
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 مارس/آذار 2026 ،استراتيجية إيران في الحرب مع تعيين مجتبى خامنئي في منصب المرشد ،إضافة إلى تداعيات الحرب على إيران سياسيا وعسكريا واقتصاديا ،ومستقبل السياسات الدفاعية لدول الخليج في اليوم التالي للحرب
العربي الجديد : مجتبى مرشداً... رسائل إيرانية
كتب حسين عبد العزيز أن متغيّرات في التكتيك الحربي ظهرت مع وصول مجتبى إلى منصب المرشد، فقد رفعت إيران من وتيرة قصفها إسرائيل التي تلقّت سبعَ موجات من القصف الصاروخي، ومعها سبع موجات أخرى من حزب الله
يقول الكاتب إنه لدى إيران استراتيجية للحرب معدّة مسبقاً، تقوم على مبدأ الردع التراكمي، وعلى استراتيجية إطالة الحرب، لكن في استخدام موجة الصواريخ المتطوّرة بعد وصول مجتبى، أو في فترة اختياره، دلالة على قرار إيران بالتصعيد وليس بالتهدئة. وقد أدّت هذه الاستراتيجية إلى تغيير الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ففي الأسبوع الأول من الحرب كانت الهجمات الأميركية على إيران الأكبر، بعد ذلك حدث العكس، إذ تراجعت وتيرة الهجمات الأميركية فيما تضاعفت الهجمات الإسرائيلية. ويعود ذلك إلى أن الولايات المتحدة تريد مشاركةً دوليةً في الحرب، فيما إسرائيل لا تمتلك ترف الوقت.
اندبندنت عربية : هل يصب التصعيد في مصلحة إيران؟
اعتبر الكاتب أن الضربة الأميركية - الإسرائيلية التي استهدفت القيادة الإيرانية تحولت إلى حرب إقليمية أوسع بعدما ردت طهران باستراتيجية التصعيد الأفقي، موسعةً الصراع جغرافياً واقتصادياً وسياسياً لرفع كلفته على واشنطن وحلفائها. ومع امتداد الهجمات إلى الخليج واضطراب أسواق الطاقة واحتدام الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة وأوروبا، لم تعد المواجهة اختباراً للقوة العسكرية فقط، بل معركة صمود سياسي قد تعيد تشكيل مسار الحرب بمرور الوقت. ويمكن أن يحدث تداعيات عالمية فورية، مما يؤجج المخاوف في شأن التضخم ويزيد الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة وأوروبا. ولا يتطلب أي من هذه الأهداف انتصارات في ساحة المعركة، بل يتطلب ببساطة قدرة إيران على الصمود.
الشرق الأوسط :ماذا تريد إيران وهل تغيّر الحرب السياسات؟
كتب رضوان السيد أنه رغم العداء الشرس مع الولايات المتحدة ما توثقت علاقات إيران بروسيا والصين إلا في السنوات الأخيرة. وبعد انقضاء الحرب مع العراق كان يمكن أن تقوم علاقات ممتازة مع العرب، خصوصاً أن الأهداف الاستراتيجية واحدة أو متقاربة. لكنّ سياسات الجمهورية ظلّت دائماً العمل على إحداث انشقاقات داخل المجتمعات والدول، وتكوين «محور المقاومة»، وزعم الاستيلاء على أربع عواصم عربية. تقول للعرب إنها تريد تحرير فلسطين لكن بطريقة الميليشيات في كل دولة، ومجاملات من دون شراكات. ولكي يبدو واضحاً أن إيران ما تعلمت من تجاربها وحروبها، نجدها تعامل دول الخليج في هذه الحرب كما تعامل إسرائيل
العرب: الخليج يعيد حساباته الأمنية
يتساءل الكاتب كيف يمكن لدول الخليج أن تواجه اليوم التالي للحرب؟ الجواب يكمن في بناء قدرة ذاتية على الردع والدفاع بعيدا عن الارتهان للضمانات الخارجية.
ويوضح الكاتب أن الردع لا يعني فقط امتلاك أسلحة متطورة، بل يعني أيضا تطوير منظومات دفاعية متكاملة تشمل القدرات الجوية والبحرية والصاروخية، إضافة إلى الأمن السيبراني الذي أصبح جزءا أساسيا من أي إستراتيجية دفاعية حديثة. الردع يعني أن تكون دول الخليج قادرة على حماية منشآتها الحيوية، من النفط والغاز إلى الموانئ والمطارات، دون انتظار تدخل خارجي قد يتأخر أو لا يأتي.
يخلص الكاتب إلى أن الحرب الحالية أظهرت أن الاعتماد على الضمانات الأمنية الخارجية لم يعد كافيا، وأن أمن الخليج يجب أن يُبنى على أسس جديدة أكثر استقلالية. اليوم التالي للحرب هو التحدي الحقيقي، لأنه سيحدد شكل المنطقة لعقود قادمة
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 مارس/آذار 2026 ،استراتيجية إيران في الحرب مع تعيين مجتبى خامنئي في منصب المرشد ،إضافة إلى تداعيات الحرب على إيران سياسيا وعسكريا واقتصاديا ،ومستقبل السياسات الدفاعية لدول الخليج في اليوم التالي للحرب
العربي الجديد : مجتبى مرشداً... رسائل إيرانية
كتب حسين عبد العزيز أن متغيّرات في التكتيك الحربي ظهرت مع وصول مجتبى إلى منصب المرشد، فقد رفعت إيران من وتيرة قصفها إسرائيل التي تلقّت سبعَ موجات من القصف الصاروخي، ومعها سبع موجات أخرى من حزب الله
يقول الكاتب إنه لدى إيران استراتيجية للحرب معدّة مسبقاً، تقوم على مبدأ الردع التراكمي، وعلى استراتيجية إطالة الحرب، لكن في استخدام موجة الصواريخ المتطوّرة بعد وصول مجتبى، أو في فترة اختياره، دلالة على قرار إيران بالتصعيد وليس بالتهدئة. وقد أدّت هذه الاستراتيجية إلى تغيير الأدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ففي الأسبوع الأول من الحرب كانت الهجمات الأميركية على إيران الأكبر، بعد ذلك حدث العكس، إذ تراجعت وتيرة الهجمات الأميركية فيما تضاعفت الهجمات الإسرائيلية. ويعود ذلك إلى أن الولايات المتحدة تريد مشاركةً دوليةً في الحرب، فيما إسرائيل لا تمتلك ترف الوقت.
اندبندنت عربية : هل يصب التصعيد في مصلحة إيران؟
اعتبر الكاتب أن الضربة الأميركية - الإسرائيلية التي استهدفت القيادة الإيرانية تحولت إلى حرب إقليمية أوسع بعدما ردت طهران باستراتيجية التصعيد الأفقي، موسعةً الصراع جغرافياً واقتصادياً وسياسياً لرفع كلفته على واشنطن وحلفائها. ومع امتداد الهجمات إلى الخليج واضطراب أسواق الطاقة واحتدام الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة وأوروبا، لم تعد المواجهة اختباراً للقوة العسكرية فقط، بل معركة صمود سياسي قد تعيد تشكيل مسار الحرب بمرور الوقت. ويمكن أن يحدث تداعيات عالمية فورية، مما يؤجج المخاوف في شأن التضخم ويزيد الضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة وأوروبا. ولا يتطلب أي من هذه الأهداف انتصارات في ساحة المعركة، بل يتطلب ببساطة قدرة إيران على الصمود.
الشرق الأوسط :ماذا تريد إيران وهل تغيّر الحرب السياسات؟
كتب رضوان السيد أنه رغم العداء الشرس مع الولايات المتحدة ما توثقت علاقات إيران بروسيا والصين إلا في السنوات الأخيرة. وبعد انقضاء الحرب مع العراق كان يمكن أن تقوم علاقات ممتازة مع العرب، خصوصاً أن الأهداف الاستراتيجية واحدة أو متقاربة. لكنّ سياسات الجمهورية ظلّت دائماً العمل على إحداث انشقاقات داخل المجتمعات والدول، وتكوين «محور المقاومة»، وزعم الاستيلاء على أربع عواصم عربية. تقول للعرب إنها تريد تحرير فلسطين لكن بطريقة الميليشيات في كل دولة، ومجاملات من دون شراكات. ولكي يبدو واضحاً أن إيران ما تعلمت من تجاربها وحروبها، نجدها تعامل دول الخليج في هذه الحرب كما تعامل إسرائيل
العرب: الخليج يعيد حساباته الأمنية
يتساءل الكاتب كيف يمكن لدول الخليج أن تواجه اليوم التالي للحرب؟ الجواب يكمن في بناء قدرة ذاتية على الردع والدفاع بعيدا عن الارتهان للضمانات الخارجية.
ويوضح الكاتب أن الردع لا يعني فقط امتلاك أسلحة متطورة، بل يعني أيضا تطوير منظومات دفاعية متكاملة تشمل القدرات الجوية والبحرية والصاروخية، إضافة إلى الأمن السيبراني الذي أصبح جزءا أساسيا من أي إستراتيجية دفاعية حديثة. الردع يعني أن تكون دول الخليج قادرة على حماية منشآتها الحيوية، من النفط والغاز إلى الموانئ والمطارات، دون انتظار تدخل خارجي قد يتأخر أو لا يأتي.
يخلص الكاتب إلى أن الحرب الحالية أظهرت أن الاعتماد على الضمانات الأمنية الخارجية لم يعد كافيا، وأن أمن الخليج يجب أن يُبنى على أسس جديدة أكثر استقلالية. اليوم التالي للحرب هو التحدي الحقيقي، لأنه سيحدد شكل المنطقة لعقود قادمة

7,878 Listeners

1,169 Listeners

1,442 Listeners

670 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

101 Listeners

1,268 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

284 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners