
Sign up to save your podcasts
Or


في عناوين الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: الصين وغزو تايوان بعد فنزويلا, غرينلاند والموقف الأوروبي, ومظلوميات سوريا.
الخليج الإماراتية
فنزويلا.. هل تندفع الصين لغزو تايوان؟
بحسب حسام ميرو, يرى عدد من منظّري العلاقات الدولية من «المدرسة الواقعية الهجومية»، أن تآكل القواعد الدولية لا يؤدي إلى الردع، وإنما إلى زيادة احتمالات الصدام، لأن القوى الصاعدة تميل إلى اختبار حدود القوة المهيمنة عندما تلاحظ تناقضاً بين خطابها وسلوكها، ومن هذا المنظور، فإن أي خرق انتقائي للسيادة قد يُقرأ في بكين بأنه فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها لغزو تايوان، وإعادتها للسيادة الصينية.
وعلى الرغم من استبعاد الكثير من المحللين الاستراتيجيين لسيناريو غزو الصين لتايوان، نظراً للمكانة التي تحتلها تايوان بحكم سيطرتها على نسبة كبيرة من إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة، وأثر مثل هذا السيناريو في الأسواق العالمية، .إلا أن هذه العوائق ، قد تشكّل دافعاً للصين، مستفيدة من نقاط ضعف عديدة لدى واشنطن، من انشغالها بعدد من الجبهات الخارجية، وصولاً إلى أزماتها الداخلية، مروراً بحاجتها الماسّة للصين، في سلاسل التوريد، والمعادن النادرة.
العرب اللندنية
غرينلاند: زلزال جيوسياسي في الحديقة الأطلسية.
برأي محمد الصالحين الهوني، قضية غرينلاند ليست نزوة سياسية. إنها جرس إنذار يدق بقوة، مؤشر على أن خرائط النفوذ في العالم يعاد رسمها بفرجار القوة والمصلحة المباشرة، لا بمداد التحالفات والقيم القديمة. إنها تكشف أن التحالف الأطلسي، ذلك الصرح الذي ظل يُقدس لعقود، يمر بأزمة هوية عميقة قد تكون بداية تفككه البطيء، أو على أفضل تقدير، اختبارا قاسيا لإعادة تعريفه.
الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟
العربي الجديد
تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن.
مع بشرى المقطري نقرأ عن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية التي مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة، كما أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس،تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار ما اسماه "بالعدوان السعودي والمظلومية على الجنوب"، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية.
المدن اللبنانية
مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟
عابد الريس يعتبر أنه لا يمكن لسوريا أن تنهض إن تمسّك كل طرف بسردية مظلوميته وحدها، وحوّلها إلى أيديولوجيا يُحاسب بها الآخرين، ويقرر نيابة عنهم ما يحق لهم وما لا يحق. فالحقوق لا تُجزّأ، ولا تُمنح لفئة وتُسحب من أخرى باسم مظلومية سابقة أو خوف لاحق.
سوريا لا يمكن أن تُبنى على تبرير ظلم هنا بذريعة مظلومية هناك. تنهض سوريا حين يتوقف الجميع عن إنتاج الظلم. وربما تكون أفضل نواة لأي عقد اجتماعي جديد هي الاتفاق الصريح على تعريف الظلم في تاريخها؛ فإذا اتفق السوريون على تعريف الظلم، سهل عليهم تعريف الحق.
سوريا تتوحد حين يتعاهد أبناؤها على حماية بعضهم البعض. وتُبنى حين يقبلون التنوع كحقيقة لا كتهديد، وكمرآة لأنفسهم لا كخطر عليهم. ذلك القبول ليس ترفًا أخلاقيًا، بل الشرط الوحيد لإمكانية نشوء هوية وطنية سورية حقيقية.
الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟
العربي الجديد
تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن
مع بشرى المقطري نقرأ أن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية قد مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي.، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة،فقد أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بما يتضمنه ذلك من تنظيم قواعد الاشتباك والانسحاب، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس، رغم ضخامتها وعتادها، تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار العدوان السعودي والمظلومية على الجنوب، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية.
المدن اللبنانية
مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
في عناوين الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: الصين وغزو تايوان بعد فنزويلا, غرينلاند والموقف الأوروبي, ومظلوميات سوريا.
الخليج الإماراتية
فنزويلا.. هل تندفع الصين لغزو تايوان؟
بحسب حسام ميرو, يرى عدد من منظّري العلاقات الدولية من «المدرسة الواقعية الهجومية»، أن تآكل القواعد الدولية لا يؤدي إلى الردع، وإنما إلى زيادة احتمالات الصدام، لأن القوى الصاعدة تميل إلى اختبار حدود القوة المهيمنة عندما تلاحظ تناقضاً بين خطابها وسلوكها، ومن هذا المنظور، فإن أي خرق انتقائي للسيادة قد يُقرأ في بكين بأنه فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها لغزو تايوان، وإعادتها للسيادة الصينية.
وعلى الرغم من استبعاد الكثير من المحللين الاستراتيجيين لسيناريو غزو الصين لتايوان، نظراً للمكانة التي تحتلها تايوان بحكم سيطرتها على نسبة كبيرة من إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة، وأثر مثل هذا السيناريو في الأسواق العالمية، .إلا أن هذه العوائق ، قد تشكّل دافعاً للصين، مستفيدة من نقاط ضعف عديدة لدى واشنطن، من انشغالها بعدد من الجبهات الخارجية، وصولاً إلى أزماتها الداخلية، مروراً بحاجتها الماسّة للصين، في سلاسل التوريد، والمعادن النادرة.
العرب اللندنية
غرينلاند: زلزال جيوسياسي في الحديقة الأطلسية.
برأي محمد الصالحين الهوني، قضية غرينلاند ليست نزوة سياسية. إنها جرس إنذار يدق بقوة، مؤشر على أن خرائط النفوذ في العالم يعاد رسمها بفرجار القوة والمصلحة المباشرة، لا بمداد التحالفات والقيم القديمة. إنها تكشف أن التحالف الأطلسي، ذلك الصرح الذي ظل يُقدس لعقود، يمر بأزمة هوية عميقة قد تكون بداية تفككه البطيء، أو على أفضل تقدير، اختبارا قاسيا لإعادة تعريفه.
الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟
العربي الجديد
تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن.
مع بشرى المقطري نقرأ عن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية التي مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة، كما أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس،تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار ما اسماه "بالعدوان السعودي والمظلومية على الجنوب"، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية.
المدن اللبنانية
مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟
عابد الريس يعتبر أنه لا يمكن لسوريا أن تنهض إن تمسّك كل طرف بسردية مظلوميته وحدها، وحوّلها إلى أيديولوجيا يُحاسب بها الآخرين، ويقرر نيابة عنهم ما يحق لهم وما لا يحق. فالحقوق لا تُجزّأ، ولا تُمنح لفئة وتُسحب من أخرى باسم مظلومية سابقة أو خوف لاحق.
سوريا لا يمكن أن تُبنى على تبرير ظلم هنا بذريعة مظلومية هناك. تنهض سوريا حين يتوقف الجميع عن إنتاج الظلم. وربما تكون أفضل نواة لأي عقد اجتماعي جديد هي الاتفاق الصريح على تعريف الظلم في تاريخها؛ فإذا اتفق السوريون على تعريف الظلم، سهل عليهم تعريف الحق.
سوريا تتوحد حين يتعاهد أبناؤها على حماية بعضهم البعض. وتُبنى حين يقبلون التنوع كحقيقة لا كتهديد، وكمرآة لأنفسهم لا كخطر عليهم. ذلك القبول ليس ترفًا أخلاقيًا، بل الشرط الوحيد لإمكانية نشوء هوية وطنية سورية حقيقية.
الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟
العربي الجديد
تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن
مع بشرى المقطري نقرأ أن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية قد مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي.، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة،فقد أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بما يتضمنه ذلك من تنظيم قواعد الاشتباك والانسحاب، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس، رغم ضخامتها وعتادها، تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار العدوان السعودي والمظلومية على الجنوب، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية.
المدن اللبنانية
مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟

7,827 Listeners

1,169 Listeners

1,439 Listeners

664 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

101 Listeners

1,270 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners