
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025 ،حصاد عام 2025 ،و المتوقع في عام 2026
الخليج : هل يتحقق حلم زيلينسكي؟
أشار الكاتب إلى أنه منذ اندلاع الحرب، قدّم زيلينسكي نفسه قائداً يقاتل من أجل بقاء الدولة الأوكرانية وسيادتها، واستطاع حشد دعم غربي غير مسبوق. غير أن امتداد الصراع لسنوات حوّل هذا الدعم إلى عبء سياسي واقتصادي على الجميع، بما في ذلك كييف، وأضاف الكاتب أن زيلينسكي يقف أمام معادلة دقيقة داخل أوكرانيا، فالرأي العام المنهك من الحرب يتطلع إلى نهاية للمعاناة، لكنه في الوقت ذاته لا يقبل بسهولة أي تسوية تمس كرامة الدولة أو تضحيات الجنود. فإدارة هذا التوازن بين الواقعية السياسية والتوقعات الشعبية ستكون من أبرز اختبارات القيادة الأوكرانية في العام المقبل.
الخلاصة يقول الكاتب: لا يبدو أن عام 2026 سيشهد نهاية حاسمة للحرب الأوكرانية، لكنه قد يكون عام التحول من منطق المواجهة المفتوحة إلى مسار التهدئة والتفاوض.
الشرق الأوسط :عام 2025 ..عام الإعصار دونالد
كتب سمير عطا الله أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاوز في مواجهاته جميعَ الأرقام القياسية وكلَّ من سبقوه. استخدم في وصف بعض الدول أسوأ التعابير...وألغى أدوار وزراء الخارجية والحرب والصحة والموازنة، وسخر من عمل وزيرة الداخلية... أبعد الجميع عن المهام الدبلوماسية الكبرى وأعطاها لأهله وأصدقائه، ولم يلتفت إلى أحد. حاول القضاء توجيه التهم إليه فصرفه عنه كأنه خارج عن القانون.
اعتبر الكاتب أن ترامب إعصار مندفع في كل الاتجاهات، لا يشبهه أحد في رئاسات أميركا؛ لا في الجمهوريين ولا في الديمقراطيين. ولم يُبقِ إلا على القليل من تقاليد الفريقين، وعلى الضئيل من الممارسات الديمقراطية.
إعصارٌ لا خلفه ولا أمامه. «المسألة الكبرى» سوف تكون؛ أي «أميركا بعد ترمب»، أما «أميركا قبله» فما بقي منها شيء.
العربي الجديد : اليمين المتطرّف والسلطويون يعيدون تشكيل العالم في 2026
أشار الكاتب إلى أن السلطويات حققت في العالم مستوى جديداً من التضامن والدعم فيما بينها، سواء عبر التواطؤ المباشر في التغطية على جرائم حقوق الإنسان، أو تقديم مصادر للدعم المالي والمساندة الاقتصادية. وفي المقابل، تضمحلّ القوة الصلبة والناعمة للدول الديمقراطية وقدراتها على إحداث تغيير في السياسات الدولية، أو تغيير في سلوك الدول السلطوية، وخصوصاً بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة،
وأوضح الكاتب أن اليمين المتطرف يلتقي سياسياً مع المدّ السلطوي العالمي، ليكونا معاً جزءاً من ملامح النظام الدولي الذي يتشكّل، وفي أوروبا، نجحت أحزاب اليمين المتطرّف في الحصول على مكاسب سياسية، حتى وهي بعيدة عن تولّي الحكم مباشرةً، من خلال ما أحدثته من تأثير ببرامج أحزاب الوسط واليسار وأولوياتها، خصوصاً في سياسات الهُويَّة والحدّ من الهجرة لاحتواء الكتل الشعبية المساندة لليمين المتطرّف.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025 ،حصاد عام 2025 ،و المتوقع في عام 2026
الخليج : هل يتحقق حلم زيلينسكي؟
أشار الكاتب إلى أنه منذ اندلاع الحرب، قدّم زيلينسكي نفسه قائداً يقاتل من أجل بقاء الدولة الأوكرانية وسيادتها، واستطاع حشد دعم غربي غير مسبوق. غير أن امتداد الصراع لسنوات حوّل هذا الدعم إلى عبء سياسي واقتصادي على الجميع، بما في ذلك كييف، وأضاف الكاتب أن زيلينسكي يقف أمام معادلة دقيقة داخل أوكرانيا، فالرأي العام المنهك من الحرب يتطلع إلى نهاية للمعاناة، لكنه في الوقت ذاته لا يقبل بسهولة أي تسوية تمس كرامة الدولة أو تضحيات الجنود. فإدارة هذا التوازن بين الواقعية السياسية والتوقعات الشعبية ستكون من أبرز اختبارات القيادة الأوكرانية في العام المقبل.
الخلاصة يقول الكاتب: لا يبدو أن عام 2026 سيشهد نهاية حاسمة للحرب الأوكرانية، لكنه قد يكون عام التحول من منطق المواجهة المفتوحة إلى مسار التهدئة والتفاوض.
الشرق الأوسط :عام 2025 ..عام الإعصار دونالد
كتب سمير عطا الله أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاوز في مواجهاته جميعَ الأرقام القياسية وكلَّ من سبقوه. استخدم في وصف بعض الدول أسوأ التعابير...وألغى أدوار وزراء الخارجية والحرب والصحة والموازنة، وسخر من عمل وزيرة الداخلية... أبعد الجميع عن المهام الدبلوماسية الكبرى وأعطاها لأهله وأصدقائه، ولم يلتفت إلى أحد. حاول القضاء توجيه التهم إليه فصرفه عنه كأنه خارج عن القانون.
اعتبر الكاتب أن ترامب إعصار مندفع في كل الاتجاهات، لا يشبهه أحد في رئاسات أميركا؛ لا في الجمهوريين ولا في الديمقراطيين. ولم يُبقِ إلا على القليل من تقاليد الفريقين، وعلى الضئيل من الممارسات الديمقراطية.
إعصارٌ لا خلفه ولا أمامه. «المسألة الكبرى» سوف تكون؛ أي «أميركا بعد ترمب»، أما «أميركا قبله» فما بقي منها شيء.
العربي الجديد : اليمين المتطرّف والسلطويون يعيدون تشكيل العالم في 2026
أشار الكاتب إلى أن السلطويات حققت في العالم مستوى جديداً من التضامن والدعم فيما بينها، سواء عبر التواطؤ المباشر في التغطية على جرائم حقوق الإنسان، أو تقديم مصادر للدعم المالي والمساندة الاقتصادية. وفي المقابل، تضمحلّ القوة الصلبة والناعمة للدول الديمقراطية وقدراتها على إحداث تغيير في السياسات الدولية، أو تغيير في سلوك الدول السلطوية، وخصوصاً بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة،
وأوضح الكاتب أن اليمين المتطرف يلتقي سياسياً مع المدّ السلطوي العالمي، ليكونا معاً جزءاً من ملامح النظام الدولي الذي يتشكّل، وفي أوروبا، نجحت أحزاب اليمين المتطرّف في الحصول على مكاسب سياسية، حتى وهي بعيدة عن تولّي الحكم مباشرةً، من خلال ما أحدثته من تأثير ببرامج أحزاب الوسط واليسار وأولوياتها، خصوصاً في سياسات الهُويَّة والحدّ من الهجرة لاحتواء الكتل الشعبية المساندة لليمين المتطرّف.

7,837 Listeners

1,169 Listeners

1,444 Listeners

660 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

106 Listeners

1,271 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners