
Sign up to save your podcasts
Or
عدم اليقين من وقف النار بين إسرائيل وإيران, تل أبيب والثمن الباهظ للحرب, والاشتراكيون يعطلون مشروع ميلانشون لإسقاط رئيس الحكومة. من هذه أهم العناوين التي أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس 26 حزيران/يونيو 2025.
Libération
في قمّة حلف شمال الأطلسي، أهداف مُحقّقة رغم الدراما الترامبية.
Laurence Defranoux تشير الى ان ما يسمى بـ"نقل العبء"، أي رفع كل دولة من إنفاقها العسكري من ٢٪ إلى ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي خلال عقد من الزمن للمساهمة في الجهد الدفاعي الجماعي، أُقرّ أيضًا، ما أسعد دونالد ترامب.
وبفضل مهارات الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته التفاوضية، تم التوصل إلى حيلة محاسبية تتيح تخفيف العبء المالي على دول الحلف ، عبر إدراج ١,٥٪ من النفقات المدنية-العسكرية ضمن الميزانية العامة، مثل تحسين ممرات النقل للمعدات العسكرية أو تدريب الاحتياطيين.
لكن الرقم الحقيقي الذي يُعتدّ به هو ٣,٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يُمثّل استنادًا إلى تحليل احتياجات الاستثمار العسكري في دول الناتو، الحدّ اللازم لضمان أمنها.
من بين عناصر الارتياح التي تتحدث عنها Libération أيضًا، أن الولايات المتحدة لم تعلن انسحابها من الحلف، كما كانت تُخشى تلك الفرضية بعد دخولها المفاجئ في النزاع بين إسرائيل وإيران مطلع الأسبوع، وهو ما كان سيُحرج الحلفاء فيما يتعلق بقدرات الدفاع الصاروخي أو الاستخبارات.
لوموند Le Monde
بعد "حرب الأيام الاثني عشر" بين إسرائيل وإيران، أسئلة كثيرة ويقين قليل.
Luc Bronner مراسل الصحيفة في تل أبيب يعتبر ان الحرب على الجبهة معلقة. لكن كيف يمكن لإسرائيل أن تتحقق الآن إذا لم تسع إيران لإعادة بناء برنامج نووي إذا ما استطاعت أن تنقذ جيشها من القصف، بما في ذلك اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي؟
باحث في العلاقات الدولية في الجامعة العبرية في القدس إلداد شافيت يشير الى اختبار الإدارة الأمريكية، بافتراض أن وقف إطلاق النار سيكون قادرًا على التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران التي لديها آلية رقابة فعالة.
ويبقى السؤال:كيف سيتم التعامل مع انتهاك إيران لوقف إطلاق النار؟ هنا يجيب مايكل أورين، السفير السابق للدولة العبرية في الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستضطر في هذه الحالة إلى اتخاذ قرار. اما بالرد على انتهاك وقف إطلاق النار, او بالاحتكاك مع إدارة ترامب.ولكن عليها أن ترد عليهما.
Les Echos
الحرب مع إيران تُكلِّف إسرائيل ثمناً باهظاً.
Pascal Brunel يسلط الضوء على صعيد الإنفاق العسكري، تقدير رام أمينواه، المستشار المالي السابق للقيادة العسكرية، حول تكلفة العمليات بأكثر من ٤.٥ مليار دولار. على سبيل المثال، كل إطلاق لصاروخ يكلف حوالي ٣ ملايين دولار، أما القنابل والصواريخ المستخدمة في كل مهمة جوية فتبلغ تكلفتها نحو نصف مليون دولار.
بشكل عام، بلغت تكلفة ١٥٠٠ طلعة جوية نفذتها حوالي ٢٠٠ طائرة إسرائيلية بأكثر من مليار دولار. لذلك، لم يكن من المفاجئ نفاد "الاحتياطي الخاص" بوزارة المالية المخصص لتمويل الحرب.
تتوقع وزارة المالية الآن أن يصل العجز إلى ما لا يقل عن ٦٪ من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة بتقديرات سابقة كانت عند ٤.٩٪. وقد رفع أيضًا البنك الأمريكي جي بي مورغان توقعاته للعجز الإسرائيلي من ٥٪ إلى ٦.٢٪.
L’Opinion
أردوغان ومبررات دعمه للمنافس الإيراني.
يقول الباحث بيرم بالجي، من معهد الدراسات السياسية في باريس Sciences Po ل Pascal Airault، فإن إيران من منظور أنقرة هي دولة مزعزعة للاستقرار تُغذّي الطائفية، وبالتالي فإن إضعاف الجمهورية الإسلامية يصبّ في مصلحة تركيا استراتيجيًا، لأنه يعزز من نفوذها الإقليمي على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية". وقد يرى بعض حلفاء إيران في تركيا بديلاً، في ظل دعوة أردوغان لتجاوز الانقسام السني-الشيعي.
ولكن بالجي يلفت في L’Opinion الى ان الاستهداف الإسرائيلي لإيران يُمثّل أيضًا مسألة كرامة للمسلمين. لذا فبالنسبة لأردوغان، لا بد من انتقاد إسرائيل والدفاع عن كرامة إيران المُهانة، حتى وإن كلّفه الأمر أن يُصبح الهدف التالي لإسرائيل، وهو الذي يضع نفسه في موقع المدافع الأول عن القضية الفلسطينية.
le Figaro
الحزب الاشتراكي واستخدام أداة حجب الثقة عن بايرو، لكن ليس مع فرنسا الأبية.
Pierre Lepelletier يشير الى انه و بحلول مساء الأربعاء أو صباح الخميس ، السيناريو المرجّح هو أن يقدّم النواب الاشتراكيون مذكرتهم دون فتحها لتوقيعات من كتل أخرى، وذلك ردًا مباشرًا على إخلال فرنسوا بايرو بوعده معهم.لكن، وباستثناء مفاجأة كبيرة، لن يواجه رئيس الوزراء الفرنسي خطرًا حقيقيًا، إذ أعلن حزب "التجمّع الوطني" أنه لن يصوّت لصالح مذكرات حجب الثقة اليسارية.
أما العودة إلى معسكر حجب الثقة، فلن تعود المياه إلى مجاريها بين الاشتراكيين و"فرنسا الأبية". فلا يزال أنصار جان لوك ميلانشون يرون في الاشتراكيين خونة، وهم مقتنعون بأن هؤلاء كانوا يعلمون منذ البداية أن تعاونهم مع بايرو سيؤول إلى هذا الفشل. فمن خلال منح بايرو فرصة للبقاء في منصبه خلال الشتاء الماضي، أفشل الحزب الاشتراكي خطة ميلانشون المتمثلة بإسقاط الحكومات الواحدة تلو الأخرى، لدفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الاستقالة والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة – والتي كان ميلانشون يستعد لخوضها بطبيعة الحال.
عدم اليقين من وقف النار بين إسرائيل وإيران, تل أبيب والثمن الباهظ للحرب, والاشتراكيون يعطلون مشروع ميلانشون لإسقاط رئيس الحكومة. من هذه أهم العناوين التي أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس 26 حزيران/يونيو 2025.
Libération
في قمّة حلف شمال الأطلسي، أهداف مُحقّقة رغم الدراما الترامبية.
Laurence Defranoux تشير الى ان ما يسمى بـ"نقل العبء"، أي رفع كل دولة من إنفاقها العسكري من ٢٪ إلى ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي خلال عقد من الزمن للمساهمة في الجهد الدفاعي الجماعي، أُقرّ أيضًا، ما أسعد دونالد ترامب.
وبفضل مهارات الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته التفاوضية، تم التوصل إلى حيلة محاسبية تتيح تخفيف العبء المالي على دول الحلف ، عبر إدراج ١,٥٪ من النفقات المدنية-العسكرية ضمن الميزانية العامة، مثل تحسين ممرات النقل للمعدات العسكرية أو تدريب الاحتياطيين.
لكن الرقم الحقيقي الذي يُعتدّ به هو ٣,٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يُمثّل استنادًا إلى تحليل احتياجات الاستثمار العسكري في دول الناتو، الحدّ اللازم لضمان أمنها.
من بين عناصر الارتياح التي تتحدث عنها Libération أيضًا، أن الولايات المتحدة لم تعلن انسحابها من الحلف، كما كانت تُخشى تلك الفرضية بعد دخولها المفاجئ في النزاع بين إسرائيل وإيران مطلع الأسبوع، وهو ما كان سيُحرج الحلفاء فيما يتعلق بقدرات الدفاع الصاروخي أو الاستخبارات.
لوموند Le Monde
بعد "حرب الأيام الاثني عشر" بين إسرائيل وإيران، أسئلة كثيرة ويقين قليل.
Luc Bronner مراسل الصحيفة في تل أبيب يعتبر ان الحرب على الجبهة معلقة. لكن كيف يمكن لإسرائيل أن تتحقق الآن إذا لم تسع إيران لإعادة بناء برنامج نووي إذا ما استطاعت أن تنقذ جيشها من القصف، بما في ذلك اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي؟
باحث في العلاقات الدولية في الجامعة العبرية في القدس إلداد شافيت يشير الى اختبار الإدارة الأمريكية، بافتراض أن وقف إطلاق النار سيكون قادرًا على التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران التي لديها آلية رقابة فعالة.
ويبقى السؤال:كيف سيتم التعامل مع انتهاك إيران لوقف إطلاق النار؟ هنا يجيب مايكل أورين، السفير السابق للدولة العبرية في الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستضطر في هذه الحالة إلى اتخاذ قرار. اما بالرد على انتهاك وقف إطلاق النار, او بالاحتكاك مع إدارة ترامب.ولكن عليها أن ترد عليهما.
Les Echos
الحرب مع إيران تُكلِّف إسرائيل ثمناً باهظاً.
Pascal Brunel يسلط الضوء على صعيد الإنفاق العسكري، تقدير رام أمينواه، المستشار المالي السابق للقيادة العسكرية، حول تكلفة العمليات بأكثر من ٤.٥ مليار دولار. على سبيل المثال، كل إطلاق لصاروخ يكلف حوالي ٣ ملايين دولار، أما القنابل والصواريخ المستخدمة في كل مهمة جوية فتبلغ تكلفتها نحو نصف مليون دولار.
بشكل عام، بلغت تكلفة ١٥٠٠ طلعة جوية نفذتها حوالي ٢٠٠ طائرة إسرائيلية بأكثر من مليار دولار. لذلك، لم يكن من المفاجئ نفاد "الاحتياطي الخاص" بوزارة المالية المخصص لتمويل الحرب.
تتوقع وزارة المالية الآن أن يصل العجز إلى ما لا يقل عن ٦٪ من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة بتقديرات سابقة كانت عند ٤.٩٪. وقد رفع أيضًا البنك الأمريكي جي بي مورغان توقعاته للعجز الإسرائيلي من ٥٪ إلى ٦.٢٪.
L’Opinion
أردوغان ومبررات دعمه للمنافس الإيراني.
يقول الباحث بيرم بالجي، من معهد الدراسات السياسية في باريس Sciences Po ل Pascal Airault، فإن إيران من منظور أنقرة هي دولة مزعزعة للاستقرار تُغذّي الطائفية، وبالتالي فإن إضعاف الجمهورية الإسلامية يصبّ في مصلحة تركيا استراتيجيًا، لأنه يعزز من نفوذها الإقليمي على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية". وقد يرى بعض حلفاء إيران في تركيا بديلاً، في ظل دعوة أردوغان لتجاوز الانقسام السني-الشيعي.
ولكن بالجي يلفت في L’Opinion الى ان الاستهداف الإسرائيلي لإيران يُمثّل أيضًا مسألة كرامة للمسلمين. لذا فبالنسبة لأردوغان، لا بد من انتقاد إسرائيل والدفاع عن كرامة إيران المُهانة، حتى وإن كلّفه الأمر أن يُصبح الهدف التالي لإسرائيل، وهو الذي يضع نفسه في موقع المدافع الأول عن القضية الفلسطينية.
le Figaro
الحزب الاشتراكي واستخدام أداة حجب الثقة عن بايرو، لكن ليس مع فرنسا الأبية.
Pierre Lepelletier يشير الى انه و بحلول مساء الأربعاء أو صباح الخميس ، السيناريو المرجّح هو أن يقدّم النواب الاشتراكيون مذكرتهم دون فتحها لتوقيعات من كتل أخرى، وذلك ردًا مباشرًا على إخلال فرنسوا بايرو بوعده معهم.لكن، وباستثناء مفاجأة كبيرة، لن يواجه رئيس الوزراء الفرنسي خطرًا حقيقيًا، إذ أعلن حزب "التجمّع الوطني" أنه لن يصوّت لصالح مذكرات حجب الثقة اليسارية.
أما العودة إلى معسكر حجب الثقة، فلن تعود المياه إلى مجاريها بين الاشتراكيين و"فرنسا الأبية". فلا يزال أنصار جان لوك ميلانشون يرون في الاشتراكيين خونة، وهم مقتنعون بأن هؤلاء كانوا يعلمون منذ البداية أن تعاونهم مع بايرو سيؤول إلى هذا الفشل. فمن خلال منح بايرو فرصة للبقاء في منصبه خلال الشتاء الماضي، أفشل الحزب الاشتراكي خطة ميلانشون المتمثلة بإسقاط الحكومات الواحدة تلو الأخرى، لدفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الاستقالة والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة – والتي كان ميلانشون يستعد لخوضها بطبيعة الحال.
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
11 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
123 Listeners
2 Listeners
5 Listeners