
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 21 مايو/أيار 2026 ،رهانات الخيار الدبلوماسي والعسكري في الشرق الأوسط ،إضافة إلى العلاقات الصينية الروسية.
الشرق الأوسط : الدبلوماسية والخيار العسكري
اعتبر الكاتب أن الرهان على الوساطات لم يكن ضعفاً ولا تهاوناً، بل قراءة عميقة لدروس التاريخ، ومعرفة أن الحروب الطويلة تستنزف الجميع، وحتى المنتصر يخرج منها مثقلاً بالخسائر، أما الدول التي تستطيع إبقاء خطوط الحوار مفتوحة، فهي غالباً التي تنجح في حماية مصالحها على المدى البعيد.
وحسب الكاتب، العالم اليوم لا يعيش مرحلة تسمح بحروب مفتوحة بلا سقف؛ فالاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة أكثر حساسية، وأي شرارة في الخليج يمكن أن تمتد آثارها إلى العواصم الكبرى قبل أن تصل إلى أطراف المنطقة، ولهذا تبدو الدبلوماسية اليوم أكثر من مجرد خيار سياسي، بل إنها أداة لحماية العالم من فوضى جديدة.
العرب :إيران جريحة… لكنها حية
أشار الكاتب إلى أن الحديث عن منظومة دفاع إقليمية متكاملة تتولى دول الخليج فيها دوراً أكثر استقلالية وعن تنويع الشراكات الأمنية لتشمل قوى دولية أخرى بات يُناقَش في غرف القرار بجدية متزايدة، وأضاف أن الخليج سيواصل الاعتماد على المظلة الأميركية التي لا بديل عنها في المدى المنظور، لكنه لن يفعل ذلك بنفس مستوى الثقة غير المشروطة السابق
واعتبر الكاتب أن الشرق الأوسط لم يدخل مرحلة الاستقرار، بل دخل مرحلة السيولة. وفي السيولة، كل الأوزان النسبية قابلة لإعادة التشكل. من يحسن القراءة ويملك الصبر الإستراتيجي، لا من أطلق الصواريخ أكثر، هو من سيحدد الشكل النهائي للمنطقة في العقد القادم.
الخليج : ما بين زيارتي بوتين وترامب إلى الصين
يرى الكاتب أن الصين تحولت إلى نقطة مفصلية في الجغرافيا السياسية العالمية، موضحا أن الكثير من المراقبين أجمعوا على أن بكين لم تقدم للرئيس الأمريكي الكثير من الأوراق التي يمكن أن تساعده على القول إن زيارته كانت «تاريخية»، أو حققت الأهداف التي كان يسعى إليها، وتحويلها إلى رصيد سياسي في حسابه، لا في قضية تايوان ولا في أزمته مع إيران، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز، لكن بالنسبة لزيارة بوتين فالأمر مختلف، إذ إن العلاقات بين روسيا والصين تأخذ اتجاهاً مختلفاً، يقوم على شراكة اقتصادية واستراتيجية بلا حدود
الخلاصة: مسرح بكين لم يعد فقط سياسياً ودبلوماسياً بالمعنى التقليدي، بل تحول إلى لحظة حاسمة، يتحدد فيه مسار ومصير العلاقات الدولية، ويلعب فيه ثلاثة أشخاص دور البطولة المطلقة.
العربي الجديد : إسبانيا... خَلْطُ أوراق قبل انتخابات 2027
أشار الكاتب إلى أن حملة الحزب الشعبي للفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة (2027) قد بدأت، في ظل النتائج الجيدة التي حققها في الانتخابات الإقليمية مؤخرا ، في مقابل تراجع غريمه الاشتراكي العمّالي الذي يقود الحكومة الحالية.
ويوضح الكاتب أن الانتخابات في الأندلس، وغيرها من الانتخابات الإقليمية الأخرى منذ نهاية السنة المنصرمة، تشكّل مختبراً حقيقياً لقياس مدى قدرة الطبقة السياسية الإسبانية التقليدية على مجابهة التحديات المطروحة أمام إسبانيا، وخصوصاً ما يرتبط بالتداعيات الاقتصادية المعلومة للأزمة الإيرانية على الاقتصاد الإسباني، علاوة على تصاعد معدّلات التضخّم والبطالة، وتراجع جودة الخدمات العمومية.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 21 مايو/أيار 2026 ،رهانات الخيار الدبلوماسي والعسكري في الشرق الأوسط ،إضافة إلى العلاقات الصينية الروسية.
الشرق الأوسط : الدبلوماسية والخيار العسكري
اعتبر الكاتب أن الرهان على الوساطات لم يكن ضعفاً ولا تهاوناً، بل قراءة عميقة لدروس التاريخ، ومعرفة أن الحروب الطويلة تستنزف الجميع، وحتى المنتصر يخرج منها مثقلاً بالخسائر، أما الدول التي تستطيع إبقاء خطوط الحوار مفتوحة، فهي غالباً التي تنجح في حماية مصالحها على المدى البعيد.
وحسب الكاتب، العالم اليوم لا يعيش مرحلة تسمح بحروب مفتوحة بلا سقف؛ فالاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة أكثر حساسية، وأي شرارة في الخليج يمكن أن تمتد آثارها إلى العواصم الكبرى قبل أن تصل إلى أطراف المنطقة، ولهذا تبدو الدبلوماسية اليوم أكثر من مجرد خيار سياسي، بل إنها أداة لحماية العالم من فوضى جديدة.
العرب :إيران جريحة… لكنها حية
أشار الكاتب إلى أن الحديث عن منظومة دفاع إقليمية متكاملة تتولى دول الخليج فيها دوراً أكثر استقلالية وعن تنويع الشراكات الأمنية لتشمل قوى دولية أخرى بات يُناقَش في غرف القرار بجدية متزايدة، وأضاف أن الخليج سيواصل الاعتماد على المظلة الأميركية التي لا بديل عنها في المدى المنظور، لكنه لن يفعل ذلك بنفس مستوى الثقة غير المشروطة السابق
واعتبر الكاتب أن الشرق الأوسط لم يدخل مرحلة الاستقرار، بل دخل مرحلة السيولة. وفي السيولة، كل الأوزان النسبية قابلة لإعادة التشكل. من يحسن القراءة ويملك الصبر الإستراتيجي، لا من أطلق الصواريخ أكثر، هو من سيحدد الشكل النهائي للمنطقة في العقد القادم.
الخليج : ما بين زيارتي بوتين وترامب إلى الصين
يرى الكاتب أن الصين تحولت إلى نقطة مفصلية في الجغرافيا السياسية العالمية، موضحا أن الكثير من المراقبين أجمعوا على أن بكين لم تقدم للرئيس الأمريكي الكثير من الأوراق التي يمكن أن تساعده على القول إن زيارته كانت «تاريخية»، أو حققت الأهداف التي كان يسعى إليها، وتحويلها إلى رصيد سياسي في حسابه، لا في قضية تايوان ولا في أزمته مع إيران، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز، لكن بالنسبة لزيارة بوتين فالأمر مختلف، إذ إن العلاقات بين روسيا والصين تأخذ اتجاهاً مختلفاً، يقوم على شراكة اقتصادية واستراتيجية بلا حدود
الخلاصة: مسرح بكين لم يعد فقط سياسياً ودبلوماسياً بالمعنى التقليدي، بل تحول إلى لحظة حاسمة، يتحدد فيه مسار ومصير العلاقات الدولية، ويلعب فيه ثلاثة أشخاص دور البطولة المطلقة.
العربي الجديد : إسبانيا... خَلْطُ أوراق قبل انتخابات 2027
أشار الكاتب إلى أن حملة الحزب الشعبي للفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة (2027) قد بدأت، في ظل النتائج الجيدة التي حققها في الانتخابات الإقليمية مؤخرا ، في مقابل تراجع غريمه الاشتراكي العمّالي الذي يقود الحكومة الحالية.
ويوضح الكاتب أن الانتخابات في الأندلس، وغيرها من الانتخابات الإقليمية الأخرى منذ نهاية السنة المنصرمة، تشكّل مختبراً حقيقياً لقياس مدى قدرة الطبقة السياسية الإسبانية التقليدية على مجابهة التحديات المطروحة أمام إسبانيا، وخصوصاً ما يرتبط بالتداعيات الاقتصادية المعلومة للأزمة الإيرانية على الاقتصاد الإسباني، علاوة على تصاعد معدّلات التضخّم والبطالة، وتراجع جودة الخدمات العمومية.

7,913 Listeners

1,164 Listeners

1,438 Listeners

684 Listeners

5 Listeners

4 Listeners

98 Listeners

1,265 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

283 Listeners

39 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

5 Listeners