
Sign up to save your podcasts
Or


المخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بعد عودة التصعيد العسكري، وتجدد التوتر بين الحوثيين والسعودية، الى جانب الضغوط الاقتصادية التي تمارسها إسرائيل على السلطة الفلسطينية، كما مسار توسع الاتحاد الأوروبي، وإقرار البرلمان الفرنسي لقانون " الموت الرحيم" هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 16 تموز/يوليو 2026.
لاكروا: شبح العودة إلى المربع الأول بالنسبة لواشنطن وطهرانبعد شهر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، عاد التصعيد العسكري ليهدد بانهيار المسار الدبلوماسي، وسط غموض يحيط ببنود الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز. فرغم إعلان ترامب أن النفط سيتدفق، استؤنفت الضربات الأمريكية على مواقع إيرانية. طهران ردّت من جهتها باستهداف مصالح وقواعد أمريكية، مع إبقائها على إغلاق المضيق.
في هذا السياق يرى خبراء أن المذكرة لم تكن اتفاق سلام، بل تركت مساحة واسعة لتفسيرات متناقضة، ما جعلها امتداداً للصراع بوسائل أخرى. وفيما تتعثر الوساطات القطرية والباكستانية، يؤكد محللون أن واشنطن وطهران تستخدمان الضغط العسكري لتحسين مواقعهما التفاوضية. في الأثناء تقول الصحيفة ومع ارتفاع أسعار النفط واقتراب الانتخابات الأمريكية، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية، خاصة بعد انتقادات ديمقراطية اتهمته بغياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الأزمة.
لوموند: توتر مضيق هرمز يمتد الى اليمن
في ظل اتساع تداعيات الأزمة الإقليمية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، يشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الحوثيين والسعودية. فقد تبادل الطرفان الهجمات للمرة الأولى منذ هدنة 2022، بعدما قصف الحوثيون مطار أبها السعودي ردًا على استهداف مطار صنعاء قبيل هبوط طائرة إيرانية تقل وفدًا حوثيًا.
يرى محللون أن الخلاف الحقيقي يدور حول محاولة إيران إعادة فتح جسر جوي مباشر إلى صنعاء، وهو ما تعتبره الرياض تهديدًا يسمح بتعزيز الدعم العسكري للحوثيين. ويعتقد خبراء أن طهران والحوثيين يسعيان لاستثمار الظرف الإقليمي لتغيير موازين القوى في اليمن، بينما تؤكد السعودية أنها لن تلتزم الحياد في هذا الملف حتى لو تجنبت الانخراط المباشر في الحرب ضد إيران.
يخلص المقال الى أن هذا التصعيد يهدد بإنهاء الهدنة الهشة وإعادة إشعال الصراع اليمني ضمن المواجهة الأوسع بين الرياض وطهران.
ليزيكو: إسرائيل تحاول خنق السلطة الفلسطينية
تقول اليومية تصعّد الحكومة الإسرائيلية ضغوطها الاقتصادية على السلطة الفلسطينية، في إطار سياسة يعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن هدفها منع قيام دولة فلسطينية عبر إضعاف السلطة ماليًا.
الحكومة أقرت مشروعًا يتيح الاستيلاء على 4.6 مليارات دولار من عائدات جمركية وضريبية تشكل نحو ثلثي ميزانية السلطة الفلسطينية. وقد أدى حجز هذه الأموال إلى تأخير الرواتب وخفضها، وإضعاف تمويل قطاعات التعليم والصحة.
من جهتها إسرائيل تبرر هذه الخطوة باتهام السلطة باستخدام جزء من الأموال لدفع مخصصات لعائلات الأسرى والقتلى الفلسطينيين، وهو ما تنفيه السلطة مستندة إلى تقرير تدقيق دولي. كما تواجه البنوك الفلسطينية أزمة سيولة بسبب تعطل التعاملات بالشيكل. في الموازاة يحذر مسؤولون أمريكيون سابقون من أن انهيار السلطة اقتصاديًا سيقوض التعاون الأمني ويزيد من عدم الاستقرار، في وقت يشهد الاقتصاد الفلسطيني انكماشًا حادًا وارتفاعًا كبيرًا في معدلات البطالة.
لوموند: الديمقراطيون يعرقلون طموحات ترامب بشأن ميزانية الدفاع
في الظروف العادية، يُعدّ التصويت على ميزانية الدفاع الأمريكية إجراءً شكلياً، لكن يوم الثلاثاء 14 يوليو، صوّت الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بالإجماع لمنع دراسة قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يخصص مبلغاً قياسياً قدره 1.150 تريليون دولار للنفقات العسكرية. يعتبر الديمقراطيون هذا التصويت إجراءً عقابياً ضد استمرار الحرب مع إيران مؤكدين أن القانون لا يمكن أن يصبح "ترخيصاً لعدم المسؤولية" التي يمارسها دونالد ترامب بحسب قولهم.
هذا الخلاف يكشف عن تصاعد الانقسام السياسي حول السياسة الخارجية والإنفاق العسكري في الولايات المتحدة تحديدا بعد أن أعلن ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع طهران، واستأنف الضربات ضد إيران وسط التوترات حول مضيق هرمز.
ليزيكو: الاتحاد الأوروبي يخطو خطوة أخرى نحو توسيعه
شهد الاتحاد الأوروبي ما سُمّي بـ"الثلاثاء الكبير"، بعدما حققت أوكرانيا ومولدوفا كما الجبل الأسود وألبانيا تقدمًا متزامنًا في مفاوضات الانضمام. اعتبرت المفوضية الأوروبية أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية في مسار التوسع، إذ فتحت أوكرانيا ومولدوفا فصلًا جديدًا يتعلق بالعلاقات الخارجية، بما يشمل مواءمة سياساتهما التجارية والدبلوماسية والأمنية مع معايير الاتحاد. جاء ذلك بعد إصلاحات في سيادة القانون والمؤسسات الديمقراطية. كما أسهمت التغييرات السياسية في المجر في إنهاء العرقلة التي كانت تؤخر المفاوضات مع كييف.
في المقابل، أحرزت الجبل الأسود تقدمًا بإغلاق فصلين إضافيين من المفاوضات، بينما أغلقت ألبانيا أول ثلاثة فصول من مسارها التفاوضي. ورغم هذا الزخم، تؤكد بروكسل أن عملية الانضمام لا تزال طويلة وتتطلب استكمال الإصلاحات، في ظل تحديات أمنية وسياسية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا ومستقبل الاتحاد الأوروبي.
ليبيراسيون: "الموت الرحيم" حق في الحياة حق في الموت
بعد إقرار البرلمان الفرنسي قانون "المساعدة على الموت" أو ما يعرف بالموت الرحيم، منحت صحيفة "ليبراسيون" أربعة أشخاص يعانون من أمراض مستعصية فرصة التعبير عن ارتياحهم ومخاوفهم. ورغم غياب أصوات المرضى خلال النقاشات البرلمانية، فإنهم الأكثر تأثراً بهذا الحق الجديد في الموت الرحيم. باتريس أوفاند، المصاب بخرف أجسام ليوي، يرى القانون أداة إضافية تضمن له السيطرة على نهايته. مارك، المصاب بسرطان الرئة، حصل على موافقة في بلجيكا لكنه يخشى قيود القانون الفرنسي. آن، التي تعاني سرطاناً، بدأت إجراءات في بلجيكا بسبب شكوكها في النص الفرنسي. أما باتريك، المصاب بالتليف الرئوي، فيعتبر القانون مصدر طمأنينة رغم قلقه من نقص الرعاية التلطيفية. يجمع الأربعة على أهمية القدرة على اختيار نهاية الحياة بكرامة، مع استمرار المخاوف حول تطبيق القانون.
By مونت كارلو الدولية / MCDالمخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بعد عودة التصعيد العسكري، وتجدد التوتر بين الحوثيين والسعودية، الى جانب الضغوط الاقتصادية التي تمارسها إسرائيل على السلطة الفلسطينية، كما مسار توسع الاتحاد الأوروبي، وإقرار البرلمان الفرنسي لقانون " الموت الرحيم" هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 16 تموز/يوليو 2026.
لاكروا: شبح العودة إلى المربع الأول بالنسبة لواشنطن وطهرانبعد شهر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، عاد التصعيد العسكري ليهدد بانهيار المسار الدبلوماسي، وسط غموض يحيط ببنود الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز. فرغم إعلان ترامب أن النفط سيتدفق، استؤنفت الضربات الأمريكية على مواقع إيرانية. طهران ردّت من جهتها باستهداف مصالح وقواعد أمريكية، مع إبقائها على إغلاق المضيق.
في هذا السياق يرى خبراء أن المذكرة لم تكن اتفاق سلام، بل تركت مساحة واسعة لتفسيرات متناقضة، ما جعلها امتداداً للصراع بوسائل أخرى. وفيما تتعثر الوساطات القطرية والباكستانية، يؤكد محللون أن واشنطن وطهران تستخدمان الضغط العسكري لتحسين مواقعهما التفاوضية. في الأثناء تقول الصحيفة ومع ارتفاع أسعار النفط واقتراب الانتخابات الأمريكية، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية، خاصة بعد انتقادات ديمقراطية اتهمته بغياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الأزمة.
لوموند: توتر مضيق هرمز يمتد الى اليمن
في ظل اتساع تداعيات الأزمة الإقليمية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، يشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الحوثيين والسعودية. فقد تبادل الطرفان الهجمات للمرة الأولى منذ هدنة 2022، بعدما قصف الحوثيون مطار أبها السعودي ردًا على استهداف مطار صنعاء قبيل هبوط طائرة إيرانية تقل وفدًا حوثيًا.
يرى محللون أن الخلاف الحقيقي يدور حول محاولة إيران إعادة فتح جسر جوي مباشر إلى صنعاء، وهو ما تعتبره الرياض تهديدًا يسمح بتعزيز الدعم العسكري للحوثيين. ويعتقد خبراء أن طهران والحوثيين يسعيان لاستثمار الظرف الإقليمي لتغيير موازين القوى في اليمن، بينما تؤكد السعودية أنها لن تلتزم الحياد في هذا الملف حتى لو تجنبت الانخراط المباشر في الحرب ضد إيران.
يخلص المقال الى أن هذا التصعيد يهدد بإنهاء الهدنة الهشة وإعادة إشعال الصراع اليمني ضمن المواجهة الأوسع بين الرياض وطهران.
ليزيكو: إسرائيل تحاول خنق السلطة الفلسطينية
تقول اليومية تصعّد الحكومة الإسرائيلية ضغوطها الاقتصادية على السلطة الفلسطينية، في إطار سياسة يعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن هدفها منع قيام دولة فلسطينية عبر إضعاف السلطة ماليًا.
الحكومة أقرت مشروعًا يتيح الاستيلاء على 4.6 مليارات دولار من عائدات جمركية وضريبية تشكل نحو ثلثي ميزانية السلطة الفلسطينية. وقد أدى حجز هذه الأموال إلى تأخير الرواتب وخفضها، وإضعاف تمويل قطاعات التعليم والصحة.
من جهتها إسرائيل تبرر هذه الخطوة باتهام السلطة باستخدام جزء من الأموال لدفع مخصصات لعائلات الأسرى والقتلى الفلسطينيين، وهو ما تنفيه السلطة مستندة إلى تقرير تدقيق دولي. كما تواجه البنوك الفلسطينية أزمة سيولة بسبب تعطل التعاملات بالشيكل. في الموازاة يحذر مسؤولون أمريكيون سابقون من أن انهيار السلطة اقتصاديًا سيقوض التعاون الأمني ويزيد من عدم الاستقرار، في وقت يشهد الاقتصاد الفلسطيني انكماشًا حادًا وارتفاعًا كبيرًا في معدلات البطالة.
لوموند: الديمقراطيون يعرقلون طموحات ترامب بشأن ميزانية الدفاع
في الظروف العادية، يُعدّ التصويت على ميزانية الدفاع الأمريكية إجراءً شكلياً، لكن يوم الثلاثاء 14 يوليو، صوّت الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بالإجماع لمنع دراسة قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يخصص مبلغاً قياسياً قدره 1.150 تريليون دولار للنفقات العسكرية. يعتبر الديمقراطيون هذا التصويت إجراءً عقابياً ضد استمرار الحرب مع إيران مؤكدين أن القانون لا يمكن أن يصبح "ترخيصاً لعدم المسؤولية" التي يمارسها دونالد ترامب بحسب قولهم.
هذا الخلاف يكشف عن تصاعد الانقسام السياسي حول السياسة الخارجية والإنفاق العسكري في الولايات المتحدة تحديدا بعد أن أعلن ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع طهران، واستأنف الضربات ضد إيران وسط التوترات حول مضيق هرمز.
ليزيكو: الاتحاد الأوروبي يخطو خطوة أخرى نحو توسيعه
شهد الاتحاد الأوروبي ما سُمّي بـ"الثلاثاء الكبير"، بعدما حققت أوكرانيا ومولدوفا كما الجبل الأسود وألبانيا تقدمًا متزامنًا في مفاوضات الانضمام. اعتبرت المفوضية الأوروبية أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية في مسار التوسع، إذ فتحت أوكرانيا ومولدوفا فصلًا جديدًا يتعلق بالعلاقات الخارجية، بما يشمل مواءمة سياساتهما التجارية والدبلوماسية والأمنية مع معايير الاتحاد. جاء ذلك بعد إصلاحات في سيادة القانون والمؤسسات الديمقراطية. كما أسهمت التغييرات السياسية في المجر في إنهاء العرقلة التي كانت تؤخر المفاوضات مع كييف.
في المقابل، أحرزت الجبل الأسود تقدمًا بإغلاق فصلين إضافيين من المفاوضات، بينما أغلقت ألبانيا أول ثلاثة فصول من مسارها التفاوضي. ورغم هذا الزخم، تؤكد بروكسل أن عملية الانضمام لا تزال طويلة وتتطلب استكمال الإصلاحات، في ظل تحديات أمنية وسياسية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا ومستقبل الاتحاد الأوروبي.
ليبيراسيون: "الموت الرحيم" حق في الحياة حق في الموت
بعد إقرار البرلمان الفرنسي قانون "المساعدة على الموت" أو ما يعرف بالموت الرحيم، منحت صحيفة "ليبراسيون" أربعة أشخاص يعانون من أمراض مستعصية فرصة التعبير عن ارتياحهم ومخاوفهم. ورغم غياب أصوات المرضى خلال النقاشات البرلمانية، فإنهم الأكثر تأثراً بهذا الحق الجديد في الموت الرحيم. باتريس أوفاند، المصاب بخرف أجسام ليوي، يرى القانون أداة إضافية تضمن له السيطرة على نهايته. مارك، المصاب بسرطان الرئة، حصل على موافقة في بلجيكا لكنه يخشى قيود القانون الفرنسي. آن، التي تعاني سرطاناً، بدأت إجراءات في بلجيكا بسبب شكوكها في النص الفرنسي. أما باتريك، المصاب بالتليف الرئوي، فيعتبر القانون مصدر طمأنينة رغم قلقه من نقص الرعاية التلطيفية. يجمع الأربعة على أهمية القدرة على اختيار نهاية الحياة بكرامة، مع استمرار المخاوف حول تطبيق القانون.

1,763 Listeners

1,049 Listeners

500 Listeners

381 Listeners

236 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

122 Listeners

9 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners