الكوماندوز الإسرائيلي بمواجهة حزب الله، هدية ترامب النووي الى السعودية، وأطفال أوكرانيون في معسكرات كوريا الشمالية. هذه العناوين وغيرها نجدها في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع.
Courrier International
خطة نزع سلاح حماس في غزة تثير بارقة أمل هشة.
وفق جوليان أبي رميا، ينص الاتفاق على أن عملية إخراج أسلحة حماس من الخدمة تدريجياً يجب أن تترافق مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
الا انه يجب الحذر من أن خلف الإعلان المتفائل لترامب توجد ثغرات خطيرة.
فبالنسبة إلى حماس، لا نزع للسلاح من دون انسحاب الجيش الإسرائيلي، بينما بالنسبة إلى إسرائيل، لا انسحاب من دون نزع السلاح.
ورغم أن إسرائيل لم تصدر بعد رداً رسمياً، فإن مصادر قريبة من حكومة بنيامين نتنياهو أكدت مجدداً أن الدولة العبرية تطالب بـنزع عسكري كامل من غزة قبل أي انسحاب يتجاوز الخط الأصفر الذي يفصل بين المناطق التي تسيطر عليها حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
في قطاع غزة، تتابع المجلة أن الإعلان عن الاتفاق أثار الكثير من التطلعات، رغم الشكوك حول استعداد إسرائيل لاحترامه. فالوضع الذي يعيشه سكان غزة يجبرهم على التمسك بأصغر بارقة أمل يمكن أن تحسن ظروف حياتهم، التي تتدهور يوماً بعد يوم. كما ان السكان يريدون تصديق أي فرصة قد تقود إلى تغيير واقعهم الصعب.
Marianne
قوات الكوماندوز البحري الإسرائيلي في مواجهة حزب الله.
في ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٤، نفذت وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلية "شاييطيت ١٣" عملية إنزال سرية في بلدة البترون شمال لبنان، أسفرت عن اعتقال عماد أمهز،الذي تقول إسرائيل إنه مسؤول في حزب الله ويعمل قبطاناً في البحرية التجارية اللبنانية.
بحسب الرواية الإسرائيلية التي عرضتها الأسبوعية، بدأت محللة استخبارات بحرية تُدعى A.، متابعة ملف أمهز منذ نهاية عام ٢٠٢١، بعد انتقالها إلى جهاز الاستخبارات البحرية لمراقبة التهديدات المحتملة ضد السفن الإسرائيلية.
وتقول إسرائيل إن أمهز، وهو شيعي من منطقة البقاع، انضم إلى حزب الله عام ٢٠٠٤ وتلقى تدريباً في إيران عام ٢٠٠٧، قبل أن يلتحق بوحدة الصواريخ الساحلية ٧٩٠٠ التي تحملها إسرائيل مسؤولية الهجوم على السفينة الحربية «حانيت» خلال حرب ٢٠٠٦ والذي أدى الى مقتل ٤ جنود إسرائيليين.
ووفق التحقيق الإسرائيلي، اشتبهت الاستخبارات بوجود مشروع لحزب الله يهدف إلى استخدام سفينة مدنية تجارية كمنصة لتنفيذ عمليات هجومية. لذا ركزت المحللة A. على تتبع شخصية أمهز وسلوكه، قبل أن تعتبره هدفاً مهماً، فيما تؤكد إسرائيل أن متابعة الملف استمرت سنوات بسبب مخاوف من تطوير قدرات بحرية هجومية لحزب الله.
Valeurs Actuelles
كيف ستصبح السعودية ثالث دولة في العالم الإسلامي تمتلك السلاح النووي؟
يرى Pierre Lellouche أن الأهمية الاستراتيجية للاتفاق هو الثمن الذي تدفعه واشنطن للحفاظ على بقاء السعودية ضمن دائرة النفوذ الأميركي، رغم الشكوك التي نشأت بعد فشل حرب ترامب ضد إيران، ورفض الرياض السماح للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي لضرب إيران، فضلاً عن التقارب السعودي الإيراني برعاية صينية.
تحمل هذه الهدية عواقب كبيرة، أولاً بالنسبة إلى إيران. إذ سيكون من الصعب رفض حق الإيرانيين في تخصيب اليورانيوم، وهو كان أحد الأسباب الرئيسية للحرب، في الوقت الذي يُمنح فيه هذا الحق للسعوديين.
وفي هذه الحالة، لماذا لا يُمنح الحق نفسه للإماراتيين، الذين تخلوا عنه عام ٢٠٠٩ عندما قبلوا بـ"المعيار الذهبي" الذي يمنع أي دولة شريكة من تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي على أراضيها؟
وكذلك بالنسبة إلى تركيا ومصر، اللتين قد لا تقبلان التخلي عن الخيار العسكري في مواجهة إيران، وربما مستقبلاً في مواجهة السعودية أيضاً.
باختصار، فتح ترامب بنفسه صندوق باندورا. إنها كارثة جديدة في حرب تفتقر إلى استراتيجية، حيث يؤدي كل ارتجال إلى ارتجال آخر.
L’Express
أطفال أوكرانيون في كوريا الشمالية لتلقي "تربية وطنية" روسية.
يوضح ناثانيال ريموند، المسؤول عن مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة "ييل" الأميركية، حسب ما نقلته المجلة، إنهم يغسلون أدمغتهم، من خلال تكرار أن أوكرانيا هي العدو، وأن والديهم ومجتمعاتهم الأصلية لم تعد ترغب بهم، مشيراً إلى أن المختبر يجري أبحاثاً حول سياسات الدمج القسري.
ووفقاً لـ المركز الإقليمي لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية أوكرانية، تنتشر معسكرات إعادة التأهيل هذه في مختلف أنحاء روسيا وبيلاروسيا والأراضي الأوكرانية المحتلة، وقد أُرسل إليها أكثر من ٧ آلاف طفل خلال عام ٢٠٢٥.
وقد أضيف إلى هذه المواقع «المخيم الدولي للأطفال في "سونغدوون" شرقي كوريا الشمالية.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي في كانون الأول ٢٠٢٥، أكد المركز الإقليمي لحقوق الإنسان أن أطفالاً من أصول أوكرانية ينحدرون من مناطق محتلة شاركوا في هذا المخيم.ونقلت وسائل إعلام أوكرانية ان رحلات هؤلاء المراهقين امتدت ٩ آلاف كيلومتر عبر أوراسيا للوصول إلى كوريا الشمالية.
Nouvel Obs
أزمة الهجرة غير المسبوقة في سبتة الإسباني.
ليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة سبتة تدفقاً للمهاجرين بهذا الحجم. ففي عام ٢٠٢١، وصل أكثر من ١٠ آلاف شخص إلى الجيب الإسباني قادمين من المغرب خلال يومين، بعدما خففت الرباط إجراءات الرقابة على الحدود.
وجاء ذلك في أعقاب أزمة دبلوماسية بين البلدين، إثر استقبال إسبانيا، لأسباب طبية، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي المطالبة باستقلال الصحراء الغربية.
وفي المجلة ، تقول ماري-لور بازيليان-غانش، أستاذة القانون العام في جامعة ليون الفرنسية: استخدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه الوسيلة منذ عام ٢٠١٥، كما استخدمها المغرب منذ مطلع الألفية. فالسماح للمهاجرين بالعبور يشكل وسيلة للضغط على الدولة المستقبلة، بهدف الحصول على تمويلات أو اعترافات دولية أو دفعها إلى تغيير مواقفها في القضايا الدبلوماسية.
وفي عام 2022، غيّرت إسبانيا، موقفها من الصحراء الغربية، حيث ساهم هذا التحول في إنهاء الأزمة الدبلوماسية مع المغرب كما أدى إلى وقف موجة تدفق المهاجرين.
Courrier International
روبيو، صاحب النفوذ المطلق على فنزويلا.
فجر ٣كانون الثاني، وبعد وقت قصير من اعتقال مادورو، اتصل ماركو روبيو بـ ديلسي رودريغيز، وأبلغها باللغة الإسبانية أن أمامها خيارين: إما التعاون مع الولايات المتحدة، أو مواجهة هجوم واسع النطاق يستهدف البنية التحتية والقواعد العسكرية وقيادات البلاد. وبعد مفاوضات قصيرة، وافقت، بحسب مقال المجلة، على التعاون.
هذه الخطوة وضعت ماركو روبيو في قلب هذا المشهد،حيث أطلق عليه زملاؤه لقب «نائب الملك»، وهو اللقب الذي كان يُمنح للحكام الذين كانوا يديرون الإمبراطورية الإسبانية قبل استقلال فنزويلا ومعظم المقاطعات الإسبانية في أميركا اللاتينية مطلع القرن التاسع عشر.
كما يلفت المقال الى أنه عندما بدأت ديلسي رودريغيز تشكيل حكومتها، لعب روبيو دوراً مؤثراً في توزيع الحقائب الوزارية، ودفعها إلى إبعاد أفراد عائلة مادورو وحلفائه الاقتصاديين، مؤكداً أنها التزمت بتوجيهاته بالكامل.