
Sign up to save your podcasts
Or
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 02 أبريل/ نيسان 2025 ،موضوع العلاقات بين باريس والجزائر بعد تأكيد الرئيسين الفرنسي والجزائري عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد أشهر من التوتر،واستراتيجية السلطات الجديدة في دمشق لتجنب إثارة العداء على المستوى الداخلي والدولي
لوفيغارو: فرنسا..الجزائر ...بعد الصرامة والعاصفة، جاء وقت التهدئة والدبلوماسية
صحيفة لوفيغاروأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي يسعى منذ أسابيع لاستعادة زمام الأمور. وكان يردد في الدوائر المغلقة: «علينا إعادة الانخراط مع الرئيس تبون»، وفي هذا السياق، كثفت الخلية الدبلوماسية في قصر الإليزيه جهودها، حيث قام مستشارون رئاسيون بثلاث زيارات إلى الجزائر منذ بداية العام، بالتنسيق مع مدير ديوان الرئيس عبد المجيد تبون.
في قصر الإليزيه، يتم الترويج لـ«منطق النتيجة» المدعوم بدبلوماسية صبورة ومتكتّمة. وهو نهج بعيد تمامًا، عن الإنذار الذي أطلقه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو في فبراير الماضي، حيث هدّد بإلغاء اتفاق 1968 الذي يمنح الجزائريين تسهيلات في فرنسا.
لاكروا : في سوريا: كيف يخفف النظام الجديد سياسته الدينية لترسيخ سلطته؟
اعتبر الباحث الفرنسي توما بييرييه أنه من المثير للدهشة أن السلطات الجديدة في دمشق تستخدم الإسلام بشكل محدود في استراتيجيتها للشرعية، إلا أنه من الممكن أنه عندما تبدأ المناقشات حول الدستور النهائي، سيتم الدفاع عن مكانة الإسلام في هيكلة الدولة السورية بشكل أكثر حدة
وأضافت لاكروا أن الإعلان الدستوري الذي صدر في 13 مارس، والذي يُفترض أن يكون إطارًا حتى إجراء الانتخابات التشريعية خلال خمس سنوات، يعتبر يدًا ممدودة للغربيين، فهو يضمن حرية المعتقد للأديان التوحيدية الثلاثة كما أن أحمد الشرع وحاشيته المقربة أظهروا براعة استراتيجية، حيث تجنبوا إثارة العداء مع المؤسسات الدينية التقليدية التي تهيمن على البلاد منذ عدة عقود. ويرى المحلل عروة عجوب أن السلطات في دمشق تحاول إجراء عملية دمج بين السلفيين، خصوصًا الأكثر تسامحًا منهم، وممثلي الإسلام التقليدي الأقل تطرفا
لوموند:أحمد الشرع لديه رؤية لسوريا ويعلم أنه لا يستطيع الحكم بمفرده
هذا ما قالته هند قبوات المرأ الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة كما جاء في لوموند التي نقلت عن الوزيرة السورية قولها إنها "حاولت إقناعهم بضرورة وجود المزيد من النساء في المناصب الوزارية،ولكن كان ذلك صعبا نظرًا للضرورة في ضمان التنوع الإثني والديني داخل الحكومة ،لكنهم وعدوني بتعيين المزيد من النساء في المناصب العليا"
وإلى الذين يعبرون عن قلقهم من أن أحمد الشرع، الذي كان جهاديًا سابقًا قد يفرض أيديولوجية إسلامية على سوريا،قالت كبوات : نريد ديمقراطية شاملة في سوريا. وكلما زاد عدد أولئك الذين يطعنون في اختيارات القيادة، كلما كانت الفرصة لبناء مجتمع مناسب أكبر. وهنا يكمن دور المجتمع المدني
ليبيراسيون:بنيامين نتنياهو، يمر بمرحلة من الاضطراب وعدم الاستقرار السياسي
شبه الكاتب الساحة السياسية الإسرائيلية في الوقت الحالي بالحريق الذي يلتهم الغابة، حيث يصعب تحديد بؤر النيران المختلفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه قضايا مختلفة على المستوى الداخلي والخارجي تجعله محاصرا من كل جهة
في نفس السياق لاكروا سلطت الضوء على ما وصفته بعجز معارضي بنيامين نتنياهو،واعتبر الكاتب أنهعلى ما يبدو لا يوجد معارضة قادرة على إعاقة الاندفاع المتواصل لبنيامين نتنياهو، والذي يركز على متابعة الحرب واستمراره في الحياة السياسية ،وأضاف أن أنه رغم كثرة المعارضين لنتنياهو باختلاف توجهاتهم ،منهم من يعارض الحرب ومن يتظاهر من أجل إطلاق سراح الرهائن ومن يتهمه بالفساد ومن يعارض سياساته الداخلية وغير ذلك إلا أنه لا يتراجع ،ويشرح إبراهيم بورغ العضو السابق في حزب العمل ورئيس الكنيست الأسبق أن ما يحدث هو أن هذه الحركات المعارضة هو تحالف من الاحتجاجات. وهذا ما يجعلها ضعيفة. ويجب توحيد الأفكار والوصول إلى هدف مشترك.
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 02 أبريل/ نيسان 2025 ،موضوع العلاقات بين باريس والجزائر بعد تأكيد الرئيسين الفرنسي والجزائري عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد أشهر من التوتر،واستراتيجية السلطات الجديدة في دمشق لتجنب إثارة العداء على المستوى الداخلي والدولي
لوفيغارو: فرنسا..الجزائر ...بعد الصرامة والعاصفة، جاء وقت التهدئة والدبلوماسية
صحيفة لوفيغاروأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي يسعى منذ أسابيع لاستعادة زمام الأمور. وكان يردد في الدوائر المغلقة: «علينا إعادة الانخراط مع الرئيس تبون»، وفي هذا السياق، كثفت الخلية الدبلوماسية في قصر الإليزيه جهودها، حيث قام مستشارون رئاسيون بثلاث زيارات إلى الجزائر منذ بداية العام، بالتنسيق مع مدير ديوان الرئيس عبد المجيد تبون.
في قصر الإليزيه، يتم الترويج لـ«منطق النتيجة» المدعوم بدبلوماسية صبورة ومتكتّمة. وهو نهج بعيد تمامًا، عن الإنذار الذي أطلقه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو في فبراير الماضي، حيث هدّد بإلغاء اتفاق 1968 الذي يمنح الجزائريين تسهيلات في فرنسا.
لاكروا : في سوريا: كيف يخفف النظام الجديد سياسته الدينية لترسيخ سلطته؟
اعتبر الباحث الفرنسي توما بييرييه أنه من المثير للدهشة أن السلطات الجديدة في دمشق تستخدم الإسلام بشكل محدود في استراتيجيتها للشرعية، إلا أنه من الممكن أنه عندما تبدأ المناقشات حول الدستور النهائي، سيتم الدفاع عن مكانة الإسلام في هيكلة الدولة السورية بشكل أكثر حدة
وأضافت لاكروا أن الإعلان الدستوري الذي صدر في 13 مارس، والذي يُفترض أن يكون إطارًا حتى إجراء الانتخابات التشريعية خلال خمس سنوات، يعتبر يدًا ممدودة للغربيين، فهو يضمن حرية المعتقد للأديان التوحيدية الثلاثة كما أن أحمد الشرع وحاشيته المقربة أظهروا براعة استراتيجية، حيث تجنبوا إثارة العداء مع المؤسسات الدينية التقليدية التي تهيمن على البلاد منذ عدة عقود. ويرى المحلل عروة عجوب أن السلطات في دمشق تحاول إجراء عملية دمج بين السلفيين، خصوصًا الأكثر تسامحًا منهم، وممثلي الإسلام التقليدي الأقل تطرفا
لوموند:أحمد الشرع لديه رؤية لسوريا ويعلم أنه لا يستطيع الحكم بمفرده
هذا ما قالته هند قبوات المرأ الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة كما جاء في لوموند التي نقلت عن الوزيرة السورية قولها إنها "حاولت إقناعهم بضرورة وجود المزيد من النساء في المناصب الوزارية،ولكن كان ذلك صعبا نظرًا للضرورة في ضمان التنوع الإثني والديني داخل الحكومة ،لكنهم وعدوني بتعيين المزيد من النساء في المناصب العليا"
وإلى الذين يعبرون عن قلقهم من أن أحمد الشرع، الذي كان جهاديًا سابقًا قد يفرض أيديولوجية إسلامية على سوريا،قالت كبوات : نريد ديمقراطية شاملة في سوريا. وكلما زاد عدد أولئك الذين يطعنون في اختيارات القيادة، كلما كانت الفرصة لبناء مجتمع مناسب أكبر. وهنا يكمن دور المجتمع المدني
ليبيراسيون:بنيامين نتنياهو، يمر بمرحلة من الاضطراب وعدم الاستقرار السياسي
شبه الكاتب الساحة السياسية الإسرائيلية في الوقت الحالي بالحريق الذي يلتهم الغابة، حيث يصعب تحديد بؤر النيران المختلفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه قضايا مختلفة على المستوى الداخلي والخارجي تجعله محاصرا من كل جهة
في نفس السياق لاكروا سلطت الضوء على ما وصفته بعجز معارضي بنيامين نتنياهو،واعتبر الكاتب أنهعلى ما يبدو لا يوجد معارضة قادرة على إعاقة الاندفاع المتواصل لبنيامين نتنياهو، والذي يركز على متابعة الحرب واستمراره في الحياة السياسية ،وأضاف أن أنه رغم كثرة المعارضين لنتنياهو باختلاف توجهاتهم ،منهم من يعارض الحرب ومن يتظاهر من أجل إطلاق سراح الرهائن ومن يتهمه بالفساد ومن يعارض سياساته الداخلية وغير ذلك إلا أنه لا يتراجع ،ويشرح إبراهيم بورغ العضو السابق في حزب العمل ورئيس الكنيست الأسبق أن ما يحدث هو أن هذه الحركات المعارضة هو تحالف من الاحتجاجات. وهذا ما يجعلها ضعيفة. ويجب توحيد الأفكار والوصول إلى هدف مشترك.
720 Listeners
370 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
123 Listeners
4 Listeners