure Stephan يلقي الضوء على أن هذه المدينة التي تتعرض لاستراتيجية محو متعمدة. ففي الشريط الحدودي المحتل، تؤكد إسرائيل أنها تدمر بنى تحتية تابعة لحزب الله. غير أن خبراء في القانون الدولي يشككون في حجة الضرورة العسكرية، مشيرين إلى الطابع المنهجي وحجم الدمار الذي طال مباني ذات استخدام مدني.
ويرافق تفكيك المباني تدميرٌ لجميع المعالم الطبوغرافية داخل المدينة ومحيطها، بحسب شادي عبد الله، مدير المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان. ووفقًا له، فقد جرى أيضًا تدمير العلامات الجيوديسية التي يقوم عليها مخطط مدينة بنت جبيل بشكل متعمد. ويقول عبد الله: "الإسرائيليون يجعلون القرى التي يحتلونها غير قابلة للحياة، ويسعون إلى اقتلاع سكانها".
ومن بين الأماكن الأخرى التي كانت تحتوي على وثائق مهمة، مكاتب الكتّاب العدل في بنت جبيل ومحيطها، والتي دُمّرت أيضًا. كما يؤكد عبد الله أن ملفات التخطيط العمراني في النبطية دُمّرت عندما تعرض سراي المدينة للقصف في نيسان الماضي، وهو ما يحوّل استعادة الأهالي لأملاكهم إلى كابوس يوم عودتهم.
L’Humanité
"مجلس السلام" من أجل غزة: ولا سنتٌ واحدٌ من أصل الـ١٧ مليار.
وفق مقال اليومية, تحوّل «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بداية هذا العام إلى فشل كامل. فإن هذه الهيئة التي أُنشئت من العدم لم تتلقَّ أي تمويل من أصل ١٧ مليار دولار تعهّد بها المشاركون عند تأسيسها. باستثناء بعض المبالغ التي قدّمتها دول حليفة لواشنطن، والتي حُوّلت إلى حساب مصرفي في الولايات المتحدة بدل الصندوق الذي أُنشئ وأُدير عبر البنك الدولي.
وباستثناء بعض الحلفاء، لم يشارك سوى عدد قليل، مدركين الطابع العبثي لهذا المجلس الذي لا يحمل من اسمه شيئًا، رغم أنه يطرح انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة واستسلام حركة حماس.
Le Figaro
الأوروبيون مترددون في استئناف التواصل مع بوتين.
Solenn Paulic يقول إنه ورغم طرح أسماء محتملة لمبعوثين أوروبيين في النقاش العام، مثل أنغيلا ميركل، ماريو دراغي، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أو حتى اسم غيرهارد شرودر,المستشار الالماني السابق, الذي اقترحه بوتين نفسه، لم يُتخذ أي قرار حاسم خلال الاجتماع، إذ إن المسألة تتجاوز اختيار شخصية بعينها.
وتشترط هذه العواصم أولًا وجود مؤشرات واضحة على رغبة موسكو في التوصل إلى السلام. كما يشدد المسؤولون الأوروبيون على أن أي مفاوضات تتطلب وقفًا لإطلاق النار دون شروط مسبقة.
وفي الأثناء، يرى دبلوماسيون من دول البلطيق أن هذا النقاش لا يعدو كونه وسيلة من موسكو لكسب الوقت، داعين إلى ما يسمونه «الصبر الاستراتيجي» وزيادة الضغط على روسيا بدل الانخراط في مفاوضات. ويخلص محللون في بروكسل إلى أن إعادة فتح الحوار مع بوتين قد تضر بموقف أوكرانيا، ويؤكدون ضرورة عدم خذلانها في هذه المرحلة.
Les Echos
حكومة سانشيز على حافة الهاوية.
تلفت الصحيفة الى أن حكومة رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز تعيش حالة من الاضطراب المتصاعد تحت وطأة فضائح فساد متلاحقة، تهدد استقرارها السياسي بشكل مباشر.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الملفات تأتي ضمن سلسلة أوسع من القضايا التي تطال شخصيات مقربة من سانشيز، من بينهم مسؤولون سابقون في حكومته، إضافة إلى شبهات تطال شقيقه وزوجته في قضايا مختلفة لا تزال أمام القضاء.
وفي ظل تصاعد الأزمة، بدأ بعض الحلفاء البرلمانيين يراجعون موقفهم من دعم الحكومة، مع دعوات متزايدة إلى انتخابات مبكرة. وتكتسب هذه الدعوات زخماً إضافياً في ظل توقعات استطلاعية ترجّح فوز تحالف يميني في حال إجراء انتخابات، يجمع بين الحزب الشعبي اليميني المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتشدد.
ورغم هذا الضغط المتصاعد، يحاول سانشيز الحفاظ على تماسك حكومته، في وقت تتقاطع فيه حسابات الأحزاب الصغيرة بين الاستمرار في دعمه أو التخلي عنه، خشية فتح الطريق أمام اليمين المتطرف إلى السلطة.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners