
Sign up to save your podcasts
Or
انتخاب بابا جديد للفاتيكان، الموافقة الأميركية على خطة إسرائيل في غزة، اتفاق التجارة بين واشنطن ولندن. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة 9 أيار/ مايو 2025.
Libération
مع ليون الرابع عشر، الفاتيكان يُغيِّر البابا، لا الاتجاه.
تقول برناديت سوفيجيه إن المفاجأة الأولى للبابا الجديد كانت باختياره لاسمِه. فالأسماء التي كانت قد تم تداولها كانت تركز على جان بيير الرابع والعشرين، الذي كان البابا فرنسيس يذكره كثيرًا كإسم محتمل لخليفته، أو بول السابع. وباختياره اسم ليون الرابع عشر، أعلن Robert Francis Prevost عن توجهه بأنه سيكون بابا اجتماعيًا. وفي أول خطاب له للعالم، وضع البابا ليون الرابع عشر نفسه بوضوح في خط البابا فرنسيس، ورسم خطوطًا لكنيسة كاثوليكية شاملة كما كان يريد البابا الراحل. "الله يحبنا جميعًا"، وأكد أن "الشر لن يزدهر".
L’Opinion
البابا الجديد، أمريكي معتدل يسير على خطى فرنسيس.
الصحيفة تصفه بالرجل المعروف بالاستماع والقدرة على التجميع، والمصنف بين المعتدلين، وذو معرفة كبيرة بالأرض وبآليات الفاتيكان، وكان من بين المرشحين الموثوقين لخلافة البابا فرنسيس، الذي كان قد وضعه على رأس الوزارة القوية المسؤولة عن تعيين الأساقفة.
تضيف L'Opinion أن الكرادلة اختاروا الاستمرارية، رغم أن هذا الأمريكي، الذي تم تعيينه كاردينالًا في عام 2023 من قبل البابا فرنسيس الذي رعى صعوده في الفاتيكان، ينبغي أن يتبع أسلوبًا أكثر تنسيقًا من سلفه، الذي هز الفاتيكان بممارسته للسلطة الشخصية، والتي كانت أحيانًا شديدة، مما أزعج هياكل الفاتيكان.
La Croix
ورشات العمل التي تنتظر البابا الجديد.
La Croix تشير الى انه سيتعين على خليفة البابا فرنسيس مواجهة تحديات كبيرة عبر اثني عشر مشروعًا رئيسيًا تنتظر ليون الرابع عشر، والتي ستحدد قدرته على تجسيد صوت نبؤي وموثوق في عالم وكنيسة في حالة توتر.
ومن هذه المشاريع حسب الصحيفة: مكانة النساء والعلمانيين، أزمة الانتهاكات، طمأنة العالم اليهودي، إعادة هيكلة المالية الفاتيكانية، زيارة المسيحيين في الصين، استئناف الحوار مع العالم الأرثوذكسي، دعم المسيحيين في الشرق، وإدارة العلاقات مع دونالد ترامب وجي. دي. فانس.
Le Monde
فلاديمير بوتين يريد إسقاط النظام العالمي كما كان قائماً منذ عام ١٩٤٥.
بحسب ما أوضحه الدبلوماسي الفرنسي السابق بيار فيرمون في مقابلته مع Le Monde، لمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، فإنه من المرجّح أن تعيش أوروبا فترة طويلة في ظل حالة من عدم الاستقرار الشديد، حتى وإن تمّ التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار في أوكرانيا.
فـVladimir Poutine يسعى، برأيه، بشكل أساسي إلى إسقاط النظام العالمي كما كان قائماً منذ عام ١٩٤٥، لكنه لا يبدو راغبًا في بناء بديل.
وفيما يخصّ أمن أوروبا، تتجلّى الأهداف الروسية في أوكرانيا، وفق فيرمون، في نزع سلاح الدولة، وفرض حيادها واجتثاث النازية، أي فرض نوع من السيطرة السياسية على جارتها.
إلا أنّ هذا النهج غير مقبول بالنسبة للأوروبيين، والسماح بالتشكيك في هذه المبادئ سيكون بداية سيئة للغاية لمراجعة النظام العالمي.
Les Echos
البِريطانيون يجيدون لعبة ترامب بشكلٍ أفضل.
في اليوم نفسه الذي كشفت فيه المفوضية الأوروبية عن قائمة بالمنتجات الصناعية الأميركية التي تقترح فرض رسوم جمركية عليها في حال واصل ترمامب حربه التجارية، كان الرئيس الأميركي يعلن بكل فخر عن اتفاق تجاري شامل مع بريطانيا. من الطبيعي أن يتبادر إلى الذهن سؤال حول من هو المفاوض الأفضل: كير ستارمر أم اورسولا فون دور لاين.
بحسب Les Echos، لقد أثبتت الدبلوماسية البريطانية – القائمة على المفاوضات الهادئة، وتقديم تنازلات في ملف الضريبة – أنها أكثر فعالية من الدبلوماسية الأوروبية، القائمة على التهديدات والاستعراض. ما تؤكده الاستراتيجية البريطانية هو أن ترامب يبحث عن انتصارات رمزية، وأنّ التعامل معه يتطلّب مقاربة نفسية وتكتيكية، وليس مقاربة متعجرفة واستراتيجية.
باختصار: يجب أن نلعب مع ترامب على طريقته.
L’humanité
في قطاع غزة، الخطة الإجرامية لنتنياهو.
Pierre Barbancey يشير الى ان الإشارات متضاربة حول موافقة واشنطن على خطة إسرائيل لاحتلال غزة. وإدارة ترامب، كما الرئيس نفسه، تبرع في اللعب بالإعلانات المبهمة. الانفراجة المفاجئة في المفاوضات بين واشنطن وطهران شكّلت صدمة لنتنياهو.
كذلك، لم يُرضِ الاتفاق المعلن بين الإدارة الأميركية والحوثيين في اليمن السلطات الإسرائيلية. إذ يُقال إن واشنطن حصلت على ضمانات بعدم استهداف الحوثيين للسفن الأميركية العابرة لمضيق هرمز أو المتواجدة في الخليج، مقابل وقف الضربات الأميركية على قواعد الحوثيين.
من جهته، يُرتقب أن يزور ترامب الشرق الأوسط من ١٣ إلى ١٦ أيار، وتصاعد العنف في غزة سيكون محبطاً له، لأنه سيذكّره بوضوح أنه فشل في تحقيق السلام الموعود, لكنه من الممكن أن يكون ترامب قد فقد صبره، ويرحب بالنقاشات الجارية في إسرائيل حول كيفية توجيه ضربة نهائية لحماس، والتي يعتبرها نتنياهو وكبار ضباطه العسكريين الخطوة الأخيرة في هذه الحرب.
انتخاب بابا جديد للفاتيكان، الموافقة الأميركية على خطة إسرائيل في غزة، اتفاق التجارة بين واشنطن ولندن. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة 9 أيار/ مايو 2025.
Libération
مع ليون الرابع عشر، الفاتيكان يُغيِّر البابا، لا الاتجاه.
تقول برناديت سوفيجيه إن المفاجأة الأولى للبابا الجديد كانت باختياره لاسمِه. فالأسماء التي كانت قد تم تداولها كانت تركز على جان بيير الرابع والعشرين، الذي كان البابا فرنسيس يذكره كثيرًا كإسم محتمل لخليفته، أو بول السابع. وباختياره اسم ليون الرابع عشر، أعلن Robert Francis Prevost عن توجهه بأنه سيكون بابا اجتماعيًا. وفي أول خطاب له للعالم، وضع البابا ليون الرابع عشر نفسه بوضوح في خط البابا فرنسيس، ورسم خطوطًا لكنيسة كاثوليكية شاملة كما كان يريد البابا الراحل. "الله يحبنا جميعًا"، وأكد أن "الشر لن يزدهر".
L’Opinion
البابا الجديد، أمريكي معتدل يسير على خطى فرنسيس.
الصحيفة تصفه بالرجل المعروف بالاستماع والقدرة على التجميع، والمصنف بين المعتدلين، وذو معرفة كبيرة بالأرض وبآليات الفاتيكان، وكان من بين المرشحين الموثوقين لخلافة البابا فرنسيس، الذي كان قد وضعه على رأس الوزارة القوية المسؤولة عن تعيين الأساقفة.
تضيف L'Opinion أن الكرادلة اختاروا الاستمرارية، رغم أن هذا الأمريكي، الذي تم تعيينه كاردينالًا في عام 2023 من قبل البابا فرنسيس الذي رعى صعوده في الفاتيكان، ينبغي أن يتبع أسلوبًا أكثر تنسيقًا من سلفه، الذي هز الفاتيكان بممارسته للسلطة الشخصية، والتي كانت أحيانًا شديدة، مما أزعج هياكل الفاتيكان.
La Croix
ورشات العمل التي تنتظر البابا الجديد.
La Croix تشير الى انه سيتعين على خليفة البابا فرنسيس مواجهة تحديات كبيرة عبر اثني عشر مشروعًا رئيسيًا تنتظر ليون الرابع عشر، والتي ستحدد قدرته على تجسيد صوت نبؤي وموثوق في عالم وكنيسة في حالة توتر.
ومن هذه المشاريع حسب الصحيفة: مكانة النساء والعلمانيين، أزمة الانتهاكات، طمأنة العالم اليهودي، إعادة هيكلة المالية الفاتيكانية، زيارة المسيحيين في الصين، استئناف الحوار مع العالم الأرثوذكسي، دعم المسيحيين في الشرق، وإدارة العلاقات مع دونالد ترامب وجي. دي. فانس.
Le Monde
فلاديمير بوتين يريد إسقاط النظام العالمي كما كان قائماً منذ عام ١٩٤٥.
بحسب ما أوضحه الدبلوماسي الفرنسي السابق بيار فيرمون في مقابلته مع Le Monde، لمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، فإنه من المرجّح أن تعيش أوروبا فترة طويلة في ظل حالة من عدم الاستقرار الشديد، حتى وإن تمّ التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار في أوكرانيا.
فـVladimir Poutine يسعى، برأيه، بشكل أساسي إلى إسقاط النظام العالمي كما كان قائماً منذ عام ١٩٤٥، لكنه لا يبدو راغبًا في بناء بديل.
وفيما يخصّ أمن أوروبا، تتجلّى الأهداف الروسية في أوكرانيا، وفق فيرمون، في نزع سلاح الدولة، وفرض حيادها واجتثاث النازية، أي فرض نوع من السيطرة السياسية على جارتها.
إلا أنّ هذا النهج غير مقبول بالنسبة للأوروبيين، والسماح بالتشكيك في هذه المبادئ سيكون بداية سيئة للغاية لمراجعة النظام العالمي.
Les Echos
البِريطانيون يجيدون لعبة ترامب بشكلٍ أفضل.
في اليوم نفسه الذي كشفت فيه المفوضية الأوروبية عن قائمة بالمنتجات الصناعية الأميركية التي تقترح فرض رسوم جمركية عليها في حال واصل ترمامب حربه التجارية، كان الرئيس الأميركي يعلن بكل فخر عن اتفاق تجاري شامل مع بريطانيا. من الطبيعي أن يتبادر إلى الذهن سؤال حول من هو المفاوض الأفضل: كير ستارمر أم اورسولا فون دور لاين.
بحسب Les Echos، لقد أثبتت الدبلوماسية البريطانية – القائمة على المفاوضات الهادئة، وتقديم تنازلات في ملف الضريبة – أنها أكثر فعالية من الدبلوماسية الأوروبية، القائمة على التهديدات والاستعراض. ما تؤكده الاستراتيجية البريطانية هو أن ترامب يبحث عن انتصارات رمزية، وأنّ التعامل معه يتطلّب مقاربة نفسية وتكتيكية، وليس مقاربة متعجرفة واستراتيجية.
باختصار: يجب أن نلعب مع ترامب على طريقته.
L’humanité
في قطاع غزة، الخطة الإجرامية لنتنياهو.
Pierre Barbancey يشير الى ان الإشارات متضاربة حول موافقة واشنطن على خطة إسرائيل لاحتلال غزة. وإدارة ترامب، كما الرئيس نفسه، تبرع في اللعب بالإعلانات المبهمة. الانفراجة المفاجئة في المفاوضات بين واشنطن وطهران شكّلت صدمة لنتنياهو.
كذلك، لم يُرضِ الاتفاق المعلن بين الإدارة الأميركية والحوثيين في اليمن السلطات الإسرائيلية. إذ يُقال إن واشنطن حصلت على ضمانات بعدم استهداف الحوثيين للسفن الأميركية العابرة لمضيق هرمز أو المتواجدة في الخليج، مقابل وقف الضربات الأميركية على قواعد الحوثيين.
من جهته، يُرتقب أن يزور ترامب الشرق الأوسط من ١٣ إلى ١٦ أيار، وتصاعد العنف في غزة سيكون محبطاً له، لأنه سيذكّره بوضوح أنه فشل في تحقيق السلام الموعود, لكنه من الممكن أن يكون ترامب قد فقد صبره، ويرحب بالنقاشات الجارية في إسرائيل حول كيفية توجيه ضربة نهائية لحماس، والتي يعتبرها نتنياهو وكبار ضباطه العسكريين الخطوة الأخيرة في هذه الحرب.
7,708 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
121 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
7 Listeners
0 Listeners