
Sign up to save your podcasts
Or


استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ هجوم السابع من أكتوبر، الى جانب معاناة المستشفيات في جنوب لبنان في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية المكثفة، كما مخاوف الكويت من أن تصبح ضحية جانبية للصراع، ونظام تصاريح الإقامة المؤقتة في فرنسا كما نجاح المغرب في التحول إلى الدولة الأكثر تصنيعاً في أفريقيا هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 2 حزيران / يونيو 2026.
ليبيراسيون: يجب إنقاذ لبنانفي افتتاحيتها ترى اليومية أن استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ هجوم السابع من أكتوبر تقوم على تقديم نفسه باعتباره الحامي الوحيد لإسرائيل والإبقاء على منطق الحرب المستمرة.
يتطرق الكاتب الى الحرب الحالية في لبنان التي تسببت بدمار واسع في الجنوب والبقاع، وأسفرت عن آلاف القتلى والجرحى ونزوح أعداد كبيرة من السكان، فيما تمكنت إسرائيل من السيطرة على مواقع استراتيجية مثل قلعة الشقيف.
ويأسف الكاتب لتراجع دور الأمم المتحدة مقارنة بالماضي في فرض وقف إطلاق النار وإدارة الأزمات، مشيراً إلى أن فرنسا تبقى من أبرز المدافعين عن لبنان دولياً.
كما يتناول أوضاع الضفة الغربية، حيث تتواصل التوترات والاستيطان، محذراً من أن التطورات الحالية قد تفرض إعادة رسم التوازنات والخرائط السياسية في المنطقة.
ويخلص المقال الى أن إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية في المنطقة، وعدد النازحين، ينبغي أن يشجع القوى الكبرى على مراجعة الخريطة ووضع خريطة أخرى.
لوموند: في جنوب لبنان، مستشفى عالق في فخ الحرب
يرصد التقرير واقع مستشفى "النجدة الشعبية" في النبطية جنوب لبنان، الذي أصبح معزولاً وسط المعارك بين إسرائيل وحزب الله. خصوصا بعد أن سقطت غارة إسرائيلية على بعد نحو 50 متراً من المستشفى، ما أثار الذعر بين الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة.
يشير التقرير الى أن عشرات الموظفين ينامون داخل المستشفى الذي تحول عملياً إلى مستشفى ميداني، بينما تواصل فرق الإسعاف عمليات إجلاء المدنيين رغم مخاطر "الضربات المزدوجة" التي تستهدف مواقع سبق قصفها.
في هذا الإطار يصف المسعفون الحرب الحالية بأنها الأعنف منذ عقود، بسبب كثافة القصف، وتطور الأسلحة المستخدمة، كما استهداف كل من يتحرك في مناطق القتال، ما يجعل عمليات الإنقاذ محفوفة بالمخاطر الدائمة.
ليزيكو: الكويت، فريسة سهلة وضحية خفية للصراع
يسلط المقال الضوء على الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها الكويت خلال التصعيد العسكري الأخير بين إيران والولايات المتحدة. الهجمات استهدفت بالأساس القوات الأمريكية المتمركزة على أراضيها، فالكويت تستضيف ست قواعد عسكرية أمريكية، ما يجعلها من أكثر دول الخليج ارتباطاً بالحماية العسكرية الأمريكية، في ظل محدودية قدراتها الدفاعية مقارنة بدول كالإمارات.
يشير المقال الى أن الكويت تعتمد في أمنها على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بينما تنتهج خارجياً سياسة تقوم على الاعتدال وحسن الجوار والوساطة، مع تجنب الانخراط المباشر في الصراعات الإقليمية. إلا أن موقعها الجغرافي بين العراق وإيران يجعلها عرضة للتوترات الإقليمية.
على الصعيد الاقتصادي تأثر قطاع النفط بشدة جراء النزاع، إذ تراجع الإنتاج والصادرات بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية. ورغم ثروتها الكبيرة، تخشى الكويت أن تصبح ضحية جانبية للصراع، بسبب اعتمادها الأمني على الحلفاء الغربيين وعجزها عن مواجهة التهديدات الإقليمية بمفردها.
لومانيتيه: الأجانب في فرنسا يعيشون في حالة مدمرة من عدم الاستقرار
خلص تقرير منظمة العفو الدولية إلى أن نظام تصاريح الإقامة المؤقتة في فرنسا يسبب معاناة نفسية كبيرة للعمال الأجانب المنتمين إلى أقليات عرقية. وأوضحت رئيسة المنظمة في فرنسا أن اضطرار المقيمين إلى تجديد تصاريحهم باستمرار يفرض عليهم حالة دائمة من القلق وعدم اليقين.
يشير التقرير الى أن أبرز العقبات تتمثل في الأعطال المتكررة لمنصة التقديم الإلكترونية، وتأخر معالجة الملفات في المحافظات، ما يؤدي أحياناً إلى فقدان الحقوق القانونية أو تلقي أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية رغم سنوات طويلة من الاستقرار والعمل.
حذر التقرير من أن هذه الأوضاع تتسبب في القلق والأرق كما نوبات الهلع والاكتئاب، وقد تصل لدى بعض الأشخاص إلى أفكار انتحارية. كما تتفاقم المعاناة بسبب ظروف العمل الصعبة والتمييز العنصري وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية. المنظمة طالبت بإصلاح النظام، ومنح تصاريح أطول أجلاً، وفصل تصاريح العمل عن أصحاب العمل للحد من الاستغلال وحماية الصحة النفسية للمهاجرين.
لوفيغارو: لقد تضررت صورة فرنسا الدولية
يرى الكاتب رينو جيرارد أن قمة "اختر فرنسا" التي عُقدت في قصر فرساي وأسفرت عن إعلان استثمارات أجنبية جديدة بقيمة 93 مليار يورو، عكست جاذبية فرنسا في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والصناعة. غير أن هذه الصورة الإيجابية طغت عليها مشاهد العنف وأعمال الشغب التي شهدها شارع الشانزليزيه عقب فوز فريق كرة القدم باريس سان جيرمان، حيث أُحرقت ممتلكات وتعرضت متاجر للنهب واعتُدي على قوات الأمن. ويؤكد الكاتب أن وسائل الإعلام العالمية ركزت على هذه الأحداث أكثر من نجاح القمة الاقتصادية، ما أسهم في تشويه صورة فرنسا دولياً. في الختام يتساءل عن أسباب تراجع الأمن رغم ارتفاع الضرائب، مشيراً إلى عوامل محتملة مثل الهجرة والتعليم كما القضاء.
لاكروا: كيف أصبح المغرب بطل الصناعة في أفريقيا
خلال العقدين الماضيين، نجح المغرب في التحول إلى الدولة الأكثر تصنيعاً في أفريقيا متجاوزاً جنوب أفريقيا، بفضل استراتيجية أطلقها الملك محمد السادس ركزت على قطاعات محددة كصناعة السيارات والطيران، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية، ومنها ميناء طنجة المتوسط وخط القطار فائق السرعة والمناطق الحرة.
غير أن هذا النجاح الاقتصادي أدى إلى تعميق الفوارق بين المناطق الساحلية المزدهرة والمناطق الداخلية التي لا تزال تعاني من الطابع الريفي والجفاف.
يشير المقال الى أن إغلاق الحدود مع الجزائر يظل عائقاً أمام التكامل الاقتصادي المغاربي، إذ يرى خبراء أن إعادة فتح التبادل التجاري بين البلدين يمكن أن تعزز التجارة الإقليمية وتوفر مكاسب اقتصادية كبيرة للطرفين.
By مونت كارلو الدولية / MCDاستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ هجوم السابع من أكتوبر، الى جانب معاناة المستشفيات في جنوب لبنان في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية المكثفة، كما مخاوف الكويت من أن تصبح ضحية جانبية للصراع، ونظام تصاريح الإقامة المؤقتة في فرنسا كما نجاح المغرب في التحول إلى الدولة الأكثر تصنيعاً في أفريقيا هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 2 حزيران / يونيو 2026.
ليبيراسيون: يجب إنقاذ لبنانفي افتتاحيتها ترى اليومية أن استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ هجوم السابع من أكتوبر تقوم على تقديم نفسه باعتباره الحامي الوحيد لإسرائيل والإبقاء على منطق الحرب المستمرة.
يتطرق الكاتب الى الحرب الحالية في لبنان التي تسببت بدمار واسع في الجنوب والبقاع، وأسفرت عن آلاف القتلى والجرحى ونزوح أعداد كبيرة من السكان، فيما تمكنت إسرائيل من السيطرة على مواقع استراتيجية مثل قلعة الشقيف.
ويأسف الكاتب لتراجع دور الأمم المتحدة مقارنة بالماضي في فرض وقف إطلاق النار وإدارة الأزمات، مشيراً إلى أن فرنسا تبقى من أبرز المدافعين عن لبنان دولياً.
كما يتناول أوضاع الضفة الغربية، حيث تتواصل التوترات والاستيطان، محذراً من أن التطورات الحالية قد تفرض إعادة رسم التوازنات والخرائط السياسية في المنطقة.
ويخلص المقال الى أن إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية في المنطقة، وعدد النازحين، ينبغي أن يشجع القوى الكبرى على مراجعة الخريطة ووضع خريطة أخرى.
لوموند: في جنوب لبنان، مستشفى عالق في فخ الحرب
يرصد التقرير واقع مستشفى "النجدة الشعبية" في النبطية جنوب لبنان، الذي أصبح معزولاً وسط المعارك بين إسرائيل وحزب الله. خصوصا بعد أن سقطت غارة إسرائيلية على بعد نحو 50 متراً من المستشفى، ما أثار الذعر بين الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة.
يشير التقرير الى أن عشرات الموظفين ينامون داخل المستشفى الذي تحول عملياً إلى مستشفى ميداني، بينما تواصل فرق الإسعاف عمليات إجلاء المدنيين رغم مخاطر "الضربات المزدوجة" التي تستهدف مواقع سبق قصفها.
في هذا الإطار يصف المسعفون الحرب الحالية بأنها الأعنف منذ عقود، بسبب كثافة القصف، وتطور الأسلحة المستخدمة، كما استهداف كل من يتحرك في مناطق القتال، ما يجعل عمليات الإنقاذ محفوفة بالمخاطر الدائمة.
ليزيكو: الكويت، فريسة سهلة وضحية خفية للصراع
يسلط المقال الضوء على الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها الكويت خلال التصعيد العسكري الأخير بين إيران والولايات المتحدة. الهجمات استهدفت بالأساس القوات الأمريكية المتمركزة على أراضيها، فالكويت تستضيف ست قواعد عسكرية أمريكية، ما يجعلها من أكثر دول الخليج ارتباطاً بالحماية العسكرية الأمريكية، في ظل محدودية قدراتها الدفاعية مقارنة بدول كالإمارات.
يشير المقال الى أن الكويت تعتمد في أمنها على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بينما تنتهج خارجياً سياسة تقوم على الاعتدال وحسن الجوار والوساطة، مع تجنب الانخراط المباشر في الصراعات الإقليمية. إلا أن موقعها الجغرافي بين العراق وإيران يجعلها عرضة للتوترات الإقليمية.
على الصعيد الاقتصادي تأثر قطاع النفط بشدة جراء النزاع، إذ تراجع الإنتاج والصادرات بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية. ورغم ثروتها الكبيرة، تخشى الكويت أن تصبح ضحية جانبية للصراع، بسبب اعتمادها الأمني على الحلفاء الغربيين وعجزها عن مواجهة التهديدات الإقليمية بمفردها.
لومانيتيه: الأجانب في فرنسا يعيشون في حالة مدمرة من عدم الاستقرار
خلص تقرير منظمة العفو الدولية إلى أن نظام تصاريح الإقامة المؤقتة في فرنسا يسبب معاناة نفسية كبيرة للعمال الأجانب المنتمين إلى أقليات عرقية. وأوضحت رئيسة المنظمة في فرنسا أن اضطرار المقيمين إلى تجديد تصاريحهم باستمرار يفرض عليهم حالة دائمة من القلق وعدم اليقين.
يشير التقرير الى أن أبرز العقبات تتمثل في الأعطال المتكررة لمنصة التقديم الإلكترونية، وتأخر معالجة الملفات في المحافظات، ما يؤدي أحياناً إلى فقدان الحقوق القانونية أو تلقي أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية رغم سنوات طويلة من الاستقرار والعمل.
حذر التقرير من أن هذه الأوضاع تتسبب في القلق والأرق كما نوبات الهلع والاكتئاب، وقد تصل لدى بعض الأشخاص إلى أفكار انتحارية. كما تتفاقم المعاناة بسبب ظروف العمل الصعبة والتمييز العنصري وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية. المنظمة طالبت بإصلاح النظام، ومنح تصاريح أطول أجلاً، وفصل تصاريح العمل عن أصحاب العمل للحد من الاستغلال وحماية الصحة النفسية للمهاجرين.
لوفيغارو: لقد تضررت صورة فرنسا الدولية
يرى الكاتب رينو جيرارد أن قمة "اختر فرنسا" التي عُقدت في قصر فرساي وأسفرت عن إعلان استثمارات أجنبية جديدة بقيمة 93 مليار يورو، عكست جاذبية فرنسا في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والصناعة. غير أن هذه الصورة الإيجابية طغت عليها مشاهد العنف وأعمال الشغب التي شهدها شارع الشانزليزيه عقب فوز فريق كرة القدم باريس سان جيرمان، حيث أُحرقت ممتلكات وتعرضت متاجر للنهب واعتُدي على قوات الأمن. ويؤكد الكاتب أن وسائل الإعلام العالمية ركزت على هذه الأحداث أكثر من نجاح القمة الاقتصادية، ما أسهم في تشويه صورة فرنسا دولياً. في الختام يتساءل عن أسباب تراجع الأمن رغم ارتفاع الضرائب، مشيراً إلى عوامل محتملة مثل الهجرة والتعليم كما القضاء.
لاكروا: كيف أصبح المغرب بطل الصناعة في أفريقيا
خلال العقدين الماضيين، نجح المغرب في التحول إلى الدولة الأكثر تصنيعاً في أفريقيا متجاوزاً جنوب أفريقيا، بفضل استراتيجية أطلقها الملك محمد السادس ركزت على قطاعات محددة كصناعة السيارات والطيران، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية، ومنها ميناء طنجة المتوسط وخط القطار فائق السرعة والمناطق الحرة.
غير أن هذا النجاح الاقتصادي أدى إلى تعميق الفوارق بين المناطق الساحلية المزدهرة والمناطق الداخلية التي لا تزال تعاني من الطابع الريفي والجفاف.
يشير المقال الى أن إغلاق الحدود مع الجزائر يظل عائقاً أمام التكامل الاقتصادي المغاربي، إذ يرى خبراء أن إعادة فتح التبادل التجاري بين البلدين يمكن أن تعزز التجارة الإقليمية وتوفر مكاسب اقتصادية كبيرة للطرفين.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners