
Sign up to save your podcasts
Or


في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ١٦ نيسان ٢٠٢٦ نقرأ العناوين التالية: مهمة "هرمز" الأوروبية رمزية، الدين العالم الدولي هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية,والدولة في لبنان لا تأتي ابداً للمساعدة.
Le Figaro
ميلٌ أميركي نحو العودة إلى اتفاق ٢٠١٥ النووي مع إيران.
بعد الانسحاب الأحادي لترامب من الاتفاق، والذي قطع المسار الدبلوماسي بشكل مفاجئ، دفع النظام الإيراني نحو تسريع برامجه النووية والصاروخية. لكن منذ ذلك الحين، فإن سياسة الضغط الأقصى لم تنتج اتفاقاً أفضل، ولم تُعالج ملف الصواريخ أو الوكلاء أو القمع، بل أدت إلى الحرب»، يوضح فيل غوردون، المتخصص في مؤسسة بروكينغز والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية في عهد أوباما ثم بايدن ل Isabelle Lasserre.
اما الرغبة الأميركية بالعودة الأميركية إلى روح اتفاق ٢٠١٥ أو ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، فهي نتيجة مباشرة للصعوبات الميدانية داخل إيران، حيث لم يتحقق لا سقوط النظام ولا استسلامه، وهما الهدفان اللذان أعلنتهما واشنطن في البداية. «ليس فقط أن النظام لم ينهَر، بل إنه عزّز شرعيته من خلال هذا الصراع، وهو جزء من بنية الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. كما أن استهداف القيادة العليا لم يؤدِّ إلى النتائج الحاسمة التي كانت تتوقعها الولايات المتحدة وإسرائيل»، حسب مصدر دبلوماسي مطّلع.
Le Monde
لماذا تُعدّ “مهمة هرمز” الفرنسية البريطانية خطوة ذات طابع رمزي؟
يعتبر خبير مجموعة “أوراسيا” مجتبى رحمن عبر الصحيفة أن الأوروبيين لا يميلون إلى المخاطرة: لا يوجد بلد سيضع سفنه في المضيق ما لم يكن متأكداً من أن الإيرانيين لن يهاجموها، وبالتالي فإن هذا التحالف غير واقعي.
وحتى في حال التوصل إلى سلام تفاوضي، يعتقد رحمن أن إيران ستسعى إلى الإبقاء على سيطرتها على المضيق، وستتأخر في تنفيذ التزاماتها، حتى لو أدى ذلك إلى استفزاز دونالد ترامب.
وفي المحصلة، قد لا تتجاوز مهمة فرنسا وبريطانيا الطابع الرمزي، في محاولة لإظهار قدرة الحلفاء على التحرك خارج إطار حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في ظل تكرار الرئيس الاميركي دعواته للانسحاب من الحلف.
وفي سياق يتزايد فيه منطق «الإمبراطوريات»، يرى الأوروبيون أن تشكيل تحالفات ظرفية هو وسيلة لاستعادة حضورهم الدبلوماسي والعسكري. كما تهدف هذه التحركات إلى إثبات أن الحلفاء ليسوا سلبيين كما ينتقدهم ترامب، مع تجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة.
Libération
أسبوع إلى جانب سكان مبنى حمد في بيروت، الذي دمرته إسرائيل.
Arthur Sarradin مراسل الصحيفة ينقل المشهد من هناك حيث تمكّن الرجال في نهاية المطاف من إقناع البلدية في بيروت بإعادة إرسال جرافة. والد زهراء بدأ يفقد صبره، وصوته يعلو ويتوتر. يقول: "كان يجب أن يكون هناك عدد أكبر من الآليات. كل شيء: رافعات لرفع الحجارة، وكاميرات حرارية… منذ أمس ونحن نطالب بكلاب بحث وإنقاذ… حقاً، في هذا البلد، إذا أصابك مكروه فعليك أن تقوم بكل شيء بنفسك، الدولة لا تأتي أبداً لمساعدتك…."
زهراء مفقودة منذ اثنتين وسبعين ساعة. والعمل يستأنف كما في اليوم الأول: الجرافة تحرّك كومة الأنقاض، وتعيد قذفها على بعد أمتار، في كومة جديدة تتراكم كل دقيقة. وما إن تُسقط الحجارة حتى يقترب الجيران منها، متجنبين الذراع الحديدية التي تتحرك فوق رؤوسهم. يفتشون بين الركام، ويقربون كل قطعة قماش من وجوههم لاستنشاق رائحتها.
وعلى هيكل سيارة عند زاوية الشارع، ينتشلون من بين الأنقاض ما ابتلعته من جوازات سفر، ومدخرات، وشهادات علمية… يقول عباس: «في لبنان، من الصعب جداً إعادة هذه الأشياء". وتحت الأضواء المعلقة على أعمدة الكهرباء، تبهت ملامح الظلال مع تصاعد الغبار الكثيف. الليل ينهك نفسه. ولا شيء يُعثر عليه بعد.
Les Echos
الديون العامة للدول عند أعلى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية.
في الصحيفة, يعلّق رودريغو فالديس، مدير الشؤون المالية العامة في صندوق النقد الدولي، أن الأرقام مقلقة. فقد بلغ الدين العام العالمي نحو ٩٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام ٢٠٢٥، وإذا لم تُتخذ إجراءات تصحيحية فسيصل إلى ١٠٠٪ بحلول عام ٢٠٢٩، وهو مستوى لم يُسجّل إلا بعد الحرب العالمية الثانية.
كما ستشهد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ارتفاعاً حاداً في نسبة الدين من ٩٩٪ من الناتج المحلي العام الماضي إلى نحو ١٢٧٪ بحلول عام ٢٠٣٠.
أما فرنسا فستسجّل بدورها ارتفاعاً من ١١٦٪ إلى ١٢٠,٧٪ خلال الفترة نفسها. وحتى ألمانيا، التي تُعتبر أكثر انضباطاً مالياً، لن تكون بمنأى عن هذا الاتجاه، إذ لن تعود ملتزمة بمعايير ميثاق الاستقرار الأوروبي، مع بلوغ دينها نحو ٧٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام ٢٠٣١.
L’humanité
٣ سنوات من المعاناة للسودانيين دون إطلاق أي مسار سياسي.
حدود مؤتمر برلين أمس حول المساعدات الإنسانية للسودان كانت واضحة حتى قبل انعقاده. إذ إن لقاءات مماثلة في لندن وباريس خلال العامين الماضيين لم تُحقق أي اختراق دبلوماسي. ورغم أن تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين ضروري وملحّ، فإن الأهم يتمثل في وضع إطار سياسي لإطلاق مسار يقود إلى إنهاء الحرب السودانيين.
وقد شُكّل ما يُعرف ب"ـالرباعية" التي تضم الولايات المتحدة، والسعودية، والإمارات، ومصر، لكنها تبقى عاجزة عن اتخاذ أي مبادرة حقيقية، خصوصاً بسبب انخراط الإمارات المباشر إلى جانب قوات الدعم السريع.
ويقول فرِد أمجد، مدير مركز أبحاث “فِكرا” إن قوات الدعم السريع مسؤولة بالكامل عن اندلاع هذا الصراع، بينما تتحمل الإمارات مسؤولية استمراره وتصعيده بسبب دعمها غير المشروط لهذه الميليشيات. هذه حقائق لا يمكن إنكارها أو تجاهلها، ولا يمكن التوصل إلى أي حل حقيقي للأزمة عبر تجاهلها أو تحريفها.
By مونت كارلو الدولية / MCDفي الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ١٦ نيسان ٢٠٢٦ نقرأ العناوين التالية: مهمة "هرمز" الأوروبية رمزية، الدين العالم الدولي هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية,والدولة في لبنان لا تأتي ابداً للمساعدة.
Le Figaro
ميلٌ أميركي نحو العودة إلى اتفاق ٢٠١٥ النووي مع إيران.
بعد الانسحاب الأحادي لترامب من الاتفاق، والذي قطع المسار الدبلوماسي بشكل مفاجئ، دفع النظام الإيراني نحو تسريع برامجه النووية والصاروخية. لكن منذ ذلك الحين، فإن سياسة الضغط الأقصى لم تنتج اتفاقاً أفضل، ولم تُعالج ملف الصواريخ أو الوكلاء أو القمع، بل أدت إلى الحرب»، يوضح فيل غوردون، المتخصص في مؤسسة بروكينغز والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية في عهد أوباما ثم بايدن ل Isabelle Lasserre.
اما الرغبة الأميركية بالعودة الأميركية إلى روح اتفاق ٢٠١٥ أو ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، فهي نتيجة مباشرة للصعوبات الميدانية داخل إيران، حيث لم يتحقق لا سقوط النظام ولا استسلامه، وهما الهدفان اللذان أعلنتهما واشنطن في البداية. «ليس فقط أن النظام لم ينهَر، بل إنه عزّز شرعيته من خلال هذا الصراع، وهو جزء من بنية الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. كما أن استهداف القيادة العليا لم يؤدِّ إلى النتائج الحاسمة التي كانت تتوقعها الولايات المتحدة وإسرائيل»، حسب مصدر دبلوماسي مطّلع.
Le Monde
لماذا تُعدّ “مهمة هرمز” الفرنسية البريطانية خطوة ذات طابع رمزي؟
يعتبر خبير مجموعة “أوراسيا” مجتبى رحمن عبر الصحيفة أن الأوروبيين لا يميلون إلى المخاطرة: لا يوجد بلد سيضع سفنه في المضيق ما لم يكن متأكداً من أن الإيرانيين لن يهاجموها، وبالتالي فإن هذا التحالف غير واقعي.
وحتى في حال التوصل إلى سلام تفاوضي، يعتقد رحمن أن إيران ستسعى إلى الإبقاء على سيطرتها على المضيق، وستتأخر في تنفيذ التزاماتها، حتى لو أدى ذلك إلى استفزاز دونالد ترامب.
وفي المحصلة، قد لا تتجاوز مهمة فرنسا وبريطانيا الطابع الرمزي، في محاولة لإظهار قدرة الحلفاء على التحرك خارج إطار حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في ظل تكرار الرئيس الاميركي دعواته للانسحاب من الحلف.
وفي سياق يتزايد فيه منطق «الإمبراطوريات»، يرى الأوروبيون أن تشكيل تحالفات ظرفية هو وسيلة لاستعادة حضورهم الدبلوماسي والعسكري. كما تهدف هذه التحركات إلى إثبات أن الحلفاء ليسوا سلبيين كما ينتقدهم ترامب، مع تجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة.
Libération
أسبوع إلى جانب سكان مبنى حمد في بيروت، الذي دمرته إسرائيل.
Arthur Sarradin مراسل الصحيفة ينقل المشهد من هناك حيث تمكّن الرجال في نهاية المطاف من إقناع البلدية في بيروت بإعادة إرسال جرافة. والد زهراء بدأ يفقد صبره، وصوته يعلو ويتوتر. يقول: "كان يجب أن يكون هناك عدد أكبر من الآليات. كل شيء: رافعات لرفع الحجارة، وكاميرات حرارية… منذ أمس ونحن نطالب بكلاب بحث وإنقاذ… حقاً، في هذا البلد، إذا أصابك مكروه فعليك أن تقوم بكل شيء بنفسك، الدولة لا تأتي أبداً لمساعدتك…."
زهراء مفقودة منذ اثنتين وسبعين ساعة. والعمل يستأنف كما في اليوم الأول: الجرافة تحرّك كومة الأنقاض، وتعيد قذفها على بعد أمتار، في كومة جديدة تتراكم كل دقيقة. وما إن تُسقط الحجارة حتى يقترب الجيران منها، متجنبين الذراع الحديدية التي تتحرك فوق رؤوسهم. يفتشون بين الركام، ويقربون كل قطعة قماش من وجوههم لاستنشاق رائحتها.
وعلى هيكل سيارة عند زاوية الشارع، ينتشلون من بين الأنقاض ما ابتلعته من جوازات سفر، ومدخرات، وشهادات علمية… يقول عباس: «في لبنان، من الصعب جداً إعادة هذه الأشياء". وتحت الأضواء المعلقة على أعمدة الكهرباء، تبهت ملامح الظلال مع تصاعد الغبار الكثيف. الليل ينهك نفسه. ولا شيء يُعثر عليه بعد.
Les Echos
الديون العامة للدول عند أعلى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية.
في الصحيفة, يعلّق رودريغو فالديس، مدير الشؤون المالية العامة في صندوق النقد الدولي، أن الأرقام مقلقة. فقد بلغ الدين العام العالمي نحو ٩٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام ٢٠٢٥، وإذا لم تُتخذ إجراءات تصحيحية فسيصل إلى ١٠٠٪ بحلول عام ٢٠٢٩، وهو مستوى لم يُسجّل إلا بعد الحرب العالمية الثانية.
كما ستشهد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ارتفاعاً حاداً في نسبة الدين من ٩٩٪ من الناتج المحلي العام الماضي إلى نحو ١٢٧٪ بحلول عام ٢٠٣٠.
أما فرنسا فستسجّل بدورها ارتفاعاً من ١١٦٪ إلى ١٢٠,٧٪ خلال الفترة نفسها. وحتى ألمانيا، التي تُعتبر أكثر انضباطاً مالياً، لن تكون بمنأى عن هذا الاتجاه، إذ لن تعود ملتزمة بمعايير ميثاق الاستقرار الأوروبي، مع بلوغ دينها نحو ٧٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام ٢٠٣١.
L’humanité
٣ سنوات من المعاناة للسودانيين دون إطلاق أي مسار سياسي.
حدود مؤتمر برلين أمس حول المساعدات الإنسانية للسودان كانت واضحة حتى قبل انعقاده. إذ إن لقاءات مماثلة في لندن وباريس خلال العامين الماضيين لم تُحقق أي اختراق دبلوماسي. ورغم أن تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين ضروري وملحّ، فإن الأهم يتمثل في وضع إطار سياسي لإطلاق مسار يقود إلى إنهاء الحرب السودانيين.
وقد شُكّل ما يُعرف ب"ـالرباعية" التي تضم الولايات المتحدة، والسعودية، والإمارات، ومصر، لكنها تبقى عاجزة عن اتخاذ أي مبادرة حقيقية، خصوصاً بسبب انخراط الإمارات المباشر إلى جانب قوات الدعم السريع.
ويقول فرِد أمجد، مدير مركز أبحاث “فِكرا” إن قوات الدعم السريع مسؤولة بالكامل عن اندلاع هذا الصراع، بينما تتحمل الإمارات مسؤولية استمراره وتصعيده بسبب دعمها غير المشروط لهذه الميليشيات. هذه حقائق لا يمكن إنكارها أو تجاهلها، ولا يمكن التوصل إلى أي حل حقيقي للأزمة عبر تجاهلها أو تحريفها.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners