
Sign up to save your podcasts
Or


ترامب والهروب من الواقع، إسرائيل أولوية اهداف إيران ,الهند وإسرائيل والتحالف الاستراتيجي. هذه العناوين وغيرها أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
L’humanité
ترامب، وحده في مواجهة الواقع.
Christophe Deroubaix يقول إنه كان لا بدّ من أطول خطاب في تاريخ حالة الاتحاد لمحاولة إقناع الأميركيين بأنهم يعيشون في بلد أشبه بالجنة. رقم قياسي سُجّل , ١٠٨ دقائق، تحيل إلى رقم آخر: مستوى عدم الشعبية لم يسبق لأي رئيس أن أظهر هذا القدر المتدني من الدعم.
وبحسب استطلاع للرأي فإن ٦٠٪ يرفضون أداءه، ولا سيما فيما يتعلق بمكافحة التضخم ٦٥٪، والرسوم الجمركية ٦٤٪، والعلاقات مع الدول الأجنبية (٦٢٪).
ترامب رسم، ما يشبه حالة من الهوس السياسي مع تراجع النمو الاقتصادي الأميركي. ووسط وقائع أصبحت محرجة له ويفضّل تجاهلها حيث لم يذكر الأداء الكارثي لشرطة الهجرة في مينيانا بوليس.
في المقابل، بدا ترامب أكثر ضياعاً خلال الحديث عن تهديد إيران بالحرب، في الوقت الذي يجمع فيه أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط. بينما يعارض الأميركيون هذه المغامرة العسكرية ويفضل ٦٥ % الدبلوماسية والعقوبات.
Le Figaro
إيران والولايات المتحدة بين الحرب والسلام السيئ.
محاصر بين وعده بعدم فتح جبهات عسكرية جديدة وصلابة الموقف الإيراني، قد يوافق الرئيس الاميركي، حسب رأي مراقبين نقلته الصحيفة، على اتفاق مخفض مع إيران. حل وسط بشأن تقييد مؤقت للبرنامج النووي، دون التطرق للصواريخ الباليستية وزعزعة الاستقرار الإقليمي… باختصار، نسخة ضعيفة من اتفاق عام ٢٠١٥.
اتفاق لن يضع حداً للتهديد النووي الإيراني، ولن يقدم مساعدة للمعارضين، وقد يقوّي النظام بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، فإن رفع العقوبات سيتيح إعادة التسلح وتعزيز حزب الله اللبناني. ولكن هذه القضية لن تتوقف عن العودة لتطارد العلاقات الدولية، سواء عند مغادرة ترامب أو في حال قيام إسرائيل بعمل عسكري محتمل، إذ تعتبر التهديدات النووية والباليستية الإيرانية قضايا وجودية. وفي هذه الظروف، يتوقع البعض ركود المحادثات، مُذكرين بأن التوصل إلى استغرق اثني عشر عاماً، أو قيام ضربات عسكرية. واليوم هناك مخاطر وغموض. كما ان مشاكل القوة لا تُحل بمجرد توقيع المعاهدات.
Le Parisien
هل ينبغي لأوروبا أن تخشى الصواريخ الإيرانية، كما يقول ترامب؟
الإجابة مع Benjamin Moisset الذي يشير الى أن اتهام إيران بتطوير صواريخ قادرة على ضرب أوروبا والولايات المتحدة يُعدّ جزءاً من اللعبة في المفاوضات الحالية. كما أن إسرائيل، التي تعتبر طهران تهديداً وجودياً، تريد تضمين الحد من صواريخها الباليستية في أي مفاوضات.
في الواقع، يهدف البرنامج الباليستي الإيراني إلى الوصول إلى إسرائيل، عدوها اللدود منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام ١٩٧٩. وفي عام ٢٠٢٥، خاض البلدان حرباً استمرت ١٢ يوماً, وفي نهايتها، اعترفت إسرائيل بأكثر من ٥٠ ضربة صاروخية إيرانية على أراضيها أسفرت عن عشرات القتلى.
وعلى الرغم من هذه الحرب، من المحتمل جداً أن مخزون إيران من الصواريخ قصيرة المدى لا يزال ممتلئاً، مما يضع إسرائيل وقواعد الولايات المتحدة تحت التهديد، بحسب إتيان ماركوز, خبيرة الأسلحة, التي تعتبر أن هذا هو التهديد الأساسي لطهران. وتضيف أن الأوروبيين والأراضي الأميركية ليست أولوية أو مصلحة لطهران.
Libération
المالكي، رئيس الوزراء العرق السابق الذي لا يريد ترامب عودته إلى السلطة.
إضعاف إيران أكثر وهي كأهم دولة في المنطقة لا يزال لها نفوذ كبير، هو على الأرجح هدف دونالد ترامب عندما يرفض عودة رئيس حكومة قريب من الجمهورية الإسلامية، حسب ما تلفت اليه الصحيفة.
فالإجراءات العقابية الأميركية ضد العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، والذي يمتلك خامس أكبر احتياطيات النفط في العالم، ستكون مدمرة لاقتصاد البلاد.
ولكن من المفهوم أن العراقيين يخشون عودة نوري المالكي الذي أصبح رمزا للفساد المستشري في بلادهم، وينظرون إلى التهديد الأميركي ضد ترشيحه بعين الأمل. وقد بدأ هذا التهديد يشوبه الشك حتى من قبل الذين طرحوه ضمن التحالف الشيعي الأغلب. كما أن فرص أن ينزل المالكي عن شجرة السلطة تزداد ما يرضي ترامب والعراقيين على حد سواء، رغم أن هذا التنازل قد يعني استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في العراق، الذي بدأ بالكاد التعافي من سنوات الفوضى الماضية.
Les Echos
إسرائيل والهند تعززان تحالفهما الاستراتيجي.
وفق Pascal Brunel، يطمح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو إلى إقامة جبهة مشتركة ضد التطرفين الإسلاميين الممثلين بجماعة الإخوان المسلمين من الجانب السني والمحور الشيعي، أي ضد تركيا، التي توترت علاقاتها مع الهند وإسرائيل، وإيران من الجانب الآخر.
وعملياً، يريد نتنياهو، بدعم من ناريندرا مودي، دفع تنفيذ ممر يربط الهند والإمارات والسعودية والأردن بميناء حيفا. وقد تشمل هذه التحالف أيضاً دولاً مثل اليونان وقبرص ودولاً آسيوية أخرى. وستتيح هذه العملية ربط الهند بالسوق الأوروبية دون الحاجة للمرور عبر قناة السويس.
المشروع بدأ يأخذ خطوات أولية نحو التنفيذ تحت اسم «الممر الاقتصادي الهند – الشرق الأوسط – أوروبا» (Imec). ومن الجانب الهندي، سيتيح هذا المشروع أيضاً تقديم بديل عن طرق الحرير الصينية، المنافس الكبير الآخر للهند. كما سيُسرّع بنقل الحاويات إلى أوروبا بنسبة ٤٠٪ مقارنة بالشحنات الحالية عبر السويس.
By مونت كارلو الدولية / MCDترامب والهروب من الواقع، إسرائيل أولوية اهداف إيران ,الهند وإسرائيل والتحالف الاستراتيجي. هذه العناوين وغيرها أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦.
L’humanité
ترامب، وحده في مواجهة الواقع.
Christophe Deroubaix يقول إنه كان لا بدّ من أطول خطاب في تاريخ حالة الاتحاد لمحاولة إقناع الأميركيين بأنهم يعيشون في بلد أشبه بالجنة. رقم قياسي سُجّل , ١٠٨ دقائق، تحيل إلى رقم آخر: مستوى عدم الشعبية لم يسبق لأي رئيس أن أظهر هذا القدر المتدني من الدعم.
وبحسب استطلاع للرأي فإن ٦٠٪ يرفضون أداءه، ولا سيما فيما يتعلق بمكافحة التضخم ٦٥٪، والرسوم الجمركية ٦٤٪، والعلاقات مع الدول الأجنبية (٦٢٪).
ترامب رسم، ما يشبه حالة من الهوس السياسي مع تراجع النمو الاقتصادي الأميركي. ووسط وقائع أصبحت محرجة له ويفضّل تجاهلها حيث لم يذكر الأداء الكارثي لشرطة الهجرة في مينيانا بوليس.
في المقابل، بدا ترامب أكثر ضياعاً خلال الحديث عن تهديد إيران بالحرب، في الوقت الذي يجمع فيه أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط. بينما يعارض الأميركيون هذه المغامرة العسكرية ويفضل ٦٥ % الدبلوماسية والعقوبات.
Le Figaro
إيران والولايات المتحدة بين الحرب والسلام السيئ.
محاصر بين وعده بعدم فتح جبهات عسكرية جديدة وصلابة الموقف الإيراني، قد يوافق الرئيس الاميركي، حسب رأي مراقبين نقلته الصحيفة، على اتفاق مخفض مع إيران. حل وسط بشأن تقييد مؤقت للبرنامج النووي، دون التطرق للصواريخ الباليستية وزعزعة الاستقرار الإقليمي… باختصار، نسخة ضعيفة من اتفاق عام ٢٠١٥.
اتفاق لن يضع حداً للتهديد النووي الإيراني، ولن يقدم مساعدة للمعارضين، وقد يقوّي النظام بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، فإن رفع العقوبات سيتيح إعادة التسلح وتعزيز حزب الله اللبناني. ولكن هذه القضية لن تتوقف عن العودة لتطارد العلاقات الدولية، سواء عند مغادرة ترامب أو في حال قيام إسرائيل بعمل عسكري محتمل، إذ تعتبر التهديدات النووية والباليستية الإيرانية قضايا وجودية. وفي هذه الظروف، يتوقع البعض ركود المحادثات، مُذكرين بأن التوصل إلى استغرق اثني عشر عاماً، أو قيام ضربات عسكرية. واليوم هناك مخاطر وغموض. كما ان مشاكل القوة لا تُحل بمجرد توقيع المعاهدات.
Le Parisien
هل ينبغي لأوروبا أن تخشى الصواريخ الإيرانية، كما يقول ترامب؟
الإجابة مع Benjamin Moisset الذي يشير الى أن اتهام إيران بتطوير صواريخ قادرة على ضرب أوروبا والولايات المتحدة يُعدّ جزءاً من اللعبة في المفاوضات الحالية. كما أن إسرائيل، التي تعتبر طهران تهديداً وجودياً، تريد تضمين الحد من صواريخها الباليستية في أي مفاوضات.
في الواقع، يهدف البرنامج الباليستي الإيراني إلى الوصول إلى إسرائيل، عدوها اللدود منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام ١٩٧٩. وفي عام ٢٠٢٥، خاض البلدان حرباً استمرت ١٢ يوماً, وفي نهايتها، اعترفت إسرائيل بأكثر من ٥٠ ضربة صاروخية إيرانية على أراضيها أسفرت عن عشرات القتلى.
وعلى الرغم من هذه الحرب، من المحتمل جداً أن مخزون إيران من الصواريخ قصيرة المدى لا يزال ممتلئاً، مما يضع إسرائيل وقواعد الولايات المتحدة تحت التهديد، بحسب إتيان ماركوز, خبيرة الأسلحة, التي تعتبر أن هذا هو التهديد الأساسي لطهران. وتضيف أن الأوروبيين والأراضي الأميركية ليست أولوية أو مصلحة لطهران.
Libération
المالكي، رئيس الوزراء العرق السابق الذي لا يريد ترامب عودته إلى السلطة.
إضعاف إيران أكثر وهي كأهم دولة في المنطقة لا يزال لها نفوذ كبير، هو على الأرجح هدف دونالد ترامب عندما يرفض عودة رئيس حكومة قريب من الجمهورية الإسلامية، حسب ما تلفت اليه الصحيفة.
فالإجراءات العقابية الأميركية ضد العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، والذي يمتلك خامس أكبر احتياطيات النفط في العالم، ستكون مدمرة لاقتصاد البلاد.
ولكن من المفهوم أن العراقيين يخشون عودة نوري المالكي الذي أصبح رمزا للفساد المستشري في بلادهم، وينظرون إلى التهديد الأميركي ضد ترشيحه بعين الأمل. وقد بدأ هذا التهديد يشوبه الشك حتى من قبل الذين طرحوه ضمن التحالف الشيعي الأغلب. كما أن فرص أن ينزل المالكي عن شجرة السلطة تزداد ما يرضي ترامب والعراقيين على حد سواء، رغم أن هذا التنازل قد يعني استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في العراق، الذي بدأ بالكاد التعافي من سنوات الفوضى الماضية.
Les Echos
إسرائيل والهند تعززان تحالفهما الاستراتيجي.
وفق Pascal Brunel، يطمح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو إلى إقامة جبهة مشتركة ضد التطرفين الإسلاميين الممثلين بجماعة الإخوان المسلمين من الجانب السني والمحور الشيعي، أي ضد تركيا، التي توترت علاقاتها مع الهند وإسرائيل، وإيران من الجانب الآخر.
وعملياً، يريد نتنياهو، بدعم من ناريندرا مودي، دفع تنفيذ ممر يربط الهند والإمارات والسعودية والأردن بميناء حيفا. وقد تشمل هذه التحالف أيضاً دولاً مثل اليونان وقبرص ودولاً آسيوية أخرى. وستتيح هذه العملية ربط الهند بالسوق الأوروبية دون الحاجة للمرور عبر قناة السويس.
المشروع بدأ يأخذ خطوات أولية نحو التنفيذ تحت اسم «الممر الاقتصادي الهند – الشرق الأوسط – أوروبا» (Imec). ومن الجانب الهندي، سيتيح هذا المشروع أيضاً تقديم بديل عن طرق الحرير الصينية، المنافس الكبير الآخر للهند. كما سيُسرّع بنقل الحاويات إلى أوروبا بنسبة ٤٠٪ مقارنة بالشحنات الحالية عبر السويس.

1,807 Listeners

1,068 Listeners

514 Listeners

386 Listeners

251 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

118 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners