
Sign up to save your podcasts
Or


التصادم الأميركي –الغربي حول روسيا، ازدواجية الموقف الأميركي من غزة وحماس، وتخوف إسرائيل من نموذج غزة. عناوين نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 8 آذار/ مارس 2025.
الشرق الأوسط
أين ستتجه أوروبا المأزومة؟
يرى ناصيف حتي أن القمة الأوروبية التي استضافتها لندن على عجل جاءت لتعبئة الموقف الأوروبي دعماً لأوكرانيا في وجه سياسة الصدمات التي يمارسها بشكل متزايد «الأخ الأكبر» الأميركي تجاه ما يفترض أن يكون استراتيجية غربية مشتركة في مواجهة الخطر الروسي. يمثل ذلك أحد أوجه الصدام المتزايد في البيت الغربي الذي بدأه دونالد ترامب في الاقتصاد والتجارة والسياسة، والأولويات في المصالح والعلاقات والمقاربات المتصادمة تجاه ما يفترض أن تكون مصالح حيوية أو قضايا استراتيجية مشتركة في البيت الغربي. البيت الذي صارت التشققات في جدرانه تهدد بسقوطه، وفق حتّي في الشرق الأوسط.
ومن الأمور المثيرة للاهتمام أن بريطانيا كانت قد غادرت الاتحاد الأوروبي لأسباب اقتصادية وسياسية وتجارية بشكل خاص. وساهم في ذلك سبب أساسي وهو انتماؤها الأساسي إلى «التحالف الأطلسي» على حساب انتمائها الأوروبي، بسبب العلاقة الخاصة ذات الطابع المتعدد الأبعاد مع واشنطن.
رأي اليوم
خطة البنتاغون الممنوحة لأوروبا لتطويق روسيا.
قبيل خروج جو بايدن من البيت الأبيض، قام البنتاغون بتمرير خطة حربية لأوروبا لتطويق الجيش الروسي.
خطة، يشير نزار القريشي، تدفع لتوحيد التنسيق العسكري بين الجيشين الفرنسي والبريطاني. كما تحسم الخطة بغلق البحر الأبيض المتوسط من شرقه إلى غربه أمام الجيش الروسي، وذلك انطلاقًا من قاعدة "أكروتيري" البريطانية في قبرص، وصولاً إلى جبل طارق. وهو ما ستدعمه بشكل غير معلن قاعدتا "أنجرليك" التركية و"ألكسندروبليس" اليونانية. هذا، وتضمن القاعدة العسكرية الأوروبية المشتركة في جزيرة "غرينلاند" الدعم والإسناد لدول البلطيق المجاورة للمحيط المتجمد الشمالي في أقصى غرب روسيا، وهو ما يضمن أيضًا تسللًا أوروبيًا إلى داخل الأراضي الروسية، عبر السويد وفنلندا والدنمارك والنرويج. كما تضمنت خطة البنتاغون أيضًا تطويقًا للجيش الروسي من جهة البحر الهادئ الشاسع، وصولًا إلى أقصى شرق روسيا حيث جزر الكوريل اليابانية التي تحتلها روسيا، وذلك عبر الدعم البريطاني المنطلق من أستراليا إلى كوريا الجنوبية فاليابان، وفقًا لمقال صحيفة "رأي اليوم".
أساس ميديا
ترامب يدفع بإسرائيل الكبرى.
نقرأ لأمين قمورية أن مشكلة إسرائيل الحقيقية لم تكن مع "مقاومة" غزة، ذلك أنها كانت تحت السيطرة الجغرافية والعسكرية الإسرائيلية، وكانت تغض الطرف عنها وربما تشجعها سرًا لتكريس التباعد بين الضفة الغربية والقطاع. لكنّها كانت تخشى أن تصبح المقاومة الغزية نموذجًا يُقتدى به في الضفة، وعندها تكون الطامة الكبرى. هذه الطامة وقعت مع حدوث "طوفان الأقصى". وأي احتمال لطوفان مماثل في الضفة سيكون حينها في قلب إسرائيل نفسها، لا في غلاف غزة البعيد نسبيًا عن المركز، وسيكون مدمّرًا.
قمورية يتابع بالقول: هكذا لم يعد الهدف الاستراتيجي لإسرائيل تدمير مقاومة غزة فحسب، بل تدمير نموذج غزة وغزة نفسها وسحقها سحقًا، حتى تصبح أمثولة لغيرها، وليس فقط للضفة الغربية، بل للمنطقة بأكملها، والتمهيد للانتقال الكبير نحو تحقيق حلم "من النيل إلى الفرات".
البيان الإماراتية
حماس وواشنطن.
الإصرار الأمريكي على عدم قبول بيان القمة العربية الطارئة في القاهرة، والتمسك مجددًا باقتراح الرئيس دونالد ترامب بضرورة تهجير أهل قطاع غزة، هو خطأ أمريكي استراتيجي ستكون له آثار سلبية لا يمكن توقعها.
عماد الدين أديب يتحدث عن تجاهل بيان البيت الأبيض للجهد المبذول في إيجاد صيغة عربية ودولية عبر صندوق دولي لإعمار غزة، وخطة تفصيلية على ثلاث مراحل مدروسة للإسكان والتعمير للقطاع والسكان.
وفي الوقت ذاته، يُفاجأ العالم كله بتسريب أخبار عن قناة اتصال خلفية بين السلطات الأمريكية الأمنية وحركة "حماس" لعقد نوع من الصفقة، التي لم يُعلن عن تفاصيلها.
الغموض، والتناقض، والتشدد، والتهديد، واللامنطق في السلوك السياسي أمر شديد الخطورة في إدارة ترامب، حسب مقال "البيان الإماراتية".
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
التصادم الأميركي –الغربي حول روسيا، ازدواجية الموقف الأميركي من غزة وحماس، وتخوف إسرائيل من نموذج غزة. عناوين نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 8 آذار/ مارس 2025.
الشرق الأوسط
أين ستتجه أوروبا المأزومة؟
يرى ناصيف حتي أن القمة الأوروبية التي استضافتها لندن على عجل جاءت لتعبئة الموقف الأوروبي دعماً لأوكرانيا في وجه سياسة الصدمات التي يمارسها بشكل متزايد «الأخ الأكبر» الأميركي تجاه ما يفترض أن يكون استراتيجية غربية مشتركة في مواجهة الخطر الروسي. يمثل ذلك أحد أوجه الصدام المتزايد في البيت الغربي الذي بدأه دونالد ترامب في الاقتصاد والتجارة والسياسة، والأولويات في المصالح والعلاقات والمقاربات المتصادمة تجاه ما يفترض أن تكون مصالح حيوية أو قضايا استراتيجية مشتركة في البيت الغربي. البيت الذي صارت التشققات في جدرانه تهدد بسقوطه، وفق حتّي في الشرق الأوسط.
ومن الأمور المثيرة للاهتمام أن بريطانيا كانت قد غادرت الاتحاد الأوروبي لأسباب اقتصادية وسياسية وتجارية بشكل خاص. وساهم في ذلك سبب أساسي وهو انتماؤها الأساسي إلى «التحالف الأطلسي» على حساب انتمائها الأوروبي، بسبب العلاقة الخاصة ذات الطابع المتعدد الأبعاد مع واشنطن.
رأي اليوم
خطة البنتاغون الممنوحة لأوروبا لتطويق روسيا.
قبيل خروج جو بايدن من البيت الأبيض، قام البنتاغون بتمرير خطة حربية لأوروبا لتطويق الجيش الروسي.
خطة، يشير نزار القريشي، تدفع لتوحيد التنسيق العسكري بين الجيشين الفرنسي والبريطاني. كما تحسم الخطة بغلق البحر الأبيض المتوسط من شرقه إلى غربه أمام الجيش الروسي، وذلك انطلاقًا من قاعدة "أكروتيري" البريطانية في قبرص، وصولاً إلى جبل طارق. وهو ما ستدعمه بشكل غير معلن قاعدتا "أنجرليك" التركية و"ألكسندروبليس" اليونانية. هذا، وتضمن القاعدة العسكرية الأوروبية المشتركة في جزيرة "غرينلاند" الدعم والإسناد لدول البلطيق المجاورة للمحيط المتجمد الشمالي في أقصى غرب روسيا، وهو ما يضمن أيضًا تسللًا أوروبيًا إلى داخل الأراضي الروسية، عبر السويد وفنلندا والدنمارك والنرويج. كما تضمنت خطة البنتاغون أيضًا تطويقًا للجيش الروسي من جهة البحر الهادئ الشاسع، وصولًا إلى أقصى شرق روسيا حيث جزر الكوريل اليابانية التي تحتلها روسيا، وذلك عبر الدعم البريطاني المنطلق من أستراليا إلى كوريا الجنوبية فاليابان، وفقًا لمقال صحيفة "رأي اليوم".
أساس ميديا
ترامب يدفع بإسرائيل الكبرى.
نقرأ لأمين قمورية أن مشكلة إسرائيل الحقيقية لم تكن مع "مقاومة" غزة، ذلك أنها كانت تحت السيطرة الجغرافية والعسكرية الإسرائيلية، وكانت تغض الطرف عنها وربما تشجعها سرًا لتكريس التباعد بين الضفة الغربية والقطاع. لكنّها كانت تخشى أن تصبح المقاومة الغزية نموذجًا يُقتدى به في الضفة، وعندها تكون الطامة الكبرى. هذه الطامة وقعت مع حدوث "طوفان الأقصى". وأي احتمال لطوفان مماثل في الضفة سيكون حينها في قلب إسرائيل نفسها، لا في غلاف غزة البعيد نسبيًا عن المركز، وسيكون مدمّرًا.
قمورية يتابع بالقول: هكذا لم يعد الهدف الاستراتيجي لإسرائيل تدمير مقاومة غزة فحسب، بل تدمير نموذج غزة وغزة نفسها وسحقها سحقًا، حتى تصبح أمثولة لغيرها، وليس فقط للضفة الغربية، بل للمنطقة بأكملها، والتمهيد للانتقال الكبير نحو تحقيق حلم "من النيل إلى الفرات".
البيان الإماراتية
حماس وواشنطن.
الإصرار الأمريكي على عدم قبول بيان القمة العربية الطارئة في القاهرة، والتمسك مجددًا باقتراح الرئيس دونالد ترامب بضرورة تهجير أهل قطاع غزة، هو خطأ أمريكي استراتيجي ستكون له آثار سلبية لا يمكن توقعها.
عماد الدين أديب يتحدث عن تجاهل بيان البيت الأبيض للجهد المبذول في إيجاد صيغة عربية ودولية عبر صندوق دولي لإعمار غزة، وخطة تفصيلية على ثلاث مراحل مدروسة للإسكان والتعمير للقطاع والسكان.
وفي الوقت ذاته، يُفاجأ العالم كله بتسريب أخبار عن قناة اتصال خلفية بين السلطات الأمريكية الأمنية وحركة "حماس" لعقد نوع من الصفقة، التي لم يُعلن عن تفاصيلها.
الغموض، والتناقض، والتشدد، والتهديد، واللامنطق في السلوك السياسي أمر شديد الخطورة في إدارة ترامب، حسب مقال "البيان الإماراتية".

7,589 Listeners

1,169 Listeners

1,439 Listeners

640 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

98 Listeners

1,267 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

121 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners