أهمية تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، ومقال عن المصالحة في سوريا بين الحكومة المركزية في دمشق وقوات سوريا الديموقراطية بالإضافة الى موضوع عن عودة الدفئ في العلاقات الصينية البريطانية، من بين المقالات التي نشرتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 30 جانفي /كانون الثاني 2026.
صحيفة ليبراسيون: ما أهمية إدراج الحرس الثوري الايراني على قائمة المنظمات الإرهابية؟
افادت صحيفة ليبراسيون ان الاتحاد الأوروبي وافق على إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية. ويُعدّ هذا الإجراء مطلبًا قديمًا لمعارضي النظام الايراني، وله أبعاد قانونية ورمزية.
ففي مواجهة التهديدات العسكرية الموجهة لإيران من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبدو الأوروبيون عازمين على المساهمة في استراتيجية الضغط القصوى على الجمهورية الإسلامية.
واضافت الصحيفة ان بعد سنوات من الجمود بشأن الملف النووي الإيراني، قد يكون هذا الضغط وسيلةً للأوروبيين والأمريكيين للتوصل إلى الاتفاق.
واوضحت صحيفة ليبراسيون انه في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإيران، والتي أشعلت شرارة احتجاجات واسعة النطاق في أوائل يناير، ومقتل الآلاف من المتظاهرين الإيرانيين وفقًا لتقارير حديثة، بات تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابيةً أكثر أهميةً من أي وقت مضى، وسيؤدي هذا التصنيف أيضًا إلى الحد من قدراتهم التشغيلية وتمويلهم من خلال تجميد أصولهم في الخارج، وهذا ما يحدث بالفعل لعدد من أعضاء المجلس الأعلى للحرس الثوري، كما ان هذا التصنيف سيمنعهم من السفر داخل أوروبا أو التنقل بين الدول.
صحيفة لوموند: تحدّي "المصالحة" في شمال شرق سوريا، بين مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية السابقين وسلطات دمشق
تقول صحيفة لوموند إنه بعد استعادة محافظات دير الزور والرقة والحسكة، افتتحت السلطات الانتقالية السورية مراكز مصالحة لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية السابقين.
واوضحت الصحيفة ان في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد، أدى الانشقاق الجماعي للمقاتلين العرب إلى انهيار قوات سوريا الديمقراطية. وتستند عملية المصالحة التي تنفذها السلطات الانتقالية السورية إلى النموذج الذي فُرض على جنود وضباط النظام السابق.
وفي المحافظات الثلاث - الرقة ودير الزور والحسكة - حشدت قوات سوريا الديمقراطية ما بين 40 ألفاً و100 ألف مقاتل، وفقاً للتقديرات، ثلثاهم من المقاتلين العرب.
لكن عندما شنت سلطات دمشق معركتها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منتصف شهر يناير الحالي، انقلب المقاتلون العرب على بعضهم البعض، فعلى مدى عدة أشهر، كان الرئيس الانتقالي، أحمد الشراع، بمساعدة ممثله لشؤون القبائل، أبو أحمد الزكور، يُمهّدون الطريق من خلال استمالة زعماء القبائل الرئيسية في المنطقة، ولم يترك انشقاق المقاتلين العرب للمقاتلين الأكراد خيارًا سوى التراجع والانسحاب من المناطق ذات الأغلبية العربية دون قتال.
صحيفة لوفيغارو: المملكة المتحدة تسعى إلى تحسين علاقاتها مع الصين
اعتبرت صحيفة لوفيغارو زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الى بكين كأول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ ثماني سنوات، حيث يسعى ستارمر إلى تحقيق منفذ اقتصادي في بكين.
وعند مغادرته إلى الصين ، أعرب كير ستارمر عن رغبته في "شراكة براغماتية" بين البلدين بعد سنوات من العلاقات المتوترة. وكانت آخر زيارة لرئيس وزراء بريطاني هي زيارة تيريزا ماي، من حزب المحافظين، عام 2018.
ورحب ستارمر بالمناقشات "الودية والبناءة للغاية" التي جمعته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مضيفًا أنه يأمل في علاقة "أعمق" مع بكين. من جانبه، كما أعرب شي جين بينغ عن إيمانه بفتح "فصل جديد" في العلاقات بعد "النكسات" التي شهدتها في السنوات الأخيرة.
واوضحت صحيفة لوفيغارو ان الخلافات بين البلدين قد تفاقمت في السنوات الأخيرة، بدءًا من فضائح التجسس وصولًا إلى التوترات السياسية المحيطة بهونغ كونغ وشينجيانغ. وحذّر جهاز الاستخبارات البريطاني (MI5) مرارًا وتكرارًا من أن الصين تُجري "عمليات تجسس واسعة النطاق" ضد أهداف بريطانية، لا سيما داخل مبنى البرلمان. وكشفت صحيفة "ديلي تلغراف" أن الصين اخترقت الهواتف المحمولة لمستشاري الحكومة البريطانية خلال فترات تولي رؤساء الوزراء بوريس جونسون، وإليزابيث تروس، وريشي سوناك وقد أحرجت هذه القضية الحكومة بشدة، واتُهمت بالتقليل من شأن التهديد الصيني للأمن القومي البريطاني.
صحيفة لاكروا: قطاع صناعة الطائرات المسيّرة في فرنسا يشكو من نقص الطلبي الحكومي
تقول صحيفة لاكروا إنه بفضل الصراع الأوكراني والطلب الدولي، يشهد مصنّعو الطائرات المسيّرة الفرنسيون نموًا قويًا ويفوزون بعقود تصدير ضخمة. لكن هذا النموّ يعيقه نقص العقود الحكومة الفرنسية في ظل المنافسة الأمريكية والصينية.
وتنقلت صحيفة لاكروا الى أحد خطوط الانتاج الجديدة لإحدى الشركات الفرنسية بالقرب من لوريان، ورافقت رئيس شركة متخصصة في الطائرات المسيّرة تحت الماء، الذي افتتح مصنعًا مصممًا خصيصًا لاقتصاد زمن الحرب.
فالشركة تُصدّر حاليًا 80% من إنتاجها العسكري إلى سنغافورة، وماليزيا وألمانيا وأوكرانيا، ويقول رئيس الشركة فرانسوا-كزافييه دو كوينتيه François-Xavier de Cointet: "لقد فزنا بعقد في مواجهة المنافسة الأمريكية، من حيث الأداء، نحن في المستوى المطلوب".
وفي تولوز تضيف صحيفة لاكروا، تشهد شركة ديلير Delair نموًا هائلاً، وتضاعف حجم أعمالها خمس مرات خلال ثلاث سنوات. ويوضح باستيان مانشيني Bastien Mancini، رئيس الشركة: "في غضون عامين، تحوّل نشاطنا من نشاط مدني في المقام الأول إلى نشاط دفاعي بنسبة 85%".