
Sign up to save your podcasts
Or


في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: أسعار النفط، وقع الاتفاق الأميركي- الإيراني على نتنياهو، أوروبا وإعادة الإعمار في أوكرانيا والمعركة المقبلة في الأبيّض السودانية.
L’Opinion
الخليج يحاول تهدئة التوتر مع طهران.
Rémy Pigaglio ينقل ما يقوله ديفيد مدنيكوف، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط في جامعة "ماساتشوستس" الأميركية إن الاستنتاج هو أن سقوط النظام الإيراني أمر غير مرجّح، وأن النزاع عزّز موقعه داخلياً، وأنه استخدم مضيق هرمز كسلاح استراتيجي، وأن حرباً جديدة لن تغيّر ذلك على الأرجح. بالنسبة إلى السعودية وجيرانها العرب الأثرياء، يعني كل هذا أنهم مضطرون إلى تنويع خياراتهم والانطلاق من فرضية أن الولايات المتحدة غير قادرة لا على تجريد إيران من عناصر قوتها ولا على حماية مصالحهم بشكل كافٍ.
ورغم أنه لا ينبغي توقّع إعادة نظر شاملة في الشراكة مع الولايات المتحدة، فإن دول الخليج تبدي قلقاً حيال بنود مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية. وخلال جولته في الخليج هذا الأسبوع، حاول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طمأنتها. لكن يبدو أن الأمن الإقليمي قد يمرّ مستقبلاً أيضاً عبر الحوار مع طهران.
Le Monde
النفط يستعيد مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط.
وفق الصحيفة،قد تبدو الوضعية متناقضة في نهاية أزمة وصفتها وكالة الطاقة الدولية بأنها أكبر اضطراب»في تاريخ إمدادات النفط. لكن ملايين البراميل من منطقة الخليج العربي–الفارسي تمكنت رغم ذلك من الوصول يوميًا إلى الأسواق العالمية. بعض هذه الكميات عبر خطوط أنابيب التفاف، وأخرى عبر عدد متزايد من ناقلات النفط التي كانت تتحرك في الأسابيع الأخيرة مع إطفاء أجهزة التتبع.
ومع ذلك، لا تزال الوضعية هشة. إذ يتكوّن جزء كبير من حركة الملاحة في المضيق من سفن كانت عالقة بعد أشهر من التعطيل في هذا الممر البحري الضيق. وفي المقابل، يشير المحلل في بنك "يو بي إس" جيوفاني ستاونوڤو إلى أن زيادة كبيرة في التدفقات الداخلة تتطلب عودة ثقة شركات الشحن، ما يستلزم ضمانات أمنية وعمليات إزالة ألغام تسمح بتطبيع كلفة التأمين، معتبراً أن الضغوط النزولية على الأسعار مؤقتة.
Le Figaro
بنيامين نتنياهو يناور بحذر.
يقول دبلوماسي غربي ل Stanislas Poyet مراسل اليومية في القدس: "بالنسبة إلى نتنياهو، يُشكّل هذا الاتفاق بمثابة السابع من أكتوبر سياسي ثانٍ. لكن إذا توقف عن أن يكون ذلك الشخص الذي ينحني أمام دونالد ترامب وأصبح الشخص الذي يواجهه، ويطالبه ويرفع سقف خطابه، فقد يتمكن من استعادة موقعه السياسي".
وفي ظل عجزه عن فرض توجهه على دونالد ترامب، يحاول بنيامين نتنياهو فرض سردية أخرى: سردية إسرائيل التي تريد تقليص اعتمادها على حليف أميركي أصبح أقل قابلية للتوقع.
لكن هذه الاستراتيجية تبقى هشة وغير مؤكدة النتائج. ويحذر إيال حولاتا، مستشار سابق للأمن القومي، من أن الجيش الإسرائيلي قد يجد نفسه في مواقع متقدمة داخل لبنان من دون الأدوات والصلاحيات اللازمة لحماية جنوده. ومن جهته، يرى دينيس سيترينوفيتش، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن على إسرائيل استعادة زمام المبادرة دبلوماسيًا. ويقول: "المشكلة أن إسرائيل لا تزال تتصرف وكأن الوقت يعمل لمصلحتها".
L’Humanité
لقاء ماكرون وميلوني بعد ٣ سنوات.
Lina Sankari تتناول لقاء الزعيمان في "أنتيب" بعد سنوات من التوترات مع أجندة إعادة إطلاق التعاون ملفات الدفاع والنووي المدني والفضاء.
فالتقارب الأخير بين جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أثار استياءً في فرنسا، التي تربطها في هذه المرحلة علاقات معقدة مع ألمانيا حول عدد من الملفات، من بينها الدفاع والاستقلالية الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، توقيع خارطة طريق تمتد ل٥ سنوات، إلى جانب اعتماد وثيقة مشتركة حول الرؤية الموحدة في مجال الأمن والاستراتيجية في منطقة البحر المتوسط. كما يشكل ملف الطاقة النووية المدنية جزءًا من هذه الحزمة.
أما المجال الثالث للتعاون فهو الفضاء، بهدف تقليص اعتماد أوروبا على منافسين مثل شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك. ويأتي ذلك في تحول واضح، بعد محاولات سابقة من روما للحصول على عقد مع "ستارلينك" لتوفير نظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية.
Les Echos
أوروبا والتحضير لإعادة الإعمار قبل نهاية النزاع في أوكرانيا.
في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المنعقد في غدانسك ببولندا، يسعى القادة الأوروبيون إلى التحضير لمرحلة ما بعد الحرب. غير أن التوترات غير المسبوقة بين كييف ووارسو تعرقل الطموحات البولندية.
وقد أضاف هذا المؤتمر الأول من نوعه، الذي يُنظم في دولة مجاورة لأوكرانيا، محورًا جديدًا للنقاش يتمثل في قطاع الدفاع، باعتباره ركيزة أساسية لاقتصاد أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.
وتدفع بولندا بقوة هذه الملفات كونها في خط المواجهة المباشر في حال توسّع رقعة الصراع، وهو وضع تشاركه فيه دول أوروبية أخرى مثل ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، والسويد، وفنلندا، ورومانيا. وتهدف هذه الدول إلى الضغط على بروكسل للحصول على مزيد من الدعم في جهود إعادة التسلح، وهي عملية يمكن أن تتم أيضًا بمساهمة أوكرانية، ومن المتوقع أن تكون ضمن جدول أعمال المؤتمر المقبل لإعادة الإعمار، المقرر عقده العام المقبل في تالين، إستونيا.
Libération
الأبيّض، ساحة المعركة المقبلة في السودان.
بحسب حديث ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لـ"مختبر الأبحاث الإنسانية" في جامعة ييل الأميركية، للصحيفة فإن سقوط مدينة الأبيض في يد قوات الدعم السريع سيطرح ٣ مخاطر رئيسية على المدنيين. ويشرح أن من الناحية الاستراتيجية، لا يستطيع الجيش تحمل خسارة المدينة. وإذا حدث ذلك، فهناك خطر أن يردّ بغارات جوية على المدنيين العالقين. ثانيًا، تؤدي الحرب إلى ظروف اكتظاظ سكاني، ومع موسم الأمطار تصبح هذه الظروف مناسبة لتلوث المياه الراكدة ووباء الكوليرا. وأخيرًا، قد تنخرط قوات الدعم السريع في أعمال عنف ضد المدنيين إذا سيطرت على الأبيض.
ورغم ذلك، يرفض ريموند إجراء مقارنة مباشرة بين حصار الفاشر وحصار الأبيّض. فالأول كان تطويقًا كاملًا، بينما في الحالة الثانية لا يزال الجيش يسيطر على محور إمداد.
By مونت كارلو الدولية / MCDفي الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: أسعار النفط، وقع الاتفاق الأميركي- الإيراني على نتنياهو، أوروبا وإعادة الإعمار في أوكرانيا والمعركة المقبلة في الأبيّض السودانية.
L’Opinion
الخليج يحاول تهدئة التوتر مع طهران.
Rémy Pigaglio ينقل ما يقوله ديفيد مدنيكوف، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط في جامعة "ماساتشوستس" الأميركية إن الاستنتاج هو أن سقوط النظام الإيراني أمر غير مرجّح، وأن النزاع عزّز موقعه داخلياً، وأنه استخدم مضيق هرمز كسلاح استراتيجي، وأن حرباً جديدة لن تغيّر ذلك على الأرجح. بالنسبة إلى السعودية وجيرانها العرب الأثرياء، يعني كل هذا أنهم مضطرون إلى تنويع خياراتهم والانطلاق من فرضية أن الولايات المتحدة غير قادرة لا على تجريد إيران من عناصر قوتها ولا على حماية مصالحهم بشكل كافٍ.
ورغم أنه لا ينبغي توقّع إعادة نظر شاملة في الشراكة مع الولايات المتحدة، فإن دول الخليج تبدي قلقاً حيال بنود مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية. وخلال جولته في الخليج هذا الأسبوع، حاول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طمأنتها. لكن يبدو أن الأمن الإقليمي قد يمرّ مستقبلاً أيضاً عبر الحوار مع طهران.
Le Monde
النفط يستعيد مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط.
وفق الصحيفة،قد تبدو الوضعية متناقضة في نهاية أزمة وصفتها وكالة الطاقة الدولية بأنها أكبر اضطراب»في تاريخ إمدادات النفط. لكن ملايين البراميل من منطقة الخليج العربي–الفارسي تمكنت رغم ذلك من الوصول يوميًا إلى الأسواق العالمية. بعض هذه الكميات عبر خطوط أنابيب التفاف، وأخرى عبر عدد متزايد من ناقلات النفط التي كانت تتحرك في الأسابيع الأخيرة مع إطفاء أجهزة التتبع.
ومع ذلك، لا تزال الوضعية هشة. إذ يتكوّن جزء كبير من حركة الملاحة في المضيق من سفن كانت عالقة بعد أشهر من التعطيل في هذا الممر البحري الضيق. وفي المقابل، يشير المحلل في بنك "يو بي إس" جيوفاني ستاونوڤو إلى أن زيادة كبيرة في التدفقات الداخلة تتطلب عودة ثقة شركات الشحن، ما يستلزم ضمانات أمنية وعمليات إزالة ألغام تسمح بتطبيع كلفة التأمين، معتبراً أن الضغوط النزولية على الأسعار مؤقتة.
Le Figaro
بنيامين نتنياهو يناور بحذر.
يقول دبلوماسي غربي ل Stanislas Poyet مراسل اليومية في القدس: "بالنسبة إلى نتنياهو، يُشكّل هذا الاتفاق بمثابة السابع من أكتوبر سياسي ثانٍ. لكن إذا توقف عن أن يكون ذلك الشخص الذي ينحني أمام دونالد ترامب وأصبح الشخص الذي يواجهه، ويطالبه ويرفع سقف خطابه، فقد يتمكن من استعادة موقعه السياسي".
وفي ظل عجزه عن فرض توجهه على دونالد ترامب، يحاول بنيامين نتنياهو فرض سردية أخرى: سردية إسرائيل التي تريد تقليص اعتمادها على حليف أميركي أصبح أقل قابلية للتوقع.
لكن هذه الاستراتيجية تبقى هشة وغير مؤكدة النتائج. ويحذر إيال حولاتا، مستشار سابق للأمن القومي، من أن الجيش الإسرائيلي قد يجد نفسه في مواقع متقدمة داخل لبنان من دون الأدوات والصلاحيات اللازمة لحماية جنوده. ومن جهته، يرى دينيس سيترينوفيتش، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن على إسرائيل استعادة زمام المبادرة دبلوماسيًا. ويقول: "المشكلة أن إسرائيل لا تزال تتصرف وكأن الوقت يعمل لمصلحتها".
L’Humanité
لقاء ماكرون وميلوني بعد ٣ سنوات.
Lina Sankari تتناول لقاء الزعيمان في "أنتيب" بعد سنوات من التوترات مع أجندة إعادة إطلاق التعاون ملفات الدفاع والنووي المدني والفضاء.
فالتقارب الأخير بين جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أثار استياءً في فرنسا، التي تربطها في هذه المرحلة علاقات معقدة مع ألمانيا حول عدد من الملفات، من بينها الدفاع والاستقلالية الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، توقيع خارطة طريق تمتد ل٥ سنوات، إلى جانب اعتماد وثيقة مشتركة حول الرؤية الموحدة في مجال الأمن والاستراتيجية في منطقة البحر المتوسط. كما يشكل ملف الطاقة النووية المدنية جزءًا من هذه الحزمة.
أما المجال الثالث للتعاون فهو الفضاء، بهدف تقليص اعتماد أوروبا على منافسين مثل شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك. ويأتي ذلك في تحول واضح، بعد محاولات سابقة من روما للحصول على عقد مع "ستارلينك" لتوفير نظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية.
Les Echos
أوروبا والتحضير لإعادة الإعمار قبل نهاية النزاع في أوكرانيا.
في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المنعقد في غدانسك ببولندا، يسعى القادة الأوروبيون إلى التحضير لمرحلة ما بعد الحرب. غير أن التوترات غير المسبوقة بين كييف ووارسو تعرقل الطموحات البولندية.
وقد أضاف هذا المؤتمر الأول من نوعه، الذي يُنظم في دولة مجاورة لأوكرانيا، محورًا جديدًا للنقاش يتمثل في قطاع الدفاع، باعتباره ركيزة أساسية لاقتصاد أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.
وتدفع بولندا بقوة هذه الملفات كونها في خط المواجهة المباشر في حال توسّع رقعة الصراع، وهو وضع تشاركه فيه دول أوروبية أخرى مثل ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، والسويد، وفنلندا، ورومانيا. وتهدف هذه الدول إلى الضغط على بروكسل للحصول على مزيد من الدعم في جهود إعادة التسلح، وهي عملية يمكن أن تتم أيضًا بمساهمة أوكرانية، ومن المتوقع أن تكون ضمن جدول أعمال المؤتمر المقبل لإعادة الإعمار، المقرر عقده العام المقبل في تالين، إستونيا.
Libération
الأبيّض، ساحة المعركة المقبلة في السودان.
بحسب حديث ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لـ"مختبر الأبحاث الإنسانية" في جامعة ييل الأميركية، للصحيفة فإن سقوط مدينة الأبيض في يد قوات الدعم السريع سيطرح ٣ مخاطر رئيسية على المدنيين. ويشرح أن من الناحية الاستراتيجية، لا يستطيع الجيش تحمل خسارة المدينة. وإذا حدث ذلك، فهناك خطر أن يردّ بغارات جوية على المدنيين العالقين. ثانيًا، تؤدي الحرب إلى ظروف اكتظاظ سكاني، ومع موسم الأمطار تصبح هذه الظروف مناسبة لتلوث المياه الراكدة ووباء الكوليرا. وأخيرًا، قد تنخرط قوات الدعم السريع في أعمال عنف ضد المدنيين إذا سيطرت على الأبيض.
ورغم ذلك، يرفض ريموند إجراء مقارنة مباشرة بين حصار الفاشر وحصار الأبيّض. فالأول كان تطويقًا كاملًا، بينما في الحالة الثانية لا يزال الجيش يسيطر على محور إمداد.

1,778 Listeners

1,040 Listeners

498 Listeners

379 Listeners

239 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

121 Listeners

9 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners