
Sign up to save your podcasts
Or
عناوين النشرة العلمية :
- مساعي أسترالية لتثمين ثفل القهوة في صناعة خرسانة بناء هجينة ومؤلّفة من الاسمنت وفحم القهوة الحيوي
- افتتاح معرض حول مقومات الحياة والتكيّف البشري في الصحاري في متحف باريس للتاريخ الطبيعي
-معالج كمومي جديد يُدعى "Zuchongzhi 3.0" عزّز مكانة الصين وتفوّقها في الحوسبة الكمومية
الخرسانة المصنوعة من فحم القهوة الحيوي
يُنتج العالم سنوياً ما يصل إلى 10 مليارات كيلوغرام من نفايات القهوة العضوية التي تدفن في المكبّات ولا يستفاد منها في شيء عدا التسميد الزراعي الضيّق النطاق.
مع ازدهار سوق البناء أينما كان، يتزايد الطلب على الخرسانة كثيفة الموارد التي تعتمد على الرمال الطبيعية المأخوذة من مجاري الأنهار وضفافها ما يُسبّب مجموعة أضرار بيئية ناجمة عن مقالع الرمال.
احتراما لنهج الاقتصاد الدائري، يصبح تثمين النفايات العضوية عبر إبعادها عن مكبات النفايات ضرورة ماسّة كما هو ضروري الحفاظ بشكل أفضل على مواردنا الطبيعية كالرمال.
لذلك ووفق تجارب المراحل الأولى لدراسة أسترالية منشورة في مجلّة الإنتاج النظيف Journal of Cleaner Production، نجح فريق معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا (RMIT) في تحويل بقايا البنّ إلى فحم حيوي يمثّل موردا قيّما لتعزيز قوّة خرسانة البناء وتخفيف نسبة استخدام الرمال فيها. ما قام به المهندسون في معهد ملبورن هو أنّهم سخّنوا بقايا القهوة إلى أكثر من 350 درجة مئوية وحرموها من الأكسجين بهدف الحصول على فحم حيوي بفضل عملية التحلّل الحراري pyrolysing.
اتّضح للمهندسين الأستراليين أنّنا بإمكاننا إنتاج خرسانة أقوى بنسبة 30% من الخرسانة التقليدية من خلال معالجة وإضافة بقايا القهوة المتفحمة إلى خليط الإسمنت للاندماج فيه بشكل مُرضي.
لكنّ الباحثين الأستراليين من معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا أشاروا إلى أنهم ما زالوا بحاجة إلى تقييم متانة منتجهم الإسمنتي على المدى الطويل. ويعملون الآن على اختبار أداء هذه الخلطة الهجينة القائمة على فحم القهوة والإسمنت في ظل ظروف مناخية قاسية على غرار التجميد والذوبان، وامتصاص الماء، والتآكل، والعديد من عوامل الضغط الأخرى.
يبقى أن نشير إلى أنّ أكثر من ممرّ من ممرات المشاة على طرقات مدينة Pakenham تلقّى الخرسانة الممزوجة بفحم القهوة الحيوي في إطار المشروع الكبير لتطوير طرقات المدينة.
الصحاري لا يمكن حصر صورتها بالجمل على الكثبان الرملية
معرض "صحاري" Deserts الذي يستمر إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في متحف باريس للتاريخ الطبيعي يعكس الثقافات التي تكيّفت مع الظروف الجوية المتطرّفة، كالرياح الحارة أو البرد القارس، في صحاري العالم شبه القاحلة من قبيل Kalahari و Gobi و Mojave و Bardenas Reales والقطب الشمالي والصحراء الكبرى.
لا يزال مفهوم ماهية الصحراء ليس واضحا تماما مع أنّ صورة الجمل على الكثبان الرملية تتبادر إلى ذهننا فور الإتيان على ذكر الصحراء. لكنّ الصحراء لا تكون بالضرورة شاسعة ولا فارغة، ويمكن حتى تليين ظروفها القاسية بحسب ما يحاول معرض "صحاري" أن يشدّد عليه.
مصمّمة معرض "صحاري" Anne-Camille Bouillié أكّدت أنّ "لا صحة للاعتقاد السائد بأن البيئات الصحراوية تفتقر إلى الحياة". لا بل تتوافر للحيوانات والنباتات داخل البيئات الصحراوية المفتوحة وسائل تحمُّل لدرجات الحرارة القصوى ووسائل تَكَيُّف لجمع المياه ولحماية أنفسها من الحيوانات المفترسة. في الصحاري تعيش مثلا نباتات من دون أوراق لكنها مغطاة بالأشواك، وتعيش ثدييات ذات آذان كبيرة تساعدها على التمويه وعلى تبديد الحرارة بشكل أفضل.
في بيئات الصحاري وتبعا لمفهوم "التقارب التطوّري"، تتشابه الاستراتيجيات المورفولوجية أو السلوكية في كثير من الأحيان بين أماكن وأنواع متباعدة جغرافيا عن بعضها البعض، لكنها عرضة للقيود نفسها.
لا يسعنا هنا سوى أن نقدّم لكم مجموعة أمثلة حول الاستراتيجيات السلوكية للحيوانات أو النباتات التي تكيّفت مع البيئات الصحراوية. نبدأ بذكر احتياطيات الشحوم التي تحدّبت على ظهر الجمل بهدف استخدامها كغذاء عندما يندر الطعام. أما شجرة الباوباب التي تعتبر رمزا وطنيا في السنغال وتصمد في وجه فترات الجفاف وشحّ المتساقطات فتخزّن سيقانها الشاهقة ما يقارب 9 متر مكعّب من المياه السائل، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات أسرة من المياه لمدة ثلاثة أشهر.
أضف إلى أنّ العوالم المتطرفة للصحراء كانت ولا تزال أرض البشر من قبيل الطوارق والمغول والإنويت الذين طوّروا فيها استراتيجيتين كبيرتين. أولى هاتين الاستراتيجيتين هي "التنقّل، والتحرك بحثا عن الموارد عبر إقامة المسالك المتنقلة.
أما الاستراتيجية الثانية، فهي تحويل البيئة الصحراوية إلى بيئة قابلة للحياة كما هو الحال في الواحات التي نشأت بفضل نخلة التمر، تلك الشجرة المثمرة التي "لم تعد موجودة بالصيغة البرية" إنّما في الواحات ساعد ظلّ تلك الشجرة على أن ينجح الإنسان في زراعة أشجار الفاكهة، ونباتات الحدائق، والخضر التي لا علاقة لها إطلاقا بالصحراء"، حسبما أوضح Vincent Battesti، عالِم الأنثروبولوجيا المتخصص في الواحات.
أقوى سوبر كمبيوتر بات صينيا
على ضوء ما جاء في دراسة كانت نشرتها الشهر الفائت دورية Physical Review Letters ، أعلنت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين عن تطويرها معالجا كموميا جديدا يُدعى Zuchongzhi 3.0 وهو يمثّل طفرة في مجال التفوق الكمومي.
https://journals.aps.org/prl/abstract/10.1103/PhysRevLett.134.090601
يتكوّن السوبر كمبيوتر Zuchongzhi 3.0 من qubits 105، وهو يتميّز بسرعته الفائقة التي تصل إلى كوادريليون (10¹⁵) ، الأمر الذي خوّله أن يكون أسرع من أقوى الحواسيب الفائقة الحالية متفوّقا على الحاسوب الكمّي لدى غوغل.
في العام 2019، أعلنت غوغل عن تحقيق "التفوق الكمي" من خلال معالجها Sycamore الذي احتوى على 53 qubits ، والذي تمكن من تنفيذ عملية حسابية معقدة في 200 ثانية فقط، بينما كانت الحواسيب التقليدية تحتاج نحو 10 آلاف سنة لإتمامها. إنّما الإصدار الثالث من حاسوب Zuchongzhi تخطّى المقدرات الحاسوبية لمعالج Sycamore .
إلى ذلك، قارن الباحثون الصينيون حاسوبهم الجديد بالحواسيب الكلاسيكية لحل مشكلة ما واكتشفوا أنه أقوى من حواسيب Frontier وSummit . هذه الحواسيب الأميركية المذكورة تحتاج إلى 6 مليارات سنة لحل مشكلة ما، في حين يستطيع Zuchongzhi إنجازها في ثوانٍ، بحسب الدراسة التي نأتي على سيرتها.
عناوين النشرة العلمية :
- مساعي أسترالية لتثمين ثفل القهوة في صناعة خرسانة بناء هجينة ومؤلّفة من الاسمنت وفحم القهوة الحيوي
- افتتاح معرض حول مقومات الحياة والتكيّف البشري في الصحاري في متحف باريس للتاريخ الطبيعي
-معالج كمومي جديد يُدعى "Zuchongzhi 3.0" عزّز مكانة الصين وتفوّقها في الحوسبة الكمومية
الخرسانة المصنوعة من فحم القهوة الحيوي
يُنتج العالم سنوياً ما يصل إلى 10 مليارات كيلوغرام من نفايات القهوة العضوية التي تدفن في المكبّات ولا يستفاد منها في شيء عدا التسميد الزراعي الضيّق النطاق.
مع ازدهار سوق البناء أينما كان، يتزايد الطلب على الخرسانة كثيفة الموارد التي تعتمد على الرمال الطبيعية المأخوذة من مجاري الأنهار وضفافها ما يُسبّب مجموعة أضرار بيئية ناجمة عن مقالع الرمال.
احتراما لنهج الاقتصاد الدائري، يصبح تثمين النفايات العضوية عبر إبعادها عن مكبات النفايات ضرورة ماسّة كما هو ضروري الحفاظ بشكل أفضل على مواردنا الطبيعية كالرمال.
لذلك ووفق تجارب المراحل الأولى لدراسة أسترالية منشورة في مجلّة الإنتاج النظيف Journal of Cleaner Production، نجح فريق معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا (RMIT) في تحويل بقايا البنّ إلى فحم حيوي يمثّل موردا قيّما لتعزيز قوّة خرسانة البناء وتخفيف نسبة استخدام الرمال فيها. ما قام به المهندسون في معهد ملبورن هو أنّهم سخّنوا بقايا القهوة إلى أكثر من 350 درجة مئوية وحرموها من الأكسجين بهدف الحصول على فحم حيوي بفضل عملية التحلّل الحراري pyrolysing.
اتّضح للمهندسين الأستراليين أنّنا بإمكاننا إنتاج خرسانة أقوى بنسبة 30% من الخرسانة التقليدية من خلال معالجة وإضافة بقايا القهوة المتفحمة إلى خليط الإسمنت للاندماج فيه بشكل مُرضي.
لكنّ الباحثين الأستراليين من معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا أشاروا إلى أنهم ما زالوا بحاجة إلى تقييم متانة منتجهم الإسمنتي على المدى الطويل. ويعملون الآن على اختبار أداء هذه الخلطة الهجينة القائمة على فحم القهوة والإسمنت في ظل ظروف مناخية قاسية على غرار التجميد والذوبان، وامتصاص الماء، والتآكل، والعديد من عوامل الضغط الأخرى.
يبقى أن نشير إلى أنّ أكثر من ممرّ من ممرات المشاة على طرقات مدينة Pakenham تلقّى الخرسانة الممزوجة بفحم القهوة الحيوي في إطار المشروع الكبير لتطوير طرقات المدينة.
الصحاري لا يمكن حصر صورتها بالجمل على الكثبان الرملية
معرض "صحاري" Deserts الذي يستمر إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في متحف باريس للتاريخ الطبيعي يعكس الثقافات التي تكيّفت مع الظروف الجوية المتطرّفة، كالرياح الحارة أو البرد القارس، في صحاري العالم شبه القاحلة من قبيل Kalahari و Gobi و Mojave و Bardenas Reales والقطب الشمالي والصحراء الكبرى.
لا يزال مفهوم ماهية الصحراء ليس واضحا تماما مع أنّ صورة الجمل على الكثبان الرملية تتبادر إلى ذهننا فور الإتيان على ذكر الصحراء. لكنّ الصحراء لا تكون بالضرورة شاسعة ولا فارغة، ويمكن حتى تليين ظروفها القاسية بحسب ما يحاول معرض "صحاري" أن يشدّد عليه.
مصمّمة معرض "صحاري" Anne-Camille Bouillié أكّدت أنّ "لا صحة للاعتقاد السائد بأن البيئات الصحراوية تفتقر إلى الحياة". لا بل تتوافر للحيوانات والنباتات داخل البيئات الصحراوية المفتوحة وسائل تحمُّل لدرجات الحرارة القصوى ووسائل تَكَيُّف لجمع المياه ولحماية أنفسها من الحيوانات المفترسة. في الصحاري تعيش مثلا نباتات من دون أوراق لكنها مغطاة بالأشواك، وتعيش ثدييات ذات آذان كبيرة تساعدها على التمويه وعلى تبديد الحرارة بشكل أفضل.
في بيئات الصحاري وتبعا لمفهوم "التقارب التطوّري"، تتشابه الاستراتيجيات المورفولوجية أو السلوكية في كثير من الأحيان بين أماكن وأنواع متباعدة جغرافيا عن بعضها البعض، لكنها عرضة للقيود نفسها.
لا يسعنا هنا سوى أن نقدّم لكم مجموعة أمثلة حول الاستراتيجيات السلوكية للحيوانات أو النباتات التي تكيّفت مع البيئات الصحراوية. نبدأ بذكر احتياطيات الشحوم التي تحدّبت على ظهر الجمل بهدف استخدامها كغذاء عندما يندر الطعام. أما شجرة الباوباب التي تعتبر رمزا وطنيا في السنغال وتصمد في وجه فترات الجفاف وشحّ المتساقطات فتخزّن سيقانها الشاهقة ما يقارب 9 متر مكعّب من المياه السائل، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات أسرة من المياه لمدة ثلاثة أشهر.
أضف إلى أنّ العوالم المتطرفة للصحراء كانت ولا تزال أرض البشر من قبيل الطوارق والمغول والإنويت الذين طوّروا فيها استراتيجيتين كبيرتين. أولى هاتين الاستراتيجيتين هي "التنقّل، والتحرك بحثا عن الموارد عبر إقامة المسالك المتنقلة.
أما الاستراتيجية الثانية، فهي تحويل البيئة الصحراوية إلى بيئة قابلة للحياة كما هو الحال في الواحات التي نشأت بفضل نخلة التمر، تلك الشجرة المثمرة التي "لم تعد موجودة بالصيغة البرية" إنّما في الواحات ساعد ظلّ تلك الشجرة على أن ينجح الإنسان في زراعة أشجار الفاكهة، ونباتات الحدائق، والخضر التي لا علاقة لها إطلاقا بالصحراء"، حسبما أوضح Vincent Battesti، عالِم الأنثروبولوجيا المتخصص في الواحات.
أقوى سوبر كمبيوتر بات صينيا
على ضوء ما جاء في دراسة كانت نشرتها الشهر الفائت دورية Physical Review Letters ، أعلنت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين عن تطويرها معالجا كموميا جديدا يُدعى Zuchongzhi 3.0 وهو يمثّل طفرة في مجال التفوق الكمومي.
https://journals.aps.org/prl/abstract/10.1103/PhysRevLett.134.090601
يتكوّن السوبر كمبيوتر Zuchongzhi 3.0 من qubits 105، وهو يتميّز بسرعته الفائقة التي تصل إلى كوادريليون (10¹⁵) ، الأمر الذي خوّله أن يكون أسرع من أقوى الحواسيب الفائقة الحالية متفوّقا على الحاسوب الكمّي لدى غوغل.
في العام 2019، أعلنت غوغل عن تحقيق "التفوق الكمي" من خلال معالجها Sycamore الذي احتوى على 53 qubits ، والذي تمكن من تنفيذ عملية حسابية معقدة في 200 ثانية فقط، بينما كانت الحواسيب التقليدية تحتاج نحو 10 آلاف سنة لإتمامها. إنّما الإصدار الثالث من حاسوب Zuchongzhi تخطّى المقدرات الحاسوبية لمعالج Sycamore .
إلى ذلك، قارن الباحثون الصينيون حاسوبهم الجديد بالحواسيب الكلاسيكية لحل مشكلة ما واكتشفوا أنه أقوى من حواسيب Frontier وSummit . هذه الحواسيب الأميركية المذكورة تحتاج إلى 6 مليارات سنة لحل مشكلة ما، في حين يستطيع Zuchongzhi إنجازها في ثوانٍ، بحسب الدراسة التي نأتي على سيرتها.
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
10 Listeners
4 Listeners