قراءة في الصحف الفرنسية

L’opinion : ودّ و"باتريوت" في أنقرة.


Listen Later

إيران تقايض عبر هرمز، معاناة أطفال غزة من مبتوري الأطراف، لوبان في صدارة استطلاعات الرأي، والمغرب يستعد لثأر كروي من فرنسا. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٩ تموز ٢٠٢٦.

 

L’opinion

إيران تريد الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز بأي ثمن.

كاتب المقال يرى أن المضيق أصبح ورقة الضغط الرئيسية لدى إيران في لعبة المواجهة والتفاوض مع واشنطن، أكثر بكثير من برنامجها النووي أو صواريخها الباليستية أو حلفائها الإقليميين. وترى طهران أن بضع زوارق سريعة وصواريخ تُطلق من الساحل كافية لتعطيل حركة الملاحة في هذا الممر. وهي سيطرة يمكن ممارستها بتكلفة منخفضة، ما دامت قواتها الأمنية قادرة على تحمّل الردود الأميركية. ومن خلال استخدام هذه الورقة الاستراتيجية المهمة، تحاول إيران انتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات من إدارة ترامب. 

أندرياس كريغ، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، يرى في حديثه للصحيفة أن البلدين يعيشان في وضع راهن غير قابل للاستمرار، ولن تتمكن الضغوط العسكرية من تغييره. فالولايات المتحدة لن تستطيع إجبار إيران على احترام حرية الملاحة، كما أن إيران لن تستطيع إجبار الولايات المتحدة أو دول مجلس التعاون الخليجي على الإفراج عن أموالها. ورغم أنهما يقفان على حافة مواجهة مباشرة، فإنهما على الأرجح لن يجدا بديلاً عن العودة إلى طاولة المفاوضات.

 

L’opinion

قمة الناتو: كثير من الود وصواريخ "باتريوت".

Clément Daniez يقول، يبدو أن خيبة أمل البيت الأبيض تجاه فلاديمير بوتين، الذي أظهر تشدداً في مفاوضات وقف إطلاق النار، لعبت دوراً مهماً.

صحيح أنه بعد اجتماع أنقرة، وخلال مقدمة اللقاء الثنائي مع فولوديمير زيلينسكي إلى جانبه، حاول دونالد ترامب وضع الطرفين المتحاربين في مستوى واحد من المسؤولية، لكنه لم يوجّه انتقادات قاسية للرئيس الأوكراني. وقال إن الزعيم الروسي اقترح إجراء مفاوضات في موسكو، وسأل زيلينسكي عما إذا كان مستعداً للذهاب إلى هناك.

ولكن ترامب، ومع إبقاء الأوروبيين مسؤولين عن دفع تكاليف أي شحنات أسلحة أميركية إلى كييف، قرر القيام بخطوة إيجابية. ووعد بأن يتمكن الأوكرانيون من إنتاج صواريخ باتريوت الشهيرة بموجب ترخيص، وهي صواريخ تتمتع بقدرات نادرة في اعتراض الصواريخ الباليستية.وقال: "وبذلك لن يكون بإمكانكم الشكوى من أننا لا نقدم لهم ما يكفي".

 

La Croix

الروابط الوثيقة بين اليمين البريطاني المتطرف والعملات المشفرة.

تلفت اليومية الى أن المتبرعين لا يقدمون أموالهم بشكل عشوائي: فحزب "الإصلاح البريطاني"  (Reform UK)   اليميني يُظهر تأييداً واضحاً للعملات المشفرة، ويدعو إلى تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على هذا القطاع، وإنشاء صندوق سيادي من عملة البيتكوين يديره بنك إنجلترا. وهو ليس الوحيد في ذلك: ففي أوروبا كما في الولايات المتحدة، تُقدَّم هذه العملات من قبل الأحزاب القومية باعتبارها وسيلة لتعزيز السيادة النقدية.

لكن هذه الروابط لا تحظى بإجماع داخل قطاع العملات المشفرة نفسه. ففي مقال رأي نُشر عام ٢٠٢٥ في المنصة المتخصصة "ذا بيغ ويل" The Big Whale، حذّرت ماريك فلامنت، وهي مسؤولة تنفيذية سابقة في هذا المجال، من استراتيجية اليمين المتطرف تجاه العملات المشفرة، ووصفتها بأنها محاولة انتهازية لاستقطاب شريحة انتخابية متنامية.

 

Le Monde 

معاناة أطفال غزة مبتورو الأطراف.

بسبب القصف الذي تشنه إسرائيل منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، تسجل غزة الرقم القياسي العالمي في عدد الأطفال الذين بُترت أطرافهم مقارنة بعدد السكان. ويحاول هؤلاء الأطفال إعادة بناء حياتهم رغم النزوح القسري ونقص الرعاية الطبية في منطقة تحولت إلى أنقاض.

Marie Jo Sader تطلعنا في تحقيقها على حياة رجب البابا ، البالغ من العمر ٨ سنوات، والتي تغيرت منذ أن حصل على طرفه الاصطناعي قبل شهرين. ويقول الطفل: "انظري يا أمي، تبدو كأنها ساق حقيقية"، وذلك في اليوم الذي رُكّبت له فيه الساق الاصطناعية.

رجب يزور مركز الأطراف الاصطناعية في غزة بانتظام للتأقلم مع طرفه الاصطناعي وتقوية عضلاته. وتقول والدته ساجدة: "إنه أصبح أفضل. إنه سعيد وعاد إلى المدرسة. تؤلمه ساقه الاصطناعية عندما يلعب مع أصدقائه، لكنه يتحمل ذلك حتى لا يُظهر أنه مختلف. كما أنني وزوجي نكلفه ببعض المهام لكي نعيد إليه ثقته بنفسه".

رجب قطع طريقاً طويلاً من المعاناة. ففي ٣ ديسمبر ٢٠٢٤، كان هو أيضاً ضحية غارة إسرائيلية نُفذت من دون إنذار مسبق على المدرسة التي كان قد لجأ إليها مع عائلته. وأصيب الطفل بجروح خطيرة في ساقيه، قبل أن تُبتر ساقه اليمنى في المستشفى.

ووفق ساجدة، والدة رجب: "كان من الممكن إنقاذ ساقه، فقد كانت لا تزال كاملة. لكن الأطباء، وبسبب الضغط الكبير ونقص الإمكانات، كانوا يعطون الأولوية لوقف النزيف وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح. لذلك كانوا يضطرون إلى البتر".

 

Le Monde 

"أسود الأطلس" يسعون لرد الاعتبار.

ليس سراً أنه مع مواجهة المنتخب الفرنسي اليوم في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم يحلم المغرب بالثأر، تقول الصحيفة. فمنذ ٤ سنوات، في مونديال قطر، أنهى المنتخب الفرنسي آمال أسود الأطلس في الدور نصف النهائي بعد فوزه بنتيجة ٠-٢. وكانت تلك خسارة مريرة للمنتخب المغربي، الذي كان يعاني من الإرهاق والإصابات، وشعر أيضاً بأنه حُرم من احتساب ركلتي جزاء لصالحه.

ورغم هذا الإقصاء، دخل المنتخب المغربي تاريخ البطولة بعدما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم.

لكن اليوم، يتعين على المغرب كسر «الحاجز النفسي» عبر إقصاء المنتخب الفرنسي، وهو أمر لم يحدث سوى مرة واحدة في تاريخ المواجهات بين المنتخبين. فعام ١٩٩٨، فاز المغرب على فرنسا بركلات الترجيح خلال مباراة ودية أقيمت في الدار البيضاء بالمغرب، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم التي استضافتها فرنسا.

 

Le Figaro

لوبان بأعلى مستوياتها في استطلاعات الرأي بعد القرار القضائي.

في الوقت الذي تخوض فيه حملتها الرئاسية الرابعة ورغم ادانتها قضائياً، تصل زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان، إلى نسبة ٣٦٪، أي بزيادة قدرها ٤ نقاط خلال أسبوعين فقط. وللمقارنة، فإن هذا المستوى يعادل تقريباً أكثر من ١٢نقطة مئوية مقارنة بنسبة ٢٣٪ من الأصوات التي حصلت عليها في الجولة الأولى من انتخابات عام ٢٠٢٢.

إنه مستوى غير مسبوق، فقبل أقل من عام على موعد الانتخابات، أدت هذه النسب درجة أنه أدى إلى محو الفارق الذي كانت تسجله لوبان سابقاً خلف منافسها وخليفتها جوردان بارديلا، عندما كان اسمه أيضاً مطروحاً في استطلاعات الرأي بسبب الغموض الذي كان يحيط بمرشح حزب التجمع الوطني.

ويقول محللون إن الفارق بينهما لم يعد موجوداً، معتبرين أن لوبان تستفيد من تأثيرين متزامنين: إعلان ترشحها، ووضوح موقف ناخبيها تجاهها.

...more
View all episodesView all episodes
Download on the App Store

قراءة في الصحف الفرنسيةBy مونت كارلو الدولية / MCD


More shows like قراءة في الصحف الفرنسية

View all
6 Minute English by BBC Radio

6 Minute English

1,763 Listeners

Learning English Conversations by BBC Radio

Learning English Conversations

1,049 Listeners

Learning English Vocabulary by BBC Radio

Learning English Vocabulary

500 Listeners

Learning English Stories by BBC Radio

Learning English Stories

381 Listeners

Learning English from the News by BBC Radio

Learning English from the News

236 Listeners

خبر وتحليل by مونت كارلو الدولية / MCD

خبر وتحليل

3 Listeners

سهرة خليجية by مونت كارلو الدولية / MCD

سهرة خليجية

1 Listeners

صحتكم تهمنا by مونت كارلو الدولية / MCD

صحتكم تهمنا

1 Listeners

الصحة المستدامة by مونت كارلو الدولية / MCD

الصحة المستدامة

5 Listeners

طرب by مونت كارلو الدولية / MCD

طرب

1 Listeners

حكاية نغم by مونت كارلو الدولية / MCD

حكاية نغم

1 Listeners

أصوات المدينة by مونت كارلو الدولية / MCD

أصوات المدينة

0 Listeners

هوى الأيام by مونت كارلو الدولية / MCD

هوى الأيام

0 Listeners

مدونة اليوم by مونت كارلو الدولية / MCD

مدونة اليوم

0 Listeners

نافذة على العالم by مونت كارلو الدولية / MCD

نافذة على العالم

1 Listeners

ثقافات by مونت كارلو الدولية / MCD

ثقافات

0 Listeners

ساعة موسيقى by مونت كارلو الدولية / MCD

ساعة موسيقى

2 Listeners

يوميات مسافرة by مونت كارلو الدولية / MCD

يوميات مسافرة

0 Listeners

تعلموا الفرنسية مع مسلسل Les voisins du 12 bis by مونت كارلو الدولية / MCD

تعلموا الفرنسية مع مسلسل Les voisins du 12 bis

4 Listeners

 by مونت كارلو الدولية / MCD

1 Listeners

قراءة في الصحافة العالمية by فرانس 24 / FRANCE 24

قراءة في الصحافة العالمية

2 Listeners

قرأنا لكم by مونت كارلو الدولية / MCD

قرأنا لكم

0 Listeners

حدث اليوم by فرانس 24 / FRANCE 24

حدث اليوم

0 Listeners

ريبورتاج by مونت كارلو الدولية / MCD

ريبورتاج

0 Listeners

ريبورتاج ثقافي by مونت كارلو الدولية / MCD

ريبورتاج ثقافي

0 Listeners

الفجر by ثمانية/thmanyah

الفجر

122 Listeners

يستحق الانتباه by BBC Arabic Radio

يستحق الانتباه

9 Listeners

نقاش مونت كارلو الدولية by مونت كارلو الدولية / MCD

نقاش مونت كارلو الدولية

0 Listeners

قراءة في الصحف العربية by مونت كارلو الدولية / MCD

قراءة في الصحف العربية

3 Listeners

النشرة الرقمية by مونت كارلو الدولية / MCD

النشرة الرقمية

1 Listeners

من قاعات التحرير by مونت كارلو الدولية / MCD

من قاعات التحرير

1 Listeners

 by مونت كارلو الدولية / MCD

0 Listeners