
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 29 أبريل/نيسان 2026 ، الوضع الداخلي الإيراني وتساؤلات حول من يحكم إيران بالفعل منذ بدء الحرب الأخيرة ضدها،إضافة إلى الانتخابات المقبلة في إسرائيل وتداعيات الحروب الأخيرة في الشرق الأوسط على مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي.
العرب : العالم بين الهيمنة الأميركية والتغوّل الإيراني.
كتب أدهم إبراهيم أن واشنطن تحتاج إلى إيران قوية بما يكفي للتهديد، وضعيفة بما يكفي لعدم الانتصار. إنها لعبة "القط والفأر" التي تُبقي المنطقة في حالة فوضى مدارة، وتُبقي الدولار في قلب الحركة الاقتصادية العالمية. مضيفا أن جوهر الإستراتيجية الأميركية لا يكمن فقط في إدارة الصراعات، بل في توظيفها. فإيران، في هذا السياق، ليست مجرد خصم، بل أداة ضغط.
الخلاصة يقول الكاتب يبدو العالم وكأنه يعيش تحت مظلة إستراتيجية “أميركا أولًا”، حيث تُعاد صياغة التوازنات الدولية عبر صراعات اقتصادية وجيوسياسية ممتدة. وبين الهيمنة الأميركية والتغوّل الإيراني، تبقى الحقيقة الأبرز: أن الصراع ليس دائمًا من أجل الحسم، بل كثيرًا ما يكون من أجل الاستمرار.
القدس العربي : من يقود إيران الآن؟
اعتبر الكاتب أن تداعيات الحرب العسكرية والاقتصادية المستمرة التي تواجه إيران، وغياب المرشد الأعلى، واختفاء نجله قد تخلط الأوراق وتزيد حدة الصراع على السلطة وتوسع الفجوة في اتخاذ القرار، وبعيدا عن نظرية المؤامرة، التي يحاول البعض التشبث بها، وعلى الرغم من استمرار الضبابية في رفض زعماء إيران الجدد التخلي عن المشروع القومي، الذي أعاد المجتمع العربي إلى صراعات الزمن الماضي
يتساءل الكاتب أن من يحكم إيران اليوم في ظل نفوذ الحرس الثوري المُنقسم؟ وهل باستطاعة إدارة الرئيس الأمريكي ترامب فرض إعادة ترتيب البيت الإيراني للوصول إلى اتفاق مع رئيس البرلمان محمد قاليباف، أو القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، ما يعني في الوقت نفسه تخلي الجمهورية الإسلامية عن عقيدتها القومية في التوسع على حساب جيرانها، والتغاضي عن بناء ترسانتها العسكرية.
أندبندنت عربية : حرب طهران الأعمق من حرب أميركا
كتب رفيق خوري أن المفارقة هي التصرف بعد الحرب کما لو أن الولايات المتحدة لا تزال کما کانت، و إیران لا تزال كما كانت، لكن الكل يعرف أن الدنيا تتغير في الحروب وبها. فلا أحد، بصرف النظر عن الأرباح والخسائر وادعاءات الانتصار وإنكار الهزائم، يبقى على حاله. ولا فرق بالقياس على التناقض اليومي، وأحياناً كل ساعة، في كلام ترمب، إن كانت اللعبة حرب تحريك أو حرب تغییر. كذلك الأمر بالنسبة إلى مبالغات المسؤولين في طهران. فالحرب هي حرب المشروع الإقليمي الإيراني المعاكس لمشروع "سلام ترمب" الشرق أوسطي. ونظام الملالي في ورطة إذا خسر مشروعه الإقليمي ولو ربح نفسه، لأن ما يبدأ بخسارة المشروع ينتهي بخسارة النظام.
العربي الجديد: نتنياهو وهاجس الانتخابات المقبلة
أشار الكاتب إلى أن الساحة السياسية الحزبية في إسرائيل بدأت تدخل مرحلة يمكن توصيفها بأنها مرحلة تصاعد متواصل في مستوى التوتر والاستقطاب، على خلفية اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة، مضيفا أن أحد الهواجس البارزة في صدارة التحليلات السياسية الإسرائيلية سؤال جوهري يتعلق بما يمكن أن يقدم عليه بنيامين نتنياهو إذا ما استمرّت استطلاعات الرأي في أن نتائج الانتخابات المقبلة قد لا تُتيح له إمكان البقاء في سدّة الحكم؟ ويكتسب هذا السؤال أهميته من حقيقة أن استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة لا يبدو، في نظر مراقبين ، مُجرّد هدف سياسي عادي، بل هو بمثابة أولوية شخصية وسياسية عُليا تحكم جانباً مهماً، إن لم يكن الأهم، من سلوكه وخياراته.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 29 أبريل/نيسان 2026 ، الوضع الداخلي الإيراني وتساؤلات حول من يحكم إيران بالفعل منذ بدء الحرب الأخيرة ضدها،إضافة إلى الانتخابات المقبلة في إسرائيل وتداعيات الحروب الأخيرة في الشرق الأوسط على مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي.
العرب : العالم بين الهيمنة الأميركية والتغوّل الإيراني.
كتب أدهم إبراهيم أن واشنطن تحتاج إلى إيران قوية بما يكفي للتهديد، وضعيفة بما يكفي لعدم الانتصار. إنها لعبة "القط والفأر" التي تُبقي المنطقة في حالة فوضى مدارة، وتُبقي الدولار في قلب الحركة الاقتصادية العالمية. مضيفا أن جوهر الإستراتيجية الأميركية لا يكمن فقط في إدارة الصراعات، بل في توظيفها. فإيران، في هذا السياق، ليست مجرد خصم، بل أداة ضغط.
الخلاصة يقول الكاتب يبدو العالم وكأنه يعيش تحت مظلة إستراتيجية “أميركا أولًا”، حيث تُعاد صياغة التوازنات الدولية عبر صراعات اقتصادية وجيوسياسية ممتدة. وبين الهيمنة الأميركية والتغوّل الإيراني، تبقى الحقيقة الأبرز: أن الصراع ليس دائمًا من أجل الحسم، بل كثيرًا ما يكون من أجل الاستمرار.
القدس العربي : من يقود إيران الآن؟
اعتبر الكاتب أن تداعيات الحرب العسكرية والاقتصادية المستمرة التي تواجه إيران، وغياب المرشد الأعلى، واختفاء نجله قد تخلط الأوراق وتزيد حدة الصراع على السلطة وتوسع الفجوة في اتخاذ القرار، وبعيدا عن نظرية المؤامرة، التي يحاول البعض التشبث بها، وعلى الرغم من استمرار الضبابية في رفض زعماء إيران الجدد التخلي عن المشروع القومي، الذي أعاد المجتمع العربي إلى صراعات الزمن الماضي
يتساءل الكاتب أن من يحكم إيران اليوم في ظل نفوذ الحرس الثوري المُنقسم؟ وهل باستطاعة إدارة الرئيس الأمريكي ترامب فرض إعادة ترتيب البيت الإيراني للوصول إلى اتفاق مع رئيس البرلمان محمد قاليباف، أو القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، ما يعني في الوقت نفسه تخلي الجمهورية الإسلامية عن عقيدتها القومية في التوسع على حساب جيرانها، والتغاضي عن بناء ترسانتها العسكرية.
أندبندنت عربية : حرب طهران الأعمق من حرب أميركا
كتب رفيق خوري أن المفارقة هي التصرف بعد الحرب کما لو أن الولايات المتحدة لا تزال کما کانت، و إیران لا تزال كما كانت، لكن الكل يعرف أن الدنيا تتغير في الحروب وبها. فلا أحد، بصرف النظر عن الأرباح والخسائر وادعاءات الانتصار وإنكار الهزائم، يبقى على حاله. ولا فرق بالقياس على التناقض اليومي، وأحياناً كل ساعة، في كلام ترمب، إن كانت اللعبة حرب تحريك أو حرب تغییر. كذلك الأمر بالنسبة إلى مبالغات المسؤولين في طهران. فالحرب هي حرب المشروع الإقليمي الإيراني المعاكس لمشروع "سلام ترمب" الشرق أوسطي. ونظام الملالي في ورطة إذا خسر مشروعه الإقليمي ولو ربح نفسه، لأن ما يبدأ بخسارة المشروع ينتهي بخسارة النظام.
العربي الجديد: نتنياهو وهاجس الانتخابات المقبلة
أشار الكاتب إلى أن الساحة السياسية الحزبية في إسرائيل بدأت تدخل مرحلة يمكن توصيفها بأنها مرحلة تصاعد متواصل في مستوى التوتر والاستقطاب، على خلفية اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة، مضيفا أن أحد الهواجس البارزة في صدارة التحليلات السياسية الإسرائيلية سؤال جوهري يتعلق بما يمكن أن يقدم عليه بنيامين نتنياهو إذا ما استمرّت استطلاعات الرأي في أن نتائج الانتخابات المقبلة قد لا تُتيح له إمكان البقاء في سدّة الحكم؟ ويكتسب هذا السؤال أهميته من حقيقة أن استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة لا يبدو، في نظر مراقبين ، مُجرّد هدف سياسي عادي، بل هو بمثابة أولوية شخصية وسياسية عُليا تحكم جانباً مهماً، إن لم يكن الأهم، من سلوكه وخياراته.

7,913 Listeners

1,164 Listeners

1,438 Listeners

684 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

98 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

283 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners