مواضيع عدة تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم24مارس/اذار 2024 من بينها تداعيات الزلزال المدمر الذي هز بورما التي تعاني من حرب داخلية ومقال عن رفض الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنسكي لمناورات الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بالإضافة الى موضوع عن الجدل الذي يشهده لبنان حول تعيين محافظ مصرف لبنان المركزي.
صحيفة ليبراسيون: زلزال مميت في بورما: محنة جديدة في بلد في حالة حرب
تناولت صحيفة ليبراسيون موضوع الزلزال القوي الذي ضرب وسط بورما، حيث تم تسجيل مئات من حالات الوفيات على الأقل مساء أمس، ونحو عشرة آخرين في تايلاند. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى في الساعات المقبلة.
واوضحت اليومية ان بورما التي تعاني عزلة دبلوماسية منذ الانقلاب العسكري، طلب المجلس العسكري على الفور المساعدات الدولية.
وفي خطاب تلفزيوني، دعا رئيس المجلس مين أونج هلاينج "كل دولة وكل منظمة" إلى الحضور وتقديم المساعدة لبلاده.
فبعد حرمانها من ملايين الدولارات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لعدة أسابيع، بسبب مقاطعة الرئيس الأميركي لها، تعاني بورما بالفعل من أزمة إنسانية خطيرة بسبب الحرب الأهلية، حيث ينزح في البلاد ثلاثة ملايين وخمس مئة ألف 3.5 مليون نازح داخلياً، ويعتمد ثلث سكان البلاد على المساعدات الإنسانية، وفقاً للأمم المتحدة.
واضافت صحيفة ليبراسيون ان الاتحاد الأوروبي جند أقماره الصناعية لدعم عمليات الإغاثة، كما أعرب عن استعداده، من خلال رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، لتقديم "مساعدة إضافية".
واوضحت الصحيفة ان منطقة وسط بورما تعتبر منطقة زلزالية نشطة، وكانت مسرحا لزلزال مميت في عام 2011 وشعر أمس سكان تايلاند وبنغلاديش والصين وحتى الهند وكمبوديا بالهزات الأرضية التي ضربت المنطقة.
صحيفة لومند: تعيين محافظ جديد للبنك المركزي في لبنان، بعد صراع داخل السلطة
افادت صحيفة لومند ان لبنان عين حاكما جديدا لمصرف البلاد المركزي، بعد أن ظل المنصب شاغرا لأكثر من عام ونصف. فعلى النقيض من الرئيس جوزيف عون، رفض رئيس الوزراء نواف سلام دعم ترشيح كريم سعيد، الذي قدمه منتقدوه على أنه قريب من "لوبي المصارف".
واوضحت صحيفة لومند ان هذا التعيين أعاد إشعال التوترات السياسية بلبنان، على الرغم من الوعود بـ"عهد جديد" التي قُطعت في أعقاب انتخاب جوزيف عون رئيساً للدولة وتعيين نواف سلام رئيساً للحكومة في يناير/كانون الثاني، وهو ما أنهى أزمة مؤسسية طويلة.
ويأتي تعيين الخبير المالي كريم سعيد، الخميس، محافظاً لمصرف لبنان خلال اجتماع للحكومة. وحصل على أصوات 17 وزيراً من أصل اربعة وعشرين وزيرا 24.
وترى صحيفة لومند ان تعيين محافظ المصرف كريم سعيد كان قد حظي بدعم قوي من الرئيس اللبناني جوزيف عون، إلا أنه لم يحظ بدعم رئيس الوزراء نواف سلام، ولا حتى من المقربين منه، مثل نائب رئيس الوزراء طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة.
صحيفة لومند: نحو تسييس السلطة القضائية في إسرائيل
تقول صحيفة لومند إن الكنيست أقرّ قانوناً يعزز نفوذ السلطة التنفيذية في عملية تعيين القضاة. ويأتي هذا النص في إطار العمل على تقويض سيادة القانون ومبدأ فصل السلطات، والذي بدأته حكومة بنيامين نتنياهو قبل عامين.
وتابعت الصحيفة انه بالرغم من استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، وتوسع العمليات العسكرية في سوريا، ومواصلة الحوثيين في اليمن إطلاق الصواريخ الباليستية على اسرائيل بشكل يومي تقريبا. تقود حكومة بنيامين نتنياهو، بنفس الثبات، هجوماً ضد آليات سيادة القانون، وخاصة القوى التي من المحتمل أن تعارض السلطة التنفيذية داخل المؤسسات الإسرائيلية.
واوضحت صحيفة لومند ان السلطة القضائية الرئيسية في اسرائيل كانت هدفًا لجهود تقويضها منذ يناير/كانون الثاني 2023، بقيادة وزير العدل ياريف ليفين. وبعد تعليقها بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عاد هذا الاجراء من جديد الى الواجهة يوم الخميس، مع اعتماد الكنيست تعديلاً يقضي بتعديل تشكيل لجنة اختيار القضاة، وهي الهيئة التي تعين القضاة في إسرائيل. وسيدخل النص الجديد حيز التنفيذ في بداية الفصل التشريعي المقبل، أي على أبعد تقدير بحلول نهاية عام 2026.
صحيفة لوفيغارو: أوكرانيا ترفض "الإدارة الانتقالية" التي اقترحها بوتن
افادت صحيفة لوفيغارو ان اقتراح الرئيس الروسي بوضع أوكرانيا تحت تفويض الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات جديدة، دفع كييف الى ادانة محاولة نزع الشرعية عن السلطة وخلق انقسام داخلي.
فمنذ بداية الحرب، سعى الكرملين إلى نزع الشرعية عن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي انتهت ولايته الرئاسية نظريًا في 20 مايو/أيار 2024.
وتابعت الصحيفة ان الأحكام العرفية لاتزال السارية منذ فبراير/شباط 2022، كما تم تعلق دستوريًا جميع الانتخابات طالما استمرت الحرب.
وفي مقابلة صحفية في أوائل يناير/كانون الثاني، أشار فولوديمير زيلينسكي إلى أن "دستور أوكرانيا وقوانينها لا تسمح بإجراء انتخابات رئاسية أو برلمانية في ظل الأحكام العرفية".
وفي كييف تضيف صحيفة لوفيغارو، يُنظر إلى اقتراح بوتن على أنه محاولة لتمزيق الوحدة الوطنية وتقليص الدعم الدولي.
ويقول أحد النواب الاوكرانيين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بانه ليس لديه سلطة إملاء أي شيء على ديمقراطية برلمانية أوروبية مثل أوكرانيا".
فبحسب قوله، تواصل روسيا استراتيجيتها الحربية الهجينة من خلال الترويج لرواية سلطة أوكرانية "غير شرعية".
واظهرت استطلاعات الرأي بحسب صحيفة لوفيغارو أن الغالبية العظمى من الأوكرانيين يؤيدون استمرارية السلطة في أوقات الحرب. وتبقى الوحدة الوطنية أولوية لدى الشعب الاوكراني.