
Sign up to save your podcasts
Or


في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦ نجد هذه العناوين: الخشية من إيران الجديدة، عداوة إسرائيل للجيش اللبناني, وترامب فوق ملفات إبستين.
الشرق الأوسط
هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟
علاقة طهرانَ بتل أبيب محتملة، وربَّما النظام الحالي في حال تبدلت سياستُه، حيث لإسرائيل علاقات مباشرة وشبه مباشرة مع نحو نصفِ الدول العربية والإقليمية الأخرى. ولكن هل تتحوَّل العلاقة إلى تحالف؟ مستبعدٌ برأي عبد الرحمن الراشد، لأنَّ إيرانَ هي المعسكر الذي تتحالف القوى الإقليمية ضده، وعندما تتغيّر حينها ضد من ستتحالف إسرائيل وإيران؟ إيرانُ ستكون سوقاً واعدةً لدول المنطقة إن تغيَّر منهجُها. ربَّما ستشبه السعوديةَ مثلاً التي هي رافدٌ مهمٌّ لاقتصاديات كثيرٍ من الدولِ العربية والإقليمية.
إيرانُ القديمةُ عبءٌ على المنطقةِ، وسببٌ في استنزاف مواردها، ومن المأمولِ أن نرى إيرانَ جديدةً ناجحةً ومزدهرةً ومستقرة، لأنَّ هذا سيصبّ في صالح جيرانها. لك أن تتخيَّل أن تكونَ جارتُكَ كوريا الجنوبية، التي هي الأخرى خرجت مدمَّرةً في الخمسينات، وكذلك سنغافورة، وإيرلندا التي كانت فقيرة أوروبا. الدولُ الناجحةُ تخلق بيئةً إقليميةً إيجابيةً مزدهرة.
القدس العربي
مهام تحالف نتنياهو السداسي العابر للقارّات.
تقول الصحيفة إن مهمة “التحالف السداسي” إذن ليست “مواجهة المحاور الشيعية والسنية” بل تشريع لطغيان إسرائيل، والدول المنخرطة في هذا التحالف، سواء على المستوى الداخلي، كما هو الأمر في الهند تجاه مئات ملايين المسلمين من مواطنيها، وكما هو الأمر في إسرائيل تجاه العرب الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، أو على المستوى الخارجي، كما هو الحال في حروب إسرائيل المفتوحة على أكثر من جبهة، وكما هو حال التدخّلات الإماراتية في اليمن والسودان وليبيا.
يأمل نتنياهو من “التحالف” أيضا، تقديم تغطية موسعة ومتنوعة للحرب ضد إيران، ملء أي فراغ يمكن أن يحصل في الشرق الأوسط نتيجة تداعيات هذه الحرب، بقصد إضعاف إمكانيات السعودية ومصر وتركيا وباكستان وقطر من احتواء التداعيات الناتجة، ومواصلة فتح جبهات التوتّر ، وصولا إلى القرن الأفريقي حيث يصعد لاعبون جدد مثل أرض الصومال وأريتريا.
الديار اللبنانية
ما أهداف التصعيد الإسرائيلي ضدّ الجيش... هل الصدام حتمي؟
ينقل عبد الله ناصر الدين عن اوساط سياسية بارزة ان العدائية الإسرائيلية تجاه الجيش اللبناني ليست مستغربة، لكن ارتفاع معدل الاعتداءات يعود الى عوامل عدة:
اولا: ان "اسرائيل" تنفذ خارطة طريق واضحة، لجعل المنطقة الحدودية المحاذية للمستوطنات منطقة عازلة خالية من السكان، وتمدد الجيش اللبناني داخلها يشكل عائقا اساسيا امام تنفيذ هذه الخطة.
- ثانيا: لا ترغب اسرائيل بوجود بنية عسكرية صلبة، قادرة على الإمساك بالوضع على الحدود الشمالية، لأنه يفقدها الذريعة باستمرار الاحتلال، ومواصلة الاعتداءات.
- اما العامل الاهم، فيبقى الموقف السلبي والعدائي تجاه قائد الجيش العماد رودولف هيكل. الاسرائيليون يعتقدون انه مسؤول شخصيا عن الاستراتيجية الصلبة، واتهموه امام الاميركيين بانه غير متعاون، وطالبوا بالضغط لتغييره، خصوصا بعد موقفه من حصرية السلاح شمال الليطاني، ومطالبته الحكومة اللبنانية بتجميد الخطة ردا على عدم التزام اسرائيل.
العربي الجديد
ترامب "القوي" الذي لا تناله فضائح إبستين.
دلال البزري ترى أن القاعدة الترامبية ليست عمياء، فترامب بالنسبة إليها يتكلّم باسمها ضدّ الطبقة السياسية. ولذلك، فهي ترى عيوبه كلّها، وتراها تافهةً ثانويةً أمام جسامة المهمّة الجبّارة التي أخذها على عاتقه.
طبعاً، يعادي هذا كلّه أبسط المنطق الديمقراطي، ويسمح للبطل ترامب بالتباهي بأنّه لا يحترم مواثيق ولا قوانين ولا أخلاق. فيجسّد بذلك محنة ديمقراطية في أوسع وأقدم ديمقراطيات العالم.
ترامب هنا يذكّرنا بـ"أبطال" بلادنا، يلقي الضوء على صفات صارت محفورةً في صلب تقاليدنا. الرجل الذي يتقدّم ليحكمنا، لا يمكنه إلا التكلّم باسم طائفتنا مهدورة الحقوق، والوظائف والخيرات التي تنتظرها إن صوَّتنا له. وذلك مهما أفسد وتجاوز الأعراف والقوانين، الموثّقة منها والعرفية، لا فرق.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦ نجد هذه العناوين: الخشية من إيران الجديدة، عداوة إسرائيل للجيش اللبناني, وترامب فوق ملفات إبستين.
الشرق الأوسط
هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟
علاقة طهرانَ بتل أبيب محتملة، وربَّما النظام الحالي في حال تبدلت سياستُه، حيث لإسرائيل علاقات مباشرة وشبه مباشرة مع نحو نصفِ الدول العربية والإقليمية الأخرى. ولكن هل تتحوَّل العلاقة إلى تحالف؟ مستبعدٌ برأي عبد الرحمن الراشد، لأنَّ إيرانَ هي المعسكر الذي تتحالف القوى الإقليمية ضده، وعندما تتغيّر حينها ضد من ستتحالف إسرائيل وإيران؟ إيرانُ ستكون سوقاً واعدةً لدول المنطقة إن تغيَّر منهجُها. ربَّما ستشبه السعوديةَ مثلاً التي هي رافدٌ مهمٌّ لاقتصاديات كثيرٍ من الدولِ العربية والإقليمية.
إيرانُ القديمةُ عبءٌ على المنطقةِ، وسببٌ في استنزاف مواردها، ومن المأمولِ أن نرى إيرانَ جديدةً ناجحةً ومزدهرةً ومستقرة، لأنَّ هذا سيصبّ في صالح جيرانها. لك أن تتخيَّل أن تكونَ جارتُكَ كوريا الجنوبية، التي هي الأخرى خرجت مدمَّرةً في الخمسينات، وكذلك سنغافورة، وإيرلندا التي كانت فقيرة أوروبا. الدولُ الناجحةُ تخلق بيئةً إقليميةً إيجابيةً مزدهرة.
القدس العربي
مهام تحالف نتنياهو السداسي العابر للقارّات.
تقول الصحيفة إن مهمة “التحالف السداسي” إذن ليست “مواجهة المحاور الشيعية والسنية” بل تشريع لطغيان إسرائيل، والدول المنخرطة في هذا التحالف، سواء على المستوى الداخلي، كما هو الأمر في الهند تجاه مئات ملايين المسلمين من مواطنيها، وكما هو الأمر في إسرائيل تجاه العرب الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، أو على المستوى الخارجي، كما هو الحال في حروب إسرائيل المفتوحة على أكثر من جبهة، وكما هو حال التدخّلات الإماراتية في اليمن والسودان وليبيا.
يأمل نتنياهو من “التحالف” أيضا، تقديم تغطية موسعة ومتنوعة للحرب ضد إيران، ملء أي فراغ يمكن أن يحصل في الشرق الأوسط نتيجة تداعيات هذه الحرب، بقصد إضعاف إمكانيات السعودية ومصر وتركيا وباكستان وقطر من احتواء التداعيات الناتجة، ومواصلة فتح جبهات التوتّر ، وصولا إلى القرن الأفريقي حيث يصعد لاعبون جدد مثل أرض الصومال وأريتريا.
الديار اللبنانية
ما أهداف التصعيد الإسرائيلي ضدّ الجيش... هل الصدام حتمي؟
ينقل عبد الله ناصر الدين عن اوساط سياسية بارزة ان العدائية الإسرائيلية تجاه الجيش اللبناني ليست مستغربة، لكن ارتفاع معدل الاعتداءات يعود الى عوامل عدة:
اولا: ان "اسرائيل" تنفذ خارطة طريق واضحة، لجعل المنطقة الحدودية المحاذية للمستوطنات منطقة عازلة خالية من السكان، وتمدد الجيش اللبناني داخلها يشكل عائقا اساسيا امام تنفيذ هذه الخطة.
- ثانيا: لا ترغب اسرائيل بوجود بنية عسكرية صلبة، قادرة على الإمساك بالوضع على الحدود الشمالية، لأنه يفقدها الذريعة باستمرار الاحتلال، ومواصلة الاعتداءات.
- اما العامل الاهم، فيبقى الموقف السلبي والعدائي تجاه قائد الجيش العماد رودولف هيكل. الاسرائيليون يعتقدون انه مسؤول شخصيا عن الاستراتيجية الصلبة، واتهموه امام الاميركيين بانه غير متعاون، وطالبوا بالضغط لتغييره، خصوصا بعد موقفه من حصرية السلاح شمال الليطاني، ومطالبته الحكومة اللبنانية بتجميد الخطة ردا على عدم التزام اسرائيل.
العربي الجديد
ترامب "القوي" الذي لا تناله فضائح إبستين.
دلال البزري ترى أن القاعدة الترامبية ليست عمياء، فترامب بالنسبة إليها يتكلّم باسمها ضدّ الطبقة السياسية. ولذلك، فهي ترى عيوبه كلّها، وتراها تافهةً ثانويةً أمام جسامة المهمّة الجبّارة التي أخذها على عاتقه.
طبعاً، يعادي هذا كلّه أبسط المنطق الديمقراطي، ويسمح للبطل ترامب بالتباهي بأنّه لا يحترم مواثيق ولا قوانين ولا أخلاق. فيجسّد بذلك محنة ديمقراطية في أوسع وأقدم ديمقراطيات العالم.
ترامب هنا يذكّرنا بـ"أبطال" بلادنا، يلقي الضوء على صفات صارت محفورةً في صلب تقاليدنا. الرجل الذي يتقدّم ليحكمنا، لا يمكنه إلا التكلّم باسم طائفتنا مهدورة الحقوق، والوظائف والخيرات التي تنتظرها إن صوَّتنا له. وذلك مهما أفسد وتجاوز الأعراف والقوانين، الموثّقة منها والعرفية، لا فرق.

7,707 Listeners

1,169 Listeners

1,442 Listeners

647 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

106 Listeners

1,271 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners