
Sign up to save your podcasts
Or


طهران والرد غير المتكافئ على الإمارات، الصين المستفيدة من حرب الشرق الأوسط، وبوتين في عزلة مشددة. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ٦ أيار ٢٠٢٦.
L’ Opinion
إيران تعود إلى استراتيجيتها في ثمانينيات القرن الماضي بهدف شلّ صادرات النفط.
الصحيفة، ونقلاً عن "وول ستريت جورنال" تشير الى أنه وخلال ما عُرف بـ«حرب الناقلات» في الثمانينيات، استخدمت إيران الصواريخ والألغام والزوارق السريعة لفرض سيطرتها على مضيق هرمز.ولكنها اليوم أضافت عنصراً جديداً يتمثل في الطائرات المسيّرة، في محاولة لشلّ صادرات النفط العالمية عبر الخليج.
وتشير المعطيات إلى أن إيران باتت في موقع أقوى مقارنة بالثمانينيات، بفضل علاقاتها مع روسيا والصين، إضافة إلى امتلاكها أسلحة حديثة، خصوصاً الطائرات المسيّرة التي تجعل استهداف السفن أكثر تعقيداً وكلفة.
في المقابل، تراجعت قدرات البحرية الأمريكية مقارنة بتلك الفترة، إذ تقلص حجم أسطولها إلى النصف تقريباً، ولم تعد تمتلك فرقاطات. وتعتمد حالياً على عمليات عن بُعد عبر سفن وطائرات.
وفي عام ١٩٨٨، تصاعدت الهجمات الإيرانية، ما دفع الولايات المتحدة الى الرد بعمليات عسكرية قوية، أبرزها عملية «Praying Mantis» التي استهدفت سفناً ومنصات نفطية إيرانية, أجبر طهران حينها على التراجع. لكن أخطر حادث وقع لاحقاً عندما أسقطت الولايات المتحدة بالخطأ طائرة مدنية إيرانية، ما أسفر عن مقتل ٢٩٠مدنياً. وبعد ذلك بشهر واحد، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إيران والعراق، منهياً واحدة من أكثر مراحل الصراع خطورة في المنطقة.
Le Figaro
طهران واستراتيجية الردّ غير المتكافئ ضدّ الإمارات.
بحسب خبير في الشأن الإيراني تحدث ل Georges Malbrunot، تُوجّه إيران الرسالة التالية إلى الولايات المتحدة: نحن لا نستهدفكم بشكل مباشر، لكن في مواجهة الحصار الذي فرضتموه على موانئنا لمنعنا من تصدير نفطنا، نحن مستعدون لتعطيل صادرات النفط الخاصة بحلفائكم. ويضيف المصدر: إذا تدهورت الأوضاع أكثر، فإنهم يشيرون إلى نيتهم توسيع الضربات لتشمل المنشآت النفطية السعودية على البحر الأحمر، وذلك أيضاً بهدف حرمان المملكة من القدرة على تصدير نفطها.
من خلال استهداف الفجيرة التي تمثل طريقاً إماراتياً بديلاً لتجاوز مضيق هرمز ، تحقق طهران هدفين بضربة واحدة. فهي تواصل نشر حالة من القلق داخل الإمارات. كما انها باتت تنظر بشكل متزايد إلى الإمارات باعتبارها جزءاً من المنظومة الإقليمية المرتبطة بإسرائيل، وتتعامل معها على هذا الأساس. وعلى المدى البعيد، قد تتعامل طهران مع الإمارات كما تتعامل مع إقليم كردستان العراق، حيث تلجأ إيران بشكل دوري إلى إجراءات استباقية لتحييد التهديدات من مصادرها
Le Monde
الصناعات الخضراء الصينية تستفيد من الحرب في الشرق الأوسط.
يسرّع ارتفاع أسعار المحروقات الناتج عن التوترات حول مضيق هرمز الطلب العالمي على تكنولوجيات الانتقال الطاقي الصينية، ما يعزّز التفوق الصناعي لبكين في مجال السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.
ويقول خبير في التحول الطاقوي للصحيفة إنه لم يعد الأمر يتعلق فقط بالحصول على كهرباء منخفضة الكربون، بل أصبح يُنظر إلى الطاقة الشمسية كخيار مستقر من حيث التكلفة ومحصّن نسبياً ضد الصدمات الجيوسياسية.
هذا المسار يعمّق في المقابل المعضلة أمام الدول الغربية، إذ إن تسريع الانتقال الطاقي يعني الاعتماد بشكل أكبر على الصين، التي تبقى الجهة الوحيدة القادرة على توفير هذه التقنيات بأسعار معقولة.
وفي الصين نفسها، لا تؤدي أزمة مضيق هرمز إلى آثار إيجابية فقط على مسار إزالة الكربون. فالوضع يذكّر البلاد، التي تعتمد على الاستيراد، بأن النفط والغاز يمثلان مخاطر جيوسياسية كبيرة، ما يعزز توجهها نحو توسيع الاعتماد على الطاقات المتجددة.
Le Parisien
احتمال تورّط طهران في الهجمات المعادية للسامية في أوروبا.
بحسب حديث ماثيو ليفيت، مدير برنامج " Reinhard " في معهد واشنطن ل Joanna Blain ، لا مجال كبير للشك: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن تكون هذه حملة منسّقة من قبل إيران، ربما تُنفّذ عبر وكلاء متمركزين في العراق.
ويستند الخبير في قضايا الإرهاب الإسلامي إلى نشاط تم رصده على تطبيق «تلغرام»، موضحاً أن بعض المجموعات الموجودة في العراق تتبنّى هذه الهجمات بسرعة كبيرة، حتى قبل أن تنقلها وسائل الإعلام أو تُنشر على الإنترنت.
هذا النمط من العمليات، الذي يشبه ما يُعرف بـ«اقتصاد العمل المؤقت» أي الدفع مقابل تنفيذ الهجمات، ليس جديداً على طهران. فهو صعب التنبؤ ويتيح الحفاظ على مسافة استراتيجية مع توفير ما يُعرف بـالإنكار المعقول. وهي مقاربة للحرب الهجينة تعتمدها أيضاً موسكو. ويضيف ليفيت:من الواضح أنهم يتعلمون من بعضهم البعض».
Liberation
فلاديمير بوتين: الحياة تحت العزلة المشدّدة.
بوتين لا ينام مطمئناً. يخشى انقلاباً أو محاولة اغتيال. ولهذا السبب، قام الكرملين بـتعزيز إجراءات الأمن بشكل جذري حوله، وفقاً لمذكرة صادرة عن مصدر مقرّب من أجهزة الاستخبارات الأوروبية حصلت عليها "ليبراسيون".
وبحسب المذكرة، فقد مُنع أفراد الدائرة المقربة من الرئيس، بما في ذلك الطهاة والمصورون وحرسه الشخصي، من استخدام وسائل النقل العام أو الهواتف المحمولة أو الأجهزة المتصلة بالإنترنت أثناء وجوده. كما تم تركيب أنظمة مراقبة في منازلهم. وأصبح جميع زوار الكرملين يخضعون لتفتيش أمني مزدوج.
كما تم تقليص عدد الأماكن التي يزورها بوتين بشكل كبير. فقد توقف الرئيس وعائلته عن التوجه إلى مقراتهم في منطقة موسكو وإلى فالداي، مقر إقامتهم الصيفي على بعد ٤٠٠ كيلومتر من العاصمة.
وتشير المذكرة ايضاً إلى أن بوتين يقضي وقتاً متزايداً داخل ملاجئ محصّنة تم تحديثها في منطقة كراسنودار جنوب روسيا. وخلال الفترات التي يقيم فيها هناك، تبث وسائل الإعلام الحكوميةمشاهد مُسجّلة مسبقاً، بما في ذلك زيارات لمنشآت عسكرية، رغم أن أي زيارة من هذا النوع لم تحدث في عام ٢٠٢٦، على عكس التنقلات المتكررة التي كانت تُسجَّل في عام ٢٠٢٥.
By مونت كارلو الدولية / MCDطهران والرد غير المتكافئ على الإمارات، الصين المستفيدة من حرب الشرق الأوسط، وبوتين في عزلة مشددة. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ٦ أيار ٢٠٢٦.
L’ Opinion
إيران تعود إلى استراتيجيتها في ثمانينيات القرن الماضي بهدف شلّ صادرات النفط.
الصحيفة، ونقلاً عن "وول ستريت جورنال" تشير الى أنه وخلال ما عُرف بـ«حرب الناقلات» في الثمانينيات، استخدمت إيران الصواريخ والألغام والزوارق السريعة لفرض سيطرتها على مضيق هرمز.ولكنها اليوم أضافت عنصراً جديداً يتمثل في الطائرات المسيّرة، في محاولة لشلّ صادرات النفط العالمية عبر الخليج.
وتشير المعطيات إلى أن إيران باتت في موقع أقوى مقارنة بالثمانينيات، بفضل علاقاتها مع روسيا والصين، إضافة إلى امتلاكها أسلحة حديثة، خصوصاً الطائرات المسيّرة التي تجعل استهداف السفن أكثر تعقيداً وكلفة.
في المقابل، تراجعت قدرات البحرية الأمريكية مقارنة بتلك الفترة، إذ تقلص حجم أسطولها إلى النصف تقريباً، ولم تعد تمتلك فرقاطات. وتعتمد حالياً على عمليات عن بُعد عبر سفن وطائرات.
وفي عام ١٩٨٨، تصاعدت الهجمات الإيرانية، ما دفع الولايات المتحدة الى الرد بعمليات عسكرية قوية، أبرزها عملية «Praying Mantis» التي استهدفت سفناً ومنصات نفطية إيرانية, أجبر طهران حينها على التراجع. لكن أخطر حادث وقع لاحقاً عندما أسقطت الولايات المتحدة بالخطأ طائرة مدنية إيرانية، ما أسفر عن مقتل ٢٩٠مدنياً. وبعد ذلك بشهر واحد، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إيران والعراق، منهياً واحدة من أكثر مراحل الصراع خطورة في المنطقة.
Le Figaro
طهران واستراتيجية الردّ غير المتكافئ ضدّ الإمارات.
بحسب خبير في الشأن الإيراني تحدث ل Georges Malbrunot، تُوجّه إيران الرسالة التالية إلى الولايات المتحدة: نحن لا نستهدفكم بشكل مباشر، لكن في مواجهة الحصار الذي فرضتموه على موانئنا لمنعنا من تصدير نفطنا، نحن مستعدون لتعطيل صادرات النفط الخاصة بحلفائكم. ويضيف المصدر: إذا تدهورت الأوضاع أكثر، فإنهم يشيرون إلى نيتهم توسيع الضربات لتشمل المنشآت النفطية السعودية على البحر الأحمر، وذلك أيضاً بهدف حرمان المملكة من القدرة على تصدير نفطها.
من خلال استهداف الفجيرة التي تمثل طريقاً إماراتياً بديلاً لتجاوز مضيق هرمز ، تحقق طهران هدفين بضربة واحدة. فهي تواصل نشر حالة من القلق داخل الإمارات. كما انها باتت تنظر بشكل متزايد إلى الإمارات باعتبارها جزءاً من المنظومة الإقليمية المرتبطة بإسرائيل، وتتعامل معها على هذا الأساس. وعلى المدى البعيد، قد تتعامل طهران مع الإمارات كما تتعامل مع إقليم كردستان العراق، حيث تلجأ إيران بشكل دوري إلى إجراءات استباقية لتحييد التهديدات من مصادرها
Le Monde
الصناعات الخضراء الصينية تستفيد من الحرب في الشرق الأوسط.
يسرّع ارتفاع أسعار المحروقات الناتج عن التوترات حول مضيق هرمز الطلب العالمي على تكنولوجيات الانتقال الطاقي الصينية، ما يعزّز التفوق الصناعي لبكين في مجال السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.
ويقول خبير في التحول الطاقوي للصحيفة إنه لم يعد الأمر يتعلق فقط بالحصول على كهرباء منخفضة الكربون، بل أصبح يُنظر إلى الطاقة الشمسية كخيار مستقر من حيث التكلفة ومحصّن نسبياً ضد الصدمات الجيوسياسية.
هذا المسار يعمّق في المقابل المعضلة أمام الدول الغربية، إذ إن تسريع الانتقال الطاقي يعني الاعتماد بشكل أكبر على الصين، التي تبقى الجهة الوحيدة القادرة على توفير هذه التقنيات بأسعار معقولة.
وفي الصين نفسها، لا تؤدي أزمة مضيق هرمز إلى آثار إيجابية فقط على مسار إزالة الكربون. فالوضع يذكّر البلاد، التي تعتمد على الاستيراد، بأن النفط والغاز يمثلان مخاطر جيوسياسية كبيرة، ما يعزز توجهها نحو توسيع الاعتماد على الطاقات المتجددة.
Le Parisien
احتمال تورّط طهران في الهجمات المعادية للسامية في أوروبا.
بحسب حديث ماثيو ليفيت، مدير برنامج " Reinhard " في معهد واشنطن ل Joanna Blain ، لا مجال كبير للشك: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن تكون هذه حملة منسّقة من قبل إيران، ربما تُنفّذ عبر وكلاء متمركزين في العراق.
ويستند الخبير في قضايا الإرهاب الإسلامي إلى نشاط تم رصده على تطبيق «تلغرام»، موضحاً أن بعض المجموعات الموجودة في العراق تتبنّى هذه الهجمات بسرعة كبيرة، حتى قبل أن تنقلها وسائل الإعلام أو تُنشر على الإنترنت.
هذا النمط من العمليات، الذي يشبه ما يُعرف بـ«اقتصاد العمل المؤقت» أي الدفع مقابل تنفيذ الهجمات، ليس جديداً على طهران. فهو صعب التنبؤ ويتيح الحفاظ على مسافة استراتيجية مع توفير ما يُعرف بـالإنكار المعقول. وهي مقاربة للحرب الهجينة تعتمدها أيضاً موسكو. ويضيف ليفيت:من الواضح أنهم يتعلمون من بعضهم البعض».
Liberation
فلاديمير بوتين: الحياة تحت العزلة المشدّدة.
بوتين لا ينام مطمئناً. يخشى انقلاباً أو محاولة اغتيال. ولهذا السبب، قام الكرملين بـتعزيز إجراءات الأمن بشكل جذري حوله، وفقاً لمذكرة صادرة عن مصدر مقرّب من أجهزة الاستخبارات الأوروبية حصلت عليها "ليبراسيون".
وبحسب المذكرة، فقد مُنع أفراد الدائرة المقربة من الرئيس، بما في ذلك الطهاة والمصورون وحرسه الشخصي، من استخدام وسائل النقل العام أو الهواتف المحمولة أو الأجهزة المتصلة بالإنترنت أثناء وجوده. كما تم تركيب أنظمة مراقبة في منازلهم. وأصبح جميع زوار الكرملين يخضعون لتفتيش أمني مزدوج.
كما تم تقليص عدد الأماكن التي يزورها بوتين بشكل كبير. فقد توقف الرئيس وعائلته عن التوجه إلى مقراتهم في منطقة موسكو وإلى فالداي، مقر إقامتهم الصيفي على بعد ٤٠٠ كيلومتر من العاصمة.
وتشير المذكرة ايضاً إلى أن بوتين يقضي وقتاً متزايداً داخل ملاجئ محصّنة تم تحديثها في منطقة كراسنودار جنوب روسيا. وخلال الفترات التي يقيم فيها هناك، تبث وسائل الإعلام الحكوميةمشاهد مُسجّلة مسبقاً، بما في ذلك زيارات لمنشآت عسكرية، رغم أن أي زيارة من هذا النوع لم تحدث في عام ٢٠٢٦، على عكس التنقلات المتكررة التي كانت تُسجَّل في عام ٢٠٢٥.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners