
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم28 فبراير/شباط 2026 ، المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في جنيف ،والدور الأمريكي في الوضع السياسي والإقتصادي الليبي.
الخليج : سباق الحرب والمفاوضات.
نقرأ في الصحيفة أن ما يتم تسريبه من معلومات لا يدعو إلى التفاؤل، خصوصاً أن واشنطن عززت انتشارها العسكري إلى مستويات غير مسبوقة، وأن فرص التصعيد باتت أعلى من فرص التوصل إلى اتفاق سريع، خصوصاً بعد انضمام حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الحشد العسكري، ووصول عشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى المنطقة، وتدفق قوات أمريكية على إسرائيل من بينها فرقة متخصصة بالمسيرات الانتحارية، المعروفة باسم «فرقة العمل سكوربيون» التي أنشئت عام 2025 ضمن أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عام 2003.
العربي الجديد :إيران ـ أميركا... رواية سويسرية.
كتب بيار عقيقي أن ترامب سيضغط في ملفَّي الصواريخ الباليستية والفصائل التابعة لإيران في المنطقة، على اعتبار أنّ من يتنازل مرّةً سيتنازل مرّات. وإسرائيل، التي تراقب بصمت صاخب مآل المباحثات السويسرية، لا تتردّد، عبر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، في ترداد مقولة إنّ "ترامب هو أكثر رئيس أميركي دعماً لإسرائيل في التاريخ"، في إشارة إلى رهان كامل على الرئيس الأميركي. ومثل هذه الخيارات الإسرائيلية تعني أمراً واحداً: أنّ ما يفعله ترامب مطابق لتطلّعات الحكومة والمعارضة الإسرائيليَّتَين؛ إذ مهما تبدّلت التكتيكات يبقى الهدف تثبيت اللاءات الثلاثة في وجه إيران: لا نووي، لا باليستي، ولا فصائل موالية.
وأضاف الكاتب أن ربما تكون طهران ساعيةً إلى تخفيف الضغط عليها عبر الاعتماد على عامل الوقت، لكنّه أيضاً ليس في صالحها، وفي ظلّ هذه الضبابية، يبقى الإسرائيليون اللاعب الأكبر: كيف سيخوض نتنياهو انتخابات الكنيست المقبلة وملفّ إيران لم يُقفل بعد؟
القدس العربي : العراق في عين العاصفة
أشارت الصحيفة إلى أن العراق لا يواجه حرباً بقدر ما يواجه امتحان دولة.. امتحان القدرة على قراءة المشهد بوصفه أزمة واحدة متعددة الوجوه، لا ملفات منفصلة، و امتحان اتخاذ القرار في وقت تُدار فيه الضغوط بلا ضجيج، ويُقاس فيه الفشل لا بسقوط المدن، بل باستنزاف الإرادة، وتأجيل الحسم، والارتهان للوقت.
الخطير في هذا النوع من الصراعات أنه لا يمنح ترف الخطأ مرتين. والعراق، الذي لم يتعافَ بعد من آثار حروبه السابقة، يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما بناء مقاربة شاملة تعيد الاعتبار للقرار الوطني، أو الاستمرار في إدارة الأزمات بالقطعة، بانتظار مفاجأة قد لا تكون هذه المرة قابلة للاحتواء.
العرب : الولايات المتحدة في ليبيا: من الحياد إلى البراغماتية الاقتصادية.
كتب صلاح الهوني أن الاستثمارات الضخمة في قطاع النفط، من دون حل سياسي شامل، تُبنى على أرض هشة. فالنفط في ليبيا تحول إلى سلاح في يد القوى المحلية والإقليمية. كل إغلاق لحقل أو ميناء في السنوات الماضية كان ورقة ضغط سياسية بامتياز، والسبب الجذري لهذه الإغلاقات المتكررة لم يُحل بعد: إنه الخلاف حول آلية عادلة وشفافة لتوزيع إيرادات النفط بين الأقاليم والمكونات المختلفة.و منذ اتفاق سبتمبر 2020 الذي أنهى حصاراً مدمراً للموانئ النفطية، ظلت مسألة تشكيل لجنة فنية مشتركة تشرف على توزيع الإيرادات وتضمن وصول حصة كل طرف دون تأخير معلّقة من دون تنفيذ.
في ظل غياب هذه الآلية، تظل البنية التحتية للنفط رهينة لأهواء الميليشيات والنزاعات السياسية، وأي استثمار جديد يظل معرضاً لخطر الابتزاز أو التوقف المفاجئ. ما لم تكن الشركات الأميركية والأوروبية على استعداد لتوفير حراسة أمنية خاصة لها، فإن هذه الاستثمارات قد تتحول إلى قربان في أول جولة صراع جديدة.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
33 ratings
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم28 فبراير/شباط 2026 ، المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في جنيف ،والدور الأمريكي في الوضع السياسي والإقتصادي الليبي.
الخليج : سباق الحرب والمفاوضات.
نقرأ في الصحيفة أن ما يتم تسريبه من معلومات لا يدعو إلى التفاؤل، خصوصاً أن واشنطن عززت انتشارها العسكري إلى مستويات غير مسبوقة، وأن فرص التصعيد باتت أعلى من فرص التوصل إلى اتفاق سريع، خصوصاً بعد انضمام حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الحشد العسكري، ووصول عشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى المنطقة، وتدفق قوات أمريكية على إسرائيل من بينها فرقة متخصصة بالمسيرات الانتحارية، المعروفة باسم «فرقة العمل سكوربيون» التي أنشئت عام 2025 ضمن أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عام 2003.
العربي الجديد :إيران ـ أميركا... رواية سويسرية.
كتب بيار عقيقي أن ترامب سيضغط في ملفَّي الصواريخ الباليستية والفصائل التابعة لإيران في المنطقة، على اعتبار أنّ من يتنازل مرّةً سيتنازل مرّات. وإسرائيل، التي تراقب بصمت صاخب مآل المباحثات السويسرية، لا تتردّد، عبر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، في ترداد مقولة إنّ "ترامب هو أكثر رئيس أميركي دعماً لإسرائيل في التاريخ"، في إشارة إلى رهان كامل على الرئيس الأميركي. ومثل هذه الخيارات الإسرائيلية تعني أمراً واحداً: أنّ ما يفعله ترامب مطابق لتطلّعات الحكومة والمعارضة الإسرائيليَّتَين؛ إذ مهما تبدّلت التكتيكات يبقى الهدف تثبيت اللاءات الثلاثة في وجه إيران: لا نووي، لا باليستي، ولا فصائل موالية.
وأضاف الكاتب أن ربما تكون طهران ساعيةً إلى تخفيف الضغط عليها عبر الاعتماد على عامل الوقت، لكنّه أيضاً ليس في صالحها، وفي ظلّ هذه الضبابية، يبقى الإسرائيليون اللاعب الأكبر: كيف سيخوض نتنياهو انتخابات الكنيست المقبلة وملفّ إيران لم يُقفل بعد؟
القدس العربي : العراق في عين العاصفة
أشارت الصحيفة إلى أن العراق لا يواجه حرباً بقدر ما يواجه امتحان دولة.. امتحان القدرة على قراءة المشهد بوصفه أزمة واحدة متعددة الوجوه، لا ملفات منفصلة، و امتحان اتخاذ القرار في وقت تُدار فيه الضغوط بلا ضجيج، ويُقاس فيه الفشل لا بسقوط المدن، بل باستنزاف الإرادة، وتأجيل الحسم، والارتهان للوقت.
الخطير في هذا النوع من الصراعات أنه لا يمنح ترف الخطأ مرتين. والعراق، الذي لم يتعافَ بعد من آثار حروبه السابقة، يقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما بناء مقاربة شاملة تعيد الاعتبار للقرار الوطني، أو الاستمرار في إدارة الأزمات بالقطعة، بانتظار مفاجأة قد لا تكون هذه المرة قابلة للاحتواء.
العرب : الولايات المتحدة في ليبيا: من الحياد إلى البراغماتية الاقتصادية.
كتب صلاح الهوني أن الاستثمارات الضخمة في قطاع النفط، من دون حل سياسي شامل، تُبنى على أرض هشة. فالنفط في ليبيا تحول إلى سلاح في يد القوى المحلية والإقليمية. كل إغلاق لحقل أو ميناء في السنوات الماضية كان ورقة ضغط سياسية بامتياز، والسبب الجذري لهذه الإغلاقات المتكررة لم يُحل بعد: إنه الخلاف حول آلية عادلة وشفافة لتوزيع إيرادات النفط بين الأقاليم والمكونات المختلفة.و منذ اتفاق سبتمبر 2020 الذي أنهى حصاراً مدمراً للموانئ النفطية، ظلت مسألة تشكيل لجنة فنية مشتركة تشرف على توزيع الإيرادات وتضمن وصول حصة كل طرف دون تأخير معلّقة من دون تنفيذ.
في ظل غياب هذه الآلية، تظل البنية التحتية للنفط رهينة لأهواء الميليشيات والنزاعات السياسية، وأي استثمار جديد يظل معرضاً لخطر الابتزاز أو التوقف المفاجئ. ما لم تكن الشركات الأميركية والأوروبية على استعداد لتوفير حراسة أمنية خاصة لها، فإن هذه الاستثمارات قد تتحول إلى قربان في أول جولة صراع جديدة.

7,707 Listeners

1,169 Listeners

1,442 Listeners

647 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

106 Listeners

1,271 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

286 Listeners

40 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

7 Listeners