
Sign up to save your podcasts
Or


الأزمة السياسية والأمنية في لبنان، وزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الصين، كما دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب الأوكرانية، والتوتر بين اليونان وتركيا بسبب الحدود، كما العلاقت الفرنسية الجزائرية، الى جانب أزمة المهاجرين في فرنسا هي من بين المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية اليوم الاحد 24 أيار/ مايو 2026.
Valeurs actuelles: التخلي عن لبنانيعرض المقال صورة قاتمة للبنان الذي يقف على حافة الانهيار السياسي والاقتصادي كما الأمني. يرى الكاتب أن الحكومة بدأت للمرة الأولى تتحدى سلاح حزب الله تحت ضغط أمريكي وإسرائيلي، في ظل تزايد معاناة اللبنانيين بسبب الحرب المستمرة مع إسرائيل.
يسلط المقال الضوء أيضا على تدهور وضع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ويشير إلى أن القوة التي تضم آلاف الجنود من عشرات الدول أصبحت محاصرة عملياً وتتعرض لمخاطر ميدانية متزايدة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفها.
الكاتب تطرق أيضاً إلى تراجع النفوذ الفرنسي في المنطقة، مقابل تنامي الإحباط اللبناني من غياب نتائج ملموسة. وفي النهاية، يحذر المقال من أن أي انسحاب محتمل لليونيفيل أو تراجع الدعم الدولي قد يترك لبنان في فراغ أمني خطير أمام تصاعد الصراعات الإقليمية.
Le Nouvel Obs : درس بكين للأوروبيين
يرى الكاتب Pierre Haski أن إحدى أهم الدروس التي يجب أن يتعلمها الأوروبيون من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين هي أن "الحزم ينجح". فقد تمكنت الصين من تغيير ميزان القوى عندما رفضت الخضوع للضغوط الأميركية بعد فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية. وردّت بكين بفرض قيود على تصدير المعادن النادرة، ما دفع ترامب إلى التراجع جزئياً، بل وإلى الإشادة بالرئيس شي جينبينغ خلال زيارته.
في المقابل، حاول الأوروبيون استرضاء ترامب دون جدوى، فواجهوا مزيداً من الضغوط والعداء الأميركي. ويرى الكاتب أن أوروبا ما زالت أسيرة اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، خصوصاً في المجال الأمني، وهو ما يفسر ترددها وضعف موقفها. ويشير إلى أن ترامب لا يتراجع إلا أمام القوة والصلابة، كما حدث في قضية غرينلاند. لذلك يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تغيير أسلوبه وبناء موقف أكثر استقلالية وحزماً قبل القمم الدولية المقبلة، حتى لا يتحول إلى تابع لواشنطن.
Courrier international: ما الذي يخطط له فلاديمير بوتين ؟
بعد أن كان لفترة طويلة المتحكم في اللعبة الجيوسياسية، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفقد تدريجياً تفوقه الاستراتيجي. فالحرب في أوكرانيا التي أصبحت عالقة في الاستنزاف، إلى جانب هاجسه الأمني المتزايد، جعلت هامش حركته أضيق من أي وقت مضى.
يصف المقال بوتين بأنه شديد الحذر والريبة، مع إجراءات أمنية صارمة تشمل عزلة شبه كاملة، تقييد الاتصالات، والعيش في مواقع سرية أو محصنة، خوفاً من التهديدات الخارجية أو الداخلية.
كما يشير إلى أن أوكرانيا طورت قدرات كبيرة في الحرب غير التقليدية، كالطائرات المسيّرة والهجمات العميقة داخل الأراضي الروسية، ما أدى إلى ضرب أهداف استراتيجية وإرباك الداخل الروسي.
ويخلص المقال إلى أن روسيا لم تعد تتحكم في مجريات الحرب كما في السابق، وأن ميزان القوة بدأ يميل تدريجياً لصالح أوكرانيا، ما يضع مستقبل بوتين السياسي أمام تحديات متصاعدة.
JDD: اليونان: "تركيا تشكك في حدود الاتحاد الأوروبي"
تعتزم تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تبني قانون جديد يقوم على ما يسمى "عقيدة الوطن الأزرق"، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز نفوذ أنقرة في بحر إيجه وشرق المتوسط. هذا التوجه يثير توتراً كبيراً مع اليونان، إذ تعتبر تركيا أن جزر اليونان القريبة من سواحلها لا يجب أن تتمتع بمناطق اقتصادية بحرية كاملة، بل ينبغي رسم الحدود وفق خط وسطي بين السواحل.
هذا الخلاف يتصاعد في ظل اكتشافات محتملة للغاز والنفط في المنطقة، ما يزيد من أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية. كما ترفض أنقرة توسيع المياه الإقليمية اليونانية إلى 12 ميلاً بحرياً وتعتبر ذلك سبباً محتملاً للحرب.
داخل الاتحاد الأوروبي، هناك انقسام حول التعامل مع تركيا، فبينما تميل فرنسا لدعم اليونان، تفضل دول أخرى كألمانيا وإسبانيا الحفاظ على العلاقات مع أنقرة لأسباب اقتصادية وأمنية.
ويخلص المقال إلى أن التوتر في شرق المتوسط قد يتحول إلى أزمة كبرى مرتبطة بالطاقة والتحالفات الإقليمية في حلف الناتو.
Marianne: تصفية الحسابات في الجزائر
يسلط المقال الضوء على بداية تحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر بعد عامين من التوتر، لكن هذا التقارب تقول الأسبوعية يرتبط بملفات حساسة ومعقدة.
ففرنسا، عبر زيارة وزير العدل جيرالد دارمانان، تسعى إلى تعزيز التعاون القضائي، خاصة للإفراج عن الصحفي كريستوف غليز واستعادة أفراد من عصابات إجرامية فرّوا إلى الجزائر.
في المقابل، تضغط الجزائر لاسترجاع مسؤولين سابقين متهمين بالفساد وامتلاك عقارات في فرنسا، إضافة إلى معارضين يتمتعون باللجوء السياسي.
كما تبرز قضية القنصل الجزائري المتهم بالتورط في محاولة اختطاف المعارض أمير بوخورس كأكثر الملفات حساسية، إذ ترفض باريس أي تدخل سياسي في تحقيقات مكافحة الإرهاب.
ورغم الخلافات، يستمر الحوار بين الطرفين حول الهجرة والأمن والجريمة المنظمة.
Le Nouvel Obs: المهاجرون والعمال والمهددون بالترحيل... مفارقة عبثية في فرنسا
يعرض المقال التناقض العميق في السياسة الفرنسية تجاه الهجرة العمالية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. فبينما ترفع الحكومة شعارات التشدد وتكثف أوامر ترحيل الأجانب، يعتمد الاقتصاد الفرنسي عمليًا على العمال المهاجرين في قطاعات أساسية.
المقال يكشف انقسام الطبقة السياسية الفرنسية، إذ تشير الأسبوعية الى أن اليسار يتأرجح بين الدعوة إلى تسوية أوضاع المهاجرين والدفاع عن الحد من استقدام عمال جدد لحماية الأجور، في حين ينقسم اليمين، بين من يرى الهجرة ضرورة اقتصادية بسبب نقص اليد العاملة، ومن يدعو إلى تقليصها بشكل صارم.
في المقابل، يطرح اليمين المتطرف مبدأ "الأولوية الوطنية" في التوظيف.
ويخلص المقال إلى أن فرنسا تعيش مفارقة تجمع بين خطاب سياسي متشدد واعتماد اقتصادي متزايد على الهجرة.
By مونت كارلو الدولية / MCDالأزمة السياسية والأمنية في لبنان، وزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الصين، كما دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب الأوكرانية، والتوتر بين اليونان وتركيا بسبب الحدود، كما العلاقت الفرنسية الجزائرية، الى جانب أزمة المهاجرين في فرنسا هي من بين المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية اليوم الاحد 24 أيار/ مايو 2026.
Valeurs actuelles: التخلي عن لبنانيعرض المقال صورة قاتمة للبنان الذي يقف على حافة الانهيار السياسي والاقتصادي كما الأمني. يرى الكاتب أن الحكومة بدأت للمرة الأولى تتحدى سلاح حزب الله تحت ضغط أمريكي وإسرائيلي، في ظل تزايد معاناة اللبنانيين بسبب الحرب المستمرة مع إسرائيل.
يسلط المقال الضوء أيضا على تدهور وضع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ويشير إلى أن القوة التي تضم آلاف الجنود من عشرات الدول أصبحت محاصرة عملياً وتتعرض لمخاطر ميدانية متزايدة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفها.
الكاتب تطرق أيضاً إلى تراجع النفوذ الفرنسي في المنطقة، مقابل تنامي الإحباط اللبناني من غياب نتائج ملموسة. وفي النهاية، يحذر المقال من أن أي انسحاب محتمل لليونيفيل أو تراجع الدعم الدولي قد يترك لبنان في فراغ أمني خطير أمام تصاعد الصراعات الإقليمية.
Le Nouvel Obs : درس بكين للأوروبيين
يرى الكاتب Pierre Haski أن إحدى أهم الدروس التي يجب أن يتعلمها الأوروبيون من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين هي أن "الحزم ينجح". فقد تمكنت الصين من تغيير ميزان القوى عندما رفضت الخضوع للضغوط الأميركية بعد فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية. وردّت بكين بفرض قيود على تصدير المعادن النادرة، ما دفع ترامب إلى التراجع جزئياً، بل وإلى الإشادة بالرئيس شي جينبينغ خلال زيارته.
في المقابل، حاول الأوروبيون استرضاء ترامب دون جدوى، فواجهوا مزيداً من الضغوط والعداء الأميركي. ويرى الكاتب أن أوروبا ما زالت أسيرة اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، خصوصاً في المجال الأمني، وهو ما يفسر ترددها وضعف موقفها. ويشير إلى أن ترامب لا يتراجع إلا أمام القوة والصلابة، كما حدث في قضية غرينلاند. لذلك يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تغيير أسلوبه وبناء موقف أكثر استقلالية وحزماً قبل القمم الدولية المقبلة، حتى لا يتحول إلى تابع لواشنطن.
Courrier international: ما الذي يخطط له فلاديمير بوتين ؟
بعد أن كان لفترة طويلة المتحكم في اللعبة الجيوسياسية، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفقد تدريجياً تفوقه الاستراتيجي. فالحرب في أوكرانيا التي أصبحت عالقة في الاستنزاف، إلى جانب هاجسه الأمني المتزايد، جعلت هامش حركته أضيق من أي وقت مضى.
يصف المقال بوتين بأنه شديد الحذر والريبة، مع إجراءات أمنية صارمة تشمل عزلة شبه كاملة، تقييد الاتصالات، والعيش في مواقع سرية أو محصنة، خوفاً من التهديدات الخارجية أو الداخلية.
كما يشير إلى أن أوكرانيا طورت قدرات كبيرة في الحرب غير التقليدية، كالطائرات المسيّرة والهجمات العميقة داخل الأراضي الروسية، ما أدى إلى ضرب أهداف استراتيجية وإرباك الداخل الروسي.
ويخلص المقال إلى أن روسيا لم تعد تتحكم في مجريات الحرب كما في السابق، وأن ميزان القوة بدأ يميل تدريجياً لصالح أوكرانيا، ما يضع مستقبل بوتين السياسي أمام تحديات متصاعدة.
JDD: اليونان: "تركيا تشكك في حدود الاتحاد الأوروبي"
تعتزم تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تبني قانون جديد يقوم على ما يسمى "عقيدة الوطن الأزرق"، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز نفوذ أنقرة في بحر إيجه وشرق المتوسط. هذا التوجه يثير توتراً كبيراً مع اليونان، إذ تعتبر تركيا أن جزر اليونان القريبة من سواحلها لا يجب أن تتمتع بمناطق اقتصادية بحرية كاملة، بل ينبغي رسم الحدود وفق خط وسطي بين السواحل.
هذا الخلاف يتصاعد في ظل اكتشافات محتملة للغاز والنفط في المنطقة، ما يزيد من أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية. كما ترفض أنقرة توسيع المياه الإقليمية اليونانية إلى 12 ميلاً بحرياً وتعتبر ذلك سبباً محتملاً للحرب.
داخل الاتحاد الأوروبي، هناك انقسام حول التعامل مع تركيا، فبينما تميل فرنسا لدعم اليونان، تفضل دول أخرى كألمانيا وإسبانيا الحفاظ على العلاقات مع أنقرة لأسباب اقتصادية وأمنية.
ويخلص المقال إلى أن التوتر في شرق المتوسط قد يتحول إلى أزمة كبرى مرتبطة بالطاقة والتحالفات الإقليمية في حلف الناتو.
Marianne: تصفية الحسابات في الجزائر
يسلط المقال الضوء على بداية تحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر بعد عامين من التوتر، لكن هذا التقارب تقول الأسبوعية يرتبط بملفات حساسة ومعقدة.
ففرنسا، عبر زيارة وزير العدل جيرالد دارمانان، تسعى إلى تعزيز التعاون القضائي، خاصة للإفراج عن الصحفي كريستوف غليز واستعادة أفراد من عصابات إجرامية فرّوا إلى الجزائر.
في المقابل، تضغط الجزائر لاسترجاع مسؤولين سابقين متهمين بالفساد وامتلاك عقارات في فرنسا، إضافة إلى معارضين يتمتعون باللجوء السياسي.
كما تبرز قضية القنصل الجزائري المتهم بالتورط في محاولة اختطاف المعارض أمير بوخورس كأكثر الملفات حساسية، إذ ترفض باريس أي تدخل سياسي في تحقيقات مكافحة الإرهاب.
ورغم الخلافات، يستمر الحوار بين الطرفين حول الهجرة والأمن والجريمة المنظمة.
Le Nouvel Obs: المهاجرون والعمال والمهددون بالترحيل... مفارقة عبثية في فرنسا
يعرض المقال التناقض العميق في السياسة الفرنسية تجاه الهجرة العمالية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. فبينما ترفع الحكومة شعارات التشدد وتكثف أوامر ترحيل الأجانب، يعتمد الاقتصاد الفرنسي عمليًا على العمال المهاجرين في قطاعات أساسية.
المقال يكشف انقسام الطبقة السياسية الفرنسية، إذ تشير الأسبوعية الى أن اليسار يتأرجح بين الدعوة إلى تسوية أوضاع المهاجرين والدفاع عن الحد من استقدام عمال جدد لحماية الأجور، في حين ينقسم اليمين، بين من يرى الهجرة ضرورة اقتصادية بسبب نقص اليد العاملة، ومن يدعو إلى تقليصها بشكل صارم.
في المقابل، يطرح اليمين المتطرف مبدأ "الأولوية الوطنية" في التوظيف.
ويخلص المقال إلى أن فرنسا تعيش مفارقة تجمع بين خطاب سياسي متشدد واعتماد اقتصادي متزايد على الهجرة.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners