
Sign up to save your podcasts
Or


في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ نقرأ : ما لا تريده دول الخليج، تركيا هدف أميركي محتمل بعد فنزويلا، وأوكرانيا والصفقات الاستراتيجية الكبرى.
العربي الجديد
هل إيران على مشارف التغيير؟
كتب عمار ديوب أن المراقبة الدقيقة لطبيعة الاحتجاجات في إيران وشعارتها، تفيد بأن هناك طبقات متعددة أصبحت رافضة الحوار، تفكر فقط بالتفاوض مع السلطة، أي أن تقدم السلطة تنازلات حقيقية للشعب، تتجاوز العودة إلى الدولة الليبرالية، وإشاعة الحريات، وبالتالي، إحداث تغييراتٍ كبرى، تطاول كل أسس النظام منذ ١٩٧٩. وهذا هو السبب الذي يدفع إلى القول إن دخول طبقة "البازار" تشير إلى مرحلة جديدة، صار على النظام أن يعي خطورتها.
كما أن دعوة المؤيدين إلى التظاهر ضد التدخل الخارجي ودعماً للثورة، ليس مدخلاً سليماً لمواجهة مطالب الشعب، الاقتصادية، والسياسية، وسواها يتابع ديوب في العربي الجديد. هذا شكلٌ تقليدي، ارتبط بالسنوات الأولى للثورة، وأصبح من الماضي لدى أغلبية الإيرانيين. ولكنه يوضح ضعف الحجج لدى النظام، لا سيما تزامنه مع القمع والقتل الواسعين أخيراً. أي حل لا يعيد الثقة للإيرانيين بالنظام لن يصمد طويلاً؛ جديد احتجاجات واسعة كانت قبل ثلاث سنوات، وهذا يفيد بأن الأزمات الداخلية أصبحت عميقة، وتتطلب التغيير.
الشرق الأوسط
ما لا يريده الخليج.
سمير عطا الله الأرجح يعتبر أن الفريق الأكثر رفضاً لما يجري في إيران اليوم من اضطرابات وعنف وانهيارٍ أمني، هو دول الخليج. أبسط البديهيات والمنطق أن يكون جارك في هدوءٍ وطمأنينة.
واضحٌ طبعاً أن إيران لا تؤمن بكل هذه البديهيات فهي مرةً تتبنَّى ما يحدث في دول الجوار من شغبٍ وعدم استقرار، ومرةً تذهب إلى حد التباهي بما تسببت فيه من تفجّرات اجتماعية وسياسية على مدى المنطقة. ربما لم تهتم للمسألة كثيراً لأنها كانت تعتقد بكونها محصنةً خلف حدود رسمتها بيدها في دقةٍ شديدة وعلى مدى نصف قرنٍ تقريباً. فقد تراءى لها أن ما تفرضه من أسوارٍ حول حدودها يحمي أراضيها من أي تدخل. لكن نظرية الأسوار والحدود ذَاتَ فَعَالِيَةٍ اليوم، فالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل شملت في مداها أجواء إيران برمتها، وبلغت المنشأة النووية الأساسية، وأغلقت أجواء العاصمة والمدن الرئيسية.
الديار اللبنانية
من أجل أميركا لا من أجل إسرائيل.
يوضح نبيه البرجي أن النرجسية بلغت بدونالد ترامب حد التعامل البهلواني مع الوقائع التي على الأرض. قال ان قراره بعدم توجيه ضربة الى إيران "جاء بناء على اقتناع شخصي". الا أن تقارير أجهزة الاستخبارات، حذرت من الفوضى في الشرق الأوسط، لا تهدد فقط المصالح الأميركية، بل وحتى الوجود الأميركي فيه.
مسؤولون في دول مجلس التعاون أبلغوا الأميركيين بأن أي حرب ضد إيران تعني الدخول، وربما الاقامة، في جهنم لسنوات وسنوات. والكاتب التركي كمال أوزتورك لم يستبعد أن يكون الهدف التالي تركيا، في إطار السيناريو الخاص بتعرية دول المنطقة حتى من أظافرها. من هنا، مخاوف البنتاغون من استراتيجية الأبواب المفتوحة بين أنقرة وطهران، اذا اندلعت الحرب وشارك فيها الاسرائيليون. وهذا ما يحمل المؤرخ الاسرائيلي ايلان بابيه، وهو استاذ الدراسات الدولية في جامعة اكستر البريطانية، على التساؤل كيف يمكن "لليهود" الاقامة داخل تلك المقبرة التي تدعى الشرق الأوسط، ساخراً من ثقافة أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل حالياً، وحيث "يهوه", إله مملكتي إسرائيل ويهوذا الإسرائيليتين، يتخلى عن كونه الاله الى سائق الميركافا.
الاهرام المصرية
السياق الأوسع لفهم ما حدث فى فنزويلا.
نقرأ لمحمد فايز فرحات أن خطورة ما حدث في فنزويلا فجر السبت الماضي أنه قد يؤسس لمحاكاة هذه الطريقة في حالات أخرى، خاصة أنه يمكن محاكاتها ليس بالضرورة للسيطرة على احتياطيات نفطية، لكن لحسم صراعات كبيرة مازالت مفتوحة في انتظار الحسم، أو مازالت مؤجلة لمرحلة تالية. وتزداد فرص هذه المحاكاة أو إعادة إنتاج الأداة نفسها في ظل تصاعد احتمالات حدوث صفقات كبيرة بين القوى المتنافسة.
الرؤية الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية تقدم هنا مثالاّ مهماّ على إمكانية حدوث مثل هذه الصفقات الجيوسياسية الكبيرة. ما يحدث بين الولايات المتحدة وروسيا قد لا يحدث بالضرورة بين الولايات المتحدة والصين، فالاحتمال الأكبر هو احتدام الصراع بين الطرفين الأخيرين على مناطق النفوذ ومصادر الطاقة وحسم الصراعات الجيوسياسية بأدوات أكثر خشونة.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ نقرأ : ما لا تريده دول الخليج، تركيا هدف أميركي محتمل بعد فنزويلا، وأوكرانيا والصفقات الاستراتيجية الكبرى.
العربي الجديد
هل إيران على مشارف التغيير؟
كتب عمار ديوب أن المراقبة الدقيقة لطبيعة الاحتجاجات في إيران وشعارتها، تفيد بأن هناك طبقات متعددة أصبحت رافضة الحوار، تفكر فقط بالتفاوض مع السلطة، أي أن تقدم السلطة تنازلات حقيقية للشعب، تتجاوز العودة إلى الدولة الليبرالية، وإشاعة الحريات، وبالتالي، إحداث تغييراتٍ كبرى، تطاول كل أسس النظام منذ ١٩٧٩. وهذا هو السبب الذي يدفع إلى القول إن دخول طبقة "البازار" تشير إلى مرحلة جديدة، صار على النظام أن يعي خطورتها.
كما أن دعوة المؤيدين إلى التظاهر ضد التدخل الخارجي ودعماً للثورة، ليس مدخلاً سليماً لمواجهة مطالب الشعب، الاقتصادية، والسياسية، وسواها يتابع ديوب في العربي الجديد. هذا شكلٌ تقليدي، ارتبط بالسنوات الأولى للثورة، وأصبح من الماضي لدى أغلبية الإيرانيين. ولكنه يوضح ضعف الحجج لدى النظام، لا سيما تزامنه مع القمع والقتل الواسعين أخيراً. أي حل لا يعيد الثقة للإيرانيين بالنظام لن يصمد طويلاً؛ جديد احتجاجات واسعة كانت قبل ثلاث سنوات، وهذا يفيد بأن الأزمات الداخلية أصبحت عميقة، وتتطلب التغيير.
الشرق الأوسط
ما لا يريده الخليج.
سمير عطا الله الأرجح يعتبر أن الفريق الأكثر رفضاً لما يجري في إيران اليوم من اضطرابات وعنف وانهيارٍ أمني، هو دول الخليج. أبسط البديهيات والمنطق أن يكون جارك في هدوءٍ وطمأنينة.
واضحٌ طبعاً أن إيران لا تؤمن بكل هذه البديهيات فهي مرةً تتبنَّى ما يحدث في دول الجوار من شغبٍ وعدم استقرار، ومرةً تذهب إلى حد التباهي بما تسببت فيه من تفجّرات اجتماعية وسياسية على مدى المنطقة. ربما لم تهتم للمسألة كثيراً لأنها كانت تعتقد بكونها محصنةً خلف حدود رسمتها بيدها في دقةٍ شديدة وعلى مدى نصف قرنٍ تقريباً. فقد تراءى لها أن ما تفرضه من أسوارٍ حول حدودها يحمي أراضيها من أي تدخل. لكن نظرية الأسوار والحدود ذَاتَ فَعَالِيَةٍ اليوم، فالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل شملت في مداها أجواء إيران برمتها، وبلغت المنشأة النووية الأساسية، وأغلقت أجواء العاصمة والمدن الرئيسية.
الديار اللبنانية
من أجل أميركا لا من أجل إسرائيل.
يوضح نبيه البرجي أن النرجسية بلغت بدونالد ترامب حد التعامل البهلواني مع الوقائع التي على الأرض. قال ان قراره بعدم توجيه ضربة الى إيران "جاء بناء على اقتناع شخصي". الا أن تقارير أجهزة الاستخبارات، حذرت من الفوضى في الشرق الأوسط، لا تهدد فقط المصالح الأميركية، بل وحتى الوجود الأميركي فيه.
مسؤولون في دول مجلس التعاون أبلغوا الأميركيين بأن أي حرب ضد إيران تعني الدخول، وربما الاقامة، في جهنم لسنوات وسنوات. والكاتب التركي كمال أوزتورك لم يستبعد أن يكون الهدف التالي تركيا، في إطار السيناريو الخاص بتعرية دول المنطقة حتى من أظافرها. من هنا، مخاوف البنتاغون من استراتيجية الأبواب المفتوحة بين أنقرة وطهران، اذا اندلعت الحرب وشارك فيها الاسرائيليون. وهذا ما يحمل المؤرخ الاسرائيلي ايلان بابيه، وهو استاذ الدراسات الدولية في جامعة اكستر البريطانية، على التساؤل كيف يمكن "لليهود" الاقامة داخل تلك المقبرة التي تدعى الشرق الأوسط، ساخراً من ثقافة أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل حالياً، وحيث "يهوه", إله مملكتي إسرائيل ويهوذا الإسرائيليتين، يتخلى عن كونه الاله الى سائق الميركافا.
الاهرام المصرية
السياق الأوسع لفهم ما حدث فى فنزويلا.
نقرأ لمحمد فايز فرحات أن خطورة ما حدث في فنزويلا فجر السبت الماضي أنه قد يؤسس لمحاكاة هذه الطريقة في حالات أخرى، خاصة أنه يمكن محاكاتها ليس بالضرورة للسيطرة على احتياطيات نفطية، لكن لحسم صراعات كبيرة مازالت مفتوحة في انتظار الحسم، أو مازالت مؤجلة لمرحلة تالية. وتزداد فرص هذه المحاكاة أو إعادة إنتاج الأداة نفسها في ظل تصاعد احتمالات حدوث صفقات كبيرة بين القوى المتنافسة.
الرؤية الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية تقدم هنا مثالاّ مهماّ على إمكانية حدوث مثل هذه الصفقات الجيوسياسية الكبيرة. ما يحدث بين الولايات المتحدة وروسيا قد لا يحدث بالضرورة بين الولايات المتحدة والصين، فالاحتمال الأكبر هو احتدام الصراع بين الطرفين الأخيرين على مناطق النفوذ ومصادر الطاقة وحسم الصراعات الجيوسياسية بأدوات أكثر خشونة.

7,851 Listeners

1,167 Listeners

1,438 Listeners

672 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

99 Listeners

1,269 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

118 Listeners

287 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners