
Sign up to save your podcasts
Or
عناوين النشرة العلمية :
- قاطعوا العلكة لأنكم تمضغون البلاستيك من حيث لا تدرون !
- كنز أثري يضمّ 800 قطعة نقدية اكتشف في بريطانيا ويعود للعصر الحديدي
- من الأرجنتين إلى تشيلي، حصلت عملية نقل لطيور مهدّدة بالانقراض في إطار برنامج حفظ
المئات من جزيئات البلاستيك الدقيقة تطلقها العلكة مباشرة في الفم عند مضغها، وفق ما أظهرت دراسة عُرضت في اجتماع الجمعية الكيميائية الأميركية.
عُثر على جزيئات بلاستيكية دقيقة في كل جزء من جسم الإنسان تقريبا. سبق أن رُصدت جزيئات بلاستيكية لا تتعدّى خمسة ملليمترات في الهواء والماء والأغذية والتغليف والمنسوجات الصناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. وفي كل يوم، يبتلع البشر هذه الجزيئات أو يستنشقونها أو يحتكون بها من خلال الجلد.
وفي حين أن العلماء ليسوا متأكدين من تأثير هذه المواد على الصحة، فقد بدأ كثر منهم في دق ناقوس الخطر.
النوع الأكثر شيوعا من العلكة المباعة في محلات السوبرماركت، والذي يسمى العلكة الاصطناعية، يحتوي على بوليمرات بلاستيكية تعتمد على البترول لإعطائها قوامها المطاط. ومع ذلك، فإن الملصقات الموضوعة على العبوات لا تذكر وجود أي بلاستيك، وتكتفي بالإشارة إلى أن المنتج مصنوع "على أساس الصمغ".
طالبة الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، Lisa Lowe ، قامت بمضغ سبع قطع من عشرة ماركات مختلفة من العلكة، ثم أجرى الباحثون تحليلا كيميائيا للعابها. وخلص الباحثون إلى أن غراما واحدا من العلكة يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، ولكن بعض هذه العلكة يطلق أكثر من 600 قطعة. ويبلغ متوسط وزن قطعة العلكة حوالى 1,5 غرام.
خلال الدقائق الثماني الأولى من المضغ، تطلق العلكة كل البلاستيك الدقيق تقريبا الذي تحويه. ولفتت طالبة الدكتوراه Lisa Lowe إلى أن مضغ العلكة لا يلوّث الجسم بالبلاستيك فحسب، لا بل يعد استهلاك العلكة مصدرا للتلوث البلاستيكي البيئي، خصوصا عندما "يبصقها الناس على الرصيف".
بحسب الباحثين في جامعة كاليفورنيا، إن الأشخاص الذين يمضغون حوالى 180 قطعة من العلكة سنويا قد يبتلعون نحو 30 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق. ومع ذلك، فإن هذه الكمية صغيرة مقارنة بمواد أو منتجات أخرى يؤدي تناولها إلى ابتلاع كميات أعلى من البلاستيك الدقيق.
على سبيل المثال، قدّر باحثون آخرون العام الماضي أن لترا واحدا من الماء في زجاجة بلاستيكية يحتوي على ما معدله 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة لا يُعرف بعد مضارها على الصحّة العامة بشكل واضح.
قطع نقدية ظهرت للعلن شمال انجلترا بعدما طمرت في القرن الأول ميلادي
في بيان مشترك وقّعته ثلاث جهات بريطانية هي متحف بريتش ميوزيم وجامعة دورهام، وهيئة إنكلترا التاريخية Historic England، جاء أنّ 800 قطعة نقدية يناهز عمرها 2000 عام اكتشفت في خندق ضمن قرية Melsonby شمال إنكلترا. حدث هذا الاكتشاف في العام 2021 من جانب شخص متمرّس في الكشف عن المعادن. وبعدما استوقفه ما ظن أنه اكتشاف مهم، اتصل بجامعة دورهام التي بدأت أعمال التنقيب بدعم من المتحف البريطاني.
بالإضافة إلى العملات النقدية المُكتشفة التي تعتبر أحد أكبر وأهم اكتشافات العصر الحديدي في المملكة المتحدة عثر في قرية Melsonby على أحزمة خيول ورماح ومراجل وحاويات. وتُعتبر الكمية والتنوع في هذه القطع أمرا غير عادي بالنسبة إلى بريطانيا"، بحسب البيان الصادر عن المؤسسات الثلاث التي رأت في هذا الاكتشاف طريقة جديدة لفهم الحياة قبل 2000 عام في شمال إنكلترا.
عالم الآثار الذي قاد أعمال التنقيب Tom Moore لفت إلى أن "الأمر المحيّر في الموضوع هو أن الناس في بريطانيا كانوا معتادين نسبيا على العربات ذات العجلتين. لكن القطع التي عُثر عليها في قرية Melsonby تشير إلى عربات أكبر بكثير ومركبات مزخرفة بزخارف فاخرة، وهو ما كان شائعا أكثر في أوروبا القارية، في ألمانيا والدنمارك.
بناء على التقييم الأثري العلمي الأوّلي قد تكون القطع الأثرية المُكتشفة في قرية Melsonby قد طُمرت في القرن الأول ميلادي، في زمن الغزو الروماني لبريطانيا.
طير الرية الشبيه بالنعامة يخضع في تشيلي لعمليات الحفظ
في إطار برنامج لحفظ نوع من الطيور تشبه النعامة ومهدد بالانقراض في باتاغونيا التشيلية، نقل عبر شاحنات خمسة عشر طائرا من نوع الرية بهدف منحها إلى متنزّه تشيلي في منطقة Aysen قادمةً في صناديق خشبية من متنزّه باتاغونيا في مقاطعة Santa Cruz الأرجنتينية. طيور الرية الواصلة إلى تشيلي سيتم إطلاقها في المتنزّه بعد فترة من التكيّف إذا ما علمنا أن أعدادها في تشيلي تراجعت بشكل كبير بسبب المواشي وهجمات الكلاب والصيد وتدمير الأعشاش، على ضوء ما ذكرت مؤسسة " Rewilding" بفرعها التشيلي في بيان.
منذ العام 2015، ينفذ متنزه باتاغونيا الوطني الأرجنتيني برنامجا لاستعادة طيور الرية، يتضمّن تربيتها في مراكز التكاثر. ويعيش نحو 68 طيرا في المتنزه حاليا، لكن الهدف يتمثل في رفع هذا العدد إلى مئة طير، بحسب المؤسسة.
نشير إلى أنّ طيور الرية الريشية المعروفة أيضا بطيور رية داروين تسمّى بالفرنسية nandous وبالإنكليزية rhea وهي تنتشر في أميركا الجنوبية وتعتبر من أكبر الطيور في تشيلي ويتراوح طولها بين 90 و100 سنتيمترا. لكنّ هذه الطيور لا تستطيع الطيران إنما ريشها يستخدم لصناعة أدوات تنظيف الغبار في المنازل أو لصناعة وسادات النوم التي تنظّم الحرارة ما تحت رأس النائم.
على صعيد دور طيور الرية في النظام البيئي والسلسلة الغذائية، تسيطر هذه الطيور المفترسة بشكل فعال على التنامي الكثيف للحشرات وهي تحافظ على الأنواع الثانوية من الحشرات التي لا يمكنها مقاومة المنافسة من الأنواع الأكثر وفرة. وبالتالي فإنها تساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي العالي مع الحد من تفشي الأمراض. كما أنّ طيور الرية تقوم بتلقيح النباتات ونشر البذور.
عناوين النشرة العلمية :
- قاطعوا العلكة لأنكم تمضغون البلاستيك من حيث لا تدرون !
- كنز أثري يضمّ 800 قطعة نقدية اكتشف في بريطانيا ويعود للعصر الحديدي
- من الأرجنتين إلى تشيلي، حصلت عملية نقل لطيور مهدّدة بالانقراض في إطار برنامج حفظ
المئات من جزيئات البلاستيك الدقيقة تطلقها العلكة مباشرة في الفم عند مضغها، وفق ما أظهرت دراسة عُرضت في اجتماع الجمعية الكيميائية الأميركية.
عُثر على جزيئات بلاستيكية دقيقة في كل جزء من جسم الإنسان تقريبا. سبق أن رُصدت جزيئات بلاستيكية لا تتعدّى خمسة ملليمترات في الهواء والماء والأغذية والتغليف والمنسوجات الصناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. وفي كل يوم، يبتلع البشر هذه الجزيئات أو يستنشقونها أو يحتكون بها من خلال الجلد.
وفي حين أن العلماء ليسوا متأكدين من تأثير هذه المواد على الصحة، فقد بدأ كثر منهم في دق ناقوس الخطر.
النوع الأكثر شيوعا من العلكة المباعة في محلات السوبرماركت، والذي يسمى العلكة الاصطناعية، يحتوي على بوليمرات بلاستيكية تعتمد على البترول لإعطائها قوامها المطاط. ومع ذلك، فإن الملصقات الموضوعة على العبوات لا تذكر وجود أي بلاستيك، وتكتفي بالإشارة إلى أن المنتج مصنوع "على أساس الصمغ".
طالبة الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، Lisa Lowe ، قامت بمضغ سبع قطع من عشرة ماركات مختلفة من العلكة، ثم أجرى الباحثون تحليلا كيميائيا للعابها. وخلص الباحثون إلى أن غراما واحدا من العلكة يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، ولكن بعض هذه العلكة يطلق أكثر من 600 قطعة. ويبلغ متوسط وزن قطعة العلكة حوالى 1,5 غرام.
خلال الدقائق الثماني الأولى من المضغ، تطلق العلكة كل البلاستيك الدقيق تقريبا الذي تحويه. ولفتت طالبة الدكتوراه Lisa Lowe إلى أن مضغ العلكة لا يلوّث الجسم بالبلاستيك فحسب، لا بل يعد استهلاك العلكة مصدرا للتلوث البلاستيكي البيئي، خصوصا عندما "يبصقها الناس على الرصيف".
بحسب الباحثين في جامعة كاليفورنيا، إن الأشخاص الذين يمضغون حوالى 180 قطعة من العلكة سنويا قد يبتلعون نحو 30 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق. ومع ذلك، فإن هذه الكمية صغيرة مقارنة بمواد أو منتجات أخرى يؤدي تناولها إلى ابتلاع كميات أعلى من البلاستيك الدقيق.
على سبيل المثال، قدّر باحثون آخرون العام الماضي أن لترا واحدا من الماء في زجاجة بلاستيكية يحتوي على ما معدله 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة لا يُعرف بعد مضارها على الصحّة العامة بشكل واضح.
قطع نقدية ظهرت للعلن شمال انجلترا بعدما طمرت في القرن الأول ميلادي
في بيان مشترك وقّعته ثلاث جهات بريطانية هي متحف بريتش ميوزيم وجامعة دورهام، وهيئة إنكلترا التاريخية Historic England، جاء أنّ 800 قطعة نقدية يناهز عمرها 2000 عام اكتشفت في خندق ضمن قرية Melsonby شمال إنكلترا. حدث هذا الاكتشاف في العام 2021 من جانب شخص متمرّس في الكشف عن المعادن. وبعدما استوقفه ما ظن أنه اكتشاف مهم، اتصل بجامعة دورهام التي بدأت أعمال التنقيب بدعم من المتحف البريطاني.
بالإضافة إلى العملات النقدية المُكتشفة التي تعتبر أحد أكبر وأهم اكتشافات العصر الحديدي في المملكة المتحدة عثر في قرية Melsonby على أحزمة خيول ورماح ومراجل وحاويات. وتُعتبر الكمية والتنوع في هذه القطع أمرا غير عادي بالنسبة إلى بريطانيا"، بحسب البيان الصادر عن المؤسسات الثلاث التي رأت في هذا الاكتشاف طريقة جديدة لفهم الحياة قبل 2000 عام في شمال إنكلترا.
عالم الآثار الذي قاد أعمال التنقيب Tom Moore لفت إلى أن "الأمر المحيّر في الموضوع هو أن الناس في بريطانيا كانوا معتادين نسبيا على العربات ذات العجلتين. لكن القطع التي عُثر عليها في قرية Melsonby تشير إلى عربات أكبر بكثير ومركبات مزخرفة بزخارف فاخرة، وهو ما كان شائعا أكثر في أوروبا القارية، في ألمانيا والدنمارك.
بناء على التقييم الأثري العلمي الأوّلي قد تكون القطع الأثرية المُكتشفة في قرية Melsonby قد طُمرت في القرن الأول ميلادي، في زمن الغزو الروماني لبريطانيا.
طير الرية الشبيه بالنعامة يخضع في تشيلي لعمليات الحفظ
في إطار برنامج لحفظ نوع من الطيور تشبه النعامة ومهدد بالانقراض في باتاغونيا التشيلية، نقل عبر شاحنات خمسة عشر طائرا من نوع الرية بهدف منحها إلى متنزّه تشيلي في منطقة Aysen قادمةً في صناديق خشبية من متنزّه باتاغونيا في مقاطعة Santa Cruz الأرجنتينية. طيور الرية الواصلة إلى تشيلي سيتم إطلاقها في المتنزّه بعد فترة من التكيّف إذا ما علمنا أن أعدادها في تشيلي تراجعت بشكل كبير بسبب المواشي وهجمات الكلاب والصيد وتدمير الأعشاش، على ضوء ما ذكرت مؤسسة " Rewilding" بفرعها التشيلي في بيان.
منذ العام 2015، ينفذ متنزه باتاغونيا الوطني الأرجنتيني برنامجا لاستعادة طيور الرية، يتضمّن تربيتها في مراكز التكاثر. ويعيش نحو 68 طيرا في المتنزه حاليا، لكن الهدف يتمثل في رفع هذا العدد إلى مئة طير، بحسب المؤسسة.
نشير إلى أنّ طيور الرية الريشية المعروفة أيضا بطيور رية داروين تسمّى بالفرنسية nandous وبالإنكليزية rhea وهي تنتشر في أميركا الجنوبية وتعتبر من أكبر الطيور في تشيلي ويتراوح طولها بين 90 و100 سنتيمترا. لكنّ هذه الطيور لا تستطيع الطيران إنما ريشها يستخدم لصناعة أدوات تنظيف الغبار في المنازل أو لصناعة وسادات النوم التي تنظّم الحرارة ما تحت رأس النائم.
على صعيد دور طيور الرية في النظام البيئي والسلسلة الغذائية، تسيطر هذه الطيور المفترسة بشكل فعال على التنامي الكثيف للحشرات وهي تحافظ على الأنواع الثانوية من الحشرات التي لا يمكنها مقاومة المنافسة من الأنواع الأكثر وفرة. وبالتالي فإنها تساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي العالي مع الحد من تفشي الأمراض. كما أنّ طيور الرية تقوم بتلقيح النباتات ونشر البذور.
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
11 Listeners
4 Listeners